• حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان عن يزيد بن السمط عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وكما لا يخشى من الشوك العنب لذلك لا ينزل الأبرار منازل الفجار فاسلكوا أي طريق شئتم فأي طريق سلكتم وردتم على أهله». رواه غير أحمد فقال عن يزيد عن أبي ذر
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14024)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر - إملاء - ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن ابى الحوارى ثنا يونس الحذاء عن أبي حمزة عن معاذ بن جبل قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ إن المؤمن لدى الحق أسير إن المؤمن قيده القرآن عن كثير من شهواته وإن يهلك فيما يهوى يا معاذ إن المؤمن لا تسكن روعته ولا اضطرابه حتى يخلف الجسر وراء ظهره، فالقرآن دليله والخوف محجته والشوق مطيته والصلاة كهفه والصوم جنته والصدقة فكاكه والصدق أميره والحياء وزيره وربه من وراء ذلك بالمرصاد. يا معاذ إن المؤمن يسأل يوم القيامة عن جميع سعيه حتى كحل عينيه. يا معاذ إني أحب لك ما أحب لنفسي وأنهيت إليك ما أنهى إلي جبريل فلا الفيتك تأتي يوم القيامة وأحد أسعد بما أتاه الله منك».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14025)
• حدثنا محمد بن حميد ثنا القاسم بن زكر ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحوارى ثنا ابن عبد القدوس بن الحجاج ثنا أبو ثوبان عن الحسن بن الحر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة وأبي السائب مولى هشام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهى خداج.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14026)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقى ثنا على بن عياش ثنا أبو ثوبان عن الحسن بن الحر مثله
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14027)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبد الله بن عتاب الزفتى الدمشقى ثنا احمد ابن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله الوصافي عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال ما سموا الأبرار حتى بر الأبناء الآباء والآباء الأبناء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14028)
• أخبرنا علي بن يعقوب بن أبي العقب الدمشقي - في كتابه - وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو أحمد القاص أنبأنا موسى الخياط عن الأعمش قال كان شاب من شباب أهل الكوفة من التابعين ذبل من غير سقم وانحنى من غير كبر وقرحت الجبهة من السجود وصار للدموع في خده أخدود قال: فدخلت عليه والدته ليلة من الليالي فقالت له يا بني إن القليل من العمل الدائم لا يمل خير من الكثير يمل وإني أتخوف أن يكون الله قد رآك على وجه من وجوه عبادته ثم يراك بعد هذه قد مللت وفترت فيمقتك، يا بني ما لي أرى الناس يفرحون وأراك حزينا لا تفرح وأراهم يهدءون وينامون وأراك صائما لا تأكل ولا تشرب؟ قال لها يا والدتى أدنى منى جزيت عنى الحسنى. إني تفكرت في الموت فرأيت الموت لا يترك الكبير ولا يرحم الصغير، يا أماه جزيت عني الحسنى إن لابنك غدا في القبر نوما طويلا وإن لابنك غدا في البرزخ لحبسا طويلا وإن لابنك غدا في البلى ذلا كثيرا يا أمتاه إني أمرت بالسباق وغاية السباق الجنة إن بلغت الغاية فلحت وإن قصرت عن الغاية هلكت. يا أمتاه إني في طلب منزل عسى أن ينفعني وينفعك يوما.
قال فانصرفت فرقدت فلما أصبحت أتت عبد الله بن مسعود صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا صاحب رسول الله إن لي ابنا قد ذبل من غير سقم وانحنى من غير كبر وقرحت جبهته من السجود وصارت دموعه في خده أخدودا يا صاحب رسول الله إن الناس ينامون وابني لا يهدأ ولا ينام والناس يأكلون وابني صائم لا يأكل ولا يشرب ويفرح الناس ويضحكون وابني حزين لا يفرح ولا يضحك وأنت رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد جربت من الأمور ما لم نجرب ورأيت منها ما لم نر. فهل لك أن تمشي
معي لعلك ترى أثر ذلك عليه. قال: فمشى معها فلما دخل إلى ابنها نظر إلى نور العبادة يتقد بين عينيه فقال له عبد الله بن مسعود: بأبي أنت وأمي يا خاطب الحور العين، بأبي أنت وأمي يا طالب دار السلام بأبي أنت وأمى يا من قد اشتاق إلى أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال فحدثني قال شعرت يا حبيبي أنه من دخل النار جريحا لا يداوى جرحه أبدا، وشعرت يا حبيبي أنه من دخل النار كسيرا لا يجبر كسره أبدا حبيبي إن أهل النار منها يأكلون ومنها يشربون وفي أدراكها يتقلبون وبمقامع الحديد الى قعرها يضربون ويردون. قال: فصفق الفتى صعقة خر مغشيا عليه قال: فأتت أمه فوضعت يدها على رأسه ثم قالت: يا صاحب رسول الله إنما جئت بك الى ابنى لتعظه. ألم أجئ بك لتقتله قال: فصب على وجهه من الماء فأفاق. قال عبد الله بن مسعود: يا هذا إن لنفسك عليك حقا ولبدنك عليك حقا. فأعط كل ذي حق حقه قال: يا صاحب رسول الله. ما رأيت الخيل وهي في الميدان؟ قال بلى قد رأيتها. قال: فأيها رأيت المبادر؟ قال المضمر المخف قال فأنا أحب أن أضمر نفسي لعل الله يبلغ بي غاية المتقين.
فقال له وفقك الله وأرشدك.
أخبرنا علي بن يعقوب في كتابه وحدثني عنه عثمان قال ثنا جعفر بن أحمد ثنا أحمد ابن أبى الحوارى ثنا أبو عبد الله الهمداني عن عبد الله بن وهب قال: إن في الجنة غرفة يقال لها العالية فيها حوراء يقال لها الغنجة، إذا أراد ولى الله يأتيها أتاها جبريل فناداها فقامت على أطراف أصابعها معها أربعة آلاف وصيفة يحملن ذيلها وذوائبها يبخرنها بمجامر بلا نار. قال أبو عبد الله فغشي على ابن وهب فحمل فأدخل منزله فلم يزل يعودونه حتى مات رحمه الله.
أبو يزيد البسطامي
قال الشيخ الحافظ أبو نعيم رحمه الله ومنهم التائه الوحيد الهائم الفريد البسطامي أبو يزيد تاه فغاب. وهام فآب. غاب عن المحدودات. إلى موجد المحسوسات والمعدومات. فاروق الخلق وافق الحق. فأيد بأخلاء السر وأمد
باستيلاء البر إشاراته هائنة وعباراته كامنة. لعارفيها ضامنة ولمنكريها فاتنة
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14029)
• حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى الصرفى ثنا أحمد بن محمد بن حابان ثنا عمر البسطامي عن أبي موسى عن أبي يزيد البسطامي قال: ليس العجب من حبي لك وأنا عبد فقير، إنما العجب من حبك لي وأنت ملك قدير.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14030)
• حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد البسطامي يقول: غلطت في ابتدائي في أربعة أشياء: توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبه وأطلبه، فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ومعرفته سبقت معرفتي ومحبته أقدم من محبتي وطلبه لي أولا حتى طلبته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14031)
• حدثنا عبد الواحد بن بكر قال قال الحسن بن إبراهيم الدامغانى ثنا موسى بن عيسى قال سمعت أبي يقول سمعت أبا يزيد يقول: اللهم إنك خلقت هذا الخلق بغير علمهم وقلدتهم أمانة من غير إرادتهم فإن لم تعنهم فمن يعينهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14032)
• حدثنا عمر بن عثمان ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى ثنا أحمد بن محمد بن جابان ثنا عمر البسطامي عن أبي موسى عن أبي يزيد قال: إن لله خواص من عباده لو حجبهم في الجنة عن رؤيته لاستغاثوا بالخروج من الجنة كما يستغيث أهل النار بالخروج من النار.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14033)
• سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت محمد بن منصور يقول قال عبيد بن عبد القاهر: جلس قوم الى أبى يزيد فأطرق مليا ثم رفع رأسه إليهم فقال:
منذ أجلستم إلي هو ذا أجيل فكري ألتمس حبة عفنة اخرجها إليكم تطيقون حملها فم أجد قال: وقال أبو يزيد غبت عن الله ثلاثين سنة فكانت عنه ذكري إياه فلما خنست عنه وجدته فى كل حال فقال لى رجل مالك لا تسافر قال لأن صاحبي لا يسافر وأنا معه مقيم فعارضه السائل بمثل فقال: إن الماء القائم قد كره الوضوء منه لم يروا بماء البحر بأسا هو الطهور ماؤه الحل ميتته ثم قال: قد ترى الأنهار تجري لها روي وخرير حتى إذا دنت من البحر
وامتزجت به سكن خريرها وحدتها ولم يحس بها ماء البحر ولا ظهر فيه زيادة ولا إن خرجت منه استبان فيه نقص.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14034)
• حدثنا عمر بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عثمان عن أبي موسى قال قال أبو يزيد: لم أزل ثلاثين سنة كلما أردت ان ذكر الله أتمضمض وأغسل لساني إجلالا لله أن اذكره.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14035)
• حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبو الحسن الرازى قال سمعت يوسف ابن الحسين يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول قال أبو يزيد البسطامي لم أزل أجول في ميدان التوحيد حتى خرجت إلى دار التفريد ثم لم أزل أجول في دار التفريد حتى خرجت إلى الديمومية فشربت بكأسه شربة لا أظمأن من ذكره بعدها أبدا. قال يوسف: وكنت أسمع هذا الكلام على غير هذا اللفظ من ذي النون وفيه زيادة كان ذو النون لا يبديها إلا في وقت نشاطه وغلبة حاله عليه فيقول ذلك ويقول بعده: لك الجلال والجمال ولك الكمال سبحانك سبحانك قد ستك ألسن التماديح وأفواه التسابيح أنت أنت أزلي أزلي. حبه لي أزلي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14036)
• حدثنا أبو الفضل أحمد بن أبي عمران ثنا منصور بن عبد الله قال سمعت أبا عمران موسى بن عيسى يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد: غبت عن الله ثلاثين سنة وكانت غيبتي عنه ذكري إياه فلما خنست عنه وجدته في كل حال حتى كأنه انا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14037)
• حدثنا أحمد بن أبى عمران ثنا موسى ثنا منصور قال جاء رجل إلى أبي يزيد فقال: أوصني. فقال له: انظر إلى السماء فنظر صاحبه إلى السماء فقال له أبو يزيد: أتدري من خلق هذا؟ قال الله. قال أبو يزيد: إن من خلقها لمطلع عليك حيث كنت فاحذره.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14038)
• حدثنا احمد ثنا منصور ثنا موسى قال جاء رجل إلى أبي يزيد فقال بلغني أنك تمر في الهواء. قال: وأي أعجوبة في هذه؟ طير يأكل الميتة يمر في الهواء والمؤمن أشرف من الطير؟ قال ووجه اليه احمد بن خرب حصيرا وكتب معه إليه صل عليه بالليل. فكتب أبو يزيد إليه: إني جمعت عبادات أهل السموات
والأرضين السبع فجعلتها في مخدة ووضعتها تحت خدي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14039)
• سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت محمد بن منصور سمعت عبيد يقول قال أبو يزيد: طلقت الدنيا ثلاثا ثلاثا بتاتا لا رجعة فيها وصرت إلى ربى وحدى فناديته بالاستغاثة إليه أدعوك دعاء لم يبق له غيرك. فلما عرف صدق الدعاء من قلبي والإياس من نفسي كان أول ما ورد علي من إجابة هذا الدعاء أن أنساني نفسي بالكلية ونصب الخلائق بين يدي مع إعراضي عنهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14040)
• حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا عبيد الله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد بن جابان ثنا عمر البسطامي عن أبي موسى عن أبي يزيد قال: إن في الطاعات من الآفات ما لا تحتاجون إلى أن تطلبوا المعاصي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14041)
• حدثنا عمر ثنا عبيد ثنا أحمد ثنا عمر عن أبي موسى. قال قال أبو يزيد:
ما دام العبد يظن أن في الخلق من هو شر منه فهو متكبر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14042)
• أخبرنا محمد بن الحسين قال سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا عمران موسى بن عيسى يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد: عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت شيئا أشد علي من العلم ومتابعته ولولا اختلاف العلماء لتعبت، واختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد. وقال أبو يزيد: لا يعرف نفسه من صحبته شهوته. وقال أبو يزيد: الجنة لا خطر لها عند المحبين وأهل المحبة محجوبون بمحبتهم.
وسمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا الحسن المروزي يقول سمعت امرأة أبي يزيد البسطامي تقول سمعت أبا يزيد يقول: عالجت كل شيء فما عالجت أصعب من معالجة نفسي وما شيء أهون علي منها.
سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا الحسن المروزي يقول سمعت امرأة أبي يزيد تقول سمعت أبا يزيد تقول: دعوت نفسى الى الله فأبت علي واستصعبت فتركتها ومضيت إلى الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14043)