• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون ح. وحدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا أبو النضر ثنا عبد الرحمن - يعني المسعودي - عن عون.
قال: كان يقال أزهد الناس في عالم أهله، وكان يضرب مثل ذلك كالسراج بين أظهر القوم يستصبح الناس منه، ويقول أهل البيت: إنما هو معنا وفينا، فلم يفجأهم إلا وقد طفئ السراج فأمسك الناس ما استصبحوا من ذلك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5404)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد إبراهيم ثنا حجاج بن نصير ثنا قرة عن عون. قال كان يقال: مثل الذي يطلب علم الأحاديث ويترك القرآن، مثل رجل أخذ باب زريبة فيها غنم فمرت به ظباء فاتبعها يطلبها فلم يدركها، فرجع فوجد غنمه قد خرجت. فلا هذه أدرك ولا هذه أدرك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5405)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا حجاج
ثنا قرة عن عون. قال: كانوا يمثلون مثل الذي يسمع القرآن إذا قرئ ولا يؤمن، مثل جيش خرجوا فغنموا فقسموا الغنائم فأعطوا بعضهم ولم يعطوا بعضا. فقالوا: كنا جميعا ما شأننا لا نعطى؟ فقال: إنكم لم تكونوا تؤمنون.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5406)
• حدثنا عمرو بن أحمد بن عثمان الواعظ ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا محمد بن حسان السمتي ثنا أبو المحياة عن معن. قال: كان عون بن عبد الله أحيانا يلبس الخز وأحيانا يلبس الصوف والبت(1) ونحوه. قال: فقيل له في ذلك؟ فقال: ألبس الخز لئلا يستحيى ذو الهيئة أن يجلس إلي، وألبس الصوف لئلا يهابني ضعفاء الناس أن يجلسوا إلي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5407)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان ابن وكيع ثنا ابن عيينة عن مسعر. قال قال عون بن عبد الله: قد ورد الأول، والآخر متعب منتظر، فأصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه، فإن الخلق للخالق، والشكر للمنعم، وإن الحياة بعد الموت، والبقاء بعد القيامة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5408)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون بن عبد الله. قال: إن من تمام التقوى أن تبتغي إلى ما قد علمت منها علم ما لم تعلم، وإن النقص فيما قد علمت ترك ابتغاء الزيادة فيه، وإنما يحمل الرجل على ترك ابتغاء الزيادة فيه قلة الانتفاع بما قد علم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5409)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن قدامة. قال سمعت سفيان الثوري يقول قال عون بن عبد الله: إن من كمال التقوى أن تبتغي إلى ما قد علمت منها ما لم تعلم، واعلم أن النقص فيما قد علمت، ترك ابتغاء الزيادة فيه. وإنما يحمل الرجل على ترك العلم قلة الانتفاع بما قد علم](2).
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5410)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون. أنه كان يقول: اليوم المضمار، وغدا السباق، والسبقة الجنة، والغاية النار، فبالعفو تنجون، وبالرحمة تدخلون، وبالاعمال تقتسمون المنازل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5411)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان ابن وكيع ثنا ابن عيينة عن مسعر. قال قال عون بن عبد الله: كفى بك من الكبر أن ترى لك فضلا على من هو دونك. وكانوا يقولون: ذلوا عند الطاعة، وعزوا عند المعصية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5412)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون بن عبد الله. قال: بحسبك كبرا أن تأخذ بفضلك على غيرك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5413)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا حسين المروزي ثنا عبد الله بن المبارك ثنا الليث ثنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن عون بن عبد الله. قال:
إن الله تعالى ليدخل الجنة قوما فيعطيهم حتى يتملوا، وفوقهم ناس في الدرجات العلى. فلما نظروا إليهم عرفوهم، فيقولون: يا ربنا إخواننا كنا معهم، فيم فضلتهم علينا؟ فيقول: هيهات هيهات! إنهم كانوا يجوعون حين تشبعون، ويظمئون حين تروون، ويقومون حين تنامون، ويشخصون حين تخفضون.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5414)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون. قال: كان الفقهاء يتواصون بينهم بثلاث؛ - ويكتب بذلك بعضهم إلى بعض -. من عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس. رواه مسعر عن زيد العمي عن عون مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5415)
• حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن عبدوس الهاشمي ثنا عباس بن يزيد البحراني ثنا وكيع عن مسعر به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5416)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا قرة. قال: قال عون بن عبد الله في قوله عز وجل: {ولا تنس نصيبك من الدنيا}. قال: إن ناسا يضعونها على غير موضعها، إنما هي أقبل على طاعة ربك وعبادته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5417)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبد الله ابن صالح حدثني الليث قال أخبرني محمد بن عجلان عن عون بن عبد الله. أنه كان
يقول حين يعظ الناس: إنه ليخشى الله من هو أبرأ منا، وإنا لنخشى من لا يملكنا، وكيف يخاف البرئ أم كيف يأمن المسيئ؟ ثم يقول: ويلى! يخاف البرئ بفضل علمه، ويأمن المسئ لنقص عقله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5418)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا وكيع بن الجراح ثنا المسعودي عن عون بن عبد الله. قال: مل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ملة. فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا؟ فأنزل الله تعالى:
{الله نزل أحسن الحديث}. ثم نعته فقال: {كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله}.
قال: ثم ملوا ملة أخرى؛ فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا فوق الحديث ودون القصص. قال وكيع: يعنون القرآن. فأنزل الله تعالى {الر. تلك آيات الكتاب المبين. إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين}
قال: فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث، وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5419)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا يزيد ابن هارون أنبأنا المسعودي عن عون. قال: إن الحلم والحياء والعى - عي اللسان لا عي القلب - والفقه من الإيمان، وهن مما ينقصن من الدنيا ويزدن في الآخرة، وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقصن من الدنيا، ألا وإن البذاء والجفاء والبيان من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن من الآخرة وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5420)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا حجاج عن المسعودي عن عون. قال قال لرجل من الفقهاء: {من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}. فقال الفقيه: والله! إنه ليجعل لنا المخرج وما بلغنا من التقوى ما هو أهله، وإنه ليرزقنا وما اتقيناه كما ينبغي، وإنه ليجعل لنا من أمرنا يسرا وما اتقيناه، وانا لنرجوا الثالثة: ومن يتق الله يكفر عنه
سيئاته ويعظم له أجرا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5421)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا يزيد بن هارون أنبأنا المسعودي عن عون. قال: كان أخوان فى بنى اسرائيل، فقال احدهم لصاحبه: ما أخوف عمل عملته عندك؟ فقال: ما عملت عملا أخوف عندي من أني مررت بين قراحى سنبل فأخذت من احدهما سنبلة، ثم ندمت فأردت أن ألقيها في القراح الذي أخذتها منه فلم أدر أي القراحين هو فطرحتها في أحدهما، فأخاف أن اكون قد طرحتها فى القراح الذي لم آخذها منه. فما أخوف عمل عملته أنت عندك؟ قال: إن أخوف عمل عملته عندي، إذا قمت في الصلاة أخاف أن أكون أحمل على إحدى رجلي فوق ما أحمل على الأخرى.
قال: وأبوهما يسمع كلامهما، فقال: اللهم إن كانا صادقين فاقبضهما اليك قبل أن يفتتنا فماتا. قال: فما ندري أي هؤلاء أفضل؟ قال يزيد: الأب أرى أفضل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5422)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا عمر بن أيوب عن أبي إبراهيم الحسن بن زيد. قال: دخل عون بن عبد الله مسجدا بالكوفة فلف رداءه ثم اتكأ عليه. وقال: أعمروها! ولو أن تتكئوا فيها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5423)