Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب ثنا أبو المغيرة ثنا عبد الله بن سالم الحمصي عن العلاء بن عتبة اليحصبي عن عمير بن هانى العنسي. قال سمعت عبد الله بن عمر يقول: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا، فذكر الفتن فأكثر ذكرها، حتى ذكر فتنة الاحلاس، فقال قائل وما فتنة الاحلاس؟ قال هى فتنة حرب، ثم فتنة السر أدخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني، إنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيما لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فاذا قيل انقطعت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى تصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لانفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذلكم فانتظروا الدجال في اليوم أو غد». غريب من حديث عمير والعلاء لم نكتبه مرفوعا إلا من حديث عبد الله بن سالم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6624)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي ثنا محمد بن أيوب بن عافية ثنا معاوية بن صالح حدثني عمير بن هانى: أنه سمع ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شرار أمتي الذين يتهافتون فى النار تهافت الذباب في المرق». غريب من حديث معاوية وعمير، تفرد برفعه محمد بن أيوب عنه. ورواه الأوزاعي عن عمير عن ابن عمر موقوفا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6625)

• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا علي بن حجر ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن جابر عن عمير بن هانى: أنه حدثه قال: «سمعت معاوية ابن أبي سفيان وهو على المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس، قال عمير: فقام مالك بن يخامر فقال:

يا أمير المؤمنين سمعت معاذا يقول وهم بالشام، فقال معاوية: هذا مالك ابن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول وهم بالشام». غريب من حديث عمير تفرد به عنه ابن جابر، وهذه الزيادة من قبل معاذ لا تحفظ إلا في هذا الحديث.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6626)

• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا حسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا عثمان بن أبي العاتكة(1) عن عمير بن هانى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «من دخل المسجد لشيء فهو حظه». لم نكتبه من حديث عمير إلا من هذا الوجه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6627)

• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبد الله ح. وحدثنا أبو إسحاق بن حمزة ثنا أحمد بن الحسين الحذاء قالا: ثنا علي بن عبد الله ثنا الوليد ابن مسلم ثنا الأوزاعى قال ثنا عمير بن هانى قال حدثني جنادة بن أبي أمية حدثني عبادة بن الصامت. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال رب اغفر لي غفر له - أو قال فدعا استجيب له، فإن هو عزم فتوضأ وصلى قبلت صلاته». صحيح متفق عليه من حديث عمير ابن هانى والأوزاعي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6628)

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يعلى بن الوليد العنسي(2) قال ثنا مبشر بن إسماعيل ح. وحدثنا أبو إسحاق بن حمزة قال ثنا محمد بن السرى ثنا الخليل بن عمرو ثنا الوليد ثنا الأوزاعى عن عمير بن هانى عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى بن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم، أدخله الله الجنة على ما كان من عمل». صحيح متفق عليه من حديث عمير والاوزاعى

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6629)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن ابن عبد العزيز الجروي ثنا أبو حفص التنيسي(1) عن سعيد بن عبد العزيز: أن أبا عبد رب خرج من عشرة آلاف دينارا، أو من مائة ألف، فكان يقول:



لو سالت بردا أمثال الذهب ما كنت بأول الناس يقوم إليها، ولو قيل إن الموت في هذا العود ما سبقني إليه أحد إلا بفضل قوة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6630)

• حدثنا عبد الرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا الحسن بن عبد العزيز ثنا أبو مسهر عن سعيد عن أبي عبد رب. قال: لو قيل من مس هذا العود مات لقمت حتى أمسه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6631)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن بن عبد العزيز أخبرني عبد الله بن يوسف: أن أبا عبد رب كان يشتري الرقاب فيعتقهم، فاشترى يوما عجوزا رومية فأعتقها، فقالت: ما أدري أين آوي؟ فبعث بها إلى منزله، فلما انصرف من المسجد أتى بالعشاء فدعاها فأكلت ثم راطنها فإذا هي أمه، فسألها الإسلام فأبت، فكان يبلغ من برها ما يبلغ، فأتى يوما بعد صلاة العصر يوم الجمعة فأخبر أنها أسلمت، فخر ساجدا حتى غابت الشمس.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6632)

• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك ثنا الوليد بن مسلم عن ابن جابر: أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالا، فخرج إلى أذربيجان في تجارة، فأمسى إلى جانب مرعى ونهر فنزل به، قال أبو عبد رب: فسمعت صوتا يكثر حمد الله في ناحية من المخرج، فاتبعته فوافيت رجلا في حفير من الأرض ملفوفا فى

حصير، فسلمت عليه فقلت من أنت يا عبد الله؟ قال رجل من المسلمين، قال قلت [ما حالتك هذه؟ قال نعمة يجب علي حمد الله فيها، قال قلت](1) وكيف وإنما أنت في حصير؟ قال وما لي لا أحمد الله أن خلقني فأحسن خلقي، وجعل مولدى ومنشئ في الإسلام، وألبسني العافية في أركاني، وستر علي ما أكره ذكره أو نشره، فمن أعظم نعمة ممن أمسى في مثل ما أنا فيه؟! قال قلت رحمك الله إن رأيت أن تقوم معي إلى المنزل فإنا نزول على النهر هاهنا؛ قال ولمه؟ قال قلت لتصيب من الطعام ولنعطيك ما يغنيك من لبس الحصير، قال ما بي حاجة قال الوليد: فحسبت أنه قال إن لي في أكل العشب كفاية عما قال أبو عبد رب.



فانصرفت وقد تقاصرت إلى نفسي ومقتها إذ إني لم أخلف بدمشق رجلا في الغنى يكاثرني، وأنا ألتمس الزيادة فيه، اللهم إني أتوب إليك من سوء ما أنا فيه قال فبت ولم يعلم إخواني بما قد أجمعت به، فلما كان من السحر رحلوا كنحو من رحلتهم فيما مضى وقدموا إلى دابتي فركبتها وصرفتها إلى دمشق، وقلت ما أنا بصادق التوبة إن أنا مضيت في متجري، فسألني القوم فأخبرتهم، وعاتبوني على المضي فأبيت، قال قال ابن جابر: فلما قدم تصدق بصامت ماله، وتجهز به في سبيل الله. قال: ابن جابر: فحدثنى بعض إخوانى قال ما كست صاحب عباء بدانق في عباءة أعطيته ستة وهو يقول سبعة، فلما أكثرت قال ممن أنت؟ قلت من أهل دمشق، قال ما تشبه شيخا وفد علي أمس يقال له أبو عبد رب اشترى مني سبعمائة كساء بسبعة سبعة ما سألني أن أضع له درهما، وسألني أن أحملها له فبعثت أعواني، فما زال يفرقها بين فقراء الجيش فما دخل الى منزله منها بكساء. قال: ابن جابر: وكان أبو عبد رب قد تصدق بصامت ماله، وباع عقده(2) فتصدق بها إلا دارا بدمشق، وكان يقول: والله لو أن نهركم هذا - يعني بردا - سال ذهبا وفضة من شاء خرج إليه فأخذه ما خرجت إليه، ولو أنه قيل من مس هذا العود مات لسرني أن أقوم إليه شوقا إلى الله وإلى رسوله.



قال ابن جابر: فوافيته ذات يوم يتوضأ على مطهرة دمشق، فسلمت فرد على

فقال: يا طويل لا تعجل فانتظرته، فلما فرغ من وضوئه أقبل علي فقال:



إني أريد أن أستشيرك فأشر علي؟ قال قلت اذكر، قال خرجت من صامت مالي وعقدي(1) فلم يبق إلا داري هذه أعطيت بها كذا وكذا ألفا فما ترى؟ قال قلت والله ما تدري ما بقي من عمرك، وأخاف أن تحتاج إلى الناس وفي غلتها قوام لعيشك، وتسكن في طائفة منها تسترك وتغنيك عن منازل الناس، قال وإن هذا لرأيك؟ قلت نعم! قال أصابك والله المثل، قلت وما ذاك؟ قال لا يخطئك من طويل حمق أو قزحة فى رجله، أبا لفقر تخوفني!! قال ابن جابر: فباعها بمال عظيم وفرقه، وكان مع ذلك موته، فما وجدوا من ثمنها إلا قدر ثمن الكفن. قال: ابن جابر: ومر به رجل ممن كان يألفه، فقال أفلان؟ قال نعم! أصلحك الله، قال وما ذاك؟ قال بلغنى أنك تمنى أربعة آلاف دينار أو قال أربعين ألف دينار، قال حميق لا عقل ولا مال.







أسند عن معاوية بن أبي سفيان، وتسمى بعبد الرحمن وعبد الجبار، وكان اسمه قسطنطين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6633)

• حدثنا مخلد بن جعفر قال ثنا جعفر الفريابي ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة ابن خالد ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثنا أبو عبد رب. قال: سمعت معاوية على منبر دمشق يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة، وإنما العمل كالوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله، واذا خبث أعلاه خبث أسفله». رواه الوليد بن مسلم عن ابن عباس مثله. لم يروه عن معاوية إلا أبو عبد رب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6634)

• حدثنا محمد بن علي بن حبيش(2) قال ثنا محمد بن عبدوس بن كامل ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا يزيد بن يوسف عن ثابت بن ثوبان عن أبي عبد رب.



قال سمعت معاوية يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله لا يغلب ولا يخلب(3) ولا ينبأ بما لا يعلم، ومن يرد الله به خيرا يفقهه فى

الدين» تفرد به ثابت عن أبي عبد رب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6635)

• حدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا محمد بن شعيب ح. وحدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا سليمان بن أحمد الواسطي ثنا الوليد بن مسلم ح. وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن سهل الجوني ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ح. وحدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قال ثنا محمد بن مصفى ثنا عمر بن عبد الواحد قالوا:



ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عبيدة عن أبي المهاجر أنه حدثه عن معاوية أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن رجلا كان يعمل السيئات وقتل سبعا وتسعين نفسا كلها يقتل ظلما بغير حق، فأتى ديرانيا فقال يا راهب إن الآخر لم يدع شيئا من الشر إلا قد عمله، إنه قتل سبعا وتسعين نفسا كلها قتل ظلما بغير حق، فهل له من توبة؟ قال لا فضربه فقتله، ثم أتى آخر فقال له مثل ما قال لصاحبه فقال ليس لك توبة، فقتله. ثم أتى آخر فقال له مثل ما قال لهما فرد عليه مثل ما ردا عليه فقتله أيضا، ثم أتى راهبا آخر فقال له إن الآخر لم يدع شيئا من الشر إلا قد عمله إنه قتل مائة نفس كلها ظلما يقتل بغير حق فهل له من توبة؟ فقال: والله لئن قلت لك إن الله لا يتوب على من تاب إليه لقد كذبت، هاهنا دير فيه قوم متعبدون، فأتهم فاعبد الله معهم.



فخرج تائبا حتى إذا كان ببعض الطريق بعث الله إليه ملكا فقبض نفسه، فحضرت ملائكة العذاب وملائكة الرحمة فاختصموا فيه، فبعث الله إليهم ملكا فقال لهم: أي الديرين كان أقرب فهو منهم، فقاسوا ما بينهما فوجدوه أقرب إلى دير التوابين بقيس أنملة(1)، فغفر الله له» تفرد به عبيدة بن عبد رب عن عن معاوية. ورواه جماعة عن قتادة عن أبى الصديق عن أبي سعيد الخدري ورواه ابن عائذ عن المقدام بن معدي كرب. ورواه ابن أنعم عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو. ورواه ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة

عن أبي زمعة البلوي. ورواه ابن جريج عن يزيد بن يزيد عن مكحول عن أبي هريرة رضي الله عنهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6636)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح.



وحدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى الرازي ثنا محمد بن مهران قالا: ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال: قلت ليزيد بن مرثد:



ما لى أرى عينك لا تجف؟ قال وما مسألتك عنه؟! قلت عسى الله أن ينفعني به، قال يا أخي إن الله قد توعدني إن أنا عصيته أن يسجنني في النار، والله لو لم يتوعدني أن يسجنني إلا في الحمام لكنت حريا أن لا تجف لي عين. قال:



فقلت له فهكذا أنت في خلواتك؟ قال وما مسألتك عنه! قلت عسى الله أن ينفعني به، فقال والله إن ذلك ليعرض لي حين أسكن إلى أهلي فيحول بيني وبين ما أريد، وإنه ليوضع الطعام بين يدي فيعرض لي فيحول بيني وبين أكله حتى تبكي امرأتي ويبكي صبياننا، ما يدرون ما أبكانا. ولربما أضجر ذلك امرأتي فتقول يا ويحها ما خصصت به من طول الحزن معك فى الحياة الدنيا ما تقر لي معك عين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6637)

• حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن موسى بن اسحاق ثنا أبى ثنا محمد ابن إدريس ثنا سليمان بن شرحبيل ثنا حاتم بن شفي أبي فروة الهمداني. قال سمعت يزيد بن مرثد يقول: كان بكاء بني إسرائيل يقول: اللهم لا تؤدبني بعقوبتك، ولا تمكر بي في حيلتك، ولا تؤاخذني بتقصيري عن رضاك، عظيم خطيئتي فاغفر لي، ويسير عملي فتقبل، كما شئت تكن مسألتك، وإذا عزمت تمضي عزمك، فلا الذي أحسن استغنى عنك ولا عن عونك، ولا الذي أساء غلبك، ولا الذي استبد بشيء يخرج به من قدرتك، فكيف لي بالنجاة؟ ولا توجد إلا من قبلك، إله الأنبياء، وولي الأتقياء، وبديع مرتبة

الكرامة، جديد لا تبلى، حفيظ لا تنسى، دائم لا تبيد، حيى لا تموت، يقظان لا تنام، بك عرفتك، وبك اهتديت إليك، ولولا أنت لم أدر ما أنت، تباركت وتعاليت.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6638)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا هشام بن عمار ثنا يحيى ابن حمزة عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد: أن أبا الدرداء قال لمعاوية:



[والذي نفسي بيده](1) لا تنقصون من أرزاق الناس شيئا إلا نقص من الأرض مثله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6639)

• أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم - في كتابه - ثنا أحمد بن هارون ثنا أحمد بن منصور ثنا محمد بن وهب ثنا سويد بن عبد العزيز عن الوضين بن عطاء. قال: أراد الوليد بن عبد الملك أن يولي يزيد بن مرثد، فبلغ ذلك يزيد ابن مرثد فلبس فروة قد قلبه، فجعل الجلد على ظهره والصوف خارجا، وأخذ بيده رغيفا وعرقا وخرج بلا رداء ولا قلنسوة ولا نعل ولا خف، وجعل يمشي في الأسواق ويأكل الخبز واللحم، فقيل للوليد إن يزيد بن مرثد قد اختلط، وأخبر بما فعله فتركه.







أسند عن معاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وأبي ذر، وغيرهم رضي الله تعالى عنهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6640)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا الهيثم بن خارجة ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد عن معاذ بن جبل. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خذوا العطاء ما دام عطاء، فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه يمنعكم الفقر والحاجة، ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم، إن عصيتموهم قتلوكم، وإن أطعمتوهم أضلوكم، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟

قال كما صنع أصحاب عيسى بن مريم عليه السلام، نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب! موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله». غريب من حديث معاذ لم يروه عنه إلا يزيد وعنه الوضين. ورواه إسحاق بن راهويه عن سويد ابن عبد الله بن عبد الرحمن عن يزيد من دون الوضين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6641)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا صدقة بن عبد الله عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد عن أبي الدرداء:



أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: ما عصمة هذا الأمر وعراه ووثائقه؟ قال فعقد بيمينه فقال: «أخلصوا عبادة ربكم، وأقيموا خمسكم، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم، وصوموا شهركم، وحجوا بيتكم، تدخلوا جنة ربكم». غريب من حديث يزيد تفرد به عنه الوضين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6642)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن يزداد الثوري ثنا الوليد بن شجاع ثنا محمد بن حمزة الرقي عن الخليل بن مرة عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «إن داود عليه السلام قال إلهي ما حق عبادك عليك إذا هم زاروك في بيتك؟ فإن لكل زائر على المزور حقا. قال: يا داود إن لهم علي أن لا أعاقبهم(1) في الدنيا، وأغفر لهم إذا لقيتهم». غريب من حديث الوضين ويزيد لم نكتبه إلا من حديث محمد بن حمزة عن الخليل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6643)