• حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر(1) قالا ثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل ثنا عبد الصمد بن معقل. أنه سمع وهب بن منبه يقول: لا يكون البطال من الحكماء، ولا يرث الزناة من ملكوت السماء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4524)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل وحدثني أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر قالا ثنا إسماعيل بن عبد الكريم ابن معقل حدثني عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهبا يقول في موعظة له: هذا يوم عظيم يقال فيه بعسره طويل(2) يعظ اليوم السعيد ويستكثر من منافعه اللبيب، يا ابن آدم إنما جمعت من منافع هذا اليوم لدفع ضرر الجهالة عنك، وإنما أوقدت فيه مصابيح الهدى ليته يجزيك، فلم أر كاليوم ضل مع نوره متحيرا واعيا مراوآت سقيم، يا ابن آدم إنه لا أقوى من خالق ولا أضعف من مخلوق ولا أقدر ممن طلبته في يده، ولا أضعف ممن هو في يد طالبه، يا ابن آدم إنه قد ذهب منك مالا يرجع إليك، وأقام معك ما سيذهب، فما الجزع مما لا بد منه؟ وما الطمع فيما لا يرتجى؟ وما الحيلة في بقاء ما سيذهب؟ يا ابن آدم أقصر عن طلب ما لا تدرك، وعن تناول ما لا تناله، وعن ابتغاء ما لا يوجد واقطع الرجاء عنك كما قعدت بك الأشياء، واعلم أنه رب مطلوب هو شر لطالبه، يا ابن آدم إنما الصبر عند المصيبة وأعظم من المصيبة سوء الخلق منها، يا ابن آدم وأي أيام الدهر يرتجى في غنم، أو أي يوم تستأخر عاقبته عن أوان مجيئه، فانظر إلى الدهر تجده ثلاثة أيام، يوم مضى لا ترجوه، ويوم حضر لا تزيده ويوم يجئ لا تأمنه، فأمس شاهد مقبول، وأمين مود(3)، وحكيم
موارب قد فجعك بنفسه، وخلف فيك حكمته، واليوم صديق مودع كان طويل الغيبة وهو سريع الظعن، أتاك ولم تأته، وقد مضى قبله شاهد عدل، فإن كان ما فيه لك فأشفعه بمثله أوثق باجتماع شهادتهما لك أو عليك، يا ابن آدم إنه لا أعظم رزية في عقله ممن ضيع اليقين وأخطأه العمل، أيها الناس إنما البقاء بعد الفناء، وقد خلقنا ولم نكن، وسنبلى ثم نعود، وإنما العواري اليوم والهبات غدا، ألا وإنه قد تقارب منا سلب فاحش أو عطاء جزيل، فاستصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه، أيها الناس إنما أنتم في هذه الدنيا عرض تنتضل فيه المنايا، وإنما أنتم فيه من دنياكم نهب للمصائب لا تتناولون فيها نعمة إلا بفراق أخرى، ولا يستقبل منكم معمر يوما من عمره إلا بهدم آخر من أجله، ولا يجدد له زيادة فى أكله إلا بنفاذ ما قبله من رزقه، ولا يحيا له أثر إلا مات له أثر، فنسأل الله أن يبارك لنا ولكم فيما مضى من هذه العظة، يا ابن آدم إنما أهل الدنيا سفر لا يحلون عقدة الرحال إلا في غيرها، وإنما يتباقون(1) بالعواري، فما أحسن الشكر للمنعم والتسليم للمعاد، يا ابن آدم إنما الشيء من مثله وقد مضت قبلنا أصول نحن من فروعها، فما بقاء الفرع بعد الأصل؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4525)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن وهب بن منبه. أنه كان يقول: الإيمان قائد، والعمل سائق، والنفس حرون، إن فتر قائدها صدت عن الطريق ولم تستقم لسائقها، وإن فتر سائقها حرنت ولم تتبع قائدها، فإذا اجتمعا استقامت طوعا أو كرها ولا تستطيع أبدى(2) إلا بالطوع والكره. إن كان كلما كره الانسان شيئا من دينه تركه أو شك أن لا يبقى معه من دينه شيء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4526)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أبو بكر بن النعمان ثنا محمد بن حازم ثنا محمد بن بشير ثنا عطاء بن المبارك عن أشرس عن وهب بن منبه. قال قال
داود عليه السلام: إلهى ابن أجدك إذا طلبتك؟ قال عند المنكسرة قلوبهم من مخافتي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4527)
• حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ممشاذ الفوال المعروف بالقنديل ثنا محمد بن سمويه ثنا سلمة بن شبيب ثنا إبراهيم بن الحكم حدثني أبي حدثني وهب بن منبه. قال: إني لأجد في بعض كتب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إن الله تعالى يقول: ما ترددت عن شيء قط ترددي عن قبض روح المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4528)
• حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا اسماعيل ابن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل. أنه سمع وهب بن منبه يقول:
إن رجلا من بني إسرائيل صام سبعين أسبوعا يفطر في كل سبعة أيام يوما وهو يسأل الله تعالى أن يريه كيف يغوي الشيطان الناس، فلما أن طال ذلك عليه ولم يجب قال لو أقبلت على خطيئتي وعلى ذنبي وما بيني وبين ربي لكان خيرا لي من هذا الأمر الذي أطلب، فأرسل الله تعالى إليه ملكا فقال إن الله عز وجل أرسلني إليك وهو يقول لك إن كلامك هذا الذي تكلمت به أعجب إلي مما مضى من عبادتك وقد فتح بصرك، قال فنظر فإذا أحبولة لإبليس قد أحاطت بالأرض وإذا ليس أحد من بني آدم إلا وحوله شياطين مثل الذباب فقال: أي رب من ينجو من هذا؟ قال: الورع اللين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4529)
• حدثنا أبي ثنا إسحاق ثنا محمد بن سهل ح. وحدثنا عمر بن أحمد بن محمد المقرى ثنا أحمد بن منصور قالا ثنا إسماعيل بن عبد الكريم حدثنى عبد الصمد ابن معقل. قال سمعت وهب بن منبه يقول: كان رجل من السائحين في أرض فيها قثاء فدعته نفسه إلى أن يأخذ منها شيئا فعاقبها فقام مكانه فصلى ثلاثة أيام فمر به رجل وقد لوحته الشمس والريح والبرد، فلما نظر إليه قال: سبحان الله! لكأنما أحرق هذا الإنسان بالنار، فقال السائح: هكذا بلغ مني خوف النار فكيف لو دخلتها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4530)
• حدثنا محمد بن نصر ثنا حاجب بن دكين ثنا حماد ابن الحسن ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عمر بن عبد الرحمن الصنعاني ثنا وهب بن منبه. قال: أصاب رجل من الأولين ذنبا فقال لله علي أن لا يظلني سقف
بيت أبدا حتى تأتيني براءة من النار فكان بالعراء فى الحر والقر فمر به رجل ورأى شدة حاله. فقال: يا عبد الله ما بلغ منك ما أرى؟ فقال: بلغ بي ما ترى ذكر جهنم فكيف بي إن أنا وقعت فيها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4531)
• حدثني أبي ثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ثنا أحمد بن محمد بن الحسن المخزومي ثنا عبد الرزاق حدثني بكار بن عبد الله عن وهب. قال:
قرأت في بعض الكتب أن مناديا ينادي من السماء الرابعة! يا أبناء الأربعين أنتم زرع قد دنا حصاده، يا أبناء الخمسين ماذا قدمتم وماذا أخرتم، يا أبناء الستين لا عذر لكم، ليت الخلق لم يخلقوا؟! وإذا خلقوا علموا لماذا خلقوا، قد أتتكم الساعة فخذوا حذركم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4532)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الله ابن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل - يعني ابن عاصم عن يونس بن أبي يحيى عن وهب بن منبه. قال في بعض الحكمة: أبناء الأربعين زرع قد دنا حصاده، أبناء الستين ماذا قدمتم وماذا أخرتم، أبناء السبعين لا عذر لكم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4533)
• حدثنا الحسين بن محمد بن علي ثنا سعيد بن محمد أخو الزبير ثنا إسحاق بن إسرائيل ثنا هشام بن يوسف الصنعاني عن منذر الأفطس عن وهب. قال قال دانيال عليه السلام: يا لهفتا على زمان يلتمس فيه الصالحون فلا يوجد منهم أحد إلا كالسنبلة فى أثر الحاصد، أو كالخصلة في أثر القاطف، يوشك نوائح أولئك وبواكيهم أن تبكيهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4534)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الرزاق عن عبد الصمد بن معقل. قال سمعت وهب بن منبه يقول في قوله تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة}. قال: إنما يوزن من الأعمال خواتيمها، وإذا أراد الله بعبد خيرا ختم له بخير عمله، وإذا أراد به شرا ختم له بشر عمله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4535)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أحمد بن عمرو البزار ثنا سلمة بن شبيب ثنا أحمد بن صالح ثنا أسد بن موسى عن يوسف بن زياد عن أبي(1)
أنيس ابن وهب بن منبه عن وهب. قال: إن الله عز وجل حين فرغ من خلقه نظر إليهم حين مشوا على وجه الأرض. فقال: أنا الله الذي لا إله إلا أنا الذي خلقتك بقوتي، وأتقنتك بحكمتي. حق قضائي ونافذ أمري، أنا أعيدك كما خلقتك وأفنيك بحكمتي حتى أبقى وحدي، فإن الملك والخلود لا يحق إلا لي أدعو خلقي وأجمعهم لقضائي يوم يخسر(1) أعدائي، وتجل القلوب من خوفي، وتجف الأقلام من هيبتي(2) وتبرأ الآلهة ممن عبدها دوني. قال:
وذكر وهب بن منبه أن الله عز وجل لما فرغ من جميع خلقه يوم الجمعة أقبل يوم السبت فمدح نفسه بما هو أهله وذكر عظمته وجبروته وكبريائه وسلطانه وقدرته وملكه وربوبيته، فأنصت له كل شيء وأطرق له كل شيء خلقه. فقال:
أنا الملك الذي لا إله إلا أنا ذو الرحمة الواسعة والأسماء الحسنى، أنا الله الذي لا إله إلا أنا ذو العرش المجيد والأفلاك العلى، أنا الله الذي لا إله إلا أنا ذو المن والطول والآلاء والكبرياء، أنا الله الذي لا إله إلا أنا بديع السموات والأرض ومن فيهن، ملأت كل شيء عظمتي، وقهر كل شيء ملكي، وأحاطت بكل شيء قدرتي، وأحصى كل شيء علمي، ووسعت كل شيء رحمتي، وبلغ كل شيء لطفي، فأنا الله يا معشر الخلائق فاعرفوا مكاني فليس في السموات والأرض إلا أنا، وخلقي كلهم لا يقوم ولا يدوم إلا بي، وينقلب في قبضتي، ويعيش في رزقي، وحياته وموته وبقاؤه وفناؤه بيدي، فليس له محيص ولا ملجأ غيري، لو تخليت عنه إذا لهلك كله، وإذا لكنت أنا على حالي، لا ينقصني ذلك شيئا ولا يزيدني ولا يهدني فقده، وأنا معتز بالعز كله، في جبروتي وملكي وبرهاني ونوري وسعة بطشي وعلو مكاني وعظمة شأني، فلا شيء مثلي، ولا إله غيري، ولا ينبغي لشيء خلقته أن يعدل بي ولا ينكرني، فكيف ينكرني من خلقته يوم خلقته على معرفتي؟ أم كيف يكابرني من قهره ملكي فليس له خالق ولا باعث ولا وارث غيرى؟ أم كيف يعازنى من
ناصيته بيدي؟ أم كيف يعدل بي من أعمره وأسقم جسمه وأنقص عقله وأتوفى نفسه وأخلقه وأهرمه فلا يمتنع مني؟ أم كيف يستنكف عن عبادتي عبدي وابن عبادي وابن إمائي لا ينسب إلى خالق ولا وارث غيري؟ أم كيف يعبد دوني من تخلقه الأيام ويفني أجله اختلاف الليل والنهار وهما شعبة يسيرة من سلطانى؟ فإلى إلى يا أهل الموت والفناء لا إلى غيري، فإني كتبت الرحمة على نفسي، وقضيت بالعفو والمغفرة لمن استغفرني، أغفر الذنوب جميعا صغيرها وكبيرها ولا يكبر ذلك علي، ولا تلقوا بأيديكم ولا تقنطوا من رحمتي فإن رحمتي سبقت غضبي، وخزائن الخير كلها بيدي. ولم أخلق شيئا مما خلقت لحاجة كانت مني إليه، ولكن لأبين به قدرتي، ولينظر الناظرون في ملكي وتدبير حكمتي، ولتدين خلائقي كلها لعزتي، وتسبح الخلائق كلهم بحمدى، ولتعنوا الوجوه كلها لوجهي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4536)
• حدثنا أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية القطان ثنا إسماعيل بن عيسى العطار ثنا إدريس عن جده وهب بن منبه. قال قال لقمان لابنه: يا بني اعقل عن الله، فإن أعقل الناس عن الله أحسنهم عقلا، وإن الشيطان ليفر من العاقل وما يستطيع أن يكايده.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4537)
• حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا إسماعيل بن عبد الكريم ثنا عبد الصمد بن معقل. أنه سمع وهب بن منبه يقول لرجل من جلسائه: ألا أعلمك طبا لا يتعايا فيه الأطباء، وفقها لا يتعايا فيه الفقهاء، وحلما لا يتعايا فيه الحلماء(1). قال: بلى! يا أبا عبد الله، قال: أما الطب الذي لا يتعايا فيه الأطباء، فلا تأكل طعاما إلا ما سميت الله على أوله وحمدته على آخره. وأما الفقه الذي لا يتعايا فيه الفقهاء، فإن سئلت عن شيء عندك فيه علم فأخبر بعلمك وإلا فقل لا أدري. وأما الحلم الذى لا يتعايا فيه الحلماء، فأكثر الصمت إلا أن تسأل عن شيء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4538)
• حدثنا أحمد بن علي بن الحارث المرهبي ثنا عبيد بن غنام ثنا ابن نمير
ثنا إسماعيل بن عبد الكريم ثنا عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه.
قال: كان إذا كان في الصبي خلقان الحياء والرهبة طمع يرشده.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4539)
• حدثنا أبو حامد ثنا أحمد بن محمد بن الحسين المعافري ثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق ثنا الرمادي ثنا عبد الوهاب ثنا ابن خشرم عن وهب بن منبه. قال: لما بلغ ذو القرنين مطلع الشمس قال له ملك صف لي الناس، قال:
محادثتك من لا يعلم كمن يعلم الموتى، ومحادثتك من لا يعقل كمثل رجل يبل الصخرة حتى تبتل أو يطبخ الحديد يلتمس أدمه، ومحادثتك من لا يصغي لك كمثل من يضع المائدة لأهل القبور، ونقل الحجارة من رأس الجبال أيسر من محادثتك من لا يعقل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4540)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد الكشوري الصنعانى ثنا همام ابن سلمة بن عقبة ثنا غوث بن جابر ثنا غوث بن معقل. قال سمعت عمي وهب ابن منبه يقول: إذا أردت أن تعمل بطاعة الله عز وجل فاجتهد في نصحك وعلمك لله، فإن العمل لا يقبل ممن ليس بناصح، وإن النصح لله عز وجل لا يكمل إلا بطاعة الله، كمثل الثمرة الطيبة ريحها طيب وطعمها طيب، كذلك مثل طاعة الله؛ النصح ريحها، والعمل طعمها، ثم زين طاعة الله بالعلم والحلم والفقه، ثم أكرم نفسك عن أخلاق السفهاء، وعبدها على أخلاق العلماء، وعودها على فعل الحلماء، وامنعها عمل الأشقياء، وألزمها سيرة الفقهاء، واعز لها عن سبل الخبثاء، وما كان لك من فضل فأعن به من دونك، وما كان فيمن دونك من نقص فأعنه عليه حتى تبلغه معك، فإن الحكيم يجمع فضوله ثم يعود بها على من دونه، ثم ينظر في نقائص من دونه ثم يقومها ويزجيها حتى يبلغه، إن كان فقيها حمل من لا فقه له إذا رأى أنه يريد صحبته ومعونته، وإذا كان له مال أعطى منه من لا مال له، وإن كان مصلحا استغفر الله للمذنب إذا رجا توبته، وإن كان محسنا أحسن إلى من أساء إليه واستوجب بذلك أجره ولا يغتر بالقول حتى يجئ معه الفعل، ولا يتمنى طاعة الله إذا لم يعمل بها، فإذا بلغ من طاعة الله شيئا حمد الله ثم طلب ما لم يبلغ منها، وإذا علم من
الحكمة لم تشبعه حتى يتعلم ما لم يبلغ منها، وإذا ذكر خطيئته سترها عن الناس واستغفر الله الذي هو القادر على أن يغفرها، ثم لا يستعين على شيء من قوله بالكذب؛ فإن الكذب في الحديث مثل الأكلة في الخشبة يرى ظاهرها صحيحا وجوفها نخرا، لا يزال من يغتر بها يظن أنها حاملة ما عليها حتى تنكسر على ما فيها ويهلك من اغتر بها. وكذلك الكذب في الحديث لا يزال صاحبه يغتر به ويظن أنه معينه على حاجته وزائد له في رغبته حتى يعرف ذلك منه ويتبين لذوي العقول غروره ويستنبط العلماء ما كان يستخفي به عنهم.
فإذا اطلعوا على ذاك من أمره وتبين لهم، كذبوا خبره وأبادوا شهادته واتهموا صدقه واحتقروا شأنه وأبغضوا مجلسه واستخفوا منه بسرائرهم، وكتموا حديثهم وصرفوا عنه أمانتهم وغيبوا عنه أمرهم وحذروه على دينهم ومعيشتهم ولم يحضروه شيئا من محاضرهم ولم يأمنوه على شيء من سرهم ولم يحكموه فى شيء مما شجر بينهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4541)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن إسحاق ثنا حسين بن حسن المروزي ثنا سعيد بن سليمان ثنا عبد الله بن المؤمل ثنا المثنى بن الصباح. قال سمعت وهب بن منبه يقول: قام موسى عليه السلام فلما رأته بنو إسرائيل قامت إليه فأومأ إليهم أن اجلسوا. فجلسوا، فذهب حتى جاء الصور فإذا هو بنهر أبيض فيه مثل رءوس الكباش كافور محفوف بالرياحين فلما أعجبه ذلك وثب فيه فاغتسل وغسل ثوبه، ثم خرج وهيأ ثيابه ورجع إلى الماء فاستنقع فيه حتى جفت ثيابه فلبسها. ثم أخذ نحو الكثيب الأحمر الذى هو فوق الصور فإذا هو برجلين يحفران قبرا فقام عليهما. فقال: ألا أعينكما قالا بلى! فنزل يحفر. فقال لتحدثاني مثل من الرجل؟ فقالا: على طولك وعلى هيئتك، فاضطجع عليه فالتأمت عليه الأرض فلم ينظر إلى قبر موسى عليه السلام إلا الرخمة فإن الله عز وجل أصمها وأبكمها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4542)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن يوسف بن الوليد ثنا محمد بن يحيى البصري ثنا عبد الله بن رجاء ثنا معروف بن واصل قال سمعت أشرس يقول
سمعت وهب بن منبه يقول: قرأت في بعض الكتب لولا أني كتبت النتن على الميت لحبسه الناس في بيوتهم، ولولا أني كتبت الفساد على الطعام لخزنته الأغنياء عن الفقراء، ولولا أني أذهبت الهم والغم لم تعمر الدنيا ولم أعبد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4543)