• حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد قال ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان قال ثنا أبو ربيعة قال ثنا سعد
ابن زربي عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة. قال: كنت رجلا حسن الصوت بالقرآن فكان عبد الله بن مسعود يبعث إلي فآتيه فيقول لي: عبد الله رتل فداك أبي وأمي! فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حسن الصوت زينة القرآن(1)». غريب من حديث إبراهيم وحماد
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5364)
• حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا عبدان بن أحمد قال ثنا زيد بن الحريش قال ثنا صغدي بن سنان عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، ويقول: تعلموا فإنه لا صلاة إلا بالتشهد». غريب من حديث إبراهيم عن علقمة بهذا اللفظ تفرد به صغدي عن أبي حمزة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5365)
• حدثنا محمد بن معمر قال ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال ثنا عباد بن يعقوب قال ثنا محمد بن الفضل الخراساني عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا».(2).
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5366)
• حدثنا محمد بن معمر قال ثنا عبد الله بن محمد ابن ناجية قال ثنا عمر بن يحيى بن نافع قال ثنا حفص بن جميع عن سماك عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله برفعه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«هل تدري أي الصدقة أفضل؟ قلنا: الله ورسوله أعلم! قال: الصدقة المنيحة أن يمنح الدرهم أو ظهر الدابة». غريب من حديث سماك عن إبراهيم تفرد به حفص وحديث محمد بن الفضل بن عطية تفرد به عن منصور.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5367)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي قال ثنا اليمان بن سعيد المصيصي قال ثنا الوليد بن عبد الواحد عن ميسرة بن عبد ربه عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. قال: «أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصبح يوم صومى دهينا مرجلا، ولا تصبح يوم صومك عبوسا، وأجب دعوة من دعاك من المسلمين ما لم يظهروا المعازف فاذا أظهروا المعازف فلا تجبهم، وصل على من مات من أهل قبلتنا وإن قتل مصلوبا أو مرجوما، ولأن
تلقى الله بمثل قراب الأرض ذنوبا خير لك من أن تبت الشهادة على أحد من أهل القبلة». غريب هذا حديث مغيرة وإبراهيم وعلقمة لم نكتبه إلا بهذا الإسناد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5368)
• حدثنا سعد بن محمد بن إبراهيم الناقد قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا أبو صهيب النضر بن سعيد قال ثنا موسى بن عمير عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الخلق كلهم عيال الله، وأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله». غريب من حديث الحكم وإبراهيم تفرد به موسى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5369)
• حدثنا سعد بن محمد قال ثنا محمد بن عثمان قال ثنا محمد بن عبيد قال ثنا موسى بن عمير عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وأعدوا للبلاء الدعاء». غريب من حديث الحكم وإبراهيم تفرد به موسى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5370)
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا نصر بن رباب عن الحجاج عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود.
أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل مسألة وهو عنها غني، جاءت يوم القيامة كدوحا في وجهه، ولا تحل الصدقة لمن له خمسون أو عرضها من الذهب». غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا الحجاج بن أرطاة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5371)
• حدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا أبو حصين محمد بن الحسين قال ثنا يحيى ابن عبد الحميد قال ثنا معتمر بن سليمان قال قرأت على فضيل بن ميسرة عن أبي حريز أن إبراهيم بن يزيد حدثه: أن الأسود بن يزيد كان يستقرض من مولى للنخع تاجرا فإذا خرج عطاؤه قضاه وأنه خرج، فقال له الأسود:
إن شئت أخرت عنا فإنه كان علينا حقوق في هذا العطاء؟ فقال له التاجر:
لست بفاعل! فنقده الأسود خمسمائة درهم حتى إذا قبضها قال له التاجر:
دونك فخذها. قال له الأسود: قد سألتك هذا فأبيت علي، قال له التاجر: إني سمعتك تحدثنا عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:
«من أقرض قرضين كان له مثل أجر أحدهما لو تصدق به». فقبله، غريب من
حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا أبو حريز ولا عنه إلا الفضيل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5372)
• حدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا أبو حصين قال ثنا يحيى الحماني قال ثنا أبو الأحوص وأبو عوانة عن سماك عن إبراهيم عن علقمة والأسود. قالا قال عبد الله بن مسعود: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال؟ يا رسول الله إني عالجت امرأة باقصى المدينة فاصبت منها ماء دون ان أمسها. فقال عمر: لقد ستر الله عليك لو سترت على نفسك، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، ثم قام فانطلق فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا خلفه فدعاه فقرأ عليه {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} الآية، فقيل: يا رسول الله ألهذا خاصة أم للناس عامة؟ قال: لا بل للناس عامة». لفظ أبي الأحوص عن سماك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5373)
• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا عارم أبو النعمان قال ثنا سعيد بن زيد قال ثنا علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة عن عبد الله بن مسعود. قال: «جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقالا: يا رسول الله إن أمنا كانت تكرم الزوج، وتعطف على الولد، وتكرم الضيف غير أنها كانت وأدت في الجاهلية. فقال:
أمكما في النار فأدبرا والشر يرى في وجوههما، فأمر بهما فردا والبشرى ترى في وجوههما رجاء أن يكون حدث شيء. قال: أمي مع أمكما. فقال رجل من المنافقين: وما يغني عن أمه ونحن نطأ عقبه. فقال رجل من الأنصار - ولم أر رجلا قط كان أكثر سؤالا منه -: يا رسول الله هل وعدك ربك فيها أو فيهما؟ قال: ما سألت ربي وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة. قال الأنصاري: وما ذاك المقام المحمود؟ قال ذاك إذا جئ بكم حفاة عراة غرلا، فيكون أول من يكسى إبراهيم عليه السلام، يقول: اكسوا خليلى فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما، ثم يقعد مستقبل العرش. ثم أوتى بكسوتي فألبسها، فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد غيرى يغبطني به الأولون والآخرون. قال: ويفتح نهري كوثرا إلى الحوض. فقال رجل من المنافقين:
إنه ما جرى قط إلا على حال أو رضراض. فقال الأنصاري: يا رسول الله أي حال أو رضراض. قال: حاله المسك ورضراضه التوم(1) قال المنافق: لم أسمع كاليوم قط؟ ما جرى قط على حال أو رضرارض إلا كان له نبات! فقال الأنصاري: يا رسول الله هل له نبات؟ قال نعم! قضبان الذهب. قال المنافق: لم أسمع كاليوم قط فإنه ما ينبت قضيب إلا أورق وكان له ثمر! قال الأنصاري:
هل له من ثمر؟ قال: نعم أنواع الجوهر، وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، من شرب منه شربة لم يظمأ أبدا، ومن حرمه لم يرو من بعده أبدا» رواه الصعق بن حزن عن علي بن الحكم فخالف سعيد بن زيد في الإسناد ..
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5374)
• حدثناه حبيب بن الحسن قال ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا عارم أبو النعمان قال ثنا الصعق بن حزن عن علي بن الحكم البناني عن عثمان بن عمير عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود. قال: جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه،. حديث سعيد بن زيد غريب لم نكتبه إلا من حديث عارم، وحدث به الإمام أحمد بن حنبل والمقدمي عن عارم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5375)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد قال ثنا يعقوب بن أبي يعقوب قال ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني هشيم عن عبد الله(2) قال حدثني أبو معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. قالت: «كنت افرك الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي فيه». رواه حماد بن سلمة والمسعودي عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5376)
• حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا إسماعيل ابن عبد الله قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فوجد قرا. فقال: يا عائشة ارخى على مرطك، فقلت: إني حائض. فقال:
علة وبخلا. إن حيضتك ليست في ثوبك». غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا أبو حمزة ميمون.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5377)
• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن عمر الخلال
المكي قال ثنا عبد الله بن عمران العابدي قال ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. قالت: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من أهلي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، فإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإني وإن أدخلت الجنة خشيت أن لا أراك.
فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}. هذا حديث غريب من حديث منصور وإبراهيم تفرد به فضيل وعنه العابدي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5378)
• حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم قال ثنا جعفر بن محمد بن شاكر قال ثنا محمد بن سابق قال ثنا إبراهيم بن طهمان عن منصور عن إبراهيم عن مسروق وعن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة. أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بمريض، قال: اذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما». غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا منصور ولم يجمعه عن أبي الضحى وإبراهيم عن مسروق إلا إبراهيم بن طهمان.
عون بن عبد الله بن عتبة
قال الشيخ رحمه الله تعالى: ومنهن الراكن إلى ذكر الله، والساكن إلى ضمان الله، المفارق للمثرين والكبراء، المرافق(1) للمساكين والفقراء، كان لمسير الأجل مبصرا، ولغرور الأمل محذرا، كان على نفسه نائحا، وإلى الحق رائحا، صاحب التشمير والعدة والأهبة، عون بن عبد الله بن عتبة.
وقيل إن التصوف النبذ للحقير، والأخذ بالخطير.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5379)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا مبشر بن إسماعيل ثنا نوفل بن أبي الفرات. قال سمعت عون بن عبد الله يقول:
إن لكل رجل سيدا من عمله، وإن سيد عملي الذكر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5380)
• حدثنا عبد الله ابن محمد ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون ابن عبد الله. قال: مجالس الذكر شفاء القلوب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5381)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حجاج عن المسعودى عن عون ابن عبد الله. قال: ذكر الله صقال القلوب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5382)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن علي الجارود ثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن عون بن عبد الله. قال: ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين، والغافل في الذاكرين كالفار عن المقاتلين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5383)