• حدثنا عبد المنعم ثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا عبد الصمد بن أبي يزيد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا قاسم بن أسد الأصبهاني ثنا عبيد بن يعيش قال:
لقي هرم بن حبان أويسا القرني، فقال: السلام عليك يا أويس بن عامر قال:
وعليك يا هرم بن حبان. أما أنا فعرفتك بالصفة فكيف عرفتني؟ قال:
عرفت روحي روحك، لأن أرواح المؤمنين تشام كما تشام الخيل، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. قال إني أحبك في الله. قال: ما ظننت أن أحدا يحب في غير الله. قال: إني أريد أن أستأنس بك. قال: ما ظننت أن أحدا يستوحش مع الله. قال: أوصني. قال: عليك بالأسياف - يعني ساحل البحر - قال: فمن أين المعاش؟ قال: أف أف، خالط الشك الموعظة، تفر إلى الله بدينك وتتهمه في رزقك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13964)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عمر بن بحر الأسدي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام إني إنما خلقت الشهوات لضعفاء خلقي، فإياك أن تعلق قلبك منها بشيء فأيسر ما أعاقبك به أن أنسخ حلاوة حبي من قلبك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13965)
• حدثنا عبد الله ثنا عمر قال سمعت أحمد يقول سمعت أبا سليمان يقول:
أهل القيام بالليل على ثلاث طبقات، منهم من إذا قرأ فتفكر فبكى، ومنهم من إذا قرأ فتفكر صاح وهو يجد في صياحه راحة، فسبحان الذي يصيحهم إذا شاء. ومنهم من إذا قرأ فتفكر لم يبك ولم يصح بهت. فقلت لأبي سليمان من أي شيء بكى هذا؟ ومن أي شيء صاح هذا؟ ومن أي شيء بهت هذا؟
قال: ما أقوى على تفسير هذا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13966)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عمر بن بحر قال سمعت أحمد يقول: سمعت أبا سليمان يقول: مررت في جبل اللكام في جوف الليل فسمعت رجلا يقول في دعائه: سيدي وأملي ومؤملي ومن به تم عملي، أعوذ بك من بدن لا ينتصب بين يديك، وأعوذ بك من قلب لا يشتاق إليك، وأعوذ بك من دعاء لا يصل إليك، وأعوذ بك من عين لا تبكي اليك. علمت أنه عرف، فقلت:
يافتى إن للعارفين مقامات، وللمشتاقين علامات. قال: ما هي؟ قلت: كتمان المصيبات، وصيانات الكرامات. ثم قال لي: عظني. قلت: اذهب فلا ترد غيره ولا ترد خيره، ولا تبخل يشيئه عنه. قال: زدني. قلت: اذهب فلا ترد الدنيا واتخذ الفقر غنى والبلاء من الله شفاء، والتوكل معاشا، والجوع حرفة، واتخذ الله لكل شدة عدة. فصعق صعقة فتركته في صعقته ومضيت فاذا أنا برجل نائم فركضته برجلي فقلت له: قم يا هذا فإن الموت لم يمت.
فرفع رأسه إلي فقال: إن ما بعد الموت أشد من الموت. فقلت له: من أيقن بما بعد الموت شد مئزر الحذر ولم يكن للدنيا عنده خطر، ولم يقض منها وطرا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13967)
• حدثنا عبد الله ثنا عمر قال سمعت أحمد يقول: دخل عياد الخواص على إبراهيم بن صالح وهو أمير فلسطين فقال: يا شيخ عظني. فقال: بم أعظك أصلحك الله! بلغني أن أعمال الأحياء تعرض على أقاربهم من الموتى، فانظر ماذا يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عملك. قال: فبكى حتى سالت الدموع على لحيته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13968)
• حدثنا عبد الله ثنا عمر ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إذا غلب الرجاء على الخوف فسد القلب. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: يكبر عند العالمين بالله أن يكون العذاب أيسر عليهم من المعصية لله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13969)
• حدثنا عبد الله ثنا عمر قال سمعت أحمد يقول سمعت أبا سليمان يقول:
بين العبد يوم القيامة وهو يرى أنه قد هلك فإذا هو بصحف مختومة فيقال له: فض الخاتم واقرأ ما فيها. فينظر فيها فيقول: يا رب أعمال لم أعملها ولا
أعرفها. فيقول: هذه نيتك التي كنت تنوي في الدنيا، أحصيتها لك وكتبتها. ثم يؤمر به إلى الجنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13970)
• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي قال سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت عياض بن زهير يقول: سمعت يحيى بن معين وذكر أحمد بن أبي الحواري فقال: أظن أهل الشام يعقبهم الله تعالى الغيث به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13971)
• حدثنا أبو محمد بن حيان - من أصله - ثنا أحمد بن جعفر الجمال ثنا أبو حاتم ثنا محمود بن خالد - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال: ما أظنه بقي على وجه الأرض مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13972)
• حدثنا محمد بن الحسين بن موسى ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ثنا العباس بن حمزة قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول فى الرباط والغزو:
ونعم المستراح، إذا مل العبد من العبادة استراح إلى غير معصية. قال: وسمعت حمد يقول: إن الله إذا أحب قوما أفادهم فى القيظة والمنام. وقال أحمد: الدنيا مزبلة ومجمع الكلاب، وأقل من الكلاب من عكف عليها، فإن الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف، والمحب لها لا يزايلها بحال. وقال أحمد: من أحب أن يعرف بشيء من الخير أو يذكر به فقد أشرك في عبادته، لأن من عبد على المحبة لا يحب أن يرى خدمته سوى مخدومه. وقال أحمد: إنى لأقر القرآن فأنظر في آية آية فيحار عقلي فيها وأعجب من حفاظ القرآن كيف يهنيهم النوم ويسيغهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتكلمون كلام الرحمن أما لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه وتلذذوا به واستحلوا المناجاة به لذهب عنهم النوم فرحا بما رزقوا ووفقوا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13973)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين بن طلاب ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا سلام المديني قال سمعت المخرمي يقول عن سفيان الثوري قال من أحب الدنيا وسر بها نزع خوف الآخرة من قلبه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13974)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن معاوية الفزاري. قال: شهدت سفيان بن عيينة وسأله رجل
عن مسألة فقال: لا أدري. فقال له: يا أبا محمد إنها قد كانت. فقال سفيان وإذا كانت وأنا لا أدري فإيش تعمل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13975)
• حدثنا محمد ثنا مروان بن محمد قال سمعت سفيان بن عيينة وقال لشيخ عنده - أو إلى جانبه -: يا شيخ بلغني أنك تغنى في بلادك. قال: نعم يا أبا محمد.
قال أحمق والله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13976)
• حدثنا محمد ثنا أحمد قال سمعت وكيع بن الجراح يقول: ويل للمحدث إذا استصحبه أصحاب الحديث.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13977)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عون ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت للوليد: يا أبا العباس بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قال: «أفطر الحاجم والمحجوم» قال: لأنهما كانا يغتابان. فقال الوليد: لا ندع نحن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لتفسير أهل العراق. فحدثت به أحمد بن حنبل فقال. صدق الوليد، يكون من الحجامة أحب إلينا من أن يكون من الغيبة.
لأنا نقدر أن لا نحتجم والغيبة لا نضبطها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13978)
• حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أخي محمد قال: قال علي بن فضيل لأبيه: يا أبت ما أحلى كلام أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. فقال: يا بني وتدري لم حلا؟ قال: لا يا أبت. قال:
لأنهم أرادوا الله به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13979)
• حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أخي محمد قال قلت لفضيل بن عياض في قوله تعالى {(ولا تركنوا إلى الذين ظلموا)} قال ممن كانوا وحيث ما كانوا، وفي أي زمان كانوا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13980)
• حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا محمد بن العباس ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا سفيان بن عيينة قال: يهون الموقف يوم القيامة على المؤمن كصلاة فريضة صلاها في الدنيا أتم ركوعها وسجودها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13981)
• حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا محمد بن العباس ثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت ابا الخضر الوصاف يقول في قوله تعالى:
{(في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)} قال: تفسيره أن لو ولي حساب
الخلائق غير الله لم يفصل بينهم في خمسين ألف سنة، وهو تعالى يفصل بينهم في مقدار نصف يوم من أيام الآخرة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13982)
• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الله بن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري عن محمد بن عائد ثنا ابن شابور عن سعيد بن بشير عن قتادة قال:
أخيار أمرائكم الذين يحبون قراءكم، وشراركم الذين يحبون أمراءكم.
أسند أحمد بن أبي الحواري عن الأعلام والمشاهير ما لا يعد كثرة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13983)