Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا يعقوب ابن حميد ثنا إبراهيم بن عيينة عن إسماعيل بن رافع عن ثعلبة بن صالح عن رجل من أهل الشام عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ انطلق فأرحل راحلتك ثم ايتنى أبعثك إلى اليمن» فانطلقت فرحلت راحلتي ثم جئت فوقفت بباب المسجد حتى أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بيدي ثم مضى معي فقال: «يا معاذ إنى أوصيك

بتقوى الله، وصدق الحديث، ووفاء بالعهد، وأداء الأمانة، وترك الخيانة، ورحمة اليتيم، وحفظ الجار، وكظم الغيظ وخفض الجناح، وبذل السلام، ولين الكلام، ولزوم الإيمان، والتفقه في القرآن. وحب الآخرة والجزع من الحساب، وقصر الأمل، وحسن العمل. وأنهاك أن تشتم مسلما، أو تكذب صادقا، أو تصدق كاذبا، أو تعصي إماما عادلا. يا معاذ:



اذكر الله عند كل حجر وشجر، وأحدث مع كل ذنب توبة، السر بالسر والعلانية بالعلانية». رواه ابن عمر نحوه أخبرناه الحسن بن منصور الحمصي في كتابه ثنا الحسن بن معروف ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ثنا أبي عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن عمر رضي الله تعالى عنه. قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعث معاذ بن جبل إلى اليمن، ركب معاذ رضي الله تعالى عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إلى جانبه يوصيه. فقال: «يا معاذ أوصيك وصية الأخ الشفيق، أوصيك بتقوى الله» فذكر نحوه وزاد: «وعد المريض وأسرع في حوائج الأرامل والضعفاء، وجالس الفقراء والمساكين، وأنصف الناس من نفسك، وقل الحق ولا تأخذك في الله لومة لائم».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (802)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسنى ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرى عن حيوة بن شريح قال سمعت عقبة بن مسلم التجيبي يقول حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه. قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بيدي ثم قال: «يا معاذ والله إني لأحبك» فقال له معاذ: بأبي وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك. فقال: «أوصيك يا معاذ لا تدعن فى دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» وأوصى به معاذ الصنابحي، وأوصى الصنابحي أبا عبد الرحمن، وأوصى أبو عبد الرحمن عقبة، وأوصى عقبة حيوة، وأوصى حيوة أبا عبد الرحمن المقرئ، وأوصى أبو عبد الرحمن المقرئ بشر بن موسى، وأوصى بشر بن موسى محمد بن أحمد بن الحسن، وأوصاني محمد بن أحمد بن الحسن.



قال الشيخ رحمه الله: وأنا أوصيكم به.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (803)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا دليل بن إبراهيم بن دليل ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان عن أبيه عن ثابت البناني عن أنس بن مالك: أن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كيف أصبحت يا معاذ؟» قال أصبحت مؤمنا بالله تعالى. قال: «إن لكل قول مصداقا، ولكل حق حقيقة، فما مصداق ما تقول؟» قال: يا نبي الله ما أصبحت صباحا قط إلا ظننت أني لا أمسي، وما أمسيت مساء قط إلا ظننت أني لا أصبح، ولا خطوت خطوة إلا ظننت أني لا أتبعها أخرى؛ وكأني أنظر إلى كل أمة جاثية تدعى إلى كتابها معها نبيها وأوثانها التي كانت تعبد من دون الله، وكأني أنظر إلى عقوبة أهل النار وثواب أهل الجنة. قال: «عرفت فالزم».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (804)

• حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابي ثنا أبو مسلم الكشى ثنا أبو عمرو الحوضي ثنا الضحاك بن يسار ثنا القاسم بن مخيمرة عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه. أنه قال: ليالي قدم من اليمن سأله النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف تركت الناس بعدك؟» قال تركتهم لا هم لهم إلا هم البهائم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف أنت إذا بقيت في قوم علموا ما جهل هؤلاء، وهمهم مثل هم هؤلاء؟».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (805)

• حدثنا أحمد بن يعقوب المهرجان ثنا الحسن بن محمد بن نصر ثنا محمد بن عثمان العقيلي ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ثنا الخليل بن مرة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه. قال:



تصديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يطوف، فقلت يا رسول الله أرنا شر الناس فقال: «سلوا عن الخير ولا تسألوا عن الشر، شرار الناس شرار العلماء في الناس».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (806)

• حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أحمد بن محمد بن الجعد ثنا حفص بن عمر المقرئ ثنا عبد الله بن عبد الرحمن القرشي عن محمد بن سعيد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم. قال: شهدت معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه حين أصيب بولده واشتد وجده عليه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فكتب إليه:

«بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد: فعظم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، إن أنفسنا وأهلينا وأموالنا وأولادنا من مواهب الله الهنيئة، وعواريه المستودعة، يمتع بها إلى أجل معلوم، ويقبض لوقت محدود. ثم افترض علينا الشكر إذا أعطى، والصبر إذا ابتلى، وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة، وعواريه المستودعة. متعك به في غبطة وسرور، وقبضه منك بأجر كبير. الصلاة والرحمة والهدى إن صبرت احتسبت، فلا تجمعن عليك يا معاذ خصلتين فيحبط لك أجرك فتندم على ما فاتك، فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الثواب، فتنجز من الله تعالى موعوده، وليذهب أسفك ما هو نازل بك، فكأن قد والسلام».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (807)

• حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أحمد بن محمد بن الجعد ثنا حفص بن عمر المقرئ ثنا عبد الله بن عبد الرحمن القرشي عن محمد بن سعيد عن عبادة بن نسى عبد الرحمن بن غنم، قال: شهدت معاذ بن جبل حين أصيب بولده، فاشتد وجده عليه. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فكتب إليه «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل» الحديث.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (808)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن يحيى بن خالد حدثني عمرو بن بكر بن بكار القعنى ثنا مجاشع بن عمرو بن حسان ثنا عمرو بن حسان ثنا الليث بن سعد عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه: أنه مات ابن له، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزيه بابنه، فكتب إليه «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو» فذكر مثل حديث محمد بن سعيد بن عبادة، وروي من حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر نحوه.



قال الشيخ رحمه الله: وكل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت، فإن وفاة ابن معاذ كانت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنين، وإنما كتب إليه بعض

الصحابة فوهم الراوي فنسبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وكان معاذ أجل وأعلم من أن يجزع ويغلبه الجزع عن الاستسلام، بل الصحيح ما رواه الحارث بن عميرة وأبو منيب الجرشي من استسلامه واصطباره عند وفاة ابنه، ولا يعلم لمعاذ غيبة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إلى اليمن فقدم بعد وفاة النبي عليه السلام. وليس محمد بن سعيد ولا مجاشع ممن يعتمد على روايتهما ومفاريدهما.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (809)

• حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن أبي الطفيل ثنا يزيد بن موهب ثنا ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن ابن أبي عمران عن عمرو بن مرة عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - حين بعثه إلى اليمن -: «أخلص دينك يكفك القليل من العمل».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (810)

• حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبد الله الحراني ثنا الأوزاعي حدثني حسان بن عطية. قال: لما عزل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه معاوية عن الشام، بعث سعيد بن عامر بن جذيم الجمحي(1) قال:



فخرج معه بجارية من قريش نضيرة الوجه فما لبث إلا يسيرا حتى أصابته حاجة شديدة قال فبلغ ذلك عمر فبعث إليه بألف دينار. قال: فدخل بها على امرأته فقال إن عمر بعث إلينا بما ترين. فقالت: لو أنك اشتريت لنا أدما وطعاما وادخرت سائرها. فقال لها: أولا أدلك على أفضل من ذلك نعطي هذا المال من يتجر لنا فيه فنأكل من ربحها وضمانها عليه. قالت فنعم! إذا، فاشترى أدما

وطعاما واشترى بعيرين وغلامين يمتاران عليهما حوائجهم وفرقها في المساكين وأهل الحاجة. قال فما لبث إلا يسيرا حتى قالت له امرأته إنه نفذ كذا وكذا فلو أتيت ذلك الرجل فأخذت لنا من الربح فاشتريت لنا مكانه، قال فسكت عنها قال ثم عاودته قال فسكت عنها حتى آذته - ولم يكن يدخل بيته إلا من ليل إلى ليل - قال وكان رجل من أهل بيته ممن يدخل بدخوله. فقال لها: ما تصنعين إنك قد آذيتيه وإنه قد تصدق بذلك المال، قال فبكت أسفا على ذلك المال ثم إنه دخل عليها يوما فقال: على رسلك، إنه كان لي أصحاب فارقوني منذ قريب ما أحب أني صددت عنهم وأن لي الدنيا وما فيها، ولو أن خيرة من خيرات الحسان اطلعت من السماء لأضاءت لأهل الأرض ولقهر ضوء وجهها الشمس والقمر ولنصيف(1) تكسى خير من الدنيا وما فيها، فلأنت أحرى في نفسي أن أدعك لهن من أن أدعهن لك، قال فسمحت ورضيت.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (811)

• حدثنا محمد بن عبد الله ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي ثنا محمد بن عبد الكريم العبدي ثنا الهيثم بن عدي ثنا ثور بن يزيد ثنا خالد بن معدان. قال: استعمل علينا عمر بن الخطاب بحمص سعيد بن عامر بن جذيم الجمحي، فلما قدم عمر بن الخطاب حمص. قال يا أهل حمص كيف وجدتم عاملكم؟ فشكوه إليه - وكان يقال لأهل حمص الكويفة الصغرى لشكايتهم العمال - قالوا: نشكوا أربعا؛ لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار، قال أعظم بها. قال وماذا؟ قالوا:



لا يجيب أحدا بليل، قال وعظيمة، قال وماذا؟ قالوا وله يوم في الشهر لا يخرج فيه إلينا، قال عظيمة. قال وماذا؟ قالوا يغنظ الغنظة بين الأيام - يعني تأخذه موتة - قال فجمع عمر بينهم وبينه. وقال: اللهم لا تفيل رأيي فيه اليوم، ما تشكون منه؟ قالوا: لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار، قال: والله إن كنت لأكره ذكره، ليس لأهلي خادم فأعجن عجيني ثم أجلس حتى يختمر ثم أخبز خبزي ثم أتوضأ ثم أخرج إليهم. فقال: ما تشكون منه؟ قالوا لا يجيب أحدا

بليل، قال: ما تقول؟ إن كنت لأكره ذكره إني جعلت النهار لهم وجعلت الليل لله عز وجل. قال وما تشكون؟ قالوا إن له يوما في الشهر لا يخرج إلينا فيه. قال ما تقول؟ قال ليس لي خادم يغسل ثيابي ولا لي ثياب أبدلها، فأجلس حتى تجف ثم أدلكها ثم أخرج إليهم من آخر النهار. قال ما تشكون منه؟ قالوا: يغنظ الغنظة بين الأيام. قال ما تقول؟ قال شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة، وقد بضعت قريش لحمه ثم حملوه على جذعة.



فقالوا: أتحب أن محمدا مكانك؟ فقال: والله ما أحب أني في أهلي وولدي وأن محمدا صلى الله عليه وسلم شيك بشوكة. ثم نادى يا محمد، فما ذكرت ذلك اليوم وتركي نصرته في تلك الحال وأنا مشرك لا أومن بالله العظيم إلا ظننت أن الله عز وجل لا يغفر لي بذلك الذنب أبدا، قال فتصيبني تلك الغنظة. فقال عمر: الحمد لله الذي لم يفيل فراستي، فبعث إليه بألف دينار وقال استعن بها على أمرك، فقالت امرأته: الحمد لله الذي أغنانا عن خدمتك. فقال لها فهل لك في خير من ذلك؟ ندفعها إلى من يأتينا بها أحوج ما نكون إليها. قالت نعم! فدعا رجلا من أهل بيته يثق به فصررها صررا ثم قال انطلق بهذه إلى أرملة آل فلان، وإلى يتيم آل فلان، وإلى مسكين آل فلان، وإلى مبتلى آل فلان.



فبقيت منها ذهيبة. فقال: أنفقي هذه، ثم عاد إلى عمله. فقالت ألا تشتري لنا خادما؟ ما فعل ذلك المال. قال: سيأتيك أحوج ما تكونين. كذا رواه حسان وخالد بن معدان مرسلا موقوفا، ووصله مرفوعا بزيد بن أبى زياد وموسى الصغير عن عبد الرحمن بن سابط الجمحى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (812)

• حدثناه سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا مسعود بن سعد. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا اسحاق بن ابراهيم أخبرنا جرير.



قالا: ثنا يزيد بن أبي زياد. وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة ثنا عبد الحميد بن صالح ثنا أبو معاوية عن موسى الصغير. قالا:



عن عبد الرحمن بن سابط الجمحي: قال: دعا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رجلا من بني جمح يقال له سعيد بن عامر بن جذيم، فقال له إنى مستعملك

على أرض كذا وكذا، فقال لا تفتني يا أمير المؤمنين. قال والله لا أدعك، قلدتموها فى عنق وتتركونني! فقال عمر ألا نفرض لك رزقا؟ قال قد جعل الله في عطائي ما يكفيني دونه، أو فضلا على ما أريد. قال: وكان إذا خرج عطاؤه ابتاع لأهله قوتهم. وتصدق ببقيته، فتقول له امرأته: أين فضل عطائك؟ فيقول قد أقرضته. فأتاه ناس فقالوا: إن لأهلك عليك حقا، وإن لأصهارك عليك حقا. فقال: ما أنا بمستأثر عليهم ولا بملتمس رضى أحد من الناس لطلب الحور العين، لو اطلعت خيرة من خيرات الجنة لأشرقت لها الأرض كما تشرق الشمس. وما أنا بالمتخلف عن العنق الأول بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يجمع الله عز وجل الناس للحساب. فيجئ فقراء المؤمنين يزفون كما تزف الحمام، فيقال لهم: قفوا عند الحساب، فيقولون:



ما عندنا حساب، ولا أتيتمونا شيئا، فيقول ربهم صدق عبادي فيفتح لهم باب الجنة فيدخلونها قبل الناس بسبعين عاما». لفظ جرير. وقال موسى الصغير في حديثه فبلغ عمر أنه يمر به كذا وكذا لا يدخن في بيته، فأرسل إليه عمر بمال فأخذه فصره صررا وتصدق به يمينا وشمالا. وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لو أن حوراء أطلعت أصبعا من أصابعها لوجد ريحها كل ذي روح» فأنا أدعهن لكن، والله لأنتن أحرى أن أدعكن لهن منهن لكن. ورواه مالك بن دينار عن شهر بن حوشب عن سعيد بن عامر مسندا مختصرا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (813)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن المرزبان الآدمي ثنا محمد بن حكيم الرازي ثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة حدثني أبي عن جدي عن عمير بن سعد الأنصاري. قال: بعثه عمر بن الخطاب عاملا على حمص، فمكث حولا

لا يأتيه خبره فقال عمر لكاتبه: اكتب إلى عمير - فو الله ما أراه إلا قد خاننا - إذا جاءك كتابي هذا فأقبل، وأقبل بما جبيت من فيء المسلمين حين تنظر في كتابي هذا. فأخذ عمير جرابه فجعل فيه زاده وقصعته، وعلق أداوته، وأخذ عنزته ثم أقبل يمشي من حمص حتى دخل المدينة. قال: فقدم وقد شحب لونه، واغبر وجهه، وطالت شعرته. فدخل على عمر وقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال عمر ما شأنك؟ فقال عمير ما ترى من شأني ألست تراني صحيح البدن، طاهر الدم، معي الدنيا أجرها بقرنها، قال وما معك؟ - فظن عمر رضي الله عنه أنه قد جاء بمال - فقال: معى جرابى أجعل فيه زادى، وقصعتي آكل فيها. وأغسل فيها رأسي وثيابي، وإداوتى أحمل فيها وضوئى وشرابى، وعنزتي أتوكأ عليها وأجاهد بها عدوا إن عرض.



فو الله ما الدنيا إلا تبع لمتاعي. قال عمر: فجئت تمشي؟ قال نعم! قال أما كان لك أحد يتبرع لك بدابة تركبها؟ قال: ما فعلوا وما سألتهم ذلك. فقال عمر بئس المسلمون خرجت من عندهم، فقال له عمير: اتق الله يا عمر، قد نهاك الله عن الغيبة وقد رأيتهم يصلون صلاة الغداة، قال عمر فأين بعثتك؟ وأي شيء صنعت، قال وما سؤالك يا أمير المؤمنين، فقال عمر سبحان الله، فقال عمير أما لولا أني أخشى أن أغمك ما أخبرتك، بعثتني حتى أتيت البلد، فجمعت صلحاء أهلها فوليتهم جباية فيئهم، حتى إذا جمعوه وضعته مواضعه، ولو نالك منه شيء لأتيتك به، قال فما جئتنا بشيء؟ قال لا، قال جددوا لعمير عهدا، قال إن ذلك لشئ، لا عملت لك ولا لأحد بعدك! والله: ما سلمت بل لم أسلم، لقد قلت لنصرانى أى أخزاك الله، فهذا ما عرضتني له يا عمر، وإن أشقى أيامي يوم خلفت(1) معك يا عمر، فاستأذنه فأذن له فرجع إلى منزله، قال وبينه وبين المدينة أميال، فقال عمر حين انصرف عمير: ما أراه إلا قد خاننا فبعث رجلا يقال له الحارث وأعطاه مائة دينار، فقال له انطلق إلى عمير حتى تنزل به كأنك ضيف، فإن رأيت أثر شيء فأقبل، وإن رأيت حالة شديدة

فادفع إليه هذه المائة الدينار. فانطلق الحارث فإذا هو بعمير جالس يفلي قميصه إلى جانب الحائط، فسلم عليه الرجل فقال له عمير: انزل رحمك الله، فنزل ثم سأله فقال من أين جئت؟ قال من المدينة. قال فكيف تركت أمير المؤمنين قال صالحا. قال فكيف تركت المسلمين؟ قال صالحين. قال أليس يقيم الحدود قال بلى! ضرب ابنا له أتى فاحشة فمات من ضربه. فقال عمير. اللهم أعن عمر فإني لا أعلمه إلا شديدا حبه لك قال فنزل به ثلاثة أيام وليس لهم إلا قرصة من شعير كانوا يخصونه بها ويطوون، حتى أتاهم الجهد، فقال له عمير: إنك قد أجعتنا، فإن رأيت أن تتحول عنا فافعل. قال: فأخرج الدنانير فدفعها إليه فقال بعث بها إليك أمير المؤمنين فاستعن بها. قال: فصاح وقال لا حاجة لي فيها ردها. فقالت له امرأته: إن احتجت إليها وإلا فضعها مواضعها. فقال عمير: والله ما لي شيء أجعلها فيه. فشقت امرأته أسفل درعها فأعطته خرقة فجعلها فيها، ثم خرج فقسمها بين أبناء الشهداء والفقراء، ثم رجع والرسول يظن أنه يعطيه منها شيئا. فقال له عمير: اقرأ مني أمير المؤمنين السلام. فرجع الحارث إلى عمر فقال ما رأيت؟ قال رأيت يا أمير المؤمنين حالا شديدا، قال فما صنع بالدنانير؟ قال لا أدري. قال فكتب إليه عمر إذا جاءك كتابي هذا فلا تضعه من يدك حتى نقبل. فأقبل إلى عمر رضي الله تعالى عنه فدخل عليه؛ فقال له عمر ما صنعت بالدنانير؟ قال صنعت ما صنعت وما سؤالك عنها. قال:



أنشد عليك لتخبرني ما صنعت بها، قال قدمتها لنفسي، قال رحمك الله، فأمر له بوسق من طعام وثوبين، فقال أما الطعام فلا حاجة لي فيه قد تركت في المنزل صاعين من شعير إلى أن آكل ذلك قد جاء الله تعالى بالرزق، ولم يأخذ الطعام، وأما الثوبان فقال إن أم فلان عارية فأخذهما ورجع إلى منزله.



فلم يلبث أن هلك رحمه الله، فبلغ عمر ذلك فشق عليه وترحم عليه، فخرج يمشي ومعه المشاءون إلى بقيع الغرقد، فقال لأصحابه ليتمن كل رجل منكم أمنية فقال رجل: وددت يا أمير المؤمنين أن عندي مالا فأعتق لوجه الله عز وجل كذا وكذا، وقال آخر: وددت يا أمير المؤمنين أن عندي مالا فأنفق

في سبيل الله، وقال آخر، وددت لو أن لى قوة فامتح بدلو زمزم لحجاج بيت الله، فقال عمر: وددت أن لي رجلا مثل عمير بن سعد أستعين به في أعمال المسلمين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (814)

• حدثنا عبد الله بن شعيب ثنا عبد الله بن محمد البغوي ثنا عبيد الله ابن محمد بن حفص ثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان عن أبي طلحة الخولاني، قال: أتينا عمير بن سعد في داره بفلسطين. وكان يقال له نسيج وحده.



فإذا هو على دكان عظيم في الدار، وفي الدار حوض من حجارة: فقال له:



يا غلام أورد الخيل فأوردها، فقال أين الفلانة؟ قال عبيد الله سمى الفرس فلانة لأنها أنثى - فقال جربة تقطر دما، قال أوردها، قال: إذا تجرب الخيل، قال أوردها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا عدوى ولا طيرة ولا هام» ألم تر إلى البعير يكون بالصحراء فيصبح في كركرته أو مراقه نكتة من جرب لم تكن قبل ذلك، فمن أعدى الأول؟.



قال الشيخ: لا نعلم أسند عمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم غيره.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (815)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري. عن عبد الرزاق أخبرنا الثوري: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ثنا عبد الأعلى. قالا: عن سعيد الجريري عن أبي السليل عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبا المنذر أي آية من كتاب الله عز وجل معك أعظم؟» قلت الله ورسوله أعلم. قال: «أبا المنذر أي آية من كتاب الله معك أعظم؟» قلت: {(الله لا إله إلا هو الحي القيوم)} فضرب صدري وقال:



«ليهنك العلم أبا المنذر»(1).

হিলইয়াতুল আওলিয়া (816)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن

علي بن المثنى ثنا هدبة ثنا همام ثنا قتادة عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه:



أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب رضي الله تعالى عنه: «إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك» قال آلله سماني لك؟ قال: «نعم! الله سماك لي» قال فجعل أبي يبكي، رواه شعبة عن قتادة نحوه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (817)

• حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين القاضي ثنا يحيى بن عبد الحميد ثنا ابن المبارك عن الأجلح عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه، قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقرأ عليك القرآن» قال قلت سماني لك ربي أو ربك عز وجل؟ قال نعم! فتلا {(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)} رواه الثوري عن أسلم المنقري عن ابن أبزى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (818)

• حدثنا عبد الملك بن الحسن ثنا يوسف القاضي ثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان الثوري عن أسلم المنقري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه؛ قال قال أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت بأن أقرئك سورة» فقلت: يا رسول الله وسميت لك؟ قال: «نعم!» قلت لأبي ففرحت بذلك! قال: وما يمنعني وهو يقول: {(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)}.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (819)

• حدثنا سليمان ابن أحمد بن خليد الحلبي ثنا محمد بن عيسى الطباع ثنا معاذ بن محمد ابن معاذ بن أبي بن كعب عن أبيه عن جده عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أمرت أن أعرض عليك القرآن» فقال: بالله آمنت، وعلى يدك أسلمت، ومنك تعلمت. قال: فرد النبي صلى الله عليه وسلم القول، فقال: يا رسول الله وذكرت هناك قال:



«نعم! باسمك ونسبك فى الملأ الأعلى» قالوا فاقرأ إذا يا رسول الله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (820)

• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن يحيى القصري المروزي ثنا سليمان بن عامر المروزي عن الربيع بن أنس أنه قرأ على أبي العالية قال وقرأ أبو العالية على أبي بن كعب. قال: أبي بن كعب، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقرئك القرآن» قال أبي فقلت: يا رسول الله

أو ذكرت هناك؟ قال: «نعم!» فبكى أبي فلا أدري أشوق أم خوف.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (821)