• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن أحمد بن إسحاق ثنا الحسن بن الصباح البزار ثنا زيد بن الحباب عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن أبي حازم. قال: لا تكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال؛ لا تبغي على من فوقك، ولا تحتقر من دونك، ولا تأخذ على علمك دنيا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3823)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا احمد ابن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عبد العزيز بن أبي حازم. قال سمعت أبي يقول: إن العلماء كانوا فيما مضى من الزمان إذا لقي العالم منهم من هو فوقه في العلم كان يوم غنيمة، وإذا لقي من هو مثله ذاكره، وإذا لقي من هو دونه لم يزد عليه؛ حتى إذا كان هذا الزمان فهلك الناس.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3824)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا فرج بن سعيد الصوفي ثنا يوسف بن أسباط. قال: أخبرني مخبر: أن بعض الأمراء أرسل إلى أبي حازم فأتاه وعنده الإفريقي والزهري وغيرهما فقال له: تكلم يا أبا حازم. فقال أبو حازم: إن خير الأمراء من أحب العلماء،
وإن شر العلماء من أحب الأمراء، وأنه كان فيما مضى إذا بعث الأمراء إلى العلماء لم يأتوهم، وإذا أعطوهم لم يقبلوا منهم، وإذا سألوهم لم يرخصوا لهم، وكان الأمراء يأتون العلماء في بيوتهم فيسألونهم فكان في ذلك صلاح للأمراء وصلاح للعلماء. فلما رأى ذلك ناس من الناس. قالوا: ما لنا لا نطلب العلم حتى نكون مثل هؤلاء، فطلبوا العلم فأتوا الأمراء فحدثوهم فرخصوا لهم، وأعطوهم فقبلوا منهم. فجرئت الامراء على العلماء، وجرئت العلماء على الأمراء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3825)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ثنا سهل ثنا يحيى بن محمد المدني ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. قال: قلت لأبي حازم يوما: إني لأجد شيئا يحزنني. قال: وما هو يا ابن أخي؟ قلت: حبي الدنيا. فقال لي: اعلم يا ابن أخي أن هذا الشيء ما أعاتب نفسي على حب شيء حببه الله تعالى إلي؛ لأن الله عز وجل قد حبب هذه الدنيا إلينا. ولكن لتكن معاتبتنا أنفسنا في غير هذا، أن لا يدعونا حبها إلى أن نأخذ شيئا من شيء يكرهه الله، ولا أن نمنع شيئا من شيء أحبه الله، فإذا نحن فعلنا ذلك لا يضرنا حبنا إياها.(1).
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3826)
• حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبد الله ثنا سلمة ثنا سهل ثنا محمد بن أبي معشر حدثني أبي. قال أبو حازم: إذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في دنياه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3827)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الله بن محمد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عبد الله بن الضريس(2). قال قال أبو حازم: إذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3828)
• حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا الحسين بن عبد الرحمن. قال: قيل لأبي حازم ما القرابة؟ قال: المودة. قيل
له فما اللذة؟ قال: الموافقة، قيل فما الراحة؟ قال: الجدة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3829)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عبد الله بن عباس عن عمرو بن عبد الله القيسي عن أبي حازم.
أنه قال: مثل العالم والجاهل مثل البناء والرقاص، تجد البناء على الشاهق والقصر معه حديدته جالسا، والرقاص(1) يحمل اللبن والطين على عاتقه على خشبة تحته مهواة لو زل ذهبت نفسه، ثم يتكلف الصعود بها على هول ما تحته حتى يأتي بها إلى البناء، فلا يزيد البناء على أن يعد لها بحديدته وبرأيه وبتقديره. فإذا سلما أخذ البناء تسعة أعشار الأجرة، وأخذ الرقاص عشرا، وإن هلك ذهبت نفسه، فكذا العالم يأخذ أضعاف الأجر بعلمه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3830)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني. قال: سمعت شيخا في مسجد الحارث بن عمير يقول للحارث سمعت أبا حازم يقول: لما يلقى الذي لا يتقي الله من تقية الناس أشد مما يلقى الذي يتقي الله عز وجل من تقاته. قال احمد: وحدثناه ابراهيم ابن خالد ثنا يحيى بن محمد المازني قال قال أبو حازم مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3831)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف والوليد بن شجاع. قالا: ثنا ضمرة عن ثوابة بن رافع.
قال قال أبو حازم: وما إبليس؟ والله لقد عصي فما ضر، ولقد أطيع فما نفع.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3832)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا سعدان بن زيد ثنا سهل بن أبي حليمة. قال سمعت سفيان يقول قال أبو حازم: إن يبغضك عدوك المسلم، خير لك من أن يحبك خليلك الفاجر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3833)
• حدثنا أبو زرعة محمد بن إبراهيم الإستراباذي ثنا أبو نعيم بن عدى ثنا أبو يعلى ثنا الأصمعي ثنا ابن أبي حازم. قال قيل لأبى حازم: ما اللذة؟ قال: الموافقة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3834)
• أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا محمد بن أيوب ثنا الحسين بن الفرج ثنا زكريا بن منصور القرظي. قال سمعت أبا حازم يقول: كنت ترى حامل القرآن في خمسين رجلا فتعرفه قد مصعه القرآن،(1) وأدركت القراء الذين هم القراء، فأما اليوم فليسوا بقراء، ولكنهم خراء(2).
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3835)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا ابن حميد ثنا جرير. قال: كان أبو حازم يمر على الفاكهة في السوق فيشتهيها، فيقول:
موعدك الجنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3836)
• حدثنا أبو الحسين(3) أحمد بن محمد بن مقسم وأبو بكر بن محمد بن أحمد بن هارون الوراق الأصبهاني. قالا: ثنا أحمد بن عبد الله بن صاحب أبي ضمرة ثنا هارون بن حميد الدهكي ثنا الفضل بن عنبسة عن رجل قد سماه أراه عبد الحميد بن سليمان عن الذيال بن عباد. قال: كتب أبو حازم الأعرج إلى الزهري: عافانا الله وإياك أبا بكر من الفتن، ورحمك من النار. فقد أصبحت بحال ينبغي لمن عرفك بها أن يرحمك منها، أصبحت شيخا كبيرا قد أثقلتك نعم الله عليك؛ بما أصح من بدنك وأطال من عمرك، وعلمت حجج الله تعالى مما حملك من كتابه، وفقهك فيه من دينه، وفهمك من سنة نبيك صلى الله عليه وسلم. فرمى بك في كل نعمة أنعمها عليك، وكل حجة يحتج بها عليك، الغرض الأقصى. ابتلى في ذلك شكرك، وأبدى فيه فضله عليك.
وقد قال: {(لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)} انظر أي رجل تكون إذا وقفت بين يدي الله عز وجل؟ فسألك عن نعمه عليك كيف رعيتها، وعن حججه عليك كيف قضيتها، ولا تحسبن الله راضيا منك بالتغرير، ولا قابلا منك التقصير، هيهات ليس كذلك! أخذ على العلماء في كتابه إذ قال تعالى: {لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم} الآية. إنك تقول إنك جدل! ماهر عالم - قد جادلت الناس فجدلتهم، وخاصمتهم فخصمتهم،
إدلالا منك بفهمك، واقتدارا منك برأيك، فأين تذهب عن قول الله عز وجل:
{ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة}
الآية. اعلم أن أدنى ما ارتكبت، وأعظم ما احتقبت، أن آنست الظالم وسهلت له طريق الغي بدنوك؛ حين أدنيت، وإجابتك حين دعيت، فما أخلقك أن تبوء باسمك غدا مع الجرمة، وأن تسأل عما أردت بإغضائك عن ظلم الظلمة، إنك أخذت ما ليس لمن أعطاك، ودنوت ممن لا يرد على أحد حقا ولا ترك باطلا حين أدناك، وأجبت من أراد التدليس بدعائه إياك حين دعاك، جعلوك قطبا تدور رحى باطلهم عليك، وجسرا يعبرون بك إلى بلائهم، وسلما إلى ضلالتهم(1) وداعيا إلى غيهم، سالكا سبيلهم. يدخلون بك الشك على العلماء، ويقتادون بك قلوب الجهال إليهم، فلم تبلغ أخص وزرائهم، ولا أقوى أعوانهم لهم، إلا دون ما بلغت من إصلاح فسادهم، واختلاف الخاصة والعامة إليهم، فما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا عليك، وما أقل ما أعطوك في كثير ما أخذوا منك. فانظر لنفسك فإنه لا ينظر لها غيرك، وحاسبها حساب رجل مسئول. وانظر كيف شكرك لمن غذاك بنعمه صغيرا وكبيرا، وانظر كيف إعظامك أمر من جعلك بدينه في الناس بخيلا(2)
وكيف صيانتك(3) لكسوة من جعلك لكسوته ستيرا(4)، وكيف قربك وبعدك ممن أمرك أن تكون منه قريبا. مالك لا تنتبه من نعستك؟(5)، وتستقيل من عثرتك، فتقول والله ما قمت لله مقاما واحدا أحى له فيه دينا، ولا أميت له فيه باطلا، إنما شكرك لمن استحملك كتابه، واستودعك علمه.
ما يؤمنك أن تكون من الذين قال الله تعالى {فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى} الآية. إنك لست في دار مقام؟ قد أوذنت بالرحيل! ما بقاء المرء بعد أقرانه. طوبى لمن كان مع الدنيا على وجل! يا بؤس من يموت وتبقى ذنوبه من بعده. إنك لم تؤمر بالنظر لوارثك على
نفسك، ليس أحد أهلا أن تردفه على ظهرك(1). ذهبت اللذة، وبقيت التبعة، ما أشقى من سعد بكسبه غيره، احذر فقد أتيت، وتخلص فقد أدهيت، إنك تعامل من لا يجهل، والذي يحفظ عليك لا يغفل، تجهز فقد دنا منك سفر، وداو دينك فقد دخله سقم شديد، ولا تحسبن أني أردت توبيخك أو تعبيرك(2) وتعنيفك، ولكني أردت أن تنعش(3) ما فات من رأيك، وترد عليك ما عزب عنك من حلمك، وذكرت قوله تعالى {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}. أغفلت ذكر من مضى من أسنانك(4) وأقرانك وبقيت بعدهم كقرن أعضب. فانظر هل ابتلوا بمثل ما ابتليت به؟ أو دخلوا في مثل ما دخلت فيه؟ وهل تراه ادخر لك خيرا منعوه؟ أو علمك شيئا جهلوه؟ بل جهلت ما ابتليت به من حالك في صدور العامة، وكلفهم بك أن صاروا يقتدون برأيك ويعملون بأمرك، إن أحللت أحلوا، وإن حرمت حرموا، وليس ذلك عندك. ولكنهم إكبابهم عليك، ورغبتهم فيما في يديك ذهاب عملهم، وغلبة الجهل عليك وعليهم، وطلب حب الرياسة وطلب الدنيا منك ومنهم، أما ترى ما أنت فيه من الجهل والغرة؟ وما الناس فيه من البلاء والفتنة؟ ابتليتهم بالشغل عن مكاسبهم، وفتنتهم بما رأوا من أثر العلم عليك، وتاقت أنفسهم إلى أن يدركوا بالعلم ما أدركت، ويبلغوا منه مثل الذي بلغت، فوقعوا بك في بحر لا يدرك قعره، وفي بلاء لا يقدر قدره، فالله لنا ولك ولهم المستعان.
واعلم أن الجاه جاهان: جاه يجريه الله تعالى على يدي أوليائه لأوليائه؛ الخامل ذكرهم، الخافية شخوصهم، ولقد جاء نعتهم على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب الأخفياء الأتقياء الأبرياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا شهدوا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل فتنة سوداء
مظلمة». فهؤلاء أولياء الله الذين قال الله تعالى فيهم {أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون}. وجاه يجريه الله تعالى على يدي أعدائه لأوليائه، ومقة يقذفها الله في قلوبهم لهم، فيعظمهم الناس بتعظيم أولئك لهم، ويرغب الناس فيما في أيديهم لرغبة أولئك فيه إليهم، {أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون}. وما أخوفني أن تكون ممن ينظر لمن عاش مستورا عليه في دينه، مقتورا عليه في رزقه، معزولة عنه البلايا، مصروفة عنه الفتن في عنفوان شبابه، وظهور جلده، وكمال شهوته، فعنى بذلك دهره، حتى إذا كبر سنه، ورق عظمه، وضعفت قوته، وانقطعت شهوته ولذته، فتحت عليه الدنيا شر فتوح، فلزمته تبعتها، وعلقته فتنتها، وأعشت(1) عينيه زهرتها، وصفت لغيره منفعتها، فسبحان الله ما أبين هذا الغبن، وأخسر هذا الأمر، فهلا إذ عرضت لك فتنتها ذكرت أمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه في كتابه إلى سعد - حين خاف عليه مثل الذى وقعت فيه عند ما فتح الله على سعد -: أما بعد فأعرض عن زهرة ما أنت فيه حتى تلقى الماضين الذين دفنوا في أسمالهم، لاصقة بطونهم بظهورهم، ليس بينهم وبين الله حجاب، لم تفتنهم الدنيا ولم يفتتنوا بها، رغبوا فطلبوا فما لبثوا أن لحقوا. فإذا كانت الدنيا تبلغ من مثلك هذا في كبر سنك ورسوخ علمك، وحضور أجلك. فمن يلوم الحدث في سنه، والجاهل في علمه، المأفون في رأيه(2) المدخول في عقله؟ إنا لله وإنا إليه راجعون. على من المعول؟ وعند من المستعتب؟ نحتسب عند الله مصيبتنا، ونشكو إليه بثنا، وما نرى منك ونحمد الله الذي عافانا مما ابتلاك به، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
أسند أبو حازم: عن سهل بن سعد الساعدي وسمع منه، ومن ابن عمر، وأنس بن مالك، وقيل إنه رأى أبا هريرة. وسمع من سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، ومحمد بن كعب القرظي، والأعرج، وأبي صالح السمان، والنعمان بن أبى عياش،
وعبيد الله بن مقسم، وسعيد المقبري، وطلحة بن عبيد الله بن كريز، وبعجة ابن عبد الله بن بدر الجهني، وعمارة بن عمرو بن حزم، وأبي جعفر القاري، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، ويزيد الرقاشي، في آخرين.
وروى عنه من التابعين عدة: منهم عبيد الله بن عمر العمري، وعمارة ابن غزية، ومحمد بن عجلان، وسعيد بن أبي هلال. وحدث عنه من الأئمة والأعلام: مالك، والثوري والحمادان، وابن عيينة، ومعمر، وسليمان بن بلال، والمسعودي، وزائدة، وخارجة بن مصعب، وابناه عبد العزيز وعبد الجبار ابنا أبي حازم، في آخرين.
فمن صحاح أحاديثه ما حدثناه محمد بن أحمد الجرجاني ثنا القاسم بن زكريا المطرز ثنا محمد بن عبد الله بن بزيع ثنا عبد الأعلى عن عبيد الله بن عمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد. [وحدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي - واللفظ له - ثنا يونس بن محمد ثنا حماد بن زيد حدثني عبيد الله بن عمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد](1). قال حماد ثم لقيت أبا حازم فحدثني به فلم أنكر مما حدثني شيئا. قال: كان قتال بين بني عمرو بن عوف فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم، وقال لبلال إن حضرت الصلاة ولم آت فأمر أبا بكر فليصل بالناس، قال فلما حضرت الصلاة أذن وأقام وأمر أبا بكر فتقدم، فلما تقدم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء صفح الناس وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، فلما رآهم لا يسكنون(2) التفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأومى بيده إليه أن امضه، قال فرجع أبو بكر القهقرى وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: «يا أبا بكر ما منعك إذ أومأت إليك أن تمضي في صلاتك». قال ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم برسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال: «إذا نابكم في الصلاة شيء فليسبح الرجال، وليصفق النساء». حديث صحيح متفق عليه من حديث أبي حازم، أخرجه مسلم عن ابن بزيع عن عبد الاعلى.
واتفق هو والبخاري فيه عن مالك ويعقوب القاري عن أبي حازم، وانفرد البخاري برواية حديث الثورى وابن أبى حازم وحماد بن زيد، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير فيه عن أبي حازم. وممن روى هذا الحديث عن أبي حازم ممن لا(1) يذكراه: معمر، وأبو غسان محمد بن مطرف، وعبد العزيز بن الماجشون، ومحمد بن عجلان، وهشام بن سعد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وسفيان بن عيينة، والحمادان، وعبد الله بن عبد الرحمن الجمحي، وعبد الحميد بن سليمان أخو فليح، وعبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب بن الوليد، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي مليكة، وعمر بن علي المقدمي، وموسى بن محمد الأنصاري، وجرير بن حازم، وخارجة بن مصعب، في آخرين. منهم من ساقه مطولا ومنهم من رواه مختصرا. فقال: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3837)
• حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي ثنا محمد بن العباس المؤدب ثنا شريح ابن النعمان ثنا إسماعيل بن عياش ثنا عمارة بن غزية الأنصاري عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: «ما من ملب إلا ليلبي ما عن يمينه وعن شماله من حجر أو مدر أو شجر حتى تنقطع الأرض من هاهنا، ومن هاهنا وإن أهل الدرجات العلى ليرون(2) من أسفل منهم كما ترون الكوكب في السماء». هذا حديث غريب تفرد به عن أبى حازم عمارة ابن غزية وهو من تابعي أهل المدينة، ورواه عن عمار معاوية بن صالح وعبيد ابن حميد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3838)
• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا خالد بن القاسم ثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «للصائمين باب في الجنة يقال له الريان لا يدخل منه غيرهم، فإذا دخل آخرهم أغلق. من دخل منه شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا». هذا حديث صحيح متفق عليه اتفق فيه البخاري ومسلم من حديث سليمان بن بلال عن أبي حازم. وممن رواه عن أبى حازم:
سفيان الثوري، وحماد بن زيد، وهشام بن سعيد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وعبد الله بن جعفر، ومبشر بن مكسرة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3839)
• حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين محمد بن الحسين حدثنا يحيى بن عبد الحميد ثنا سليمان بن بلال عن أبي حازم عن سهل بن سعد. قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر عنده الشؤم قال: «إن كان في شيء ففي الفرس والمرأة والمسكن». هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث مالك عن أبي حازم، وانفرد مسلم فيه بهشام بن سعيد عن أبي حازم.
ورواه غيرهما عن أبي حازم: محمد بن جعفر، وعبد الحميد بن سليمان، وعمر ابن محمد بن صهبان.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3840)
• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا عدى ابن الفضل(1) عن أبي حازم عن سهل بن سعد. قال: كان عامة من يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب العقد، قلت: وما أصحاب العقد؟ قال لم يكن لأحدهم إلا ثوب واحد كان يعقده على عنقه. هذا حديث صحيح أخرجه البخاري من حديث الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد. قال:
كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم.
ورواه عبد الرحمن بن إسحاق المدني في آخرين عن أبي حازم نحوه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3841)
• حدثنا أبو أحمد بن محمد بن أحمد الجرجاني ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد ابن أبي بكر المقدمي ثنا عمر بن علي ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حفظ ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة». هذا حديث صحيح، رواه البخاري عن المقدمي عن عمر، وحدث به أحمد بن حنبل عن عفان عن عمر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3842)