• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن زياد عن إبراهيم بن الجنيد ثنا عمرو بن هاشم الدمشقي ثنا سهل بن هاشم. قال: قال إبراهيم بن أدهم عن أبي حازم المديني، قال: أفضل خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفا على نفسه، وأرجاه لكل مسلم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3783)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا من سمع ابن عيينة يقول قال أبو حازم: تراءت(1) لهم الدنيا فوثبوا عليها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3784)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي.
وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا ابن زياد بن أيوب ويعقوب.
قالا: ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي عتبة ثنا زمعة بن صالح. قال قال الزهري لسليمان بن هشام: ألا تسأل أبا حازم ما قال في العلماء؟ قال: وما عسيت أن أقول في العلماء إلا خيرا، إني أدركت العلماء وقد استغنوا بعلمهم عن أهل
الدنيا ولم يستغن أهل الدنيا بدنياهم عن علمهم، فلما رأوا ذلك قدموا بعلمهم إلى أهل الدنيا ولم ينلهم أهل الدنيا من دنياهم شيئا، إن هذا وأصحابه ليسوا علماء إنما هم رواة. فقال الزهري: وإنه لجاري وما علمت أن هذا عنده.
قال: صدق أما إني لو كنت غنيا عرفتني. فقال له سليمان: ما المخرج مما نحن فيه؟ قال: أن تمضي ما في يديك لما أمرت به وتكف عما نهيت عنه. فقال:
سبحان الله! من يطيق هذا قال: من طلب الجنة وفر من النار، وما هذا فيما تطلب وتفر منه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3785)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق ثنا محمد بن اسحاق النقلى(1)
ثنا أبو يونس محمد بن احمد المديني ثنا أبو الحارث عثمان بن إبراهيم بن غسان ثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه. قال: دخل سليمان بن عبد الملك المدينة حاجا. فقال: هل بها رجل أدرك عدة من الصحابة؟ قالوا نعم! أبو حازم. فأرسل إليه فلما أتاه قال: يا أبا حازم ما هذا الجفاء؟ قال وأي جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين؟ قال: وجوه الناس أتوني ولم تأتني. قال: والله ما عرفتني قبل هذا ولا أنا رأيتك فأي جفاء رأيت مني؟ فالتفت سليمان إلى الزهري فقال أصاب الشيخ وأخطأت أنا. فقال: يا أبا حازم ما لنا نكره الموت؟ فقال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب. قال: صدقت. فقال: يا أبا حازم ليت شعري ما لنا عند الله تعالى غدا؟ قال: اعرض عملك على كتاب الله عز وجل. قال وأين أجده من كتاب الله تعالى؟ قال قال الله تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم}
قال سليمان فأين رحمة الله؟ قال أبو حازم: {قريب من المحسنين}. قال سليمان:
ليت شعري كيف العرض على الله غدا؟ قال أبو حازم: أما المحسن كالغائب يقدم على أهله، وأما المسيئ كالآبق يقدم به على مولاه. فبكى سليمان حتى علا نحيبه واشتد بكاؤه. فقال: يا أبا حازم كيف لنا أن نصلح؟ قال تدعون عنكم الصلف وتمسكوا بالمروءة [وتقسموا بالسوية وتعدلوا فى القضية. قال:
يا أبا حازم وكيف المأخذ من ذلك؟ قال: تأخذه بحقه وتضعه بحقه في أهله.
قال: يا أبا حازم من أفضل الخلائق؟ قال أولو المروءة والنهى](1). قال فما أعدل العدل؟ قال كلمة صدق عند من ترجوه وتخافه. قال: فما أسرع الدعاء إجابة؟ قال دعاء المحسن للمحسنين. قال فما أفضل الصدقة؟ قال: جهد المقل إلى يد البائس الفقير لا يتبعها من ولا أذى. قال: يا أبا حازم من أكيس الناس؟ قال رجل ظفر بطاعة الله تعالى فعمل بها ثم دل الناس عليها. قال: فمن أحمق الخلق؟ قال: رجل اغتاظ في هوى أخيه وهو ظالم له فباع آخرته بدنياه. قال:
يا أبا حازم هل لك أن تصحبنا وتصيب منا وتصيب منك؟ قال: كلا! قال:
ولم؟ قال: إني أخاف أن أركن إليكم شيئا قليلا، فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا يكون لي منه نصيرا. قال: يا أبا حازم ارفع إلي حاجتك قال نعم! تدخلني الجنة وتخرجني من النار. قال: ليس ذاك إلي. قال: فما لي حاجة سواها. قال: يا أبا حازم فادع الله لي قال نعم! اللهم إن كان سليمان من أوليائك فيسره لخير الدنيا والآخرة، وإن كان من أعدائك فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى. قال سليمان قط. قال أبو حازم: قد أكثرت وأطنبت إن كنت أهله، وإن لم تكن أهله فما حاجتك أن ترمي عن قوس ليس لها وتر؟ قال سليمان: يا أبا حازم ما تقول فيما نحن فيه؟ قال أوتعفينى يا أمير المؤمنين.؟ قال بل نصيحة تلقيها إلى. قال: إن آباؤك غصبوا الناس هذا الأمر فأخذوه عنوة بالسيف من غير مشورة ولا اجتماع من الناس، وقد قتلوا فيه مقتلة عظيمة وارتحلوا، فلو شعرت ما قالوا وقيل لهم؟ فقال رجل من جلسائه:
بئس ما قلت. قال أبو حازم: كذبت إن الله تعالى أخذ على العلماء الميثاق (ليبيننه للناس ولا يكتمونه) قال: يا أبا حازم [أوصني. قال: نعم! سوف أوصيك وأوجز، نزه الله تعالى وعظمه أن يراك حيث نهاك، أو يفقدك حيث أمرك. ثم قام فلما ولى. قال: يا أبا حازم] هذه مائة دينار أنفقها ولك عندي أمثالها كثير. فرمى بها وقال: والله ما أرضاها لك فكيف أرضاها
لنفسي؟ إني أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا، وردي عليك بذلا، إن موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام لما ورد ماء مدين قال: {(رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)}. فسأل موسى عليه السلام ربه عز وجل ولم يسأل الناس، ففطنت الجاريتان ولم تفطن الرعاة لما فطنتا إليه، فأتيا أباهما وهو شعيب عليه السلام فأخبرتاه خبره. قال شعيب: ينبغي أن يكون هذا جائعا ثم قال لإحداهما اذهبي ادعيه، فلما أتته أعظمته وغطت وجهها ثم قالت {(إن أبي يدعوك ليجزيك)} فلما قالت {(ليجزيك أجر ما سقيت لنا)}. كره موسى عليه السلام ذلك وأراد أن لا يتبعها ولم يجد بدا من أن يتبعها لأنه كان في أرض مسبعة وخوف، فخرج معها وكانت امرأة ذات عجز فكانت الرياح تصرف(1)
ثوبها فتصف لموسى عليه السلام عجزها فيغض مرة ويعرض أخرى. فقال:
يا أمة الله كوني خلفي فدخل موسى إلى شعيب عليهما السلام والعشاء مهيأ.
فقال: كل فقال موسى عليه السلام: لا! قال شعيب: ألست جائعا؟ قال:
بلى ولكني من أهل بيت لا يبيعون شيئا من عمل الآخرة بملء الأرض ذهبا، أخشى أن يكون هذا أجر ما سقيت لهما. قال شعيب عليه السلام: لا يا شاب ولكن هذا عادتى وعادة آبائى قرى الضيف وإطعام الطعام. قال:
فجلس موسى عليه السلام فأكل. فإن كانت هذه المائة دينار عوضا عما حدثتك فالميتة والدم ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل منه، وإن كان من مال المسلمين فلي فيها شركاء ونظراء إن وازيتهم وإلا فلا حاجة لي فيها، إن بني إسرائيل لم يزالوا على الهدى والتقى حيث كانت أمراؤهم يأتون إلى علمائهم رغبة في علمهم، فلما نكسوا ونفسوا وسقطوا من عين الله تعالى وآمنوا بالجبت والطاغوت، كان علماؤهم يأتون إلى أمرائهم ويشاركونهم في دنياهم وشركوا معهم في قتلهم(2). قال ابن شهاب(3): يا أبا حازم إياي تعني؟ أو بي تعرض؟ قال: ما إياك اعتمدت ولكن هو ما تسمع. قال سليمان: يا ابن شهاب.
تعرفه قال: نعم! جاري منذ ثلاثين سنة ما كلمته كلمة قط. قال أبو حازم: إنك نسيت الله فنسيتني ولو أحببت الله تعالى لأحببتني. قال ابن شهاب: يا أبا حازم تشتمني؟ قال. سليمان ما شتمك ولكن شتمتك نفسك، أما علمت أن للجار على الجار حقا كحق القرابة؟ فلما ذهب أبو حازم. قال رجل من جلساء سليمان: يا أمير المؤمنين تحب(1) أن يكون الناس كلهم مثل أبي حازم قال لا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3786)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن عبد الرحمن(2) ثنا زمعة بن صالح قال: كتب بعض بني أمية إلى أبي حازم يعزم عليه إلا رفع إليه حوائجه إليه، فكتب إليه: أما بعد جاءني كتابك تعزم على إلا رفعت اليك حوائجي، وهيهات رفعت حوائجي إلى من لا يختزن الحوائج، وهو ربي عز وجل فما أعطاني منها قبلت، وما أمسك عني قنعت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3787)
• حدثنا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3788)
• حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع. وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبيدة. قالا: ثنا سفيان بن عيينة. قال: كتب أمير المؤمنين إلى أبي حازم.
وقال إبراهيم: كتب سليمان إلى أبي حازم، ارفع إلي حاجتك. قال: هيهات رفعت حاجتي إلى من لا يختزن الحوائج، فما أعطاني منها قنعت، وما أمسك عني منها رضيت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3789)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان. قال قال أبو حازم: وجدت الدنيا شيئين، فشيئا هو لي وشيئا لغيري(3) فأما ما كان لغيري فلو طلبته بحيلة السموات والأرض لم أصل إليه، فيمنع رزق غيري مني كما يمنع رزقي من غيرى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3790)
• حدثنا أبو بكر ابن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم الأشجعي ثنا داود بن أبي الوازع المدني عن أبي حازم أنه كان يقول: نظرت في الرزق فوجدته شيئين، شيء هو لي له أجل ينتهي إليه فلن أعجله ولو طلبته بقوة
السموات والأرض، وشيء لغيري فلم يصبني فيما مضى فأطلبه فيما بقي، فشيء يمنع من غيري كما شيء غيري يمنع مني. ففي أي هذين أفني عمري؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3791)
• حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة. قال سمعت أبا حازم يقول: إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى عيشك يكفيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس في الدنيا شيء يغنيك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3792)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان. قال قال أبو حازم: اشتدت مئونة الدنيا والدين. قالوا: يا أبا حازم هذا الدين فكيف الدنيا؟ قال: لأنك لا تمد يديك إلى شيء إلا وجدت واحدا(1) قد سبقك إليه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3793)
• حدثنا أبو أحمد محمد الجرجاني ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة أخبرني ابن عبد الحكم أن ابن وهب أخبرهم قال أخبرني حفص بن عمر عن ابن زيد بن أسلم عن أبيه. قال: كنت مع أبي حازم في الصائفة(2) فأرسل عبد الرحمن بن خالد - وكان أصلح من بقي من أهل بيتنا -(3) إلى أبي حازم أن ائتنا حتى نسائلك وتحدثنا. فقال أبو حازم: معاذ الله أدركت أهل العلم لا يحملون الدين إلى أهل الدنيا، فلن أكون بأول من فعل ذلك، فإن كان لك حاجة فابلغنا.
فتصدى له عبد الرحمن وسأل منه وقال له: لقد ازددت علينا بهذا كرامة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3794)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم. قال: انظر الذي تحب أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم، وانظر الذي تكره أن يكون معك ثم فاتركه اليوم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3795)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن ثوابة بن رافع. قال قال أبو حازم: ما مضى من الدنيا فحلم، وما بقى فأمانى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3796)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا بهلول بن إسحاق ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم. قال: كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3797)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن عياش ثنا محمد بن مطرف ثنا أبو حازم. قال: لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله تعالى إلا أحسن الله فيما بينه وبين العباد، ولا يعور فيما بينه وبين الله تعالى إلا عور الله فيما بينه وبين العباد، ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها. إنك إذا صانعت الله مالت الوجوه كلها إليك، وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنئتك الوجوه كلها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3798)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا خالي عبد الله بن محمود عن عبيد الله بن محمد ابن يزيد بن حبيش. قال: سمعت أبي يذكر أنه بلغه عن أبي حازم أنهم أتوه فقالوا له: يا أبا حازم أما ترى قد غلا السعر؟ فقال: وما يغمكم من ذلك إن الذي يرزقنا في الرخص هو الذي يرزقنا في الغلاء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3799)
• حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحارث بن محمد عن أبى الحسن المدائنى. قال قال أبو حازم: من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء، ولم يحزن على بلوى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3800)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الله بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن داود بن مهران عن شهاب بن حراش(1) عن محمد بن مطرف. قال قال أبو حازم: ما في الدنيا شيء يسرك، إلا وقد ألزق به شيء يسوؤك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3801)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان بن عيينة. قال قال أبو حازم: قد رضيت من أحدكم أن يبقي على دينه كما يبقي على نعليه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3802)