Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل ثنا الليث بن خالد البلخي ثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد. قال: كانت تحت معاذ بن جبل امرأتان، فإذا كان عند إحداهما لم يشرب من بيت الأخرى الماء.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (782)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ثنا عبد الله بن صندل ثنا فضيل بن عياض عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير. قال أخبرني من سمع معاذ بن جبل وهو يقول: ما من شيء أنجى

لابن آدم من عذاب الله من ذكر الله عز وجل. قالوا: ولا السيف في سبيل الله عز وجل؟ - ثلاث مرات - قال: ولا! إلا أن يضرب بسيفه في سبيل الله عز وجل حتى ينقطع. رواه أبو خالد الأحمر عن يحيى بن أبي الزبير عن طاوس عن معاذ مرفوعا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (783)

• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه ثنا إسحاق بن سليمان. وحدثنا أحمد بن جعفر ابن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حجاج. قالا: ثنا جرير بن عثمان عن المشيخة عن أبي بحرية عن معاذ رضي الله تعالى عنه. قال:



ما عمل آدمى عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله قالوا: يا أبا عبد الرحمن ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا! إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع، لأن الله تعالى يقول في كتابه {(ولذكر الله أكبر)}.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (784)

• حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه. قال: لأن أذكر الله تعالى من بكرة حتى الليل أحب إلي من أن أحمل على جياد الخيل فى سبيل الله من بكرة حتى الليل، رواه الليث بن سعد وابن عيينة مثله عن يحيى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (785)

• حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا عبد الله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا أيوب بن يسار عن يعقوب بن زيد عن أبى بحربة. قال:



دخلت مسجد حمص فسمعت معاذ بن جبل يقول: من سره أن يأتي الله عز وجل آمن فليأت هذه الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، ومما سنه لكم نبيكم صلى الله عليه وسلم، ولا يقل إن لي مصلى في بيتي فأصلي فيه، فإنكم إن فعلتم ذلك تركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم لضللتم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (786)

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا واصل بن عبد الأعلى ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن جامع بن شداد عن الأسود بن هلال، قال: كنا نمشي مع معاذ فقال لنا: اجلسوا بنا نؤمن ساعة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (787)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الوليد بن مسلم عن يزيد بن أبي مريم: قال سمعت أبا إدريس الخولاني يقول:

قال معاذ رضي الله تعالى عنه: إنك تجالس قوما لا محالة يخوضون في الحديث، فإذا رأيتهم غفلوا فارغب إلى ربك عز وجل عند ذلك رغبات، قال الوليد: فذكر لعبد الرحمن بن يزيد بن جابر فقال: نعم! حدثني أبو طلحة حكيم بن دينار، أنهم كانوا يقولون: آية الدعاء المستجاب، إذا رأيت الناس غفلوا فارغب إلى ربك تعالى عند ذلك رغبات.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (788)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السري ثنا جرير عن ليث عن طاوس. قال: قدم معاذ بن جبل أرضنا فقال له أشياخ لنا: لو أمرت ننقل لك من هذه الحجارة والخشب فنبني لك مسجدا. فقال: إني أخاف أن أكلف حمله يوم القيامة على ظهري.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (789)

• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا مسلم بن خالد ثنا ابن أبي حسين عن ابن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي. قال: قام فينا معاذ بن جبل فقال: يا بني أود أني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعلمن أن المعاد إلى الله تعالى ثم إلى الجنة أو إلى النار، اقامة لا ظعن، وخلود في أجساد لا تموت.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (790)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن إسحاق ثنا الحسين بن الحسن ثنا عبد الله بن المبارك ثنا سعيد بن عبد العزيز عن يزيد بن يزيد بن جابر قال قال معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه:



اعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن يؤجركم الله بعلم حتى تعملوا.



قال الشيخ رحمه الله: رفعه حمزة النصيبي عن ابن جابر عن أبيه عن معاذ.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (791)

• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن حيان ثنا محمد بن أبي بكر ثنا بشر بن عباد ثنا بكر بن خنيس عن حمزة النصيبي عن يزيد بن يزيد بن جابر عن أبيه عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «تعلموا ما شئتم إن شئتم أن تعلموا، فلن ينفعكم الله بالعلم حتى تعملوا».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (792)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أشعث بن سليم قال سمعت رجاء بن حيوة يحدث عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه. قال: ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وستبتلون بفتنة السراء، وأخوف ما أخاف عليكم فتنة النساء إذا

تسورن الذهب والفضة، ولبسن رياط الشام(1)، وعصب اليمن، فأتعبن الغني وكلفن الفقير ما لا يجد، رواه زبيد عن معاذ مثله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (793)

• حدثنا محمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن سعدان ثنا بكر بن بكار ثنا محمد بن طلحة عن زبيد. قال قال معاذ مثله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (794)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد القدوس بن بكر عن محمد بن النضر الحارثي رفعه إلى معاذ بن حنبل، قال:



ثلاث من فعلهن فقد تعرض للمقت؛ الضحك من غير عجب، والنوم من غير سهر، والأكل من غير جوع.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (795)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زيد القراطيسي ثنا نعيم بن حماد ثنا ابن المبارك أخبرنا محمد بن مطرف ثنا أبو حازم عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن مالك الدارنى: أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أخذ أربعمائة دينار فجعلها فى صرة، فقال للغلام: اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح، ثم تلبث ساعة في البيت حتى تنظر ما يصنع؟ فذهب بها الغلام فقال يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه في بعض حاجتك، فقال: وصله الله ورحمه. ثم قال: تعالي يا جارية اذهبي بهذه السبعة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان، حتى أنفذها. فرجع الغلام إلى عمر رضي الله تعالى عنه وأخبره. فوجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل.



فقال: اذهب بها إلى معاذ، وتله في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع؟ فذهب بها إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه في بعض حاجتك. فقال:



رحمه الله ووصله. تعالي يا جارية اذهبي إلى بيت فلان بكذا، اذهبي إلى بيت فلان بكذا، فاطلعت امرأة معاذ فقالت: ونحن والله مساكين فأعطنا - ولم يبق في الخرقة إلا ديناران - فدحا بهما إليها ورجع الغلام إلى عمر فأخبره.



فسر بذلك وقال: إنهم إخوة بعضهم من بعض.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (796)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا حجاج بن إبراهيم.



وحدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا عبد الله بن محمد العبسي.



قالا: ثنا مروان بن معاوية عن محمد بن سوقة. قال: أتيت نعيم بن أبي هند

فأخرج إلي صحيفة فإذا فيها: من أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل إلى عمر ابن الخطاب، سلام عليك. أما بعد فإنا عهدناك وأمر نفسك لك مهم. فأصبحت قد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها، يجلس بين يديك الشريف والوضيع، والعدو والصديق، ولكل حصته من العدل، فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر. فإنا نحذرك يوما تعني فيه الوجوه، وتجف فيه القلوب، وتنقطع فيه الحجج لحجة ملك قهرهم بجبروته. فالخلق داخرون له يرجون رحمته ويخافون عقابه. وإنا كنا نحدث أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها إلى أن يكونوا إخوان العلانية أعداء السريرة، وإنا نعوذ بالله أن ينزل كتابنا إليك سوى المنزل الذي نزل من قلوبنا، فإنما كتبنا به نصيحة لك والسلام عليك.



فكتب إليهما عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: من عمر بن الخطاب! إلى أبي عبيدة ومعاذ، سلام عليكما. أما بعد أتانى كتابكما تذكر ان أنكما عهدتماني وأمر نفسي لي مهم فأصبحت قد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها، يجلس بين يدى الشريف والوضيع، والعدو والصديق، ولكل حصته من العدل. كتبتما فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر! وإنه لا حول ولا قوة لعمر عند ذلك إلا بالله عز وجل. وكتبتما تحذراني ما حذرت منه الأمم قبلنا، وقديما كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس يقربان كل بعيد، ويبليان كل جديد، ويأتيان بكل موعود، حتى يصير الناس إلى منازلهم من الجنة والنار، كتبتما تحذراني أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها إلى أن يكونوا إخوان العلانية أعداء السريرة، ولستم بأولئك وليس هذا بزمان ذاك، وذلك زمان تظهر فيه الرغبة والرهبة، تكون رغبة الناس بعضهم إلى بعض لصلاح دنياهم. كتبتما تعوذاني بالله أن أنزل كتابكما سوى المنزل الذي نزل من قلوبكما، وأنكما كتبتما به نصيحة لي، وقد صدقتما، فلا تدعا الكتاب إلي فإنه لا غنى بي عنكما والسلام عليكما.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (797)

• حدثنا أبي ثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى ثنا يعقوب الدورقي ثنا محمد بن

موسى المروزي أبو عبد الله قال قرأت هذا الحديث على هاشم بن مخلد - وكان ثقة - فقال سمعته من أبي عصمة عن رجل سماه عن رجاء بن حيوة عن معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه. قال: تعلموا العلم فان تعلمه لله تعالى خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلم صدقة، وبذله لأهله قربة. لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار أهل الجنة، والأنس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث فى الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والدين عند الأجلاء(1) يرفع الله تعالى به أقواما ويجعلهم في الخير قادة وأئمة، تقتبس آثارهم، ويقتدى بفعالهم، وينتهى إلى رأيهم. ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم. يستغفر لهم كل رطب ويابس حتى الحيتان في البحر وهوامه، وسباع الطير وأنعامه.



لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصباح الأبصار من الظلم، يبلغ بالعلم منازل الأخيار، والدرجة العليا في الدنيا والآخرة. والتفكر فيه يعدل بالصيام، ومدارسته بالقيام. به توصل الأرحام، ويعرف الحلال من الحرام، إمام العمال والعمل تابعه. يلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (798)

• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا شجاع بن الوليد عن عمرو بن قيس عمن حدثه عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه: أنه لما حضره الموت. قال: انظروا أصبحنا؟ فأتي فقيل لم تصبح، فقال انظروا أصبحنا؟ فأتي فقيل له لم تصبح حتى أتي في بعض ذلك فقيل قد أصبحت.



قال: أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار، مرحبا بالموت مرحبا، زائر مغب، حبيب جاء على فاقة. اللهم إني قد كنت أخافك فأنا اليوم أرجوك، اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لجري الأنهار، ولا لغرس الأشجار، ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (799)

• حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا ابن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن عبد الرحمن.

قال: وقع الطاعون بالشام فاستعر فيها، فقال الناس ما هذا إلا الطوفان إلا أنه ليس بماء. فبلغ معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه فقام خطيبا فقال: إنه قد بلغني ما تقولون، وإنما هذه رحمة ربكم عز وجل، ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وكفت(1) الصالحين قبلكم. ولكن خافوا ما هو أشد من ذلك أن يغدوا الرجل منكم من منزله لا يدري أمؤمن هو أم منافق، وخافوا إمارة الصبيان.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (800)

• حدثنا أبو جعفر اليقطيني ثنا الحسين بن عبد الله القطان ثنا عامر بن سيار ثنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم من حديث الحارث بن عميرة. قال: طعن معاذ وأبو عبيدة وشرحبيل بن حسنة وأبو مالك الأشعري في يوم واحد، فقال معاذ: إنه رحمة ربكم عز وجل ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وقبض الصالحين قبلكم. اللهم آت آل معاذ النصيب الأوفر من هذه الرحمة، فما أمسى حتى طعن ابنه عبد الرحمن بكره الذى كان يكنى به وأحب الخلق إليه، فرجع من المسجد فوجده مكروبا. فقال: يا عبد الرحمن كيف أنت؟ فاستجاب له فقال: يا أبت {(الحق من ربك فلا تكن من الممترين)}: فقال معاذ: وأنا {(إن شاء الله}



{ستجدني} {من الصابرين)} فأمسكه ليلة ثم دفنه من الغد، فطعن معاذ فقال حين اشتد به النزع - نزع الموت - فنزع نزعا لم ينزعه أحد، وكان كلما أفاق من غمرة فتح طرفه ثم قال رب اخنقنى خنقتك؛ فو عزتك إنك لتعلم أن قلبي يحبك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (801)