Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا زيد بن الحباب ثنا حسين بن واقد حدثني عبد الله ابن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: «سمعت في الجنة خشخشة أمامي، فقلت من هذا قالوا بلال فأخبره» وقال: «بم سبقتني إلى الجنة؟» قال يا رسول الله ما أحدثت إلا توضأت، ولا توضأت إلا رأيت أن الله تعالى علي ركعتين فأصليهما. رواه أبو حيان عن أبي زرعة عن عمرو بن جرير عن أبي هريرة مثله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (481)

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية عن إسماعيل عن قيس. قال: اشترى أبو بكر بلالا رضي الله عنهما بخمسة أوق فأعتقه. فقال: يا أبا بكر إن كنت أعتقتني لله فدعني حتى أعمل لله، وإن كنت إنما أعتقتني لتتخذني خادما فاتخذني. فبكى أبو بكر وقال: إنما أعتقتك لله، فاذهب فاعمل لله تعالى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (482)

• حدثنا أبو حامد ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عيسى ثنا ابن المبارك ثنا معمر حدثني عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب. قال: لما كانت خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنه تجهز بلال ليخرج إلى الشام. فقال له أبو بكر: ما كنت أراك يا بلال تدعنا على هذا الحال، لو أقمت معنا فأعنتنا قال: إن كنت إنما أعتقتني لله تعالى فدعني أذهب إليه، وإن كنت إنما أعتقتني لنفسك فاحبسني

عندك. فأذن له فخرج إلى الشام فمات بها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (483)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي. وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن إبراهيم بن نصر ثنا هارون بن عبد الله الحمال ثنا محمد بن الحسن المخزومي قالا: ثنا علي بن عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب عن أبيه عن جده عن صهيب: قال: لم يشهد رسول الله مشهدا قط إلا كنت حاضره، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضره، ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها، ولا غزا غزاة قط أول الزمان وآخره إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله، وما خافوا أمامهم قط إلا وكنت أمامهم، ولا ما وراءهم، إلا كنت وراءهم، وما جعلت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين العدو قط حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. السياق لمحمد بن الحسن، وهو أتم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (484)

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب. قال:



لما أقبل صهيب مهاجرا نحو النبي صلى الله عليه وسلم، فاتبعه نفر من قريش نزل عن راحلته، وانتثل ما فى كنانته ثم قال: يا معشر قريش لقد علمتم أني من أرماكم رجلا، وايم الله لا تصلون إلي حتى أرمي بكل سهم معى فى كنانتى ثم أضرب بسيفى ما يقى في يدي منه شيء، افعلوا ما شئتم، وإن شئتم دللتكم على مالي وثيابي بمكة وخليتم سبيلي؟ قالوا نعم! فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. قال: «ربح البيع أبا يحيى، ربح البيع أبا يحيى»

قال ونزلت {(ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله)} الآية.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (485)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد المعيني الأصبهاني ثنا زيد بن الحريش ثنا يعقوب ابن محمد ثنا حصين بن حذيفة قال أخبرني أبي وعمومتي عن سعيد بن المسيب عن صهيب. قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وخرج معه أبو بكر، وكنت قد هممت بالخروج معه وصدني فتيان من قريش فجعلت ليلتي تلك أقوم لا أقعد. وقالوا قد شغله الله عز وجل عنكم ببطنه ولم أكن شاكيا، فقاموا فخرجت فلحقنى منهم ناس بعد ما سرت يريدون ردي، فقلت لهم: هل لكم أن أعطيكم أواقي من ذهب وحلتين لي بمكة وتخلون سبيلي وتوثقون لي؟ ففعلوا. فتبعتهم إلى مكة فقلت احفروا تحت أسكفة الباب، فإن تحتها الأواقي واذهبوا إلى فلانة بآية كذا وكذا فخذوا الحلتين فخرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء قبل أن يتحول منها، فلما رآني قال: «يا أبا يحيى ربح البيع» ثلاثا فقلت يا رسول الله ما سبقني إليك أحد، وما أخبرك إلا جبريل عليه السلام.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (486)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب الغسال الأصبهاني ثنا هارون بن عبد الله ثنا محمد بن الحسن ابن زبالة حدثني علي بن عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب عن أبيه عن جده عن صهيب رضي الله تعالى عنه: أن المشركين لما أطافوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا على الغار وأدبروا، قال وا صهيباه ولا صهيب لي، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج بعث أبا بكر مرتين - أو ثلاثا - إلى صهيب فوجده يصلي. فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم: وجدته يصلي وكرهت أن أقطع عليه صلاته، فقال: «أصبت» وخرجا من ليلتهما، فلما أصبح خرج حتى أتى أم رومان زوجة أبى بكر، فقالت ألا أراك هاهنا، وقد خرج أخواك، ووضعا لك شيئا من زادهما. قال صهيب فخرجت حتى دخلت على زوجتي، فأخذت سيفي وجعبتي وقوسي حتى أقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فأجده وأبا بكر جالسين. فلما رآني أبو بكر قام إلي، فبشرني بالآية التي نزلت في، وأخذ بيدي فلمته بعض اللائمة، فاعتذر.

وربحني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ربح البيع أبا يحيى».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (487)

• حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق ثنا صالح بن حرب ثنا إسماعيل بن يحيى ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن صهيب رضي الله تعالى عنهم. قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة إلا من قال بالمال هكذا، وهكذا، يمنة وبسرة».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (488)

• حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا أبو جعفر النفيلي وحدثنا محمد بن الحسن اليقطيني ثنا الحسين بن عبد الله الرقي ثنا حكيم بن سيف. قالا: ثنا عبيد الله ابن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن حمزة بن صهيب عن أبيه أن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما قال له: يا صهيب اكتنيت وليس لك ولد، وانتميت إلى العرب وأنت رجل من الروم؟ فقال: يا أمير المؤمنين أما قولك اكتنيت وليس لك ولد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني بأبي يحيى، وأما قولك انتميت إلى العرب وأنت رجل من الروم، فإني رجل من النمر بن قاسط، سبيت من الموصل بعد أن كنت غلاما، قد عرفت أهل ونسبي.



ورواه زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل فزاد فيه ما

হিলইয়াতুল আওলিয়া (489)

• حدثناه أبو بكر ابن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن زهير عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن حمزة بن صهيب: أن صهيبا رضي الله تعالى عنه كان يطعم الطعام الكثير، فقال له عمر: يا صهيب إنك تطعم الطعام الكثير وذلك سرف في المال، فقال صهيب: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «خياركم من أطعم الطعام، ورد السلام» فذلك الذي يحملني على أن أطعم الطعام رواه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن صهيب نحوه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (490)

• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا محمد بن بشر أخبرني محمد بن عمرو بن علقمة ثنا يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. قال: قال عمر لصهيب رضي الله تعالى عنهما: ما وجدت عليك في الإسلام إلا ثلاثا، تكنيت أبا يحيى وقال الله تعالى {(لم نجعل له من قبل سميا)} وإنك لم تمسك شيئا إلا أنفقته، وتدعى إلى النمر بن قاسط، وأنت

من المهاجرين الأولين وممن أنعم الله عليه. قال: أما قولك إني تكنيت أبا يحيى فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني أبا يحيى، وأما قولك إني لا أمسك شيئا إلا أنفقته فإن الله تعالى قال {(وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه)} وأما قولك إني أدعى إلى النمر فإن العرب كانت يسبي بعضهم بعضا، فسبتني طائفة من العرب فباعوني بسواد الكوفة فأخذت بلسانهم، ولو كنت من روثة ما ادعيت إلا إليها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (491)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسين بن مكرم ثنا أحمد بن عبيد الله ابن كردي ثنا سالم بن نوح عن الجريري عن أبي السليل عن صهيب. قال:



صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما فأتيته وهو فى نفر جالس، فقمت حياله فأومأت إليه، وأومأ إلي: «وهؤلاء؟» فقلت لا، فسكت فقمت مكانى.



فلما نظر إلى أومأت إليه فقال: «وهؤلاء؟» فقلت: لا، مرتين فعل ذلك أو ثلاثا. فقلت نعم! وهؤلاء، وإنما كان شيئا يسيرا صنعته له، فجاء وجاءوا معه فأكلوا، قال وفضل منه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (492)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا سعيد بن منصور. وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل حدثني أبي. قال: ثنا هشيم ثنا عبد الحميد بن جعفر عن الحسن بن محمد الأنصاري عن رجل من النمر بن قاسط قال سمعت صهيب بن سنان يحدث قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل تزرج امرأة على مهر وهو لا يريد أداءه اليها فغرها بالله، واستحل فرجها بالباطل لقي الله تعالى يوم القيامة وهو زان، وأيما رجل ادان بدين وهو لا يريد أداءه إليه فغره بالله واستحل ماله بالباطل، لقي الله تعالى يوم يلقاه وهو سارق».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (493)

• حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة حدثني محمد بن يحيى الطلحي ثنا عمار بن خالد ثنا عبد الحكيم بن منصور عن يونس بن عبيد عن ثابت قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن صهيب الخير. قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي، فلما انصرف أقبل إلينا بوجهه ضاحكا فقال: «ألا تسألونى مم ضحكت؟» قالوا الله ورسوله أعلم قال «عجبت من قضاء الله للعبد المسلم إن كل ما قضى الله تعالى له خير، وليس كل أحد كل

قضاه لله له خير إلا العبد المسلم» رواه سليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة عن ثابت مثله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (494)

• حدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عمر الضرير ثنا حماد بن سلمة أن ثابتا البناني أخبرهم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب رضي الله تعالى عنه. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه بشيء في أيام حنين إذا صلى الغداة، فقلنا يا رسول الله لا تزال تحرك شفتيك بشيء بعد صلاة الغداة وكنت لا تفعله؟ قال: «إن نبيا كان قبلنا أعجبته كثرة أمته، فقال لا يروم هؤلاء - أحسبه قال شيء - فأوحى الله تعالى إليه أن خير أمتك بين ثلاث، إما أن أن أسلط عليهم الموت، أو العدو، أو الجوع. فعرض عليهم ذلك فقالوا أما الجوع فلا طاقة لنا به، ولا طاقة لنا بالعدو، ولكن الموت. فمات منهم في ثلاثة أيام سبعون ألفا، فأنا اليوم أقول اللهم بك أحاول، وبك أصاول، وبك أقاتل».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (495)

• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب رضي الله تعالى عنه. قال: تلي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)} قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، نادى مناديا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا، فيقولون ما هو؟ أليس قد بيض وجوهنا، وثقل موازيننا، وأدخلنا الجنة؟ فيقال لهم ذلك ثلاثا، قال فيتجلى لهم فينظرون إليه، فيكون ذلك عندهم أعظم مما أعطوا».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (496)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن هاشم ثنا عمر بن الحصين وحدثنا أبو محمد بن حبان ثنا ابن رسته ثنا عمرو بن مالك الراسبي. قالا: ثنا الفضيل بن سليمان ثنا موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه عن عبد الرحمن بن مغيث عن كعب الأحبار حدثني صهيب. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو يقول: «اللهم لست بإله استحدثناه، ولا برب ابتدعناه ولا كان لنا قبلك من إله نلجأ إليه ونذرك، ولا أعانك على خلقنا أحد فنشركه فيك، تباركت وتعاليت» قال كعب: وهكذا كان نبي الله داود عليه السلام يدعو به. لفظ عمرو بن الحصين. وقال عمرو بن مالك

الراسبي: ولا برب يبيد ذكره، ولا كان معك إله فندعوه ونتضرع إليه، ولا أعانك على خلقنا أحد فتشك فيك. ولم يذكر عبد الرحمن بن مغيث في حديثه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (497)

• حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا جعفر بن أبي الحسن الخوارزمي ثنا عبد الله بن عبيد الله بن إسحاق بن محمد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله حدثني أبي عبيد الله بن إسحاق عن الحصين بن حذيفة عن أبيه حذيفة عن أبي صيفي عن أبيه صهيب رضي الله عنه. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المهاجرون هم السابقون، الشافعون، المدلون على ربهم عز وجل، والذي نفسي بيده انهم ليأتون يوم القيامة وعلى عواتقهم السلاح، فيقرعون باب الجنة، فيقول لهم الخزنة من أنتم؟ فيقولون نحن المهاجرون، فتقول لهم الخزنة هل حوسبتم؟ فيجثون على ركبهم، وينثرون ما في جعابهم، ويرفعون أيديهم فيقولون: أي رب أبهذه نحاسب، لقد خرجنا وتركنا المال والأهل والولد. فيجعل الله تعالى لهم أجنحة من ذهب مخوصة بالزبرجد والياقوت، فيطيرون حتى يدخلوا الجنة» فذلك قوله {(الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور، الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب)} قال صهيب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلهم بمنازلهم في الجنة أعرف منهم بمنازلهم في الدنيا».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (498)

• حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا يوسف بن يعقوب القاضى ثنا سليمان ابن حرب ثنا أبو هلال محمد بن سليم ثنا حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال لي أبو ذر رضي الله تعالى عنه: يا ابن أخي صليت قبل الإسلام بأربع سنين، قال له من كنت تعبد؟ قال إله السماء، قلت فأين كانت قبلتك؟ قال حيث وجهني الله عز وجل. حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبى أسامة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (499)

• حدثنا أبو النضر ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر. أنه قال: يا ابن أخي قد صليت قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، قلت لمن؟ قال لله عز وجل، قلت أين توجه؟ قال حيث وجهني الله عز وجل، أصلي عشاء، حتى إذا كان من آخر السحر، ألقيت كأني خفاء حتى تعلوني الشمس.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (500)