Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال ثنا إسماعيل بن يزيد القطان قال ثنا إبراهيم بن الأشعث قال قال فضيل بن عياض. قال وهب بن منبه: أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي، وما يكابد المكابدون في طلب مرضاتي، فكيف بهم إذا صاروا إلى دارى، وتبحبحوا فى رياض رحمتى، هنا لك فليبشر المصفون لله أعمالهم بالنظر العجيب من الحبيب القريب، أتراني أنسى لهم عملا؟ فكيف وأنا ذو الفضل العظيم، أجود على المولين عني فكيف بالمقبلين علي، وما غضبت على شيء كغضبي على من أخطأ خطيئة فاستعظمها فى جنب عفوى، ولو تعاجلت بالعقوبة أحدا

وكانت العجلة من شأني لعاجلت القانطين من رحمتي، ولو رآني خيار المؤمنين كيف أستوهبهم ممن اعتدوا عليه، ثم أحكم لمن وهبهم بالخلد المقيم؛ ما اتهموا فضلي وكرمي. فكيف وأنا الديان الذي لا تحل معصيتي، وأنا الديان الذي أطاع برحمتي، ولا حاجة لي بهوان من خاف مقامي، ولو رآني عبادي يوم القيامة كيف أرفع قصورا تحار فيها الأبصار فيسألوني لمن ذا؟ فأقول: لمن رهب مني(1) ولم يجمع على نفسه معصيتى والقنوط من رحمتي، وإني مكافئ على المدح فامدحوني.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4624)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا عبد الله بن محمد بن زكرياء قال ثنا سلمة بن شبيب قال ثنا سهل بن عاصم قال ثنا عبد الله بن محمد بن عقبة قال حدثني عبد الرحمن أبو طالوت قال حدثني مهاجر الأسدي عن وهب بن منبه.



قال: مر عيسى بن مريم بقرية قد مات أهلها، إنسها وجنها وهوامها وأنعامها وطيورها، فقام صلوات الله عليه ينظر إليها ساعة، ثم أقبل على أصحابه فقال:



مات هؤلاء بعذاب الله ولو ماتوا بغير ذلك ماتوا متفرقين. قال: ثم ناداهم عيسى يا أهل القرية. قال: فأجابه مجيب لبيك يا روح الله! فقال: ما كانت جنايتكم؟. قال: عبادة الطاغوت وحب الدنيا. قال: وما كانت عبادتكم الطاغوت؟ قال: الطاعة لأهل معاصي الله. قال: فما كان حبكم للدنيا؟ قال كحب الصبي لأمه كنا إذا أقبلت فرحنا، وإذا أدبرت حزنا، مع أمل بعيد وإدبار عن طاعة الله تعالى وإقبال في سخط الله عز وجل. قال: فكيف كان شأنكم؟ قال: بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في هاوية. قال عيسى: وما الهاوية؟ قال سجين. قال: وما سجين؟ قال جمرة من نار مثل أطباق الدنيا كلها دفنت أرواحنا فيها. قال: فما بال أصحابك لا يتكلمون؟ قال:



لا يستطيعون أن يتكلموا. قال: عيسى وكيف ذاك؟ قال: هم ملجمون بلجام من نار. قال: فكيف كلمتني أنت من بينهم؟ قال: انى قد كنت فيهم ولم أكن على حالهم، فلما جاء البلاء عمني معهم، وأنا معلق بشعرة فى الهاوية(2)

لا أدري أأكردس في النار أم أنجو؟ فقال عيسى عليه السلام: بحق أقول لكم لأكل خبز الشعير وشرب ماء القراح والنوم على المزابل مع الكلاب، لكثير مع عافية الدنيا والآخرة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4625)

• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عبيد الله بن محمد الصنعاني قال ثنا أبو قدامة همام بن سلمة بن عقبة قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عقيل بن معقل بن منبه. قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول: الأجر مفروض ولكن لا يستوجبه من لا يعمل له، ولا يجده من لا يبتغيه، ولا يبصره من لا ينظر إليه، وطاعة الله عز وجل قريبة ممن يرغب فيها، بعيدة ممن زهد فيها، ومن يحرص عليها يتبعها، ومن لا يحبها لا يجدها، لا يستو من سعى إليها ولا يدركها من أبطأ عنها، وطاعة الله تشرف من أكرمها وتهين من أضاعها، وكتاب الله عز وجل يدل عليها، والإيمان بالله يحض عليها، والحكمة تزينها بلسان الرجل الحليم، ولا يكون المرء حليما حتى يطيع الله عز وجل، ولا يعصي الله إلا أحمق، وكما لا يكمل نور النهار إلا بالشمس ولا يعرف الليل إلا بغروب الشمس، كذلك لا يكمل الحلم إلا بطاعة الله، ولا يعصي الله حليم. كما لا تطير الدابة إلا بجناحين ولا يستطيع من لا جناح له أن يطير، كذلك لا يطيع الله من لا يعمل له، ولا يطيق عمل الله من لا يطيعه، وكما لا مكث للنار في الماء حتى تطفئ كذلك لا مكث للرياء من العمل حتى يبور. وكما يبدي سر الزانية حبلها ويخزيها ويفضحها، كذلك يفتضح بالعمل السيئ من كان يغر الجليس بالقول الحسن إذا قال ما لا يفعل. وكما تكذب معذرة السارق السرقة إذا ظهر عليها عنده، كذلك تكذب معصية القارئ إذا كان يعملها وتبين أنه لم يرد بقراءته وجه الله تعالى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4626)

• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن النضر قال ثنا علي بن بحر بن بري قال ثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهبا يقول في مزامير آل داود: طوبى لرجل لا يسلك سبيل الخطائين، ولا يجالس البطالين، ويستقيم على عبادة ربه. فمثله كمثل شجرة ثابتة على ساقية لا يزال

فيها الماء يفضل بثمرتها في زمن الثمار، فلا تزال خضراء في غير الثمار.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4627)

• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن جعفر بن أعين قال ثنا خالد بن خداش قال ثنا محمد بن الحسن بن آتش(1) عن عمران بن عبد الرحمن عن وهب. قال: إذا قامت الساعة صرخت الحجارة صراخ النساء، وقطرت العضاه دما.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4628)

• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن علي الصايغ قال ثنا محمد بن أبي عمر العدني قال ثنا فرج بن سعيد قال ثنا منصور بن شيبة المازني - ثقة - عن وهب. قال: ما من شيء إلا يبدو صغيرا ثم يكبر، إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4629)

• حدثنا سليمان قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا محمد بن ثور عن المنذر بن النعمان عن وهب. قال: وقف سائل على باب داود عليه السلام فقال يا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، تصدقوا علينا بشيء، رزقكم الله رزق التاجر المقيم في أهله. فقال داود: اعطوه؛ فو الذى نفسي بيده إنها لفي الزبور.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4630)

• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا محمد بن ثور عن المنذر عن وهب. قال: من عرف بالكذب لم يجز صدقه، ومن عرف بالصدق ائتمن على حديثه، ومن أكثر الغيبة والبغضاء لم يوثق منه بالنصيحة، ومن عرف بالفجور والخديعة لم يوثق إليه في المحبة، ومن انتحل فوق قدره جحد قدره، ولا يحسن فيه ما يقبح في غيره(2).

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4631)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال ثنا داود بن عمرو عن إسماعيل بن عياش قال حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم. قال: قدم علينا وهب فطفق لا يشرب ولا يتهيأ(3) ولا يتوضأ إلا من ماء زمزم. فقيل له: ما لك عن الماء العذب؟ فقال: ما أنا بالذي أشرب ولا أتوضأ

حتى أخرج منها إلا من ماء زمزم، وإنكم لا تدرون ما ماء زمزم؟ والذي نفس وهب بيده إنها لفي كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم، والذي نفس وهب بيده إنها لفي كتاب الله لا يتعمد إليها امرؤ من الناس يتضلع منها ريا ابتغاء بركتها إلا نزعت داء وأحدثت له شفاء. قال وقال: النظر في زمزم عبادة، والنظر فى زمزم يحط الخطايا حطا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4632)

• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمود بن أحمد بن الفرج قال ثنا عباس ابن يزيد قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا بكار بن عبد الله قال سمعت وهب بن منبه يقول: مسخ بخت نصر أسدا فكان ملك السباع، ثم مسخ نسرا فكان ملك الطير، ثم مسخ ثورا فكان ملك الدواب، وهو في ذلك يعقل عقل الإنسان وكان ملكه قائما يدبر، ثم رد الله روحه فدعا إلى توحيد الله. وقال:



كل إله باطل إلا إله السماء. قال بكار: فقيل لوهب أمؤمنا مات؟ فقال: وجدت أهل الكتاب قد اختلفوا فيه، فقال بعضهم قد آمن قبل أن يموت، وقال بعضهم. قتل الأنبياء وحرق الكتب وخرب بيت المقدس فلم تقبل منه التوبة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4633)

• حدثنا عمر بن أحمد ثنا شاهين قال ثنا محمد بن ابى إسماعيل الشعراني قال ثنا يحيى بن عبد الباقي قال ثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله بن أخي وهب. قال حدثني عمي وهب بن منبه قال: كان رجل بمصر فسألهم ثلاثة أيام أن يطعموه فلم يطعموه، فمات في اليوم الرابع فكفنوه ودفنوه، فأصبحوا والكفن في محرابهم مكتوب عليه: قتلتموه حيا وبررتموه ميتا. قال يحيى: فأنا رأيت القرية التي مات فيها الرجل وما بها أحد إلا وله بيت ضيافة، لا غني ولا فقير(1).



ويحيى هذا هو ابن عبد الباقي مذكور في سند الشيخ رحمه الله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4634)

• حدثنا أبي قال ثنا إسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمد بن سهل بن عسكر قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا بكار عن وهب. قال: إذا دخلت الهدية من الباب، خرج الحق من الكوة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4635)

• حدثنا الآجري قال ثنا عبد الله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن

الجنيد ثنا إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم بن إدريس عن عبد الصمد عن وهب بن منبه. قال: مر نبي من الأنبياء على عابد في كهف جبل فمال إليه فسلم عليه، فلما رد عليه السلام ثم قال له النبي: يا عبد الله مذ كم أنت هاهنا؟ قال منذ ثلاثمائة سنة، قال: فمن أين معيشتك؟ قال: من ورق الشجر. قال: فمن أين شرابك؟ قال: من ماء العيون. قال: فأين تكون في الشتاء؟ قال: تحت هذا الجبل. قال: وكيف صبرك على العبادة؟ قال وكيف لا أصبر، وإنما هو يومي إلى الليل. وأما أمس فقد مضى بما فيه، وأما غد فلم يأت. قال: فعجب النبي من حكمة قوله -: إنما هو يومي إلى الليل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4636)

• حدثنا أبو بكر الآجري قال ثنا عبد الله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال حدثني إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم عن عبد الصمد عن وهب. أن رجلا من العباد قال لمعلمه: قد قطعت الهوى فلست أهوى من الدنيا شيئا. فقال له معلمه: أتفرق بين النساء والدواب إذا رأيتهن معا؟ قال نعم! قال: أفتفرق بين الدنانير والحصى إذا رأيتهن معا؟ قال نعم! قال:



يا بني إنك لم تقطع الهوى عنك ولكنك قد أوثقته.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4637)

• حدثنا أبو بكر الآجري قال ثنا عبد الله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال ثنا محفوظ بن الفضل بن عمر قال ثنا غوث بن جابر بن غيلان بن منبه قال حدثني عقيل بن معقل عن وهب. قال: اعمل في نواحي الدين الثلاث(1) فإن للدين نواحي ثلاثا هن جماع الأعمال الصالحة لمن أراد جمع الصالحات، أو لهن تعمل شكرا لله بالأنعم الكثيرة الغاديات الرائحات الظاهرات الباطنات الحديثات القديمات، فيعمل المؤمن شكرا لهن ورجاء تمامهن، والناحية الثانية من الدين رغبة في الجنة التي ليس لها ثمن وليس لها مثل ولا يزهد فيها إلا سفيه، والناحية الثالثة تعمل فرارا من النار التي ليس عليها صبر ولا لأحد بها طاقة ولا يدان، وليست مصيبتها كالمصيبات ولا حزنها كالحزن، نبأها عظيم وشأنها شديد وخزيها فظيع ولا يغفل عن الفرار

والتعوذ بالله منها إلا سفيه أحمق خاسر، قد خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4638)

• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه قال ثنا إسحاق بن راهويه قال أنبأنا عبد الملك بن محمد الزماري قال أخبرني محمد بن سعيد بن رمانة قال أخبرني أبي. قال قيل لوهب بن منبه: أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله؟ قال: بلى! ولكن ليس من مفتاح إلا وله أسنان من أتى الباب بأسنانه فتح له، ومن لم يأت الباب بأسنانه لم يفتح له.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4639)

• حدثنا أبي قال ثنا إسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمد بن سهل قال ثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن معقل. أنه سمع وهب بن منبه يقول: إن ابن ملك ركب في قومه وهو شارب فصرع من فرسه فدق عنقه، فغضب أبوه وحلف أن يقتل أهل تلك القرية وطأ بالأفيال والخيل والرجال، فتوجه إليهم وسقى الأفيال والخيل والرجال الخمر. فقال: طئوهم بالأفيال فما أخطأت الأفيال فلتطأه الخيل وما أخطأت الخيل فلتطأه الرجال. فلما رأى ذلك أهل القرية خرجوا بأجمعهم فعجوا إلى الله يدعونه، فبينما هم على ذلك إذ نزل فارس من السماء فوقع بينهم، فنفرت الأفيال فعطفت على الخيل وعطفت الخيل على الرجال، فقتل هو ومن معه وطأ بالأفيال والخيل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4640)

• حدثنا أبي ثنا إسحاق ثنا محمد ثنا عبد الرزاق قال أنبأنا المنذر بن النعمان. أنه سمع وهب بن منبه يقول: قال الله تعالى لصخرة بيت المقدس؛ لأضعن عليك عرشى، ولا حشرن عليك خلقي، وليأتينك داود يومئذ راكبا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4641)

• حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا محمد بن رافع قال ثنا إبراهيم بن خالد قال ثنا عمر بن عبيد عن سماك بن الفضل. قال سمعت وهب بن منبه يقول: إني لا تفقد أخلاقي؛ ما فيها شيء يعجبني.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4642)

• حدثنا أبو حامد قال ثنا محمد قال ثنا إسحاق بن منصور ومحمد بن سهل قالا ثنا عبد الرزاق قال أخبرني أبي. قال سمعت وهب بن منبه يقول: ربما صليت الصبح

بوضوء العتمة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4643)