• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو طالب بن سوادة ثنا عباس بن محمد بن حاتم ثنا إسحاق بن منصور عن داود الطائي عن حميد عن أنس قال: «ما كنا نشاء أن نرى النبي صلى الله عليه وسلم من الليل مصليا إلا رأيناه، ولا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10764)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن موسى الإصطخري ثنا يحيى بن المتوكل ح. وحدثنا عبد الله بن محمد ثنا عيسى بن محمد البزار ثنا عبيد بن محمد الكشوري ثنا عبد الله بن أبي غسان قالا: ثنا زافر بن سليمان ثنا داود الطائي عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة قط ولا خادما له، ولا ضرب بيده شيئا إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا ينل منه شيء فانتقم لصاحبه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله منه، ولا خير في أمرين إلا اختار أيسرهما حتى يكون إثما، فاذا كان إثما كان أبعد الناس». لفظهما سواء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10765)
• حدثنا محمد بن حميد ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا محمد بن خلف ثنا إسحاق بن منصور ثنا داود الطائي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يأكل البطيخ بالرطب».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10766)
• حدثنا محمد بن حميد ثنا القاسم بن زكريا ثنا شعيب بن أيوب ثنا مصعب بن المقدام عن داود الطائي عن أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمد صلى الله عليه وسلم في زيارة قبر أمه». الحديث بطوله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10767)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الكاتب ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا شعيب بن أيوب ثنا مصعب بن المقدام عن داود الطائي عن أبي حنيفة قال أخبرني عطاء أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
إذا ارتفعت النجوم ارتفعت العاهة عن كل بلد».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10768)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ثنا إسحاق بن منصور ثنا داود الطائي عن يحيى بن إسحاق عن أنس أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم «يلبي بعمرة وحجة وقال لبيك عمرة وحجة معا».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10769)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو طالب بن سوادة ثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبى العنيس قاضي الكوفة ثنا إسحاق بن منصور ثنا داود الطائي ثنا يحيى بن أبي إسحاق شيخ من أهل البصرة أنه سمع أنس ابن مالك يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم «يلبي بحجة وعمرة معا».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10770)
• حدثته عن عبد الله بن الحارث عن إسماعيل بن بشر البلخي عن عبد الله بن محمد العابد عن يونس بن سليمان.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10771)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن الصباح ثنا عبد الله بن أحمد ابن إبراهيم ثنا المسيب ثنا عبد الله بن المبارك قال: خرجت أنا وإبراهيم بن أدهم من خراسان ونحن ستون فتى نطلب العلم ما منهم آخذ غيرى.
إنما يسأل هؤلاء المساكين - يعني الأغنياء-.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10772)
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن متويه ثنا أبو موسى الصوري ثنا عبد الصمد بن يزيد مثله أخبرانى جعفر بن محمد بن نصير - في كتابه - وحدثنى عنه محمد بن إبراهيم ابن أحمد ثنا إبراهيم بن نصر المنصوري - مولى منصور بن المهدي - حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي الخراساني خادم إبراهيم بن أدهم قال: أمسينا مع إبراهيم بن أدهم ذات ليلة وليس معنا شيء نفطر عليه ولا بنا حيلة، فرآني مغتما حزينا فقال: يا إبراهيم بن بشار ماذا أنعم الله تعالى على الفقراء والمساكين من النعيم والراحة في الدنيا والآخرة، لا يسألهم الله يوم القيامة عن زكاة ولا عن حج ولا عن صدقة ولا عن صلة رحم ولا عن مواساة، وإنما يسأل ويحاسب عن هذا هؤلاء المساكين أغنياء في الدنيا فقراء في الآخرة، أعزة في الدنيا أذلة يوم القيامة، لا تغتم ولا تحزن فرزق الله مضمون سيأتيك، نحن والله الملوك الأغنياء، نحن الذين قد تعجلنا الراحة في الدنيا، لا نبالي على أي حال أصبحنا وأمسينا، إذا أطعنا الله عز وجل، ثم قام إلى صلاته وقمت إلى صلاتي فما لبثنا إلا ساعة إذا نحن برجل قد جاء بثمانية أرغفة وتمر كثير فوضعه بين أيدينا وقال: كلوا رحمكم الله، قال: فسلم وقال: كل يا مغموم، فدخل سائل فقال: أطعموني شيئا، فأخذ ثلاثة أرغفة مع تمر فدفعه إليه وأعطاني ثلاثة وأكل رغيفين، وقال: المواساة من أخلاق المؤمنين.
ما نحن فيه من السرور والنعيم إذا لجالدونا على ما نحن فيه بأسيافهم أيام الحياة على ما نحن فيه من لذة العيش وقلة التعب، زاد جعفر فقلت له: يا أبا إسحاق طلب القوم الراحة والنعيم فأخطئوا الطريق المستقيم فتبسم ثم قال: من أين لك هذا الكلام؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10773)
• أخبرت عن عبد الله بن أحمد بن سوادة قال سمعت الحسن بن محمد بن بكر يقول قال لي عباس بن الفضل المرعشي: لقيت عبد العزيز بن أبي رواد فتذاكرنا أمر إبراهيم بن أدهم فقال. عبد العزيز: رحم الله إبراهيم بن أدهم لقد رأيته بخراسان إذا ركب حضر بين يديه نحو من عشرين شاكري، ولكنه رحمه الله طلب بحبوحة الجنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10774)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو العباس الهروي ثنا أبو سعيد الخطابي حدثني القاسم بن الحسن ثنا إبراهيم بن شماس قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: كان أدهم رجلا صالحا فولد إبراهيم بمكة فرفعه في خرقة وجعل يتتبع أولئك العباد والزهاد ويقول: ادعوا الله له، فيرى أنه قد استجيب لبعضهم فيه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10775)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبد الله ابن خبيق ثنا أحمد بن المفضل قال قال لي خلف بن تميم قال لي إبراهيم بن أدهم:
كنت في بعض السواحل وكانوا يستخدمونى ويبعثونى فى حوائجهم، وربما يتبعني الصبيان حتى يضربوا ساقي بالحصا، إذ جاء قوم من أصحابي فأحدقوا بى فأكرمونى، فلما رأوا أولئك إكرامهم لي أكرموني، فلو رأيتموني والصبيان يرموني بالحصا وذلك أحلى في قلبي منهم حيث أحدقوا بى.
شيئا من العنب. قال فأتني برمان، فأتاه برمان فإذا هو حامض، فقال: من هذا تأكل؟ قال: لا آكل من هذا ولا من غيره، ولكن رأيته أحمر حسنا فظننت أنه حلو، فقال: لو كنت إبراهيم بن أدهم ما عدا، قال: فلما علم أنهم عرفوه هرب منهم وترك كراه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10776)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد ابن فضيل العكي قال سمعت أبي يقول: كان إبراهيم يحصد وينظر فنظر، بستانا بعسقلان لنصراني فيه أصناف الشجر، فقالت امرأة النصراني: يا هذا استوص بهذا الرجل خيرا فإني أظنه الصالح الذي يذكرونه، فقال زوجها:
وكيف عرفتيه؟ قالت: أحمل إليه الغداء فأدرك عنده العشاء، وأحمل إليه العشاء فأدرك عنده الغداء. قال أبي: وكان يتقبل بالزرع قبالة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10777)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن فضيل قال سمعت أبي يقول: صعدت مع إبراهيم بن أدهم حائط عكة فركب الحائط بين الشرفتين كما يركب الرجل دابته، ثم قال لي: ارقد شبيها بالمنتهر، فرقدت فلم يجئني النوم، ثم لم أزل أزحف لأسمع من فيه شيئا فلم أسمع إلا رن جوفه، كان يدوي كدوي النحل، وكان لا يحرس ليلة الجمعة، قلت: مالك لا تحرس ليلة الجمعة؟ قال: إن الناس يرغبون في فضل ليلة الجمعة فيحرسون أنفسهم، فإذا حرسوا أنفسهم نمنا، وإذا ناموا حرسناهم.
فلا ينام حتى يطحن بلا كراء، ثم أتى أصحابه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10778)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن يزيد المستملي ثنا علي بن بكار قال: كان الحصاد أحب إلى إبراهيم من اللقاط، وكان سليمان الخواص لا يرى باللقاط بأسا ويلقط، وكانت أسنانهما قريبة، وكان إبراهيم أفقه، وكان من العرب من بني عجل كريم الحسب، وكان إذا عمل ارتجز وقال: -
اتخذ الله صاحبا … ودع الناس جانبا
وكان يلبس في الشتاء فروا ليس تحته قميص، ولم يكن يلبس خفين ولا عمامة، وفي الصيف شقتين بأربعة دراهم يتزر بواحدة ويرتدي بأخرى، ويصوم في السفر والحضر، ولا ينام الليل، وكان يتفكر، فإذا فرغ من الحصاد أرسل بعض أصحابه فحاسب صاحب الزرع ويجئ بالدراهم لا يمسها بيده فيقول لأصحابه:
اذهبوا كلوا بها شهواتكم، فإن لم يكن حصاد أجر نفسه في حفظ البساتين والمزارع، وكان يجلس فيطحن بيد واحدة مدي قمح، قال إبراهيم - يعني قفيزين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10779)
• حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يزيد ثنا أبو حامد أحمد ابن محمد بن حمدان النيسابوري ح. وحدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا:
ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن: ثنا محمد بن يزيد ثنا خلف بن تميم قال قلت لإبراهيم بن أدهم: مذ كم نزلت بالشام؟ قال منذ أربع وعشرين سنة، ما نزلتها لجهاد ولا لرباط، فقلت: لأي شيء نزلتها؟ قال: لأشبع من خبز حلال.
فقلت. لا: قال: فاصبر حتى تأخذ كراك وتشتري، قال: فلما فرغنا أخذنا الدراهم واشترينا وأكلنا وطعمنا ثم خرجنا، فأصابنا في الطريق الجوع فأتينا قربة من قرى حمص فإذا ساقية ماء فتوضأ للصلاة وصف قدميه وإذا إلى جانبنا دار فيها غرفة فبصر بنا صاحب الغرفة حين نزلنا ولم نطعم، فبعث إلينا بجفنة فيها ثريد وخبز عراق فوضعت بين أيدينا، فانفتل من الصلاة فقال:
من بعث؟ فقلت صاحب المنزل، قال: ما اسمه؟ قلت فلان بن فلان، فأكل وأكلت، ثم أتينا عمق أنطاكية وقد حضر الحصاد فحصدنا بنحو ثمانين درهما فقلت: آخذ نصف هذه وأرجع ما بي قوة على صحبته فقلت: إني أريد الرجوع إلى بيت المقدس، قال: ما أنت لي مصاحبا؟ فدخل أنطاكية واشترى ملاءتين من تلك الدراهم فقال: إذا أتيت قرية كذا وكذا التي أطعمنا فيها فسل عن فلان بن فلان وادفع إليه الملاءتين، ودفع إلي بقية الدراهم، وبقي ليس معه شيء، فدفعت الملاءتين إلى الرجل فقال: من بعث بها؟ قلت إبراهيم بن أدهم، فقال: ومن إبراهيم بن الأدهم؟ فأخبرته أنه كان أحد الرجلين اللذين بعث إليهما بالطعام، فأخذهما ومضيت إلى بيت المقدس فأقمت حينا فرجعت وسألت عن الرجل فقيل لي: مات وكفن في الملاءتين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10780)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد ابن فضيل العكي حدثني أبي قال رأيت إبراهيم بن أدهم إذا حصد يحصد ويستعين معه الضعفاء فيسبقهم في أمانة - يعني الموضع - فيحصده ثم يشير إلى أصحابه أن اجلسوا، ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يرجع إلى ما في أيديهم فيحصده دونهم وهم جلوس ثم يصلي ركعتين ثم يرجع إلى أمانه فيحصده.
قال فالصحابة يا أبا إسحاق؟ قال: نعم، قال: فمضى معه أبو سليمان إلى بيته فأخرج دورقا مشدود الرأس فيه كسر خبز، قال فجعله في مخلاته ورد الدورق وأغلق الباب وقال: امض بنا، قال: فمضينا حتى إذا صار قريبا من خارج السوق قال إبراهيم: يا أبا سليمان إني أريد أن أحتجم، قال فاحتجم إبراهيم وحده، فلما فرغ الحجام قال إبراهيم لأبي سليمان: معك شيء؟ قال: نعم:
قال: وإيش معك؟ قال فأخرج صرة فيها ثمانية عشر درهما قال: ادفعها إلى الحجام، قال قلت: يا أبا إسحاق أدفعها كلها إلى الحجام؟ قال: نعم ادفعها كما أقول، قال وكان إبراهيم لا يراجع في شيء، قال فدفعتها وخرجنا، فلما مشينا قدر ميل أو ميلين قلت يا أبا إسحاق تيك الدراهم كنا حملناها لنشتري بها من بيت المقدس بعض ما ندخل به على الصبيان والعيال، فقلت أعطها كلها للحجام فأعطيناها وفرقت منك، والله ما معي شيء غيرها، قال: فسكت فما أجابني، قال: فأعدت عليه مرة أخرى وذكرت الدراهم فكان يسكت فلا يجيبني، قال فلاحت لنا قرية ناحية عن الطريق فقال: يا أبا سليمان إن من رأيي أن أبيت في هذه القرية، قال: وأعجبني ذلك. قال فملنا نحوها فجئنا القرية وقد غربت الشمس والمؤذن جالس يريد أن يؤذن، قال: فسلمنا فدخلنا المسجد فقال له إبراهيم من أنت؟ من أهل هاهنا؟ فقال: نعم! فقال: تعلم لنا بهذه القرية حصادا نحصده؟ - قال وكان قد حصد الناس - فقال الشيخ: قد حصد أهل القرية وما أعلم هاهنا إلا حقلين كبيرين لرجل نصراني، فقال له إبراهيم بن أدهم أفاذا صليت إن شاء الله فاذهب بنا إليه فإنا شيخان كما ترى حصادان نجيد العمل، قال ما شاء الله! قال فلما أن صلى الشيخ المغرب وصلينا معه جاء إبراهيم إلى الشيخ فقال: امض بنا آجرك الله إلى النصرانى حتى تكلمه فينا، قال:
الشيخين أن يحصدا لك كما تحب، فأرهما إياه واستعملهما، قال: ما شئت، فمضى النصراني ومضينا معه، وأراد الشيخ أن يرجع إلى منزله أو المسجد فقال له إبراهيم: أحب منك أن تبلغ معنا فإنك تؤجر، قال فجاء معنا فدخل النصراني فأراهما الحقلين قال والليلة مقمرة، قال له إبراهيم: قد رأينا ونحن نجيد عمله لك إن شاء الله تعالى، فأعطنا ما أحببت، قال: سلوا، قال: ما نسألك شيئا، اذكر أنت ما شئت، وانظر لنفسك وما أعطيت من شيء فأعط هذا الشيخ المؤذن يكون على يديه فإن رأيت من عملنا ما تحب مره يعطينا حقنا، وإن كرهت فأنت في سعة وحقك لك، فقال النصراني: إني أعطيكم دينارا، فقال إبراهيم قد رضينا، ادفع الدينار إلى الشيخ ونحن الليلة إن شاء الله نبتدئ في عملك، فجاء النصراني بدينار فدفعه إلى الشيخ ورجعنا مع الشيخ إلى المسجد فلما صلينا عشاء الآخرة قال إبراهيم للشيخ: قد أغفلنا ليس معنا مناجل، قل للنصراني ابعث إليه يعطنا منجلين، قال الشيخ عندي أنا أعطيكم، فأرسل الشيخ إلى منزله فأتى بمنجلين جيدين، قال أبو سليمان فقال لي إبراهيم: امض بنا إلى الحقل، فجئنا فدخلنا الحقل فكان فيه ماء فركع إبراهيم في الحقل أربع ركعات ثم قال: يا أبا سليمان ما أقبح بنا شخصين من أهل الإسلام، تذهب ليلتنا فى عمل نصرانى ولا تركع نصلى لله من هذا الموضع؟ فإني لا أحسب أحدا صلى فيه قط، انظر أيما أعجب إليك يا أبا سليمان، تصلى أنت هاهنا في هذا الموضع وأذهب أنا فأحصد؟ أو تذهب أنت فتحصد وأقيم أنا فأصلي ما قدر لي؟ قال: فأعجبني ما قال، فقلت: أنا أقيم هاهنا وأصلي واذهب أنت فاحصد قال فتشمر إبراهيم وشد في وسطه وأخذ المنجل وذهب وأقمت أنا مكاني فركعت ثم وضعت رأسي ونمت، قال: فجاءني إبراهيم في آخر الليل فقال لي يا أبا سليمان أراك نائما؟ قم بنا هذا الصبح والساعة يطلع الفجر قد فرغت من عمل النصراني، قلت: وقد فرغت منهما جميعا؟ قال: قد أعاننا الله تعالى، فتوضأنا من ذلك الماء وجلسنا ساعة حتى إذا أصبحنا جئنا فصلينا مع الشيخ، فلما انصرف قام إليه إبراهيم فقال: سلام عليك، قال:
وعليك السلام، قال: إنا فرغنا من عمل النصراني قد حصدناه كله وجرزناه كما ينبغي، قال: فأطرق الشيخ ورفع رأسه وقال. ما أحسبك يا شيخ إلا قد أهلكت النصراني ونفسك وصاحبك، فإن ذلك عمل لا يفرغ منه في خمسة أيام ولياليها، تقول أنت قد فرغنا منه في ليلة؟ إيش هذا؟ قال فقال إبراهيم يا سبحان الله!! ما أقبح الكذب!! امضى بناعا فاك الله إن رأيت إلى ذلك النصراني حتى يدخل حقليه فإن رأى عملا محكما على ما يحب أمرك أن تعطينا حقنا، وإن كان فيه فساد تركنا حقنا، وإن لزمنا غرم غرمنا، قال فقال الشيخ: أشهد أن الله تعالى فعال لما يريد، امضوا بنا على اسم الله تعالى قال: فمضينا إلى النصراني قال فخرج النصراني فقال له الشيخ: إن هذا الشيخ يزعم أنه قد فرغ من عملك كله وحصده حصادا جيدا وجرزه على ما ينبغي، فأرخى النصراني عينيه يبكي وأخذ كفا من تراب ووضعه على رأسه وجعل ينتف لحيته وأقبل باللوم على الشيخ يقول: غررتني!، فقال إبراهيم: يا نصراني لا تفعل امض بنا ولا تعجل باللوم والعذل، فإن رأيت ما تحب وإلا فأنت على رأس أمرك، قال فما زاده كلام إبراهيم إلا بكاء ونتفا للحيته، وجلس وقال:
وإما أن أمضي وترجع أنت إلى عسقلان، قال: فبكيت وقلت يا أبا إسحاق الصحبة، قال لا! كررت علي الدراهم الدراهم، خذ هذا الدينار وانصرف إلى أهلك بارك الله لك، قال: فأخذت الدينار ورجعت إلى عسقلان ومضى هو إلى بيت المقدس.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10781)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أحمد ثنا الحجاج بن حمزة ثنا أبو زيد عن أبي إسحاق الفزاري قال: كان إبراهيم بن أدهم في شهر رمضان يحصد الزرع بالنهار ويصلي بالليل، فمكث ثلاثين يوما لا ينام بالليل ولا بالنهار.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10782)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الله بن زكريا ثنا موسى بن عبد الله الطرسوسي قال سمعت أبا يوسف الغسولي يعقوب بن المغيرة يقول كنا مع إبراهيم ابن أدهم في الحصاد في شهر رمضان فقيل له: يا أبا إسحاق لو دخلت بنا إلى المدينة فنصوم العشر الأواخر بالمدينة لعلنا ندرك ليلة القدر، فقال: أقيموا هاهنا وأجيدوا العمل ولكم بكل ليلة ليلة القدر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10783)