• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا دحيم ثنا الوليد ابن مسلم ثنا ثور عن محفوظ بن علقمة عن يزيد بن ميسرة. قال: كل مهر لا يوضع لله فيه شيء ملعون، أو غير مبارك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6944)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو التقي ثنا بقية ثنا إسماعيل بن يحيى بن جابر عن يزيد. قال: المرأة الفاجرة كألف فاجر، والمرأة الصالحة يكتب لها عمل مائة صديق.
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم - في كتابه - قال ثنا موسى بن إسحاق ثنا محمد بن بكار ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو أن يزيد بن حصين السكوني حين ولي حمص أرسل إلى يزيد بن ميسرة. قال: يا أبا يوسف كيف ترى فيما ابتلينا به من هذا السلطان؟ قال اتق الله أيها الأمير، وإياك والعجلة، وعليك بالأناة، وفي السجن راحة، هل تدري ما يقال لصاحب السلطان؟ أيها المسلط لا ينفخنك روح الشيطان، فإنك إنما خلقت من تراب وإلى التراب تعود، ورثت مكان من قبلك وغيرك وارث مكانك غدا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6945)
• حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عطاء ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة حدثني الأحوص بن حكيم عن زهير بن عبد الرحمن عن يزيد - وكان قد قرأ الكتب - قال: إن الله تعالى أوحى فيما أوحى إلى موسى بن عمران عليه السلام، إن أحب عبادي إلي الذين يمشون في الأرض بالنصيحة، والذين يمشون على أقدامهم إلى الجمعات، والمستغفرون بالأسحار، أولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الارض بعذاب ورأيتهم كففت عنهم عذابى، وإن أبغض عبادي إلي الذي يقتدي بسيئة المؤمن ولا يقتدي بحسنته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6946)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ح. وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن أبي عاصم ثنا الحوطي ثنا إسماعيل بن عياش قالا: ثنا صفوان بن عمرو قال حدثني عبد الأعلى بن عدي البهراني، وقال الحوطى عبد الرحمن ابن عدي عن يزيد بن ميسرة. قال:
إن الله تعالى يقول أيها الشاب التارك شهوته لي، المبتذل شبابه من أجلي، أنت عندي كبعض ملائكتي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6947)
• حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا سعيد بن منصور ثنا إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم الكناني عن يحيى بن جابر الطائي عن يزيد بن ميسرة. قال: إن حكيما من الحكماء كتب ثلاثمائة وستين مصحفا حكما، فبعثها في الناس، فأوحى الله تعالى إليه إنك ملأت الأرض نفاقا وإن الله تعالى لم يقبل من نفاقك شيئا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6948)
• حدثنا أبي ومحمد بن علي - في جماعة - قالوا: ثنا محمد بن نصير ثنا اسماعيل ابن عمرو ثنا فرج بن فضالة عن أبي راشد عن يزيد بن ميسرة قال: قال عيسى عليه السلام من عمل بغير مشورة باطلا يتعنى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6949)
• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أبو الربيع الرشديني ثنا ابن وهب ح.
وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا علي بن إسحاق ثنا الحسين المروزي ثنا عبد الله ابن المبارك قالا: ثنا إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم الحمصى عن يحيى
ابن جابر عن يزيد بن ميسرة. قال: كان طعام يحيى بن زكريا عليه السلام الجراد وقلوب الشجر، وكان يقول: من أنعم منك يا يحيى؟! طعامك الجراد وقلوب الشجر، لم يذكر ابن وهب يحيى بن جابر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6950)
• وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو ثنا عبد الرحمن بن عدي عن يزيد بن ميسرة.
قال: أحسنوا صحابة نعم الله! فو الله ما أنفرها عن قوم فكادت ترجع إليهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6951)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ح.
وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة الفرج(1) بن فضالة ثنا أبو راشد التنوخي عن يزيد بن ميسرة. قال:
كانت أحبار بني إسرائيل الصغير منهم والكبير لا يمشي إلا بالعصا، مخافة أن يختال في مشيته إذا مشى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6952)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو حدثني شريح بن عبيد عن يزيد. قال: كان إبراهيم يطعم الناس والمساكين أسمن ما يكون من غنمه، ويذبح لاهله المهزول والردئ منها، فكان أهله يقولون له أتذبح للناس والمساكين السمين من غنمك وتطعمنا المهزول؟! فقال إبراهيم عليه السلام: بئس مالي إن ألتمس خير ما عند ربي بشر مالي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6953)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمود بن أحمد بن الفرج ثنا إسماعيل بن عمرو ثنا الفرج بن فضالة عن أبي راشد عن يزيد بن ميسرة. قال: قال عيسى عليه السلام بحق أقول لكم، كما تواضعون فكذلك ترفعون، وكما ترحمون كذلك ترحمون، وكما تقضون من حوائج الناس فكذلك الله تعالى يقض من حوائجكم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6954)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح. وحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا ابن أبي عاصم قال ثنا محمد بن مصفى قالا: ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن يزيد ابن ميسرة. قال: كان المسيح عليه السلام يقول: إن أحببتم أن تكونوا
أصفياء الله ونور بنى آدم، فاعفو عن من ظلمكم، وعودوا من لا يعودكم، واقرضوا من لا يجزيكم، وأحسنوا إلى من لا يحسن إليكم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6955)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا بن أبي عاصم ثنا محمد بن مسمع ثنا اسماعيل ابن عياش عن عبد الرحمن بن نجيح قال سمعت يزيد بن ميسرة. يقول: إن ظللت تدعو على رجل ظلمك فإن الله تعالى يقول إن آخر يدعو عليك، إن شئت استجبنا لك واستجبنا عليك، وإن شئت أخرتكما إلى يوم القيامة ووسعكما عفو الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6956)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا راشد بن سعد عن يزيد بن ميسرة: أن المسيح عليه السلام كان يقول لأصحابه: إن استطعتم أن تكونوا بلها فى الله مثل الحمام فافعلوا، قال وكان يقال ليس شيء أبله من الحمام، إنك تأخذ فرخيه من تحته فتذبحهما ثم يعود إلى مكانه ذلك فيفرخ فيه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6957)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة. قال: قال أيوب النبي عليه السلام: يا رب إنك أعطيتني المال والولد، فلم يقم أحد على بابي يشكوني بظلم ظلمته وأنت تعلم ذلك، وأنه كان يوطأ لي الفراش فأتركها وأقول لنفسي يا نفس إنك لم تخلقى لوط ء الفراش، ما تركت ذلك إلا ابتغاء فضلك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6958)
• حدثنا محمد ابن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن عمرو القزويني(1) ثنا عبد القدوس ابن الحجاج حدثني صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة. قال: لما ابتلى الله أيوب بذهاب المال والأهل والولد، فلم يبق له شيء أحسن من الذكر والحمد لله رب العالمين، ثم قال: أحمدك رب الأرباب الذي أحسنت إلي، قد أعطيتني المال والولد فلم يبق من قلبي شعبة إلا قد دخله ذلك، فأخذت ذلك كله وفرغت قلبي فليس يحول بيني وبينك شيء، فمن ذا تعطيه المال والولد فلا يشغله حب المال والولد عن ذكرك؟! لو يعلم عدوي إبليس بالذي صنعت
إلي حسدني، قال فلقي إبليس من هذا شيئا منكرا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6959)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو. قال: كان يزيد بن ميسرة فيما بلغنا يقول:
إذا زكاك رجل في وجهك فأنكر. عليه واغضب ولا تقر بذلك، وقل اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واغفر لي ما لا يعلمون. قال: وكان يزيد بن ميسرة يقول: ابدءوا بالذي يحق لله عليكم، ولا تعلموا الله ما ينبغي لكم. قال: وكان يزيد بن ميسرة يقول: اللهم اجعل مخافتك في قلوبنا، وأدم على قلوبنا ذكر الموت، أيها الناس اذكروا أين أنتم اليوم؟ وأين تكونوا غدا؟ اليوم في البيوت تتكلمون، وغدا فى القبور سكوت، فطوبى للابرار الشاكرين! يا غافلين تشيعون الميت إلى قبره ويقول ويلكم إنما أنتم غدا مثلي، أيتها النفس ألا تنظرين إلى ما رأيت في الدنيا، وما لم تر على مثل ذلك، إنما هي كأرواح تذهب لا يرى لها أثر، أو كثور يدور يذهب الأول فالأول.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6960)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن إسحاق ثنا عبد الله - يعني ابن المبارك - ثنا إسماعيل بن عياش حدثني أبو سلمة عن يحيى بن جابر عن يزيد بن ميسرة. قال: إن العبد ليمرض المرضة وما له عند الله من خير، فيذكره الله بعض ما سلف من خطاياه، فيخرج من عينه مثل رأس الذباب من الدموع من خشية الله، فيبعثه الله إن بعثه مطهرا، ويقبضه إن قبضه على ذلك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6961)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة ح. وحدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد المؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا هشام بن عبد الله الرازي ثنا بقية عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن يزيد بن ميسرة: أن رجلا ممن مضى جمع مالا وولدا، فأوعى ولم يدع صنفا من أصناف المال إلا اتخذه، وابتنى قصرا وجعل عليه بابين وثيقين، وجعل عليه حرسا من غلمانه، ثم جمع أهله وصنع لهم طعاما، وقعد على
سريره ورفع إحدى رجليه على الأخرى وهم يأكلون فلما فرغوا من طعامهم.
قال: يا نفس انعمي لسنين قد جمعت ما يكفيك! قال فلم يفرغ من كلامه حتى أقبل إليه ملك الموت في هيئة رجل عليه خلقان من الثياب، في عنقه مخلاة يتشبه بالمساكين، فقرع الباب قرعة أفزعه وهو على فرشه، فوثب إليه الغلمة فقالوا ما أنت وما شأنك؟ قال: ادعوا لى مولاكم، قالوا إليك يخرج مولانا؟! قال نعم! فادعوه، قال فأرسل إليهم مولاهم من هذا الذي قرع الباب؟ فأخبروه بهيئته، قال فهلا فعلتم وفعلتم؟ قالوا قد فعلنا. ثم أقبل أيضا فقرع الباب قرعة هي أشد من الأولى، قال وهو على فراشه، قال فوثب إليه الحرس فقالوا قد جئت أيضا!! قال: نعم! فادعوا لي مولاكم وأخبروه أني ملك الموت، قال فلما سمعوه ألقي عليهم الذل والتخشع فجاء الحرس فأخبروا سيدهم بالذي قال لهم ملك الموت، فقال لهم سيدهم قولوا له قولا لينا، وقولوا له هل تأخذ معه أحدا غيره؟ قال فأتوه فأخبروه بذلك، قال فدخل عليه فقال قم فاصنع في مالك ما أنت صانع، فإني لست بخارج منها حتى أخرج نفسك وأحضر ماله بين يديه، فقال حين رآه: لعنك الله من مال فأنت شغلتني عن عبادة ربي ومنعتني أن أتخلى لربي، فأنطق الله المال فقال لم سببتني؟ وقد كنت وضيعا في أعين الناس فرفعتك لما يرى عليك من أثري، وكنت تحضر سدد الملوك فتدخل، ويحضر عباد الله الصالحون فلا يدخلون، ألم تكن تخطب بنات الملوك والسادة فتنكح، ويخطب عباد الله الصالحون فلا ينكحون، ألم تكن تنفقني في سبل الخبث ولا أتعاصى، ولو أنفقتني في سبيل الله لم أتعاصى عليك، فأنت ألوم فيه مني، إنما خلقت أنا وأنتم يا بني آدم من تراب، فمنطلق بإثم، ومنطلق ببر. فهكذا يقول المال فاحذروا، وقبض ملك الموت روحه فمات - السياق لهما، ودخل حديث بعضهم على بعض.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6962)
• حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبد الله ثنا صفوان بن عمرو قال وجدت في كتاب يزيد بن ميسرة: ما أشد الشهوة في الجسد، إنها مثل حريق النار وكيف ينجو منها الحصوريون.
(16 - حلية - خامس)
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6963)