• وأخبرت عن عبد الله قال سمعت إسماعيل بن حبيب الزيات يقول سمعت عبد الله بن فلان يحدث عن إبراهيم أنه مر بغلام معه تين في بنيقة فقال:
أعطنا بدانق من هذا، فأبى عليه، فمضى إبراهيم ونظر رجل إلى صاحب التين فقال له: إيش قال لك هذا الرجل؟ فقال: قال لي أعطني من هذا التين بدانق، قال الحقه فادفع إليه ما يريد وخذ مني الثمن، فلحقه فقال: يا عم خذ من هذا التين ما تريد، فالتفت إبراهيم فقال: لا نبتاع التين بالدين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10824)
• وأخبرت عن عبد الله ثنا أبو عمر عن أبيه قال خرج إبراهيم بن أدهم وحذيفة المرعشي ويوسف بن أسباط وإسحاق بن نجيح فمروا بمدينة فقالوا لإسحاق: ادخل هذه فاشتر لنا زادا، فدخل فاشترى واشترى ملحا مصفرا، فلما جاء فوضع الزاد والملح المصفر قالوا له: ما هذا؟ قال: مررت فاشتهيته فاشتريته، فقال له إبراهيم بن أدهم: ليس تدع شهوتك أو تلقيك فيما لا طاقة لك به؟ قال أبو عمر: فأنا رأيت إسحاق بعد بحران سمينا غليظ الرقبة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10825)
• حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو الوليد صاحب إبراهيم بن أدهم. قال: كان إبراهيم وأصحابه يمنعون أنفسهم أربعا، لذة الماء، والحمامات، والحذاء، ولا يجعلون في الملح أبزارا.
فيه يؤنسني ويعينني ثم ينصرف، قال فمات الرجل الذى نظر فى مزوده بالمدينة
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10826)
• وأخبرت عن أبي طالب بن سوادة ثنا علي بن حرب ثنا عبد الله بن أيوب ابن حباب عن جسر قال حججت مع إبراهيم سنة خمسين ومائة فلقيه شيخ طوال عليه قميص وكساء، وعلى عاتقه عصا معلق فيها خريطة، فسلم على إبراهيم ثم جعل يسايرنا في ناحية من الطريق، فإذا نزلنا منزلا نزل إلى جانب منا، فقال لنا إبراهيم: لا يكون أحد منكم يكلمه ولا يسأله ولا يسائله عن شيء ولا من هو، فلما دخلنا مكة نزلنا بدار فعمد إلى رواق من أقصى الدار فجعل عصاه فى كوة وعلق خريطته فيها، فكنا إذا دخلنا خرج، وإذا خرجنا دخل، فأصابني وجع في بطني فتخلفت عن أصحابي فبينا أنا في المخرج وسترته جريد إذ دخل فبصر فلم ير أحدا، فأخذ الخريطة ففتحها فإذا فيها بعر فجعل يأكل منه، فتنحنحت فنظر إلي فاخذ خريطته وعصاه وانطلق، فقد إبراهيم قراءته من الليل فظن أن أحدنا كلمه فأخبرته الخبر، فقال إبراهيم: هذا من الجن الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا سبعة فراء، قال ثلاثة من نصيبين وأربعة من نينوى، لم يبق منهم غيره، وهو يلقاني في كل سنة فيصحبنى حتى أنصرف.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10827)
• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق ثنا عبدان بن أحمد ثنا إسحاق بن الضيف حدثني أبو حفص عمر بن حفص قال: خرجت أنا وأبي وأنا غلام مع إبراهيم بن أدهم إلى مكة فبينا نحن نسير على الطريق إذ قال أبي: يا أبا إسحاق أشتهي والله في هذه الليلة - وكانت ليلة باردة - لحم حمار وحش كباب على النار، قال: فسمع إبراهيم وسكت وسرنا فصرنا في مسيرنا إلى خواء قوم أعراب وأخبية، قال فقال إبراهيم، لو ملنا وبتنا هاهنا حتى نصبح، فانى أحسب أن القرقد أضربكم، قال فقلنا: نعم يا أبا إسحاق، قال: فجئنا فوقفنا بفناء قوم فى خباء لهم فقلنا: يا هؤلاء هنا مأوى نأوي إليه بقية ليلتنا هذه؟ قالوا نعم ذاك الخواء، وإذا خباء مضروب للأضياف، قال وإذا عندهم نار تأجج، قال فنزلنا فأتوا بحطب وجمر قال: فجعل أبي يلقي الحطب على النار وجعلنا نصطلي، إذ ساق الله وعلا كبيرا ضخما قد أخذه قوم فأفلت منهم حتى جاء فوقف بفناء القوم، قال فقاموا إليه وهو مجروح فذبحوه فجعلوا يقطعون لحمه ونحن ننظر، فقال بعضهم: أضيافكم، قال فبعث إلينا بقدرة كبيرة من ذلك اللحم، فقال إبراهيم لأبي معك سكين؟ فشرح والق على النار كما اشتهيت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10828)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا محمد ابن منصور الطوسي ثنا أبو النضر قال: كان إبراهيم بن أدهم يأخذ الرطب من شجرة البلوط.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10829)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عيسى بن محمد الوسقندي ثنا وبرة الغساني ثنا عدي الصياد - من أهل جبلة - قال سمعت يزيد بن قيس يحلف بالله أنه كان ينظر إلى إبراهيم بن أدهم وهو على شط البحر في وقت الإفطار فيرى مائدة توضع بين يديه لا يدري من وضعها، ثم يراه يقوم فينصرف حتى يدخل جبلة وما معه شيء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10830)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس الهروي ثنا عصام بن رواد ثنا عيسى بن حازم حدثني إبراهيم بن أدهم قال: لو أن مؤمنا قال لذاك الجبل زل لزال، قال فتحرك أبو قبيس فقال: اسكن إني لم أعنك، قال: فسكن.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10831)
• حدثنا أبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي ثنا علي بن محمد المصري ثنا يوسف ابن موسى المروزي ثنا عبد الله بن خبيق قال سمعت عبد الله بن السندي يحدث أصحابه قال: لو أن وليا من أولياء الله قال للجبل زل لزال، قال فتحرك الجبل من تحته فضربه برجله فقال: اسكن إنما ضربتك مثلا لأصحابي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10832)
• حدثت عن عبد الله بن محمد بن يعقوب قال سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول سمعت مكي بن إبراهيم يقول: كان إبراهيم بن أدهم بمكة فسئل ما يبلغ من كرامة المؤمن على الله عز وجل؟ قال: يبلغ من كرامته على الله تعالى لو قال للجبل تحرك لتحرك، فتحرك الجبل فقال: ما إياك عنيت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10833)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ثنا عبد الرحمن ابن الجارود البغدادي ثنا خلف بن تميم قال: كنا مع إبراهيم بن أدهم في سفر له فأتاه الناس فقالوا: إن الأسد قد وقف على طريقنا، قال: فأتاه فقال: يا أبا الحارث! إن كنت أمرت فينا بشيء فامض لما أمرت به، وإن لم تكن أمرت فينا بشيء فتنح عن طريقنا، قال فمضى وهو يهمهم. فقال لنا إبراهيم بن أدهم:
وما على أحدكم إذا أصبح وإذا أمسى أن يقول: اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واحفظنا بركنك الذي لا يرام، وارحمنا بقدرتك علينا ولا نهلك وأنت الرجاء قال إبراهيم: إني لأقولها على ثيابي ونفقتي فما فقدت منها شيئا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10834)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا خلف ابن تميم حدثني عبد الجبار بن كثير قال قيل لإبراهيم بن أدهم: هو هذا السبع قد ظهر لنا، فقال: أرنيه، قال فلما نظر إليه ناداه: يا قسورة إن كنت أمرت فينا بشيء فامض لما أمرت به وإلا فعودك على بدئك، قال: فضرب بذنبه وولى ذاهبا، قال فعجبنا منه حين فقه كلامه، ثم أقبل علينا إبراهيم فقال قولوا: اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، اللهم واكنفنا بكنفك الذي لا يرام
اللهم وارحمنا بقدرتك علينا ولا نهلك وأنت الرجاء قال خلف فأنا أسافر منذ نيف وخمسين سنة فأقولها لم يأتني لص قط ولم أر إلا خيرا قط.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10835)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا أبو سعيد الخطابي ثنا عبد الله بن بشر ثنا محمد بن كثير ثنا خلف بن تميم ثنا عبد الجبار قال قيل لإبراهيم بن أدهم هذا السبع قد ظهر لنا فذكر مثله سواء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10836)
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان ومحمد بن عبد الرحمن قالوا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا عبيد بن جناد عن عطاء بن مسلم قال: سمعت رجلا من أصحاب إبراهيم بن أدهم يقول خرجنا إلى الجبل فاكترانا قوم نقطع الخشب يهبون منه القصاع والأقداح، فبينا إبراهيم يصلي إذ أقبل السبع فانصدع الناس فدنوت منه فقلت: ألا ترى ما الناس فيه؟ قال: وما لهم؟ قلت هذا السبع خلف ظهرك، فالتفت إليه فقال: يا خبيث وراءك، ثم قال: ألا قلتم حين نزلتم: اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، واكنفنا بكنفك الذي لا يرام، وارحمنا بقدرتك علينا، ولا تهلكنا وأنت ثقتنا ورجاؤنا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10837)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي قال سمعت العباس بن محمد يقول سمعت خلف بن تميم يقول: كان إبراهيم بن أدهم في البحر فعصفت الريح واشتدت، وإبراهيم ملفوف في كسائه، فجعل أهل السفينة ينظرون إليه، فقال له رجل منهم: يا هذا ما ترى ما نحن فيه من هذا الهول، وأنت نائم في كسائك؟ قال: فكشف إبراهيم رأسه فأخرجه من الكساء ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: اللهم قد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك قال: فسكن البحر حتى صار كالدهن.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10838)
• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ثنا عمي أبو زرعة ثنا يحيى بن عثمان ثنا بقية قال: كنا في البحر مع معيوف - أو ابن معيوف شك أبو زكريا - فهبت الريح، وهاجت الأمواج، واضطربت السفن، وبكى الناس، فقيل لمعيوف هذا إبراهيم بن أدهم، لو سألته أن يدعو الله، قال - وكان نائما في ناحية من السفينة ملفوف رأسه - فدنا إليه فقال: يا أبا إسحاق ما ترى ما فيه الناس؟
فرفع رأسه فقال: اللهم قد أريتنا قدرتك فأرنا رحمتك. فهدأت السفن.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10839)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني خلف بن تميم قال: كنت عند أبي رجاء الهروي في مسجد فأتى رجل على فرس فنزل فسلم عليه وودعه، فأخبرني أبو رجاء عنه أنه كان مع إبراهيم ابن أدهم في سفينة في غزاة في البحر، فعصفت عليهم الربح وأشرفوا على الغرق فسمعوا في البحر هاتفا يهتف بأعلى صوته: تخافون وفيكم إبراهيم؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10840)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن سليمان حدثني عصام بن رواد قال سمعت عيسى بن حازم يقول: كان إبراهيم بن أدهم إذا غزا اشترط على رفقائه الخدمة والأذان، فأتاه رفقاؤه يوما فقالوا: يا أبا إسحاق إنا قد عزمنا على الغزاة، ولو علمنا أنك تأكل من متاعنا لسررنا بذلك، قال أرجو أن يصنع الله، ثم قال: استقرض من فلان لا يخف عليه فلان لا يخف عليه فلان مراى، ثم خر ساجدا وصب دموعه على خديه، ثم قال: وا سوأتاه طلبت من العبيد وتركت مولاي، فأحسن ما يقول العبد، إنما دفع إلى مولاى ما لا فإن أمرني أن أعطيك فعلت، فأرجع إلى المولى بعد ما بذلت وجهي للعبيد، فليس يقول المولى لي كان أحق أن تطلب مني لا من غيرى، وا سوأتاه ثم خرج إلى الساحل فتوضأ وصلى ركعة ثم نصب رجله اليمنى مستقبل القبلة ثم قال: اللهم قد علمت ما كان وقع في نفسي، وذلك بخطئي وجهلي، فإن عاقبتني عليه فأنا أهل لذلك، وإن عفوت عني فأنت أهل لذلك، وقد عرفت حاجتي فاقض حاجتي فوقع في نفسه أن ينظر عن يمينه، فإذا نحو أربعمائة دينار فتناول منها دينارا ثم رجع إلى أصحابه، فأنكروه وسألوه عن حاله فكتمهم زمانا ثم أخبرهم، فقالوا: يا أبا إسحاق أنت كنت تريد الغزو وقد خرج لك ما ذكرت، أفلا أخذت منه ما تقوى على الغزو؟ فقال: أتظنون أن الله لو أراد أن لا يخرج إلا الذي اطلع عليه من ضميري لفعل، ولكن أخرج إلي أكثر مما اطلع عليه من ضميري ليختبرني والله لو أنها عشرة آلاف ما أخذت منها إلا الذي اطلع عليه من ضميري.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10841)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ومحمد بن عبد الرحمن قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا إسحاق بن فديك ثنا أبي قال: خرجت أنا وإبراهيم بن أدهم تريد الغزو في البحر، فلما صرنا في بعض الطريق سمعنا جلبة فاذا بابراهيم ابن صالح قد خرج في طلب الصيد بالبازات والشواهين، ومعه جواريه مرخيات شعورهن، منكشفات، فلما نظرت قال إبراهيم: مه يا فديك، لا تنظر إليهن إنهن قذرات، يهرمن ويتغوطن ويبلن ويحضن، فاعمل للائي لا يحضن ولا يهرمن ولا يبلن، عربا أترابا كأنهن وكأنهن، فمضينا حتى إذا صرنا بين الكروم ونظر إلى الأعناق فقال: يا فديك انظر إلى المقطوع الممنوع، اعمل للتي لا مقطوعة ولا ممنوعة، ثم مضينا حتى إذا انتهينا إلى سور واجتمعنا خمسة نفر وفينا أبو المرتد، فقال إبراهيم للجمع يكون أعظم للبركة. فافترقنا ليأتي كل واحد منا بدينارين، فمضى إبراهيم ونحن نعلم أنه ليس معه شيء، فتبعه رجل منا ينظر من أين يأتي بدينارين فمضى حتى إذا أتى إلى خلاء من الأرض فصلى ركعتين، فمحلوف للذي رآه بالله أنه نظر إلى حوله ذهب كذا، فأخذ منه دينارين فتهيأنا وركبنا في الجفون
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10842)
• حدثت عن أبي طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسن حدثني عياش بن عاصم حدثني سعيد بن صدقة أبو مهلهل - وكان يقال إنه من الأبدال - قال: جاء إبراهيم بن أدهم إلى قوم قد ركبوا سفينة فقال له صاحب السفينة: هات دينارين، قال له: ليس معي ولكن أعطيك بين يدي، فعجب منه وقال: إنما نحن في بحر كيف تعطيني؟ ثم أدخله فصاروا حتى انتهوا إلى جزيرة في البحر، فقال صاحب السفينة: والله لأنظرن من أين يعطينى هل اختبأ هاهنا شيئا؟ فقال له هات الدينارين، فقال: نعم! فخرج فاتبعه الرجل وهو لا يدري، فانتهى إلى آخر الجزيرة فركع، فلما أراد أن ينصرف قال: يا رب إن هذا طلب حقه الذى له على فاعطه عنى - وهو ساجد - فرفع رأسه فإذا حوله دنانير، وإذا الرجل واقف، فقال له جئت؟ خذ حقك ولا تزد عليه ولا تذكر هذا، فمضوا فأصابتهم عجاجة وظلمة خشوا الموت
فقال الملاح: أين صاحب الدينارين؟ فقالوا لإبراهيم بن أدهم: ما ترى ما نحن فيه؟ ادع الله، فأرخى عينيه فقال: يا رب يا رب، أريتنا قدرتك فأرنا رحمتك وعفوك، ثم سكنت العجاجة وساروا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10843)