Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة حدثني أبو الطيب محمد بن حمدان النصيبي ثنا أبو الحسين الرهاوي ثنا يحيى بن آدم عن مسعر عن سعد ابن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه. قال: سأل النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر متى توتر؟ قال: قبل أن أنام. وسأل عمر متى توتر؟ قال: بعد أن أنام. فقال لأبي بكر:



«مثلك عندي مثل الذي أخذ نحبه وهو يبتغي النوافل». وقال للآخر:



«أما أنت فعملت عمل الأقوياء». هذا حديث غريب من حديث مسعر؛ وسعد عنهما متصلا، ورواه شعبة عن سعد عن أبي سلمة وسعيد مرسلا.

وقد رواه مصعب بن المقدام عن مسعر عن سعد عن سعيد عن أبى عبد الرحمن مرسلا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3563)

• حدثنا الحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي ثنا يوسف القاضي ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا سليمان بن داود ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يحدث عن ابن عباس عن عبد الرحمن ابن عوف: أن عمر رضي الله عنه أراد أن يخطب خطبة بمنى. فقال عبد الرحمن ابن عوف: لو أخرت ذلك حتى تقدم المدينة. فقال: نعم! ففعل فخطب.



فقال في خطبته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم ورجمنا معه. هذا حديث ثابت صحيح من حديث عبد الله غريب من حديث سعد تفرد به عنه شعبة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3564)

• حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسين بن جعفر القتات ثنا ضرار بن صرد ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبد الواحد بن أبي عون عن سعد بن إبراهيم عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «من فعل شيئا ليس من أمرنا فهو مردود». هذا حديث صحيح ثابت من حديث سعد عن القاسم متفق عليه، غريب من حديث عبد الواحد بن أبي عون. ورواه عن سعد عدة: منهم عبد الله بن جعفر المخرمي، وابنه إبراهيم بن سعد، في آخرين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3565)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسن بن غسان ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم عن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب ابن مالك رضي الله تعالى عنه. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تكفئها الريح مرة هاهنا ومرة هاهنا لا تصرعها، ومثل الكافر مثل الأرزة المجدية بين الشجر لا يكفئها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة». هذا حديث غريب من حديث سعد عن عبد الله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3566)

• حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان ثنا إسحاق بن الحسين الحربى ثنا ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن أحدا

نجا من عذاب القبر(1) لنجا منه سعد بن معاذ، وقال بأصابعه الثلاثة فجمعها - كأنه يقللها - ثم قال ضغط ثم عوفي». كذا رواه أبو حذيفة عن الثوري عن سعد، ورواه غندر وغيره عن شعبة عن سعد عن نافع عن سنان عن عائشة رضي الله تعالى عنها مثله(2).

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3567)

• حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن اللبيب ثنا هوذة بن خليفة ثنا عوف الأعرابي عن ميمون عن وردان. قال:



كنت في العصابة الذين ابتدروا إلى محمد بن علي بن الحنفية، وكان ابن الزبير منعه أن يدخل مكة حتى يبايعه فأبى أن يبايعه، وأراد الشام أن يدخلها فمنعه عبد الملك بن مروان أن يدخلها حتى يبايعه فأبى. فسرنا معه ولو أمرنا بالقتال لقاتلنا معه، فجمعنا يوما فقسم لنا فيئا يسيرا(3) ثم حمد الله تعالى فأثنى عليه. وقال: الحقوا برحالكم واتقوا الله وعليكم بما تعرفون، ودعوا ما تنكرون، وعليكم أنفسكم ودعوا أمر العامة، واستقروا على أمرنا كما استقرت السماء والأرض، فإن أمرنا إذا جاء كان كالشمس الضاحية.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3568)

• حدثنا محمد ابن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث الجوهري ثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبو عوانة عن أبي حمزة. قال: كنت مع محمد بن علي فسرنا من الطائف إلى أيلة بعد موت ابن عباس بزيادة على أربعين ليلة، وكان عبد الملك قد كتب لمحمد بن الحنفية عهدا على أن يدخل هو وأصحابه فى أرضه

حتى يصطلح الناس على رجل، فلما قدم الشام بعث إليه محمد بن علي أن تؤمن أصحابي ففعل. فقام فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: الله ولي الأمور كلها وحاكمها ما شاء الله كان ومن لم يشأ لم يكن، إن كل ما هو آت قريب، عجلتم بالأمر قبل نزوله. والذي نفسي بيده إن في أصلابكم لمن يقاتل مع آل محمد، ما يخفى على أهل الشرك أمر آل محمد، فأمر آل محمد مستأخر، والذي نفسي بيده ليعودن فيكم كما بدأ، الحمد لله الذي حقن دماءكم. من أحب منكم أن يأتي مأمنه إلى بلده آمنا محفوظا فليفعل، فانصرف عنه أصحابه وبقي معه تسعمائة رجل، فأحرم بعمرة وقلد هديا فقدم مكة - ونحن معه - فلما أردنا أن ندخل مكة تلقتنا خيل ابن الزبير فمنعتنا أن ندخل، وأرسل إليه محمد بن علي لقد خرجت عنك وما أريد أن أقاتلك، ورجعت وما أريد أن أقاتلك، دعنا فلندخل لنقضى نسكنا ثم لنخرج عنك، فأبى ومنعنا الهدي، فرجع محمد بن علي إلى المدينة ورجعنا فكنا بالمدينة حتى قتل ابن الزبير، فخرج إلى مكة وخرجنا معه فنزل الشعب حتى قضينا نسكنا، وقد رأيت القمل يتناثر من محمد ابن علي، فلما قضينا نسكنا رجعنا إلى المدينة فمكث محمد بن علي ثلاث شهور ثم توفي رحمه الله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3569)

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو العباس الثقفي ثنا محمد بن الصباح ثنا جرير عن عمرو بن ثابت. قال قال محمد بن الحنفية: ترون أمرنا لهو أبين من هذه الشمس؛ فلا تعجلوا ولا تقتلوا أنفسكم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3570)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو خليفة ثنا عبيد الله بن عائشة ثنا عبد الله ابن المبارك عن الحسين بن عمر التيمي عن منذر الثورى. قال قال محمد بن الحنفية



ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف؛ من لا يجد بدا من معاشرته حتى يجعل الله له فرجا ومخرجا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3571)

• حدثنا أبو حامد ثنا أبو العباس ثنا علي بن سعيد البغدادي ثنا ضمرة بن ربيعة عن سعيد بن الحسين. قال قال لى محمد بن الحنيفة رحمه الله: من كف يده ولسانه وجلس في بيته؛ فإن ذنوب بني أمية أسرع عليهم من سيوف المسلمين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3572)

• حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن إسحاق السراج الثقفي ثنا عمر ابن الحسين ثنا أبي ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن علي بن الحسين. قال:



كتب ملك الروم إلى عبد الملك بن مروان يتهدده ويتوعده ويحلف له ليحملن له مائة ألف في البر ومائة ألف فى البحر أو يؤدى اليه الجزية، فسقط في درعه.



وكتب إلى الحجاج أن أكتب الى ابن الحنيفة فتهدده وتواعده ثم أعلمني ما يرد عليك، فكتب الحجاج إلى ابن الحنفية بكتاب شديد يتهدده ويتواعده فيه بالقتل. قال: فكتب إليه ابن الحنفية: إن لله تعالى ثلاثمائة وستين لحظة إلى خلقه، وأنا أرجو أن ينظر الله عز وجل إلي نظرة يمنعني بها منك. قال:



فبعث الحجاج بكتابه إلى عبد الملك بن مروان، فكتب عبد الملك بن مروان إلى ملك الروم نسخته. فقال ملك الروم: ما هذا خرج منك ولا أنت كتبت به، ما خرج إلا من بيت نبوة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3573)

• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان. قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا سعيد بن عمرو السكوني الحمصي ثنا بقية بن الوليد عن صفوان بن رستم الصوري ثنا سفيان بن سعيد الثوري عن أبيه عن أبي يعلى عن محمد ابن الحنيفة. أنه قال: لم يزل قوم من قبلكم يبحثون وينقرون حتى تاهوا؛ فكان الرجل إذا نودي من خلفه أجاب من أمامه، وإذا نودي من أمامه أجاب من خلفه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3574)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبد الله بن مصعب ثنا عبد الجبار بن العلاء ثنا مروان بن معاوية ثنا الربيع بن المنذر عن أبيه. قال قال محمد بن الحنيفة: يا منذر قلت لبيك! قال: كل ما لا يبتغى به وجه الله تعالى يضمحل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3575)

• حدثنا أبي ثنا أبو الحسين بن أبان ثنا أبو بكر بن عيين(1) ثنا الحسين ابن عبد الرحمن حدثني أبو عثمان المؤذن. قال قال محمد بن الحنيفة: من كرمت عليه نفسه لم يكن للدنيا عنده قدر.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3576)

• حدثنا أبى ثنا أبو الحسين ثنا أبو بكر بن عيين ثنا محمد بن عبد المجيد

أنه سمع ابن عيينة يقول قال محمد بن الحنيفة: إن الله تعالى جعل الجنة ثمنا لأنفسكم، فلا تبيعوها بغيرها.



أسند محمد بن الحنيفة عن عدة من الصحابة وعامة حديثه عند أولاده.



وروى عنه: عمرو بن دينار، ومنذر الثوري، وعبد الله بن محمد بن عقيل، ومحمد بن قيس بن مخرمة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3577)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ومحمد بن علي بن حبيش. قالا: ثنا أبو شعيب ثنا عبد الله بن جعفر الرقي ثنا عبد الله بن عمرو عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن الزهري عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي عن أبيهما عن على: أن رسول صلى الله عليه وسلم حرم في غزوة خيبر نكاح المتعة. هذا حديث صحيح متفق عليه رواه عن يحيى بن سعيد: حماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، ورواه عن الزهري معمر، ومالك، وابن عيينة، وعبيد الله بن عمر، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وإسحاق بن راشد. على اختلاف بينهم في روايتهم عن الزهري في الحسين(1) وعبد الله فمنهم من جمعهما ومنهم من أفردهما، ورواه عنتر بن القاسم عن سفيان الثوري عن مالك بن أنس عن الزهري، ورواه أبو سعد سعيد بن المرزبان البقال(2) عن عبد الله عن أبيه على علي نحوه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3578)

• حدثنا أبو أحمد(3) ثنا فضيل بن محمد الملطي ثنا ابراهيم بن ياسين العجلى عن ابراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن علي. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المهدي منا أهل البيت، يصلحه الله تعالى في ليلة - أو قال في يومين». هذا حديث غريب من حديث محمد رواه وكيع وابن نمير وأبو داود الحفري عن ياسين، ورواه محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة عن إبراهيم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3579)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ثنا أبو كريب ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن محمد بن على بن الحنفية عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. قال: كثر على مارية

أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم في قبطي - ابن عم لها - كان يزورها ويختلف إليها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي: «خذ هذا السيف فانطلق إليه فإن وجدته عندها فاقتله». فقلت: يا رسول الله أكون في أمرك إذ أرسلتنى كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أرسلتني به أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، قال: «بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب». فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها، فاخترطت السيف فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده، فأتى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه، فإذا هو أجب أمسح ما له ما للرجال قليل ولا كثير فأغمدت سيفي ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: «الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت».



هذا غريب لا يعرف مسندا بهذا السياق (إلا) من حديث محمد بن إسحاق.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3580)

• حدثنا محمد بن علي بن حبيش في جماعة. قالوا: ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا أبو جعفر النفيلي أخبرنا يونس بن راشد عن عون بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن جده. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالاثمد فانه منبت للشعر، مذهب للقذا، مصفاة للبصر». هذا حديث غريب من حديث ابن الحنفية لم يروه عنه إلا ابنه عون ولا عنه إلا يونس. .

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3581)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ثنا الحسين بن علي عن محمد بن الحنفية أنه سمع أباه عليا رضي الله تعالى عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله عز وجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء قدر ما يسعهم، فإن منعوهم حتى يجوعوا أو يعروا أو يجهدوا، حاسبهم الله فيه حسابا شديدا، وعذبهم عذابا نكرا». هذا حديث غريب من حديث محمد بن الحنفية لا يعرف إلا من هذا الوجه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (3582)