Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبد الله ثنا عبد الله بن صالح ثنا ابن لهيعة عن قيس بن رافع عن شفي الأصبحي. قال: تفتح على هذه الأمة خزائن كل شيء، حتى يفتح عليهم خزائن الحديث.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6644)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن أبي عاصم ثنا حسين بن الحسن ثنا ابن المبارك ثنا ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن شييم بن بيتان عن شفي الأصبحي. قال: من كثر كلامه كثرت خطيئته.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6645)

• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد ابن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني إبراهيم بن نشيط عن عمار بن سعد عن شفي الأصبحي قال: ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6646)

• أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم - في كتابه - ثنا محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن موسى ثنا ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن شجرة أبي محمد عن شفي. قال: إن الرجلين ليكونان في الصلاة مناكبهما جميعا، ولما بينهما كما بين السماء والأرض، وإنهما ليكونان فى بيت صيامهما واحدا، ولما بين صيامهما كما بين السماء والأرض.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6647)

• حدثنا سليمان بن أحمد - إملاء - ثنا أبو يزيد القراطيسي - سنة ثمانين ومائتين - ثنا أسد بن موسى ثنا إسماعيل بن عياش عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي عن أيوب بن بشير العجلي عن شفي بن ماتع الأصبحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: «أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى، يسعون ما بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور، ويقول أهل النار بعضهم لبعض ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى؟ قال فرجل مغلق عليه تابوت من جمر، ورجل يجر أمعاءه، ورجل يسيل فوه قيحا ودما، ورجل يأكل لحمه، فيقال لصاحب التابوت ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ [فيقول إن الأبعد مات وفي عنقه أموال الناس، ثم يقال للذي يجر أمعاءه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟](1) فيقول إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منه لا يغسله، ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان ينظر إلى كلمة فيستلذها كما يستلذ الرفث(2)، ثم يقال للذى كان يأكل

لحمه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى، فيقول إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس». لم يروه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا شفي بهذا الإسناد. تفرد به إسماعيل بن عياش. وشفي مختلف فيه فقيل له صحبة، ورواه مروان بن معاوية عن إسماعيل بن عياش وقال: في عنقه أموال الناس لم يدع لها وفاء ولا قضاء، وقال: يعمد الى كل كلمة قذعة(1) خبيثة، وقال:



كان يأكل لحوم الناس ويمشي بالنميمة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6648)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إبراهيم بن علي بن السندي ثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى ثنا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن عياش: به.







أسند شفي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وغيرهما.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6649)

• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا الليث بن سعد ح. وحدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا بكر بن مضر ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا عبد الله ابن محمد بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه أنبأنا سويد بن عبد العزيز حدثني قرة بن عبد الرحمن قالوا: عن أبي قبيل عن شفي الأصبحي عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أنه قال: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده كتابان، فقال: أتدرون ما هذان الكتابان؟ فقالوا: لا إلا أن تخبرنا يا رسول الله! فقال للأيمن هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزداد فيهم شيئا [ولا ينتقص منهم أحد، وقال للذي بيده اليسرى هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزداد فيهم](2) ولا ينقص منهم أبدا، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فلأي شيء نعمل إن كان الأمر قد فرغ منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار يختم له

بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل، ثم قبض يديه. فقال: قد فرغ ربكم من العباد، وقال بيده اليمنى فريق في الجنة، وبيده اليسرى وفريق فى السعير».



لفظ الليث.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6650)

• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبد الله ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث بن سعد عن حيوة بن شريح عن ابن شفي عن شفي عن عبد الله بن عمرو: أنه ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قفلة(1) كغزوة».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6651)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا طاهر بن سعيد بن قيس(2) عن سعيد بن أبي مريم ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو عن شفي الأصبحي عن عبد الله بن عمرو. قال: «عقلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6652)

• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبد الله ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد ثنا الوليد بن أبي الوليد عن شفي الأصبحي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: «يأتي ثلاثة نفر يوم القيامة؛ رجل جريء قاتل حتى قتل، ورجل جواد، ورجل قارئ» الحديث بطوله.



ورواه حيوة بن شريح عن الوليد بن أبي الوليد عن عقبة بن مسلم عن شفي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6653)

• حدثنا علي بن حميد الواسطي ثنا بشر بن موسى ثنا محمد بن مقاتل ثنا عبد الله ابن المبارك ثنا حيوة بن شريح ثنا الوليد بن أبي الوليد أبو عثمان المدني أن عقبة بن مسلم حدثه أن شفى الأصبحي حدثه: أنه دخل المدينة فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس، فإذا هو أبو هريرة فذكر الحديث بطوله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6654)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني ح. وحدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قالا: ثنا أبو عمير الرملي ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر الوراق. قال: ما رأيت شاميا أفضل من رجاء بن حيوة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6655)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة. قال: كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6656)

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال ثنا النضر بن شميل ثنا ابن عون. قال: ثلاث لم أر مثلهم كأنهم التقوا فتواصوا؛ ابن سيرين بالعراق، وقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6657)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا عبيد بن أبي السائب ثنا أبي. قال: ما رأيت أحدا أحسن اعتدالا في صلاة من رجاء بن حيوة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6658)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن محمد بن عون قال ثنا محمد بن مصفى ثنا بقية عن عبد الرحمن بن عبد الله: أن رجاء بن حيوة الكندى قال لعدى ابن عدي ولمعن بن المنذر يوما وهو يعظهما: انظرا الأمر الذي تحبان أن تلقيا الله عليه فخذا فيه الساعة، وانظرا الأمر الذي تكرهان أن تلقيا الله عليه فدعاه الساعة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6659)

• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا ابن أبي عاصم ثنا أبو عمير ثنا ضمرة عن ابن أبى سلمة عن العلاء بن روبة. قال: كانت لي حاجة إلى رجاء بن حيوة، فسألت عنه فقالوا هو عند سليمان بن عبد الملك، قال فلقيته فقال: ولى أمير

المؤمنين اليوم ابن موهب القضاء، ولو خيرت بين أن ألي وبين أن أحمل إلى حفرتي لاخترت أن أحمل إلى حفرتي، قلت إن الناس يقولون إنك أنت الذي أشرت به؟! قال: صدقوا إني نظرت للعامة ولم أنظر له.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6660)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني هارون ابن معروف ثنا ضمرة ثنا رجاء بن أبي سلمة عن أبي عبيد مولى سليمان. قال:



ما سمعت رجاء بن حيوة يلعن أحدا إلا رجلين؛ أحدهما يزيد بن المهلب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6661)

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا سوار بن عبد الله ثنا سالم ابن نوح عن محمد بن ذكوان عن رجاء بن حيوة. قال: إني لواقف مع سليمان ابن عبد الملك وكانت لي منه منزلة، إذ جاء رجل ذكر رجاء بن حيوة من حسن هيئته، قال فسلم فقال: يا رجاء إنك قد ابتليت بهذا الرجل وفي قربه الوقع(1) يا رجاء عليك بالمعروف وعون الضعيف! واعلم يا رجاء أنه من كانت له منزلة من السلطان فرفع حاجة إنسان ضعيف وهو لا يستطيع رفعها لقي الله يوم يلقاه وقد ثبت قدميه للحساب، واعلم يا رجاء أنه من كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته، واعلم يا رجاء أن من أحب الأعمال إلى الله! فرحا أدخلته على مسلم. ثم فقده فكان يرى أنه الخضر عليه السلام.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6662)

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عمر بن شبة ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة. قال: قدم يزيد بن عبد الملك بيت المقدس، فسأل رجاء بن حيوة أن يصحبه فأبى واستعفاه، فقال له عقبة بن وساج: إن الله ينفع بمكانك، فقال: إن أولئك الذين تريد قد ذهبوا، فقال له عقبة: إن هؤلاء القوم قل ما باعدهم رجل بعد مقاربة إلا ركبوه، قال: إني أرجو أن يكفيهم الذي أدعوهم له.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6663)