• حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني أحمد بن محمد بن الحارث بن القتات المصري قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كتب إلى البويطي: أن انصب نفسك للغرباء وأحسن خلقك لأهل خاصتك، فإني كثيرا ما كنت أسمع الشافعي يتمثل بهذا البيت.
أهين لهم نفسي لكي يكرمونها … ولن تكرم النفس التي لا تهينها
وأنا أظن أن هذا آخر كتاب أكتب إليك، وذلك أنك قد كتبت المؤامرة أن أدخل على أمير المؤمنين، فإن دخلت عليه صدقته والناس كلهم منى فى حل إلا رجلين خويلد ورجل آخر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13144)
• حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع قال: كتب إلي أبو يعقوب البويطي وهو في المطبق يسألني أن أصبر نفسي للغرباء ممن يسمع كتب الشافعي، ويسألني أن أحسن خلقي لأصحابنا الذين في الحلقة، والاحتمال منهم، ويقول لم أزل أسمع الشافعي كثيرا يردد هذا البيت
أهين لهم نفسي لكي يكرمونها … ولن تكرم النفس التي لا تهينها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13145)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن أخبرني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبد الله قال سمعت الشافعي يقول: تزوج رجل امرأة له قديمة قال: وكانت جارية الجديدة تمر بباب القديمة فتقول:
وما تستوي الرجلان رجل صحيحة … ورجل رمى فيها الزمان فشلت
ثم تمر بها فتقول أيضا:
وما يستوى الثوبان ثوب به البلا … وثوب بأيدي البائعين جديد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13146)
• حدثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع بن سليمان قال: قال الشافعي في
حديث النبي صلى الله عليه وسلم «أنه نهى أن يستنجي بالروث والرمة» فقال: الرمة هى العظم. وروى هذا البيت:
أما عظامها فرم … وأما لحمها فصليب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13147)
• حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو محمد قال قال الربيع: سئل الشافعي عن اللماس فقال: هو اللمس باليد، ألا ترى «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الملامسة» والملامسة أن يلمس الثوب بيده ويشتريه ولا يقلب؟ قال الشافعى قال الشاعر.
لمست بكفي كفه طلب الغنى … ولم أدر أن الجود من كفه يعدى
فلا أنا منه مما أفاد ذوو الغنى … أفدت وأعداني فأتلفت ما عندي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13148)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد بن غوث الدمشقي قال سمعت المزني يقول: كلم الشافعي في بعض ما يراد منه فأنشأ يقول:
ولقد بلوتك وابتليت خليقتي … ولقد كفاك معلما تعليمي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13149)
• حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدث شعيب بن محمد الدبيلي قال: أنشدنا الربيع عن الشافعى.
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة … وليتنا لا نرى مما نرى أحدا
إن الكلاب لتهدأ في مواطنها … والناس ليس بهاد شرهم أبدا
فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها … تبقى سعيد إذا ما كنت منفردا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13150)
• حدثنا أبو بكر أحمد بن القاسم البروجردي قال أملى علينا الزبير بن عبد الواحد قال: حدثني أبو بكر محمد بن مطير - بمصر - قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعى يقول:
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة … وأننا لا نرى مما نرى أحدا
إن الكلاب لتهدأ في مرابضها … والناس ليس بهاد شرهم أبدا
فانجع بنفسك واستأنس بوحدتها … تبقى سعيدا إذا ما كنت منفردا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13151)
• حدثنا أحمد بن القاسم قال أملى علينا الزبير بن عبد الواحد يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعى يقول:
تمنى رجال أن أموت وإن أمت … فتلك سبيل لست فيها باوحد
فقل للذي يبقي خلاف الذي مضى … تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13152)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبد الله السبائى ثنا هارون بن سعيد الأيلي قال: قيل لسفيان وذكر حديثا إن مالكا يخالفك في إسناد هذا الحديث. فقال سفيان: رحم الله مالكا ما أنا من مالك إلا كما قال الشاعر:
وابن اللبون إذا مالز في قرن … لم يستطع صولة البزل القناعيس.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13153)
• حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا أبو زرارة الحراني قال سمعت الربيع بن سليمان يقول: كنت عند الشافعي إذ جاءه رجل برقعة فقرأها ووقع فيها ومضى الرجل، فتبعته إلى باب المسجد فقلت: والله لا تفوتني فتيا الشافعي، فأخذت الرقعة من يده فوجدت فيها:
سل العالم المكي هل من تزاور … وضمة مشتاق الفؤاد جناح
فإذا قد وقع الشافعي
فقلت معاذ الله أن يذهب التقى … تلاصق أكباد بهن جراح
قال الربيع: فأنكرت على الشافعي أن يفتي لحدث بمثل هذا فقلت:
يا أبا عبد الله تفتي بمثل هذا شابا؟ فقال لي يا أبا محمد هذا رجل هاشمي قد عرس في هذا الشهر - يعني شهر رمضان - وهو حدث السن، فسأل هل عليه جناح أن يقبل أو يضم من غير وطئ؟ فأفتيته بهذه الفتيا. قال الربيع:
فتبعت الشاب فسألته عن حاله فذكر لي أنه مثل ما قال الشافعي، فما رأيت فراسة أحسن منها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13154)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن سهل بن مهران قال سمعت الربيع ابن سليمان يقول: حضرت مجلس الشافعي فجاءه غلام كأنه غصن بان فناوله رقعة فضحك الشافعي لما أجابه عنها وضحك الغلام كذلك لما تناول الرقعة، فتعجبت منه فتبعته - يعني الغلام - فأقسمت عليه أن يرينيها، فأرانيها فإذا سطران مكتوبان فى السطر الأول:
سل الفتى المكي هل من تزاور … وقبلة مشتاق الفؤاد جناح
فاجاب الشافعى فى السطر الثانى
أقول معاذ الله أن يذهب التقى … تلاصق أكباد بهن جراح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13155)
• سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبيد الله البيضاوى المقرى قال سمعت أبا عبد الله المأموني يقول سمعت أبا حيان النيسابوري يقول: بلغني أن عباسا الأزرق دخل على الشافعي يوما فقال: يا أبا عبد الله قد قلت أبياتا إن أنت أجزتني بمثلها لأتوبن أن لا أقول شعرا أبدا. فقال له الشافعي(1).
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13156)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني محمد بن أحمد أبو بكر المالكي ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال:
ما كنت أذكر للشافعي قصيدة إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13157)
• حدثنا عبد الله بن محمد حدثني خلف بن الفضل حدثني محمد بن صالح الترمذي قال سمعت يحيى بن أكثم يقول: كان الشافعي عالما بشعر هذيل فذاكرت به بعض أهل الأدب بفارس فقال لي: قال الشافعي: حفظت شعر الهذليين ورجلى على القتب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13158)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن رمضان بن شاكر ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرنا الشافعي قال: كان عمر بن الخطاب على راحلة فرفعت رجلا ووضعت يدا ورفعت أخرى فأعجبه مشيها فأنشأ يقول:
كان راكبها غصن بمروحة … إذا بدلت به أو شارب ثمل
ثم قال: الله أكبر، الله أكبر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13159)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبد الأحد قال: قلت للمزني معنى قول الشافعي: يتروح الرجل ببيتين من الشعر ما هما؟ فأنشدنى:
يريد المرء أن يعطى مناه … ويأبى الله إلا ما أرادا
يقول المرء فائدتي ومالي … وتقوى الله أفضل ما استفادا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13160)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني ابن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبد الله أنبأنا الشافعي قال: وقف ابن الزبير في حرمه التي كانت وإذا ساقية معلقة فقال: يا صاحب الساقية:
1
إن كنت ساقية يوما على كرم … فاسق الفوارس من ذهل ابن شيبانا
قال محمد: الساقية التى يبرد عليها الماء في السواقل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13161)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن رمضان أخبرنا محمد بن عبد الله قال سمعت الشافعي يقول: لما أنشدت ضباعة بنت فلان القيسى.
ألم يحزنك أن جبال قيس … وثعلب قد تباينت انقطاعا
قال: أطال الله إذا حزنها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13162)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن إسحاق بن معمر الجوهري أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي قال: لما طعن يزيد بن المهلب رجلا من الخوارج فصرعه قال: فوثب الخارجي بالسيف أو بالرمح - الشك من محمد - وهو يقول:
وإنا لقوم ما تعود حينا … إذا ما التقينا ان نحيد وننفرا
وننكر يوم الروح ألوان حينا … من الطعن حتى يحسب الجون أشقرا
وليس بمعروف لنا أن نردها … صحاحا ولا مستنكرا أن نغفرا
قال يزيد: فكرهت أن أقتل مثله فانصرفت عنه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13163)