Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا اسماعيل ابن عبد الكريم ثنا عبد الصمد بن معقل. قال سئل وهب: يا أبا عبد الله رجلان يصليان أحدهما أطول قنوتا وصمتا والآخر أطول سجودا، أيهما أفضل! قال: أنصحهما لله عز وجل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4564)

• حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبد الله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن بشير بن مروان الكاتب ثنا ابن المبارك عن المبارك عن أشرس عن أبي عبد الرحمن - وكان فاضلا - عن وهب. قال: مر عابد براهب فأشرف عليه. فقال: منذ كم أنت فى هذه الصومعة؟ قال: منذ ستين سنة

قال فكيف صبرت فيها ستين سنة. قال: مر فإن الدنيا تمر، ثم قال: يا راهب كيف ذكرك للموت. قال: ما أحسب عبدا يعرف الله تعالى تأتي عليه ساعة لا يذكر الله فيها، وما أرفع قدما إلا أظن أني لا أضعها حتى أموت. قال فجعل العابد يبكي فقال له الراهب هذا بكاؤك في العلانية فكيف أنت إذا خلوت؟ فقال العابد: إني لأبكي عند إفطاري فأشرب شرابي بدموعي، وأبل طعامي بدموعي، ويصرعني النوم فابل مضعجى بدموعي. قال: أما إنك إن تضحك وأنت معترف لله عز وجل بذنبك، خير لك من أن تبكى وانت تمر على الله عز وجل. قال: فأوصني بوصية قال كن في الدنيا بمنزلة النحلة إن أكلت أكلت طيبا، وإن وضعت وضعت طيبا، وإن سقطت على شيء لم تضره ولم تكسره.



ولا تكن في الدنيا بمنزلة الحمار إنما همته أن يشبع ثم يرمي بنفسه في التراب، وانصح لله عز وجل نصح الكلب لأهله فإنهم يجيعونه ويطردونه وهو يحرسهم.



قال أبو عبد الرحمن قال أشرس: وكان طاوس إذا ذكر هذا الحديث بكى ثم قال عز علينا أن تكون الكلاب أنصح لأهلها منا لمولانا عز وجل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4565)

• حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله ثنا إبراهيم حدثني محمد بن الحسين حدثني بشير بن محمد بن أبان ثنا الحسين بن عبد الله بن مسلم القرشي عن وهب رحمه الله: ان راهبا تخلى فى صومعته في زمان المسيح فأراد إبليس أن يكايده فلم يقدر ثم أتاه بكل زائدة فلم يقدر عليه فأتاه متشبها بالمسيح فناداه أيها الراهب أشرف علي أكلمك. قال: فانطلق لشأنك فلست أزيد ما مضى من عمري؟ قال أشرف علي فأنا المسيح. فقال: إن كنت المسيح؟ فما لي إليك من حاجة أليس قد أمرتنا بالعبادة فوعدتنا القيامة فانطلق إلى شأنك فلا حاجة بي إليك، فانطلق اللعين عنه وتركه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4566)

• حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا إسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد. أنه سمع وهب ابن منبه يقول: إن إبليس أتى راهبا في صومعته فاستفتح عليه. فقال من أنت؟ قال: أنا المسيح. قال الراهب: والله لئن كنت إبليس ما أخلو بك ولئن كنت المسيح فما أصنع بك اليوم شيئا، لقد بلغتنا رسالة ربك وقبلنا عنك

وشرعت لنا الدين ونحن عليه فاذهب فلست بفاتح لك. قال له صدقت أنا إبليس ولا أريد ضلالتك أبدا فاسألني عما بدا لك أخبرك به. قال: وأنت صادق. قال لا تسألني عن شيء إلا صدقتك به. قال: فأخبرني أي أخلاق بني آدم أوثق في أنفسكم أن تضلونهم بها. قال: ثلاثة أشياء، الحدة والشح والسكر.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4567)

• حدثنا الحسين بن محمد ثنا أمية بن محمد الصواف ثنا محمد بن يحيى الأزدي ثنا ابن أبي إياس اليماني عن أبيه عن وهب. قال قال موسى عليه السلام: إلهي ما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه؟ قال: يا موسى أظله يوم القيامة بظل عرشى واجعله فى كنفي. قال: يا رب أي عبادك أشقى؟ قال. من لا تنفعه موعظة ولا يذكرني إذا خلا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4568)

• حدثنا أبو محمد بن علي بن محمد الأثرم ثنا أحمد بن منصور ثنا إبراهيم بن خالد حدثني عبد الله بن بجير. قال سمعت وهب بن منبه يقول: قال موسى عليه السلام يا رب أي عبادك أحب اليك؟ قال: الذين يعودن المرضى ويعزون الثكلى ويشيعون الهلكى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4569)

• حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا إسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه. قال قال عالم لمن فوقه في العلم: كم أبني من البناء؟ قال يكفيك ما يسترك من الشمس ويكنك من الغيث. قال: كم آكل من الطعام؟ قال: فوق الجوع ودون الشبع. قال:



كم ألبس من الثياب؟ قال: لباس المسيح عليه السلام قال كم أضحك؟ قال: ما يسفر وجهك ولا يسمع صوتك. قال: كم أبكي؟ قال: لا تمل أن تبكي من خشية الله. قال: كم أخفي من العمل؟ قال: حتى يظن الناس أنك لم تعمل حسنة.



قال: كم أعلن من العمل؟ قال: ما يأتم بك الحريص ولا تؤتي - أو قال ولا يقبل عليك كلام الناس. قال: وسمعت راهبا يقول: إن لكل شيء طرفين ووسطا، فإذا أمسكت بأحد الطرفين مال الآخر، وإذا أمسكت بالوسط اعتدل الطرفان. ثم قال: عليكم بالأوسط من الأشياء.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4570)

• حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا يحيى بن مطرف ثنا علي بن قرين

ثنا جعفر بن سليمان ثنا عبد الصمد بن معقل. قال سمعت رجلا يسأل عمي وهب بن منبه في المسجد الحرام فقال: حدثني رحمك الله عن زبور داود عليه السلام. فقال نعم! وجدت في آخره ثلاثين سطرا، يا داود اسمع مني والحق أقول من لقيني وهو يحبني أدخلته جنتي، يا داود اسمع مني والحق أقول من لقيني وهو يخاف عذابي لم أعذبه، يا داود اسمع مني والحق أقول من لقيني وهو مستحي من معاصيه أنسيت الحفظة ذنوبه، يا داود اسمع مني والحق أقول لو أن عبدا من عبادي عمل حشو الدنيا ذنوبا مغاربها ومشارقها ثم ندم حلب شاة واستغفرني مرة واحدة وعلمت من قلبه أن لا يعود إليها ألقيتها عنه أسرع من هبوط الماء من السماء إلى الأرض، يا داود اسمع مني والحق أقول لو أن عبدا أتاني بحسنة واحدة حكمته في جنتي. قال داود: من أجل ذلك لا يحل لمن عرفك أن يقطع رجاءه منك. قال: يا داود إنما يكفي أوليائي اليسير من العمل كما يكفي الطعام القليل من الملح، يا داود هل تدري متى أتولاهم؟ إذا طهروا قلوبهم من الشرك، ونزعوا قلوبهم من الشك، وعلموا أن لي جنة ونارا، وأني أحيا وأميت وأبعث من في القبور، وأني لم أتخذ صاحبة ولا ولدا، فإن توفيتهم بيسير من العمل وهم يوقنون بذلك جعلته عظيما عندهم، هل تدري يا داود من أسرع مرا على الصراط؟ الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري، هل تدري يا داود أي المؤمنين أعظم منزلة عندي؟ الذي هو بما أعطى أشد فرحا بما حبس، هل تدري يا داود أي الفقراء أفضل الذين يرضون بحكمي وبقسمتي ويحمدونني على ما أنعمت عليهم من المعاش، هل تدري يا داود أي المؤمنين أحب إلي أن أطيل حياته الذي إذا قال لا إله إلا الله اقشعر جلده فإني أكره له الموت كما يكرهه الوالد لولده ولا بد منه، إني أريد أن أسره في دار سوى هذه الدار فان نعيمها فيها بلاء ورخاءها فيها شدة، فيها عدو لا يألوهم فيها خبالا يجري منهم مجرى الدم، من أجل ذلك عجلت أوليائي إلى الجنة لولا ذلك ما مات آدم ولا أولاده المؤمنون حتى ينفخ فى الصور، إني أدري ما تقول في نفسك يا داود تقول

قطعت عنهم عبادتك، أما تعلم يا داود أنى اثيب المؤمن على عثرة يعثرها فكيف إذا ذاق الموت وهو أعظم المصائب وترى جسده الطيب بين أطباق الثرى، إنما أحبسه طول ما أحبسه لأعظم له الأجر وأجري عليه أحسن ما كان يعمله إلى يوم القيامة. قال داود: لك الحمد إلهي من أجل ذلك سميت نفسك أرحم الراحمين، إلهي فما جزاء من يعزي الحزين على المصائب ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن ألبسه رداء الإيمان ثم لا أنزعه عنه أبدا. قال:



إلهي فما جزاء من يشيع الجنائز ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن تشيعه ملائكتي يوم يموت وأصلي على روحه في الأرواح. قال: إلهي فما جزاء مساعد(1) الأرملة واليتيم ابتغاء مرضاتك؟ قال: جزاؤه أن أظله في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي. قال: إلهي فما جزاء من يبكي من خشيتك حتى تسيل دموعه على وجنتيه؟ قال: جزاؤه أن أحرم وجهه على النار.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4571)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد الصنعاني ثنا همام بن مسلمة بن عقبة ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل. قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول: لكل شيء علامة يعرف بها وتشهد له أو عليه، وإن للدين ثلاث علامات يعرف بهن، وهي الإيمان والعلم والعمل. وللإيمان ثلاث علامات: الإيمان بالله وملائكته وبكتبه ورسله، وللعمل ثلاث علامات: الصلاة والزكاة والصيام، وللعلم ثلاث علامات: العلم بالله وبما يحب الله وما يكره، وللمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه ويقول ما لا يعلم ويتعاطى ما لا ينال، وللظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية ومن دونه بالغلبة ويظاهر الظلمة، وللمنافق ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان أحد عنده ويحرص في كل أموره على المحمدة، وللحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب المحسود ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة، وللمسرف ثلاث علامات: يشتري بما ليس له ويأكل بما ليس له ويلبس ما ليس له، وللكسلان ثلاث علامات:



يتوانى حتى يفرط ويفرط حتى يضيع ويضيع حتى يأثم، وللغافل ثلاث

علامات: السهو واللهو والنسيان.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4572)

• حدثنا محمد بن علي بن حسين ثنا إسحاق بن إبراهيم بن سلمة ثنا محمد بن يزيد الأيلي ثنا إسماعيل بن حبيب عن أبي عاصم الوراق عن عبد الله بن الديلمي عن وهب بن منبه. قال: أربعة أحرف في التوراة مكتوب، من لم يشاور يندم، ومن استغنى استأثر، والفقر الموت الأحمر، وكما تدين تدان.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4573)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن إسحاق ثنا حسين بن الحسن المروزي ثنا عبد الله بن المبارك ثنا بكار بن عبد الله. أنه سمع وهب بن منبه يقول: كان رجل من أفضل زمانه وكان يزار فيعظهم، فاجتمعوا إليه ذات يوم فقال: إنا قد خرجنا من الدنيا وفارقنا الأهل والأولاد والأوطان والأموال مخافة الطغيان، وقد خفت أن يكون قد دخل علينا في حالنا هذه من الطغيان أكثر مما يدخل على أهل الأموال في أموالهم، وإنما يحب أحدنا أن تقضى حاجته، وإن اشترى أن يقارب لمكان دينه وإن لقي حيي ووقر لمكان دينه. فشاع ذلك الكلام حتى بلغ الملك فعجب به فركب إليه ليسلم عليه وينظر إليه، فلما رآه الرجل وقيل له هذا الملك قد أتاك ليسلم عليك فقال: وما يصنع بي؟ فقيل للكلام الذي وعظت به فسأل ردءه(1) هل عندك طعام؟ فقال:



شيء من ثمر الشجر مما كنت تفطر به فأتى به على مسح فوضع بين يديه، فأخذ يأكل منه وكان يصوم النهار لا يفطر. فوقف عليه الملك فسلم عليه فأجابه بإجابة خفيفة وأقبل على طعامه يأكله. فقال الملك: فأين الرجل؟ قيل له هو هذا.



فقال: هذا الذي يأكل؟ قيل نعم! قال فما عند هذا من خير فأدبر وانصرف.



فقال الرجل: الحمد لله الذي صرفك عني بما صرفك به.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4574)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا علي بن إسحاق ثنا حسين المروزي ثنا ابن المبارك ثنا عمر بن عبد الرحمن ابن مهدي. أنه سمع وهب بن منبه يقول: إن الملك سمع باجتهاده فقال لآتينه يوم كذا وكذا ولأسلمن عليه، فأسرعت البشرى إلى هذا الراهب فلما كان هذا اليوم وظن أنه يأتيه خرج إلى متضحى له قدام مصلاه، وخرج بمنسف

فيه بقل وزيت وحمص فوضعه قريب منه، فلما أشرف إذا هو بالملك مقبلا ومعه سواد من الناس قد أحاطوا به، فأوضعوا(1) قريبا منه فلا يرى سهل ولا جبل إلا وقد ملئ من الناس، فجعل الراهب يجمع من تلك البقول والطعام ويعظم اللقمة ويغمسها في الزيت فيأكل أكلا عنيفا، وهو واضع رأسه لا ينظر من أتاه. فقال الملك: أين صاحبكم؟ قالوا هو هذا. قال: الملك كيف أنت يا فلان؟ فقال الراهب: - وهو يأكل ذلك الأكل كالناس. فرد الملك عنان دابته وقال ما في هذا من خير، فلما ذهب. قال: الحمد لله الذي أذهبه عني وهو لائم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4575)

• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن معبد ثنا ابن وهب.



وأخبرني يحيى بن أيوب عن أبي علي إسماعيل الغافقي أنه سمع عامر بن عبد الله اليحصبي. قال كان وهب ابن منبه يقول: أزهد الناس في الدنيا وإن كان مكبا عليها حرصا من لم يرض منها إلا بالكسب الحلال الطيب، وإن أرغب الناس فيها وإن كان معرضا عنها من لم يبال ما كان كسبه فيها حلالا أو حراما، وان أجود الناس في الدنيا من جاد بحقوق الله وإن رآه الناس بخيلا بما سوى ذلك، وإن أبخل الناس في الدنيا من بخل بحقوق الله وان رآه الناس جوادا بما سوى ذلك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4576)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا علي بن عبد الله المديني ثنا محمد بن عمرو بن مقسم الصنعاني قال سمعت عطاء بن مسلم يقول سمعت وهب بن منبه يقول: كان لموسى عليه السلام أخت يقال لها مريم. فقالت: يا موسى إنك كنت تزوجت من آل شعيب وأنت يومئذ لا شيء، ثم أدركت ما أدركت فتزوج في ملوك بني إسرائيل. قال: ولم أتزوج في ملوك بنى اسرائيل؟ فو الله ما أحتاج إلى النساء منذ كلمت ربي عز وجل. قال: فاشتدت عليه في الكلام فدعى عليها فبرصت وشق ذلك على موسى حيث رآها برصت، فدعا اخاه هارون فقال: واصل يا هارون! فصاما ثلاثة أيام وواصلا ولبسا المسوح وافترشا الرماد، وجعلا يدعوان ربهما حتى كشف عنها ذلك

البلاء الذي بها بدعوتهما.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4577)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا علي ابن المديني ثنا محمد بن عمرو بن مقسم. قال سمعت عطاء بن مسلم يقول سمعت وهب بن منبه يقول: إن الله تعالى كلم موسى عليه السلام في ألف مقام، وكان اذا كلمه رؤى النور في وجه موسى عليه السلام ثلاثة أيام، ولم يمس موسى امرأة منذ كلمه ربه عز وجل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4578)

• حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن عامر بن زرارة ثنا عبد الله بن الأجلح عن محمد بن إسحاق حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن. قال سمعت ابن منبه يقول: إن للنبوة أثقالا ومئونة لا يحملها إلا القوي، وإن يونس بن متى كان عبدا صالحا فلما حملت عليه النبوة تفسخ تحتها تفسخ الربع عند الحمل، فرفضها من يده فخرج هاربا.



فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل}، وقال {فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم} الآية.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4579)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان ثنا محمد بن العلاء ثنا يونس بن بكير(1) ثنا إسحاق ثنا ابن وهب بن منبه عن أبيه وهب. قال: أمر الله تعالى الريح. فقال: لا يتكلم أحد من الخلائق بشيء في الأرض بينهم إلا حملته فوضعته في أذن سليمان بن داود عليه السلام فبذلك سمع كلام النملة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4580)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن هارون بن روح ثنا أبو سعيد الكندي ثنا أبو بكر بن عياش. قال: اجتمع في ذلك الزمان نفر مع وهب بن منبه فقال لهم وهب بن منبه أي أمر الله أسرع(2) فقال بعضهم:



عرش بلقيس حين أتى به سليمان عليه السلام. وقال بعضهم: قوله عز وجل {كلمح البصر أو هو أقرب}. فقال وهب: أسرع أمر الله أن يونس بن متى كان على حرف السفينة فبعث الله إليه حوتا من نيل مصر فما كان أقرب، أو ما عدي إلا صلو من حرفها فى جوفه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4581)

• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبد الجبار بن العلاء ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن وهب بن منبه. قال:



كان الرجل في بني إسرائيل إذا ساح أربعين سنة يرى شيئا كأنه يرى علامة القبول. قال: فساح رجل من ولد زنية أربعين سنة فلم ير شيئا. فقال:



يا رب ان انا احسنت واساء والداى فما ذنبي. قال: فرأى ما كان يرى غيره.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4582)

• حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن سهل ثنا أبو مسعود ثنا عبد الرزاق ح. وحدثنا عبد الله بن محمد ثنا علي بن إسحاق ثنا حسين المروزي ثنا ابن المبارك قالا ثنا رباح بن زيد عن عبد العزيز بن حوران. قال سمعت وهب بن منبه يقول: مثل الدنيا والآخرة مثل ضرتين، ان ارضيت احداهما أسخطت الأخرى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4583)