• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن طاوس عن أبيه. قال: لقى عيسى بن مريم إبليس فقال أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر لك؟ قال نعم! قال ابليس: فاوف بذروة هذا الجبل فترد منه فأنظر أتعيش أم لا؟ قال طاوس في حديثه، قال عيسى أما علمت أن الله
تعالى قال: لا يختبرني عبدي فإني أفعل ما شئت؟ وقال الزهري في حديثه إن العبد لا يبتلي ربه ولكن الله يبتلي عبده قال فخصمه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4463)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني فضيل بن عياض عن ليث عن طاوس.
قال: حج الأبرار على الرحال (
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4464)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو سلمة عن ابن أبى رواد. قال: رأيت طاووسا وأصحابا له إذا صلوا العصر لم يكلموا أحدا وابتهلوا في الدعاء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4466)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن يحيى بن المنذر ثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبو داود الطيالسي عن زمعة بن صالح عن ابن طاوس عن أبيه. قال: من لم يدخل في وصية لم ينله جهد البلاء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4467)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن يحيى ابن المنذر ثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبو داود الطيالسي عن زمعة بن صالح عن ابن طاوس - أو غيره عن طاوس. قال: لم يجهد البلاء من لم يتول اليتامى أو يكون قاضيا بين الناس في أموالهم أو أميرا على رقابهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4468)
• حدثنا محمد بن أحمد بن علي ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود بن المحبر ثنا عباد بن كثير عن عبد الله بن طاوس. قال قال لي أبي: يا بني صاحب العقلاء تنسب إليهم وإن لم تكن منهم ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم، وأعلم أن لكل شيء غاية وغاية المرء حسن خلقه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4469)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن زيد ثنا أيوب: أن رجلا سأل طاووسا عن مسألة فانتهره فقال يا أبا عبد الرحمن إني أخوك فقال أخي من دون المسلمين؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4470)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ابن طاوس. قال: جاء رجل من الخوارج إلى أبي فقال أنت أخي؟ فقال أخي من بين عباد الله، المسلمون كلهم إخوة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4471)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا عفان ثنا حماد بن زيد عن أيوب.
قال: سأل رجل طاووسا عن شيء فانتهره ثم قال تريد أن يجعل في عنقي حبلا ثم يطاف بي؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4472)
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا مكي بن عبد الرزاق ثنا
أحمد بن يوسف ثنا عبد الرزاق أخبرتني أختي أم الحكم عن زوجها داود بن ابراهيم أن طاووسا رأى رجلا مسكينا في عينيه عمش وفي ثوبه وسخ. فقال له: عد إن الفقر من الله فأين أنت عن الماء؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4473)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق عن داود بن إبراهيم ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه. قال: إقرار ببعض(1) الظلم خير من القيام فيه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4474)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق عن داود بن إبراهيم: أن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج، فرق الناس بعضهم بعضا فلما كان السحر ذهب عنهم فنزل الناس يمينا وشمالا فألقوا أنفسهم وناموا، فقام طاوس يصلي. فقال له رجل: ألا تنام فأنك نصبت هذه الليلة؟ فقال طاوس وهل ينام السحر أحد؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4475)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن ابن جريج وابن عيينة قالا قال ابن طاوس عن أبيه قال قلت له: ما أفضل ما يقال على الميت؟ فقال الاستغفار.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4476)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق ثنا عبد الرزاق قال سمعت النعمان ابن الزبير الصنعاني يحدث أن محمد بن يوسف أخا الحجاج أو أيوب بن يحيى بعث إلى طاوس بسبعمائة دينار أو خمسمائة، وقيل للرسول إن أخذها منك فإن الأمير سيكسوك ويحسن إليك، قال فخرج بها حتى قدم على طاوس الجند(2): فقال يا أبا عبد الرحمن نفقة بعث الأمير بها إليك قال: ما لى بها من حاجة، فأراده على أخذها فأبى أن يقبل طاوس فرمى بها في كوة البيت ثم ذهب فقال لهم قد أخذها فلبثوا حينا ثم بلغهم عن طاوس شيئا يكرهونه فقال ابعثوا إليه فليبعث إلينا بما لنا فجاءه الرسول فقال المال الذي بعث به إليك الأمير، قال ما قبضت منه شيئا، فرجع الرسول فأخبرهم فعرفوا أنه صادق، فقال انظروا الذي ذهب بها فابعثوه إليه فبعثوه فجاءه وقال المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن، قال هل قبضت منك شيئا؟ قال لا! قال له: هل تعلم أين وضعته؟ قال: نعم! في تلك الكوة، قال: انظر حيث
وضعته قال: فمد يده فإذا هو بالصرة قد بنت عليها العنكبوت قال فأخذها فذهب بها إليهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4477)
• أخبرنا محمد بن أحمد القاضي في كتابه ثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن المثنى ثنا مطهر بن الهيثم بن الحجاج الطائي عن أبيه. قال: حج سليمان بن عبد الملك فخرج حاجبه ذات يوم فقال إن أمير المؤمنين قال ابعثوا إلي فقيها أسأله عن بعض المناسك. قال فمر طاوس فقالوا: هذا طاوس اليماني فأخذه الحاجب فقال أجب أمير المؤمنين فقال اعفني فأبى قال فأدخله عليه فقال طاوس فلما وقفت بين يديه قلت إن هذا المجلس يسألني الله عنه، فقلت يا أمير المؤمنين إن صخرة كانت على شفير جب في جهنم هوت فيها سبعين خريفا حتى استقرت قرارها، أتدري لمن أعدها الله؟ قال: لا! ثم قال: ويلك لمن أعدها الله؟ قلت لمن أشركه الله في حكمه فجار قال فبكا لها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4478)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر بن معدان ثنا محمد بن سلام بن وارة حدثني أبو الحارث الكناني ثنا محمد بن عبد الله الأموي - وكان ثقة رضيا - حدثني ابن أبي رواد وكان قد بلغ ثمانين عن الزهري. قال: نظر سليمان بن عبد الملك إلى رجل يطاف به بالكعبة له جمال وتمام فقال يا ابن شهاب من هذا؟ قلت: يا أمير المؤمنين هذا طاوس اليماني وقد أدرك عدة من الصحابة فأرسل إليه سليمان فأتاه فقال: لو ما حدثتنا؟ فقال: حدثني أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أهون الخلق على الله من ولي من أمر المسلمين شيئا فلم يعدل فيهم، فتغير وجه سليمان فأطرق طويلا، ثم رفع رأسه فقال، لو ما حدثتنا؟ فقال حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن شهاب ظننت أنه أراد عليا، قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام في مجلس من مجالس قريش فقال إن لكم على قريش حقا ولهم على الناس حق ما استرحموا فرحموا واستحكموا فعدلوا وائتمنوا فأدوا فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. فتغير وجه
سليمان فأطرق طويلا ثم رفع رأسه فقال: لو ما حدثتني؟ فقال: حدثني ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن آخر آية نزلت في كتاب الله تعالى ({واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله}) الآية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4479)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر عن ابن عيينة. قال: قال عمر بن عبد العزيز لطاوس: ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين - يعني سليمان بن عبد الملك - فقال طاوس: ما لي إليه من حاجة، قال فكأنه قد عجب من ذلك قال سفيان: وحلف لنا إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة ورب هذه البنية ما رأيت أحدا الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاووسا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4480)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عمر بن شبة ثنا أبو عاصم. قال: زعم لي سفيان. قال: جاء ابن لسليمان بن عبد الملك فجلس إلى جنب طاوس فلم يلتفت إليه، فقيل له جلس إليك ابن أمير المؤمنين فلم تلتفت إليه، قال: أردت أن يعلم أن لله عبادا يزهدون فيما في يديه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4481)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ابن طاوس. قال: كنت لا أزال أقول لأبي إنه ينبغي أن تخرج على هذا السلطان وأن تقعد به، قال فخرجنا حجاجا فنزلنا في بعض القرى وفيها عامل لمحمد بن يوسف أو أيوب بن يحيى، يقال له ابن نجيح، وكان من أخبث عمالهم، فشهدنا صلاة الصبح في المسجد، فإذا ابن نجيح قد أخبر بطاوس، فجاء فقعد بين يديه فسلم عليه فلم يجبه فكلمه فأعرض عنه ثم عدل إلى الشق الايسر فأعرض عنه، فلما رأيت ما به قمت إليه فمددت بيده وجعلت أسأله، وقلت له إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك، قال بلى، معرفته به فعل بي ما رأيت، قال فمضى وهو ساكت لا يقول لي شيئا، فلما دخلت المنزل التفت إلى فقال لى: يا لكع بينما أنت زعمت أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك.
(أدرك) طاوس خمسين رجلا من الصحابة وعلمائهم وأعلامهم رضي الله تعالى عنهم ونفعنا بهم بمنه. وأكثر روايته عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه.
روى عنه مجاهد، وعطاء، وعمرو بن دينار، وإبراهيم بن ميسرة، وأبو الزبير، ومحمد بن المنكدر، والزهري، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد الملك بن ميسرة، والحكم، وليث بن أبي سليم، والضحاك بن مزاحم وعبد الكريم بن أبي المخارق، ووهب بن منبه، والمغيرة بن حكيم الصنعانى، وعبد الله بن طاوس.
فمن غريب حديثه ما رواه عن ابن عباس
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4482)
• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا علي بن المديني ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى الحميدي ح. وحدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا عثمان بن أبي شيبة قالوا ثنا سفيان بن عيينة ثنا سليمان الأحول - خال ابن أبي نجيح. قال سمعت طاووسا يقول سمعت ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: «اللهم لك الحمد أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق ومحمد حق والنبيون حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت. أو قال لا إله غيرك - شك سفيان - قال سفيان وزاد فيه عبد الكريم: ولا حول ولا قوة إلا بك» ولم يقلها سليمان. هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث ابن عيينة وابن جريج عن سليمان. ورواه عن طاوس أبو الزبير وقيس بن سعد وعبد الكريم، فممن رواه عن أبي الزبير عبيد الله بن عمر ومالك بن أنس، ورواه عن قيس عمران بن مسلم القصير.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4483)