• حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا محمود بن محمد ثنا عمر بن صالح ثنا محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن طاوس عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4504)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمر بن الحسين الأنماطي البغدادي ثنا عبد المنعم بن إدريس ثنا أبي عن وهب بن منبه عن طاوس عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلى ابن أبي طالب كرم الله وجهه: «يا علي استكثر من المعارف من المؤمنين فكم من معرفة في الدنيا بركة في الآخرة فمضى علي رضي الله تعالى عنه فأقام حينا لا يلقى أحدا إلا اتخذه للآخرة ثم جاء من بعد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت فيما أمرتك؟ فقال قد فعلت يا رسول الله، فقال له عليه
السلام اذهب فابل أخبارهم، فأتى علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو منكس رأسه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتبسم، ما أحسب يا علي ثبت معك إلا أبناء الآخرة. فقال له علي: لا والذي بعثك بالحق، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} يا علي أقبل على شأنك، واملك لسانك. واعقل من تعاشره من أهل زمانك تكن سالما غانما». غريب من حديث طاوس تفرد به وهب لم نكتبه إلا من هذا الوجه
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4505)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا العباس بن علي النسائي ثنا محمد بن على ابن خلف ثنا حسين الأشقر ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه». غريب من حديث طاوس لم نكتبه إلا من هذا الوجه
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4506)
• حدثنا سليمان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها. قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة تغير وجهه ودخل وخرج وأقبل وأدبر فاذا أمطرت سري عنه، فذكرت ذلك له فقال: ما أمنت أن يكون كما قال الله عز وجل {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم}»(1).
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4507)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد اليشكري ثنا أبو قدامة همام بن مسلمة بن عقبة بن همام بن منبه ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل ابن منبه. قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول: ألم يفكر ابن آدم ثم يتفهم ويعتبر ثم يبصر ثم يعقل وينفقه حتى يعلم فيتبين له أن لله حلما به يخلق
الأحلام، وعلما به يعلم العلماء، وحكمة بها يتقي(1) الخلق، ويدبر بها أمور الدنيا والآخرة، فان ابن آدم لن يبلغ بعلمه المقدر على الله الذي لا مقدار له، ولن يبلغ بحلمه المخلوق حلم الله الذي به خلق الخلق كله، ولن يبلغ بحكمته حكمة الله التي بها يتقي(1) الخلق ويقدر المقادير، وكيف يشبه ابن آدم رب ابن آدم، وكيف يكون المخلوق كمن خلقه؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4508)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل ثنا عبد الصمد بن معقل. أنه سمع وهب بن منبه يقول في موعظة له: يا ابن آدم إنه لا أقوى من خالق ولا أضعف من مخلوق، ولا أقدر ممن طلبته في يده ولا أضعف ممن هو في يد طالبه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4509)
• حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حميد ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا إسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل.
أنه سمع وهب بن منبه يقول: إن ناسا من بني إسرائيل سألوا نبيهم عن الرب عز وجل أين يكون وفي أي البيوت يكون؟ أم نبني له بيتا نعبده فيه، فأوحى الله تعالى إليه: إن قومك سألوك أين أكون فيعبدوني فأي بيت يسعني؟ ولم تسعني السموات والأرض، فإذا أرادوا مسكني فإني في قلب العفيف الوادع الورع.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4510)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبد الله بن شيبة ثنا بشر بن هلال ثنا جعفر بن سليمان عن أبي سنان. قال: اجتمع وهب بن منبه وعطاء الخراساني فقال له عطاء يا أبا عبد الله ما هذا الكلام الذي بلغني أنه قد فشا عنك في القدر. فقال: وهب بل منبه ما تكلمت في القدر بشيء ولا أعرف هذا، ثم حدث وهب بن منبه فقال: قرأت نيفا وتسعين كتابا من كتب الله عز وجل منها سبعون أو نيف وسبعون ظاهرة في الكتابين ومنها عشرون لا يعلمها إلا قليل من الناس فوجدت فيها كلها أن من وكل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4511)
• حدثنا سليمان ثنا عبيد بن محمد الصنعاني ثنا همام بن مسلمة بن عقبة ثنا
غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل. قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول:
لا يشكن ابن آدم أن الله عز وجل يوقع(1) الأرزاق متفاضلة ومختلفة فإن تقلل ابن آدم شيئا من رزقه فليزده رغبة إلى الله عز وجل ولا يقولن لو أطلع الله هذا وشعر به غيره، فكيف لا يطلع الله الشيء الذي هو خلقه وقدره؟ أولا يعتبر ابن آدم في غير ذلك مما يتفاضل فيه الناس، فإن الله فضل بينهم فى الاجسام والالوان والعقول والأحلام، فلا يكبر على ابن آدم أن يفضل الله عليه في الرزق والمعيشة ولا يكبر عليه أنه قد فضل عليه في علمه وعقله، أو لا يعلم ابن آدم أن الذي رزقه في ثلاثة أوان من عمره لم يكن له في واحد منهن كسب ولا حيلة أنه سوف يرزقه في الزمن الرابع، أول زمن من أزمانه حين كان في رحم أمه يخلق فيه ويرزق من غير مال كسبه في قرار مكين، لا يؤذيه فيه حر ولا قر، ولا شيء يهمه، ثم أراد الله أن يحوله من تلك المنزلة إلى(2) غيرها ويحدث له في الزمن الثاني رزقا من أمه يكفيه ويغنيه من غير حول ولا قوة، ثم أراد الله أن يعصمه من ذلك اللبن ويحوله في الزمن الثالث في رزق يحدثه له من كسب أبويه يجعل له الرحمة فى قلوبهما حتى يؤثراه على أنفسهما بكسبهما ويستعنيا(3)
روحه بما يعنيهما لا يعنيهما في شيء من ذلك بكسب ولا حيلة يحتالها حتى يعقل ويحدث نفسه أن له حيلة وكسبا، فإنه لن يغنيه في الزمن الرابع إلا من أغناه ورزقه في الأزمان الثلاث التي قبلها(4)، فلا مقال له ولا معذرة إلا برحمة الله هو الذي خلقه، فإن ابن آدم كثير الشك يقصر به حلمه وعقله عن علم الله، ولا يتفكر في أمره، ولو تفكر حتى يفهم ويفهم حتى يعلم علم أن علامة الله التي بها يعرف خلقه الذي خلق ورزقه لما خلق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4512)
• حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن فرج بن فضالة عن عطاء الخراساني. قال: لقيت وهب بن منبه في الطريق فقلت حدثني حديثا أحفظه عنك في مقامي وأوجز. قال: أوحى الله
إلى داود يا داود أما وعزتي وعظمتي لا يشعر بي عبد من عبادي دون خلقي أعلم ذلك من نيته فتكيده السموات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومن فيهن إلا جعلت له منهن فرجا ومخرجا، أما وعزتي وعظمتي لا يعتصم عبد من عبادي بمخلوق دوني أعلم ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السموات من يده وأرضخت الأرض من تحته ولا أبالي في أي واد هلك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4513)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا أبو بلال الأشعري ثنا أبو هشام الصنعاني حدثني عبد الصمد بن معقل. قال سمعت وهب بن منبه يقول: وجدت في بعض الكتب أن الله يقول كفى بي للعبد مالا إذا كان عبدي في طاعتي أعطيته من قبل أن يسألني وأستجيب له من قبل أن يدعوني فإني أعلم بحاجته التي ترفق به من نفسه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4514)
• حدثنا محمد بن أحمد بن علي ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود بن المحبر ثنا عباد بن كثير عن أبي إدريس عن وهب بن منبه. قال: قرأت إحدى وسبعين كتابا فوجدت في جميعها أن الله عز وجل لم يعط جميع الناس من بدء الدنيا إلى انقضائها من العقل في جنب عقل محمد صلى الله عليه وسلم إلا كحبة رمل من بين رمال جميع الدنيا وأن محمدا صلى الله عليه وسلم أرجح الناس عقلا وأفضلهم رأيا. وقال وهب بن منبه: وإني وجدت في بعض ما أنزل الله على أنبيائه أن الشيطان لم يكابد شيئا أشد عليه من مؤمن عاقل، وأنه يكابد مائة ألف جاهل فيسخر بهم حتى يركب رقابهم فينقادون له حيث شاء، ويكابد المؤمن العاقل فيصعب عليه حتى لا ينال منه شيئا(1) وقال وهب بن منبه:
لإزالة الجبل صخرة صخرة وحجرا حجرا أيسر على الشيطان من مكابدة المؤمن العاقل لأنه إذا كان مؤمنا عاقلا ذا بصيرة فلهو أثقل على الشيطان من الجبال وأصعب من الحديد وأنه ليزايله بكل حيلة فإذا لم يقدر أن يستزله قال يا ويله ماله ولهذا لا حاجة لي بهذا، ولا طاقة لي بهذا فيرفضه ويتحول إلى الجاهل فيستأسره ويستمكن من قياده حتى يسلمه إلى الفضائح التى يتعجل
بها في عاجل الدنيا كالجلد والحلق وتسخيم الوجوه والقطع والرجم والصلب.
وإن الرجلين ليستويان في أعمال البر فيكون بينهما كما بين المشرق والمغرب أو أبعد إذا كان أحدهما أعقل من الآخر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4515)
• حدثنا محمد بن حبيش ثنا إسحاق بن إبراهيم بن سلمة ثنا محمد بن يزيد الأيلي ثنا إسماعيل بن حبيب عن أبي عاصم الوراق عن عبد الله بن الدئلي عن وهب بن منبه. أنه قال: بينما نبيكم صلى الله عليه وسلم في مسجدكم هذا نائما أو شبه النائم إذ أتي بلوزة أو شبه اللوزة ففضها(1) فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب فيها لا إله إلا الله محمد رسول الله، ما أنصف الله عز وجل من اتهمه في قضائه واستبطأه في رزقه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4516)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسن بن أنس ثنا عمران أبو الهذيل عن وهب بن منبه. قال قال موسى عليه السلام: يا رب إنهم سيسألوني(2) كيف كان بدءوك؟ قال فأخبرهم أني أنا قبل كل شيء وبعد كل شيء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4517)
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن الحسن البغدادي ثنا أحمد بن محمد بن الحسن المخزومي ثنا عبد الرزاق ثنا بكار بن عبد الله عن وهب. قال قرأت في بعض الكتب فوجدت الله تعالى يقول:
يا ابن آدم ما أنصفتني تذكرني وتنساني وتدعوني وتفر مني، خيري إليك نازل، وشرك إلي صاعد، ولا يزال ملك كريم قد نزل إليك من أجلك ولا يزال ملك كريم قد صعد إلي منك بعمل قبيح، يا ابن آدم إن أحب ما تكون إلي وأقرب ما تكون مني إذا كنت راضيا بما قسمت لك، وأبغض ما تكون إلي وأبعد ما تكون منى إذا كنت ساخطا لاهيا عما قسمت لك، يا ابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني بما يصلحك، إنى عالم بخلقى، أنا أكرم من أكرمني وأهين من هان عليه أمري، ولست بناظر في حق عبدي حتى ينظر عبدي في حقي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4518)
• حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبد الله بن محمد العطشي ثنا ابراهيم بن
الخبير(1) ثنا عبد الله بن أبي بكر المقدمي ثنا جعفر بن سليمان ثنا عمر بن عبد الرحمن الصنعاني. قال سمعت وهب بن منبه يقول: لقي رجل راهبا فقال يا راهب كيف صلاتك؟ قال الراهب ما أحسب أحدا سمع بذكر الجنة والنار فأتى عليه ساعة لا يصلى فيها، قال فكيف ذكرك الموت؟ قال ما أرفع قدما ولا أضع أخرى إلا رأيت أني ميت. قال الراهب: كيف صلاتك أيها الرجل؟ قال إني لأصلي وأبكي حتى ينبت العشب من دموع عيني. قال الراهب: أما إنك إن بت تضحك وأنت معترف بخطيئتك خير لك من أن تبكي وأنت مرائي بعملك فإن المرائي(2) لا يرفع له عمل، فقال الرجل للراهب: فأوصني فإني أراك حكيما، قال: ازهد في الدنيا ولا تنازع أهلها فيها وكن فيها كالنحلة إذا أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وإن رفعت على عود لم تكسره، وانصح لله نصح الكلب لأهله يجيعونه ويطردونه ويضربونه ويأبى إلا أن ينصح لهم، قال فكان وهب بن منبه إذا ذكر هذا الحديث قال وا سوأتاه إذا كان الكلب أنصح لأهله منك لله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4519)
• حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عمرو بن أيوب السقطي ثنا أبو همام ثنا قبيصة ثنا سفيان عن رجل من أهل صنعاء عن وهب. قال: مر رجل على راهب فقال: يا راهب كيف دأب نشاطك فذكر مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4520)
• حدثنا أبو علي محمد بن الحسن بن أحمد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ثنا الصلت بن عاصم المرادي عن أبيه عن وهب.
قال: لما أهبط آدم عليه السلام إلى الأرض استوحش لفقد أصوات الملائكة فهبط عليه جبريل فقال: يا آدم ألا أعلمك شيئا تنتفع به في الدنيا والآخرة قال بلى! قال: قل اللهم تمم لي النعمة حتى تهنئني(3) المعيشة، اللهم اختم لي بخير حتى لا تضرنى ذنوبى، اللهم اكفنى مئونة الدنيا وكل هول فى القيامة
حتى تدخلني الجنة في عافية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4521)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد الصنعاني ثنا همام بن مسلمة بن قعنب بن همام ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل سمعت عمي وهب بن منبه يقول: إن من حكمة الله عز وجل أن خلق الخلق مختلفا خلقه ومقاديره، فمنه خلق يدوم ما دامت الدنيا لا تنقصه الأيام ولا تهرمه، ومنه خلق تنقصه الأيام وتهرمه وتبليه وتميته، ومنه خلق لا يطعم ولا يرزق، ومنه خلق يطعم ويرزق خلقه الله عز وجل وخلق معه رزقه، ثم خلق الله تعالى من ذلك خلقا في البر وخلقا في البحر، ثم جعل رزق ما خلق في البر من البر، ورزق ما خلق في البحر من البحر، ولا يصلح خلق البر في البحر ولا خلق البحر في البر، ولا ينفع رزق دواب البحر دواب البر، ولا رزق دواب البر دواب البحر، إذا خرج ما في البحر إلى البر هلك، وإذا دخل ما في البر إلى البحر هلك، وفي ذلك من خلق الله في البر والبحر عبرة لمن قد أهمته قسمة الأرزاق والمعيشة، فليعتبر ابن آدم فيما قسم الله من الأرزاق أنه لا يكون فيها شيء إلا كما قسمه بين خلقه، ولا يستطيع أحد أن يغيرها ولا أن يخلطها. كما لا تستطيع دواب البر أن تعيش بأرزاق دواب البحر ولو تضطر إليه ماتت كلها، ولا تستطيع دواب البحر أن تعيش بأرزاق دواب البر ولو تضطر إليه أهلكها ذلك كله، فإذا استقرت كل دابة منها فيما رزقت أحياها ذلك وأصلحها. وكذلك ابن آدم إذا استقر وقنع بقسمته من رزق الله أحياه ذلك وأصلحه، وإذا تعاطي رزق غيره نقصه ذلك وضره.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4522)
• حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عمرو بن أيوب ثنا الحسن بن حماد ثنا أبو أسامة عن عيسى بن سنان. قال سمعت وهبا قال لعطاء الخراساني: كان العلماء قبلنا قد استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم فكانوا لا يلتفتون إلى دنيا غيرهم، وكان أهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم رغبة في علمهم، فأصبح أهل العلم اليوم فينا يبذلون لأهل الدنيا علمهم رغبة في دنياهم، وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم لما رأوا من سوء موضعهم عندهم، فإياك وأبواب
السلاطين فإن عند أبوابهم فتنا كمبارك الإبل، لا تصيب من دنياهم شيئا إلا وأصابوا من دينك مثله. ثم قال: يا عطاء إن كان يغنيك ما يكفيك فكل عيشك يكفيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس شيء يكفيك، إنما بطنك بحر من البحور، وواد من الأودية لا يسعه إلا التراب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4523)