Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله

ابن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا عبد الله بن بجير ثنا ثابت: أن أبا ذر مر بأبي الدرداء رضى الله تعالى عنها وهو يبني بيتا له، فقال: لقد حملت الصخر على عواتق الرجال؟ فقال: إنما هو بيت أبنيه، فقال له أبو ذر رضي الله تعالى عنه مثل ذلك، فقال يا أخي لعلك وجدت علي في نفسك من ذلك. قال: لو مررت بك وأنت في عذرة أهلك كان أحب إلي مما رأيتك فيه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (521)

• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان. قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب قال سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن عبيد الله بن زحر أن أبا ذر رضي الله تعالى عنه. قال: يولدون للموت، ويعمرون للخراب ويحرصون على ما يفنى، ويتركون ما يبقى، ألا حبذا المكروهان الموت والفقر(1).

হিলইয়াতুল আওলিয়া (522)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو يحيى الرازى ثنا هناد ابن السرى ثنا عبوة بن سليمان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن رجل من بني سليم - يقال له عبد الله بن سيدان - عن أبي ذر أنه قال: في المال ثلاثة شركاء: القدر لا يستأمرك أن يذهب بخيرها أو شرها من هلاك أو موت، والوارث ينتظر أن تضع رأسك ثم يستاقها، وأنت ذميم. فإن استطعت أن لا تكون أعجز الثلاثة فلا تكونن(2) فإن الله عز وجل يقول {(لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)} ألا وإن هذا الجمل مما كنت أحب من مالي، فأحببت أن أقدمه لنفسي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (523)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عمار الدهني عن أبي شعبة. قال: جاء رجل إلى أبي ذر رضي الله عنه فعرض عليه نفقة. فقال أبو ذر: عندنا أعنز نحلبها، وحمر تنقل، ومحررة تخدمنا، وفضل عباءة عن كسوتنا، إنى أخاف أن أحاسب على الفضل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (524)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السري ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن ابن الأبرق الغفاري عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه. قال: ليأتين عليكم زمان يغبط الرجل فيه بخفة الحاذ، كما يغبط اليوم فيكم

أبو عشرة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (525)

• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا الجريري عن أبي السليل. قال: جاءت ابنة أبي ذر وعليها مجنبتا صوف سفعاء الخدين، ومعها قفة لها. فمثلت بين يديه وعنده أصحابه فقالت: يا أبتاه زعم الحراثون والزراعون أن أفلسك هذه بهرجة. فقال: يا بنية ضعيها فإن أباك أصبح بحمد الله ما يملك من صفراء ولا بيضاء إلا أفلسه هذه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (526)

• حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني سليمان عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه، قال: ذو الدرهمين أشد حسابا من ذي الدرهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (527)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السري ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه. قال: والله تعلمون ما أعلم ما انبسطتم إلى نسائكم، ولا تقاررتم على فرشكم، والله لوددت أن الله عز وجل خلقني يوم خلقني شجرة تعضد ويوكل ثمرها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (528)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا حازم العبدي حدثني شيخ من أهل الشام. قال سمعت أبا ذر رضي الله تعالى عنه يقول: من أراد الجنة فليصمد صمدها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (529)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا عبد الرحمن بن فضالة عن بكر بن عبد الله عن أبي ذر رضي الله عنه. قال: يكفى من الدعاء مع البر، ما يكفي الملح من الطعام.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (530)

• حدثنا أبي ثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى ثنا يعقوب الدورقي ثنا عبد الرحمن ثنا قرة بن خالد عن عون بن عبد الله. قال قال أبو ذر: هل ترى الناس ما أكثرهم ما فيهم خير إلا تقي أو تائب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (531)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الله بن محمد بن عمران ثنا حسين المروزي ثنا الهيثم بن جميل ثنا صالح المري عن محمد بن واسع



أن رجلا من البصرة ركب إلى أم ذر بعد وفاة أبي ذر يسألها عن عبادة أبي ذر، فأتاها فقال جئتك لتخبريني عن عبادة أبي ذر رضي الله تعالى عنه.



قالت: كان النهار أجمع خاليا يتفكر.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (532)

• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا

أبو خليفة ثنا أبو ظفر ثنا جعفر بن سليمان عن عثمان قال: بلغنا أن رجلا رأى أبا ذر رضي الله تعالى عنه وهو يتبوأ مكانا. فقال له: ما تريد يا أبا ذر؟ فقال أطلب موضعا أنام فيه، نفسى هذه مطيتي إن لم أرفق بها لم تبلغني.







‌‌مواعظه

হিলইয়াতুল আওলিয়া (533)

• حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبو بكر الأهوازي ثنا الحسن بن عثمان ثنا محمد بن إدريس ثنا محمد بن روح ثنا عمران بن عمر عن سفيان الثوري. قال:



قام أبو ذر الغفاري عند الكعبة فقال: يا أيها الناس أنا جندب الغفارى، هلموا إلى الأخ الناصح الشفيق، فاكتنفه الناس. فقال: أرأيتم لو أن أحدكم أراد سفرا أليس يتخذ من الزاد ما يصلحه ويبلغه؟ قالوا بلى! قال: فسفر(1)



طريق القيامة أبعد ما تريدون، فخذوا منه ما يصلحكم. قالوا وما يصلحنا؟ قال حجوا حجة لعظام الأمور، صوموا يوما شديدا حره لطول النشور، صلوا ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور، كلمة خير تقولها، أو كلمة سوء تسكت عنها لوقوف يوم عظيم، تصدق بمالك لعلك تنجو من عسيرها، اجعل الدنيا مجلسين، مجلسا في طلب الآخرة، ومجلسا في طلب الحلال، والثالث يضرك ولا ينفعك لا تريده. اجعل المال درهمين، درهما تنفقه على عيالك من حله، ودرهما تقدمه لآخرتك، والثالث يضرك ولا ينفعك لا تريده. ثم نادى بأعلى صوته: يا أيها الناس قد قتلكم حرص لا تدركونه أبدا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (534)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا عبد الله بن محمد قال سمعت شيخا يقول بلغنا أن أبا ذر كان يقول: يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق، صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، صوموا فى الدنيا لحر يوم النشور، تصدقوا مخافة يوم عسير. يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (535)

• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي ثنا كهمس عن أبي السليل عن أبي ذر رضى الله

تعالى عنه. قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يتلو علي هذه الآية {(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)} فما زال يقولها ويعيدها علي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (536)

• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا محمد ابن أبي بكر المقدمي ثنا معتمر بن سليمان ثنا كهمس عن أبي السليل عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر إني لأعلم آية لو أخذ بها الناس لكفتهم {(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)}» فما زال يقولها ويعيدها علي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (537)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا جعفر الفريابي. وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أنس بن مالك. قالا: ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى(1) بن يحيى الغساني حدثني أبي عن جدي عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر رضي الله عنه قال: دخلت المسجد وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده، فجلست إليه. فقال: «أبا ذر إن للمسجد تحية، وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما». قال فقمت فركعتهما ثم عدت فجلست إليه، فقلت يا رسول الله إنك أمرتني بالصلاة فما الصلاة؟ قال: «خير موضوع استكثر أو استقل» قلت يا رسول الله فأي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله عز وجل، وجهاد في سبيله» قال قلت يا رسول الله فأي المؤمنين أكملهم إيمانا؟ قال: «أحسنهم خلقا» قال قلت يا رسول الله فأي المؤمنين أسلم؟ قال: «من سلم الناس من لسانه ويده». قال: قلت يا رسول الله فأي الهجرة أفضل؟ قال: «من هجر السيئات». قال: قلت يا رسول الله فأى الصلاة أفضل؟ قال: «طول القنوت» قال قلت يا رسول الله فما الصيام؟ قال: «فرض مجزى، وعند الله أضعاف كثيرة» قال قلت يا رسول الله فأي الجهاد أفضل؟ قال: «من عقر جواده وأهريق دمه» قال قلت يا رسول الله فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنا وأنفسها عند ربها» قال قلت يا رسول الله فأي الصدقة أفضل؟ قال: «جهد من مقل يسر إلى فقير» قلت يا رسول الله فأي آية مما أنزل الله عز وجل

عليك أعظم قال: «آية الكرسي» ثم قال: «يا أبا ذر ما السموات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة» قلت يا رسول الله كم الأنبياء؟: قال: «مائة ألف، وأربعة وعشرون ألفا» قلت يا رسول الله كم الرسل؟ قال: «ثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا» قلت كثير طيب. قلت يا رسول الله من كان أولهم؟ قال: «آدم» قلت يا رسول الله أنبي مرسل؟ قال: «نعم! خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، ثم سواه قبلا» وقال أحمد بن أنس ثم كلمه قبلا. ثم قال: «يا أبا ذر أربعة سريانيون؛ آدم، وشيث، وخنوخ - وهو إدريس، وهو أول من خط بالقلم - ونوح وأربعة من العرب؛ هود، وصالح، وشعيب، ونبيك يا أبا ذر» قال قلت يا رسول الله كم كتاب أنزله الله تعالى؟ قال: «مائة كتاب وأربعة كتب، أنزل على شيث خمسون صحيفة، وأنزل على خنوخ ثلاثون صحيفة(1) وأنزل على إبراهيم عشر صحائف، وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان» قال قلت يا رسول الله فما كانت صحف إبراهيم؟ قال: «كانت أمثالا كلها، أيها الملك المسلط المبتلى المغرور، فإني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض، ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها ولو كانت من كافر. وكان فيها أمثال:



على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن تكون له ساعات؛ ساعة يناجي فيها ربه عز وجل، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يفكر فيها في صنع الله عز وجل، وساعة يخلو فيها بحاجته من المطعم والمشرب. وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث؛ تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو لذة في غير محرم.



وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه، ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه» قلت يا رسول الله فما كان صحف موسى عليه السلام؟ قال: «كانت عبرا كلها، عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح، عجبت لمن أيقن بالنار وهو يضحك، عجبت لمن أيقن للقدر ثم هو

ينصب، عجبت لمن رأى الدنيا، وتقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها، عجبت لمن أيقن بالحساب غدا، ثم لا يعمل» قلت يا رسول الله أوصني. قال: «أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله» قلت يا رسول الله زدني. قال: «عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض، وذكر لك في السماء» قلت يا رسول الله زدني. قال «إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه» قلت يا رسول الله زدني. قال: «عليك بالصمت إلا من خير، فإنه مطردة للشيطان عنك، وعون لك على أمر دينك» قلت يا رسول الله زدني قال: «عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي» قلت يا رسول الله زدني. قال:



«حب المساكين وجالسهم» قلت يا رسول الله زدني، قال: «انظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك» قلت زدني يا رسول الله. قال: «صل قرابتك وإن قطعوك» قلت يا رسول الله زدني قال: «لا تحف في الله تعالى لومة لائم» قلت يا رسول الله زدني.



قال: «قل الحق وإن كان مرا» قلت يا رسول الله زدني. قال: «يردك عن الناس ما تعرف من نفسك، ولا تجد عليهم فيما تأتي، وكفى به عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك، أو تجد عليهم فيما تأتي» ثم ضرب بيده على صدري فقال: «يا أبا ذر لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق» السياق للحسن بن سفيان. ورواه المختار بن غسان عن إسماعيل بن سلمة عن أبي إدريس. ورواه علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن أبى ذر. ورواه عبيد بن الحسحاس(1) عن أبي ذر. ورواه معاوية بن صالح عن أبي عبد الملك محمد بن أيوب عن ابن عائذ عن أبي ذر بطوله. ورواه ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر بطوله. تفرد به عنه يحيى بن سعيد العبشمى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (538)

• حدثناه عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا محمد بن مرزوق ثنا يحيى بن سعيد العبشمي - من بني سعد بن تيم - ثنا ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه، قال:

دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد جالس، فاغتنمت خلوته. ثم ذكر مثله وزاد قلت: يا رسول الله هل في الدنيا شيء مما أنزل الله عليك مما كان في صحف إبراهيم وموسى؟ قال: «يا أبا ذر اقرأ {(قد أفلح من تزكى)} إلى آخر السورة.



قال الشيخ رحمه الله تعالى: وكان أبو ذر رضي الله تعالى عنه للرسول صلى الله عليه وسلم ملازما وجليسا، وعلى مسائلته والاقتباس منه حريصا، وللقيام على ما استفاد منه أنيسا. سأله عن الأصول والفروع، وسأله عن الإيمان والإحسان، وسأله عن رؤية ربه تعالى، وسأله عن أحب الكلام إلى الله تعالى، وسأله عن ليلة القدر أترفع مع الأنبياء أم تبقى، وسأله عن كل شيء حتى عن مس الحصا في الصلاة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (539)

• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن خالد بن عبد الله ثنا أبي عن ابن أبي ليلى(1) عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر. قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل شيء حتى سألته عن مس الحصا. فقال: «مسه مرة أو دع».



قال الشيخ رحمه الله: تخلى من الدنيا، وتشمر للعقبى، وعانق البلوى، إلى أن لحق بالمولى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (540)