• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا المسيب بن واضح قال سئل ابن عيينة عن الزهد ما هو؟ قال: الزهد فيما حرم الله فأما ما أحل الله فقد أبا حكه الله، فإن النبيين قد نكحوا وركبوا وأكلوا، ولكن الله نهاهم عن شيء فانتهوا عنه وكانوا به زهادا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10504)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا سفيان بن وكيع قال سمعت سفيان يقول قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي من لذتك؟ قال: التقاء الإخوان وإدخال السرور عليهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10505)
• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا سفيان قال قيل لمحمد بن المنكدر: ما بقي مما يستلذ؟ قال: الإفضال على الإخوان.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10506)
• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن عباد المكي ثنا سفيان بن عيينة قال سمعت مساورا الوراق يقول: ما كنت أقول لرجل إني أحبك في الله ثم أمنعه شيئا من الدنيا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10507)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا سفيان قال: صلى ابن المنكدر على رجل فقيل له تصلي على فلان فقال إني أستحي من الله أن يعلم مني أن رحمته تعجز عن أحد من خلقه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10508)
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان ثنا علي بن الجعد ثنا سفيان عن الحكم البصري قال قال عبد الرحمن بن أبي ليلى:
إن الرجل ليعدلني في الصلاة فأشكرها له.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10509)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبيد الله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال سئل سفيان بن عيينة عن قوله:
هؤلاء إنما أقروا بالظلم حين رأوا العذاب {(فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير)} فالظلم شرك، قال سفيان: ومن عصى الله فهو منتن، لأن المعصية نتن.
وسئل سفيان عن قول علي: الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله، فقال: صدق لا يكون الترخيص إلا في المستقبل، ولا التقنيط إلا فيما مضى، قال سفيان: وقال عبد الله اثنتان منجيتان واثنتان مهلكتان، فالمنجيتان النية والنهى، فالنية أن تنوي أن تطيع الله فيما يستقبل والنهى أن تنهى نفسك عما حرم الله عز وجل، والمهلكتان العجب والقنوط قال سفيان: وأكبر الكبائر الشرك بالله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله، ثم تلا {(فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون)} {(إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة)} {(لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)} {(ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون)} قال: وسئل عن قوله: لا شيء أشد من الورع. قال: إنما معنى ذلك لأنه لا شيء أشد على الجاهل من أن يكون عالما يعلم ما له وعليه، وكيف يتقدم وكيف يتأخر، والورع على وجهين، ورع منصت وهو الذي يعرفه العامة، إذا سئل عما لا يعلم قال لا أعلم، فلا يقول إلا فيما يعلم، وورع منطق يلزمه الورع القولي، لأنه يعلم فلا يجد بدا من أن ينكر المنكر ويأمر بالخير، ويحسن الحسن ويقبح القبيح، وهو الذي أخذ الله به ميثاق أهل الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه، وهو أشد الورعين وأفضلهما، والعامة لا يجعلون الورع إلا السكوت، وأما القول والجراءة على القول وإن كان عالما فهو عندهم قلة الورع.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10510)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عبد الجبار بن العلاء ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال: استحى المسلمون من عورات إخوانهم يوم بدر فجمعوهم فطرحوهم في قليب فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليهم فجعل يقول: «أي فلان، أي فلان - يسميهم أو من سمى منهم - ألم تجدوا الله مليا بما وعدكم الله؟ قالوا: يا رسول الله أو يسمعون؟ قال: نعم كما تسمعون».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10511)
• حدثنا عبد الله بن محمد الضبي ثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري ثنا زكريا بن يحيى المنقري ثنا الأصمعي عن سفيان بن عيينة قال: قالوا لعبد الله بن عروة: ألا تأنى المدينة؟ قال: ما بقي بالمدينة إلا حاسد نعمة، أو فرح بنعمة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10512)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبد الله بن مصعب ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الزاهد ثنا إبراهيم بن بشار عن سفيان قال: إنما كان عيسى عليه السلام لا يريد النساء لأنه لم يخلق من نطفة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10513)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا سلم بن عصام ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رستة قال أخبرني من سمع ابن عيينة وسئل عن الورع فقال: الورع طلب العلم الذي يعرف به الورع، وهو عند قوم طول الصمت، وقلة الكلام، وما هو كذلك إن المتكلم العالم أفضل عندي وأورع من الجاهل الصامت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10514)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو معمر ثنا سفيان عن داود بن سابور قال: رأى رجل النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فسأله عن شراب سويق اللوز فقال: «هذا شراب المترفين، شراب ابن فروة وأصحابه».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10515)
• حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان قال: أثني على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كيف ذكره للموت؟ قالوا: ما هو ذاك قال: ما هو إذا كما تقولون».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10516)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد ثنا محمد بن عباد وأبو معمر قالا: ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن باباه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كأنى أراكم بالكوم جاثين دون جهنم». قال أبو معمر قال سفيان: ما لقيني مسعر قط إلا سألني عن هذا الحديث.
يعلموا ولم نجد شيئا أفضل من ثلاثة كلمة الحكمة فى الغضب والرضى، والقصد في الفقر، والغنى، وخشية الله في السر والعلانية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10517)
• حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان قال قيل للقمان أي الناس شر؟ قال: الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10518)
• حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله ثنا أبو معمر ثنا سفيان بن عيينة قال قال عثمان بن عفان: لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام الله، وما أحب أن يأتي علي يوم ولا ليلة إلا أنظر في كلام الله - يعني في المصحف-.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10519)
• حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله ثنا أبو معمر ثنا جرير بن عبد الحميد عن سفيان قال قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: تعلموا العلم فاذا علمتموه فاكظموا عليه ولا تخلطوه بضحك فتمجه القلوب، قال أبو معمر قلت لسفيان إن جريرا حدثناه به عنك فممن سمعت أنت؟ قال حدثنيه حسن بن حي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10520)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد ثنا نصر بن علي ثنا سفيان ابن عيينة عن عاصم بن كليب عن أبيه أن عليا قسم ما في بيت المال على سبعة أسباع، ثم وجد رغيفا فكسره سبع كسر، ثم دعا أمراء الأجناد فأقرع بينهم.
قال. وحدثنا سفيان عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه قال:
رأيت الغنم تبعر في بيت مال علي فيقسمه.
قال وحدثنا سفيان عن الأعمش عن رجل أن عليا كان إذا قسم ما في بيت المال نضحه ثم صلى فيه ركعتين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10521)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن مالك عن عون قال: سألنا أم الدرداء قلنا: ما كان أفضل عبادة أبي الدرداء؟ قالت: التفكر والاعتبار، قال سفيان قال مسعر وكان من الذين أوتو العلم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10522)
• حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة: قال قال أبو الدرداء ليحذر امرؤ تمقته قلوب المؤمنين من حيث لا يعلم.
بعض جيوش المسلمين، فإنما مثل كسكر مثل مومسة بني إسرائيل، تعطر وتزين في اليوم مرتين، فكان عمر إذا ذكر النعمان بن مقرن بعد موته قال: يا لهف نفسي على النعمان.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10523)