Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• أخبرنا محمد بن أحمد في كتابه قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا حجاج بن يوسف قال ثنا يونس بن محمد ثنا أبو شهاب قال الحجاج أخبرت عن أبي جعفر:



أن أباه علي بن الحسين قاسم الله عز وجل ماله مرتين، وقال إن الله تعالى يحب المؤمن المذنب التائب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3423)

• حدثنا محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن أحمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ثنا عبد الرحمن بن واقد ثنا يحيى بن ثعلبة الأنصاري ثنا أبو حمزة الثمالي. قال: كنت عند علي بن الحسين فإذا عصافير يطرن حوله يصرخن. فقال: كنت يا أبا حمزة هل تدري ما يقول هؤلاء العصافير؟ فقلت لا! قال: فإنها تقدس ربها عز وجل وتسأله قوت يومها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3424)

• حدثت عن أحمد بن موسى بن إسحاق ثنا أبو يوسف القلوسي ثنا عبد العزيز بن الخطاب حدثنا موسى بن أبي حبيب عن علي بن الحسين. قال:



التارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كنابذ كتاب الله وراء ظهره، إلا أن يتقى تقاة. قيل: وما تقاته؟ قال: يخاف جبارا عنيدا أن يفرط عليه أو أن يطغى. وقال علي بن الحسين: من كتم علما أحدا، أو أخذ عليه أجرا رفدا، فلا ينفعه أبدا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3425)

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصباح ثنا حاتم بن إسماعيل عن أبي جعفر. قال: كان في نقش خاتم أبي: القوة لله جميعا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3426)

• أخبرت عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن يونس ثنا مندل بن علي عن عمر بن عبد العزيز عن أبي جعفر عن علي بن الحسين. قال: لا يقولن

أحدكم اللهم تصدق علي بالجنة، فإنما يتصدق أصحاب الذنوب؛ ولكن ليقولن اللهم ارزقني الجنة، اللهم من علي بالجنة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3427)

• حدثنا محمد بن عبد الله الكاتب ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي ثنا محمد ابن عبد الكريم ثنا الهيثم بن عدي أخبرنا صالح بن حسان. قال قال رجل لسعيد بن المسيب: ما رأيت أحدا أورع من فلان؟ قال: هل رأيت علي بن الحسين؟ قال: لا! قال: ما رأيت أحدا أورع منه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3428)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني عمرو بن محمد الناقد ثنا سفيان بن عيينة.



قال قال الزهري: لم أر هاشميا أفضل من علي بن الحسين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3429)

• حدثنا أحمد بن جعفر ابن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبو معمر ثنا ابن أبي حازم. قال سمعت أبي حازم يقول: ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3430)

• حدثنا الحسين بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا علي ابن عبد الله ثنا عبد الله بن هارون بن أبي عيسى أخبرني أبي عن حاتم بن أبي صغيرة عن عمر بن دينار. قال: دخل علي بن الحسين على محمد بن أسامة بن زيد في مرضه فجعل يبكي. فقال: ما شأنك؟ قال: علي دين. قال: كم هو؟ قال:



خمسة عشر ألف دينار. قال: فهو علي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3431)

• أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أحمد البغدادي في كتابه وحدثني عنه عثمان ابن محمد العثماني ثنا عبد الصمد بن محمد حدثني جعفر بن محمد بن جعفر ثنا مخلد ابن مالك عن سفيان بن عيينة عن الزهري. قال: دخلنا على علي بن الحسين بن علي. فقال: يا زهري فيم كنتم؟ قلت: تذاكرنا الصوم، فأجمع رأيي ورأي أصحابي على أنه ليس من الصوم شيء واجب إلا شهر رمضان. فقال: يا زهري ليس كما قلتم، الصوم على أربعين وجها؛ عشرة منها واجبة كوجوب شهر رمضان، وعشرة منها حرام، وأربعة عشرة خصلة صاحبها بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر، وصوم النذر واجب، وصوم الاعتكاف واجب. قال قلت: فسرهن يا ابن رسول الله. قال: أما الواجب فصوم شهر رمضان، وصيام شهرين متتابعين - يعني في قتل الخطأ لمن لم يجد العتق - قال تعالى

{ومن قتل مؤمنا خطأ} الآية. وصيام ثلاثة أيام فى كفارة اليمين، لمن لم يجد الإطعام. قال الله عز وجل {ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم} وصيام حلق الرأس قال الله تعالى {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} الآية صاحبه بالخيار إن شاء صام ثلاثا، وصوم دم المتعة؛ لمن لم يجد الهدي. قال الله تعالى: {فمن تمتع بالعمرة إلى الحج} الآية، وصوم جزاء الصيد. قال الله عز وجل {ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم} الآية، وإنما يقوم ذلك الصيد قيمة ثم يقص ذلك الثمن على الحنطة، وأما الذي صاحبه بالخيار، فصوم يوم الإثنين والخميس، وصوم ستة أيام من شوال بعد رمضان، ويوم عرفة، ويوم عاشوراء كل ذلك صاحبه بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر. وأما صوم الإذن؛ فالمرأة لا تصوم تطوعا إلا بإذن زوجها وكذلك العبد والأمة، وأما صوم الحرام؛ فصوم يوم الفطر ويوم الأضحى، وأيام التشريق، ويوم الشك نهينا أن نصومه كرمضان، وصوم الوصال حرام، وصوم الصمت حرام، وصوم نذر المعصية حرام، وصوم الدهر حرام، والضيف لا يصوم تطوعا إلا بإذن صاحبه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:



«من نزل على قوم فلا يصومن تطوعا إلا بإذنهم» ويؤمر الصبي بالصوم إذا لم يراهق تأنيسا، وليس بفرض وكذلك من أفطر لعلة من أول النهار ثم وجد قوة في بدنه أمر بالإمساك، وذلك تأديب الله عز وجل، وليس بفرض، وكذلك المسافر إذا أكل من أول النهار ثم قدم أمر بالإمساك، وأما صوم الإباحة؛ فمن أكل أو شرب ناسيا من غير عمد، فقد أبيح له ذلك وأجزأه عن صومه، وأما صوم المريض، وصوم المسافر؛ فإن العامة اختلفت فيه. فقال بعضهم يصوم، وقال قوم لا يصوم، وقال قوم إن شاء صام، وإن شاء أفطر، وأما نحن فنقول: يفطر في الحالين جميعا، فإن صام في السفر والمرض، فعليه القضاء، قال الله عز وجل {فعدة من أيام أخر}.



أسند علي بن الحسين الكثير؛ وسمع من ابن عباس، وجابر، ومروان، وصفية، وأم سلمة، وغيرهم من الصحابة رضي الله تعالى عنهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3432)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ثنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعي عن الزهري أخبرني علي بن الحسين. أن عبد الله بن عباس حدثه أخبرني رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار.



قال: بينما هم جلوس ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبحته حملة العرش ثم سبحته أهل السماء الذين يلونهم ثم سبحته أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ثم يقولون الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم؟ فيجيبونهم فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا فتخطف الجن السمع فيلقونه إلى أوليائهم، فما جاءوا به على وجهه فهو صحيح ولكنهم يفرقون فيه(1) ويزيدون فترمى الشياطين بالنجوم». صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن الأوزاعي، ويونس، ومعقل وصالح بن كيسان. ورواه عن الزهري يحيى بن سعيد، وزياد بن سعد، ومعمر، ومحمد بن إسحاق، في آخرين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3433)

• حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا عبيد الله بن محمد العمري ثنا إسماعيل ابن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن أبي بلال عن محمد بن أبي عتيق.



وحدثنا محمد بن أحمد الغطريفي وأبو عمرو بن حمدان. قالا: ثنا الحسن بن سفيان ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن عقيل. قالا: عن ابن شهاب عن علي بن الحسين أن الحسن بن على أخبره أن على بن طالب رضي الله عنهم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لهما: «ألا تصليان؟». قال علي فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل فإن شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله صلى

الله عليه وسلم حين قلت ذلك له ولم يرجع إلي شيئا ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: «وكان الإنسان أكثر شيء جدلا». صحيح متفق عليه من حديث الزهري ورواه عن الزهري صالح بن كيسان، ويزيد بن أبي أنيسة، وشعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن راشد، في آخرين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3434)

• حدثنا أبو بحر محمد بن الحسين ثنا محمد بن يونس الكديمي ثنا أبو عاصم النبيل عن ابن جريج عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم. قال: أصبت شارفا يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شارفا فأنختهما بباب رجل من الأنصار وأنا أريد أن أحمل عليهما أذخرا أستعين به على ولمة فاطمة ومعي رجل من بني قينقاع وفي البيت حمزة بن عبد المطلب وقينة تغنيه وهي تقول:



ألا يا حمز للشرف النواء

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3435)

• فخرج حمزة بالسيف اليهما فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادهما فرأيت منظرا عظيما. فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فخرج يمشى ومعه زيد ابن حارثة حتى وقف على حمزة فتغيظ عليه فرفع حمزة رأسه. فقال: ألستم عبيد آبائي. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشى القهقرى. صحيح متفق عليه من حديث ابن جريج عن الزهري ورواه يونس بن يزيد عن الزهري فزاد - فطفق يلوم حمزة فيما فعل - فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3436)

• حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن بن علي بن أبي زياد ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن ابن شهاب عن علي بن الحسين أن عمرو بن عثمان أخبره أن أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: «لا يرث المسلم الكافر».



رواه ابن جريج ومعمر ويونس وسفيان بن عيينة وهشيم وابن أبي حفصة ومالك بن أنس في جماعة عن الزهري. وقال مالك عن عمرو بن عثمان عن أسامة.



وحدث به قيس بن الربيع عن سفيان بن عيينة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3437)

• حدثناه سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن القاسم بن مساور ثنا علي بن الجعد أخبرنا قيس بن الربيع عن سفيان ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن

زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم» كذا حدثناه سليمان بن قيس عن سفيان. وحدثناه محمد بن أحمد بن الحسين ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة مثله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3438)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عباس الأسقاطي وعبد الله بن محمد العمري.



قالا: ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن محمد بن عبد الله بن أبي عتيق. وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق ثنا معمر. قالا: عن ابن شهاب الزهري عن علي بن الحسين. أن صفية رضي الله عنها أخبرته أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا تزوره وهو معتكف في المسجد فحدثته قالت ثم قمت فقام معي - وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد - فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله! فقال: إن الشيطان يجرى من الانسان مجرى الدم، وانى خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا». أو قال شرا - لفظ معمر رواه صالح بن كيسان وابن مسافر وعبد الرحمن بن إسحاق وشعيب في آخرين وهو من صحاح حديث الزهري متفق عليه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3439)

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن محمد ثنا محمد بن جعفر الوركاني ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن علي بن الحسين أخبرني رجل من أهل العلم.



أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم لعظمة الرحمن عز وجل، فلا يكون لرجل من بني آدم فيه إلا موضع قدميه، ثم أدعى أول الناس فأخر ساجدا ثم يؤذن لي فأقول يا رب أخبرني جبريل هذا - وجبريل عن يمين العرش وو الله ما رآه قط قبلها - إنك أرسلته إلي وجبريل ساكت لا يتكلم، ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول أي رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض. فذلك المقام المحمود». صحيح تفرد بهذه الألفاظ علي بن الحسين لم يروه عنه إلا الزهري ولا عنه إلا إبراهيم بن سعد، وعلي بن الحسين هو أفضل وأتقى من أن يروه عن رجل لا يعتمده فينسبه إلى العلم ويطلق القول به.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3440)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ثنا يحيى بن الفضل الأنيسي. قال: سمعت بعض من يذكر عن محمد بن المنكدر أنه بينا هو ذات ليلة قائم يصلي إذ استبكى وكثر بكاؤه حتى فزع أهله وسألوه ما الذي أبكاه؛ فاستعجم عليهم وتمادى في البكاء فأرسلوا إلى أبي حازم فأخبروه بأمره فجاء أبو حازم إليه فإذا هو يبكي. قال: يا أخي ما الذي أبكاك قد رعت أهلك أفمن علة أم ما بك؟ قال فقال: إنه مرت بي آية في كتاب الله عز وجل! قال: وما هي؟ قال: قول الله تعالى {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون}. قال: فبكى أبو حازم أيضا معه واشتد بكاؤهما. قال فقال بعض أهله لأبي حازم: جئنا بك لتفرج عنه فزدته. قال: فأخبرهم ما الذي أبكاهما.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3441)

• حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي قال ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا محمد بن عبد الله بن عمار ثنا عتيق بن سالم عن عكرمة عن محمد بن المنكدر.



أنه جزع عند الموت، فقيل له لم تجزع؟ فقال: أخشى آية من كتاب الله عز وجل، قال الله تعالى {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} وإني أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أكن أحتسب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3442)