• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قال سمعت أبا تراب يقول سمعت حاتما يقول: لي أربعة نسوة وتسعة من الأولاد ما طمع الشيطان أن يوسوس إلي في شيء من أرزاقهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14084)
• حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا جعفر بن تركان يقول سمعت يعقوب بن الوليد يقول سمعت أبا تراب يقول: يا أيها الناس أنتم تحبون ثلاثة وليس هي لكم: تحبون النفس وهي لله، وتحبون الروح والروح لله، وتحبون المال والمال للورثة، وتطلبون اثنين ولا تجدونهما الفرح والراحة وهما في الجنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14085)
• أخبر عبد السلام بن محمد المخرمي قال سمعت ابن أبي شيخ يقول سمعت علي بن حسن التميمي يقول سمعت أبا تراب وقال له رجل: ألك حاجة؟ فقال: يوم يكون لي إليك وإلى أمثالك حاجة لا يكون لي إلى الله حاجة. وقال أبو تراب: حقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك: وحقيقة الفقر أن تفتقر إلى من هو مثلك وإذا صدق العبد في العمل وجد حلاوته قبل أن يعمله، وإذا أخلص فيه وجد حلاوته قبل مباشرته العمل. وقال: من شغل مشغولا بالله عن الله أدركه المقت من ساعته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14086)
• ومما أسند حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن عبد الله بن مصعب ثنا أبو تراب عسكر بن محمد الزاهد ثنا محمد بن ثابت عن شريك عن عبد الله عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن ربهم يطعمهم ويسقيهم».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14087)
• حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق ثنا عبد الصمد بن علي بن مكرم حدثني أحمد بن سليمان بن المبارك ثنا أبو تراب الزاهد البلخي ثنا واصل ابن إبراهيم ثنا أبو حمزة عن رقبة عن سلمة بن كهيل عن جندب بن سفيان قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من يسمع يسمع، الله به ومن يرائى ترائى الله به».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14088)
• حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيد الله بن عمرو - سنة اثنين وخمسين قال سمعت الحسن بن علوية الدامغاني يقول - سنة أربع عشرة وثلاثمائة - قال سمعت يحيى بن معاذ يقول:
يا ليته لم يكن في اللوح مسطورا … ذنب على عبده قد كان مقدورا
كيف النجاة بعبد أنت خالقه …ماذا تريد به يا رب مفطورا
يا ويحه يوم يستدعي صحائفه … إليك من خمدة الأموات منشورا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14089)
• حدثنا محمد بن محمد ثنا الحسن بن علوية قال سمعت يحيى بن معاذ يقول:
أنا مشغول بذنبى يا رجل … كف عنى إن قلبى فى شغل
كيف أرجو توبة تدركني … وأرى قلبي بويلي يشتغل
ذهبت نفسي بلا شك على … أنني أدفع دهري بالعلل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14090)
• حدثنا محمد ثنا الحسن قال سمعت يحيى يقول: لست أبكي على نفسي إن ماتت إنما أبكي على حاجتي إن فاتت. قال وسمعت يحيى يقول: كيف أمتنع بالذنب من رجائك ولا أراك تمتنع للذنب من عطائك. قال وسمعت يحيى ابن معاذ يقول: إلهي ذنبي إلى نفسي فأنا معناه وحبي لك هو لك فأنت معناه
والحب أعتقده لك طائعا والذنب آتيه كارها، فهب كراهة ذنبي لطواعية حبي إنك أرحم الراحمين. قال وسمعت يحيى يقول: إلهي إن لم ترحمني رحمة الكرامة عليك فارحمني رحمة الإيقاع إليك. إلهي بكرمك غدا أصل إليك كما بنعمتك دللت اليوم عليك. قال وسمعت يحيى بن معاذ يقول: إن وضع عليهم عدله لم تبق لهم حسنة، وإن أنا لهم فضله لم تبق لهم سيئة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14091)
• حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن أحمد بن محمد البغدادي ثنا عبد الله بن سهل الرازي قال سمعت يحيى بن معاذ يقول: مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب. قال وسمعته يقول: يا ابن آدم لا يزال دينك متمزقا ما دام القلب بحب الدنيا متعلقا. قال وسمعته يقول:
ما ركن إلى الدنيا أحد إلا لزمه عيب القلوب، ولا مكن الدنيا من نفسه أحد إلا وقع في بحر الذنوب. وسمعته يقول ورأى رجلا يوما يقلع الجبل في يوم حار وهو يغني فقال: مسكين ابن آدم قلع الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار. قال وسمعته يقول: من لم يرض عن الله في الممنوع لم يسلم من الممنوع.
قال وسمعته يقول: طلبوا الزهد في بطن الكتب وإنما هو في بطن التوكل لو كانوا يعلمون. وسمعته يقول وسئل متى يعلم الرجل أنه قد أصاب الطريق وأمن هذا الخلق؟ قال: إذا استحلوه واستمرهم، وأحبو القاءه وكره لقاءهم. قال ونظر يوما إلى إنسان وهو يقبل ولدا له صغيرا فقال: أتحبه؟ قال نعم. قال هذا حبك له إذ ولدته فكيف بحب الله له إذ خلقه؟. قال وسمعته يقول: سبحوا في بحار البلايا حتى جاوزوها إلى العطايا ثم سبحوا فى بحار العطايا حتى جاوزوها إلى رب البرايا. قال وسمعته يقول وقيل له من أي شيء دوام غمك؟ قال: من شيء واحد قيل وما هو؟ قال خلقني ولا أدري لم خلقني. وسمعته يقول: من أشخص بقلبه إلى الله انفتحت ينابيع الحكمة من قلبه وجرت على لسانه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14092)
• حدثنا محمد بن محمد بن زيد ثنا الحسن بن علوية الدامغاني قال سمعت يحيى بن معاذ يقول: قد غرق في بلائه وهو يريد أن ينجو من ربه بصفائه.
قال وسمعت يحيى يقول: أنا فى نصب المنابر وتعبية العساكر والناس لا يعلمون.
وقال يحيى: الأبدان في سجن النيات والناس ثلاثة. رجل تشاغل بالدنيا عن الله مذموما. ورجل تشاغل بالآخرة محمودا. ورجل تشاغل بالله عما دونه مقربا مرفوعا قال وسمعته يقول: لا يفلح من شمت منه رائحة الرياسة. وسمعته يقول: جماع الأمر كله في شيئين سكون القلب على رزق هذه الناحية، والاجتهاد في طلب رزق تلك الناحية. وسمعته يقول: إن لقيني القضاء بكيد من البلاء لقيت القضاء بكيد من الدعاء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14093)
• سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا العباس بن حكويه الرازي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول: لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طرقاتها بالذنوب. قال وسمعت يحيى يقول: اترك الدنيا قبل أن تترك. واسترض ربك قبل ملاقاته، وأعمر بيتك الذي تسكنه قبل انتقالك إليه - يعني القبر -.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14094)
• سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا العباس يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول إنما ينبسطون إليه على قدر منازلهم لديه. وسمعت يحيى بن معاذ يقول:
من كان قلبه مع الحسنات لم تضره السيئات ومن كان مع السيئات لم تنفعه الحسنات. قال وسمعت يحيى يقول: لو رأت العقول بعيون الإيمان نزهة الجنة لذابت النفوس شوقا ولو أدركت القلوب كنه هذه المحبة لخالقها لانخلعت مفاصلها إليه ولها عليه، ولطارت الأرواح إليه من أبدانها دهشا، فسبحان من أغفل الخليقة عن كنه هذه الأشياء وألهاهم بالوصف عن حقائق هذه الأشياء. قال وسمعت يحيى يقول: لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء. قال وسمعت يحيى يقول: أعظم المصيبة على الحكيم في اليوم أن يمضي عنه لا يأتيه فيه هدية من ربه - يعني حكمة جديدة -.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14095)
• حدثنا محمد بن محمد قال سمعت الحسن بن محمد الرازي المذكر يقول سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول: الدنيا أمير من طلبها، وخادم من تركها، الدنيا طالبة ومطلوبة فمن طلبها رفضته ومن رفضها طلبته، الدنيا قنطرة الآخرة فاعبروها ولا تعمروها، ليس من العقل بنيان القصور على
الجسور، الدنيا عروس وطالبها ماشطتها، وبالزهد ينتف شعرها ويسود وجهها ويمزق ثيابها. ومن طلق الدنيا فالآخرة زوجته. فالدنيا مطلقة الأكياس لا تنقضي عدتها أبدا، فخل الدنيا ولا تذكرها، واذكر الآخرة ولا تنسها، وخذ من الدنيا ما يبلغك الآخرة، ولا تأخذ من الدنيا ما يمنعك الآخرة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14096)
• حدثنا محمد قال سمعت الحسن يقول سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول: تمام المغفرة في ثلاث: حسن القبول، وتقليد العلم، وبذل الفضل. وتفسير حسن القبول أن تسمع بينة الاستفادة وتنظر الإرادة لا تهز رأسك كأنك عالم بما تسمعه، فهذا يدخله في الكبر ويفسد العمل.
قال وسمعت يحيى يقول: عدم التواضع من فاته خصال علمه بما خلق له وما خلق منه وما يعود إليه. قال وسمعت يحيى يقول: علامة من اتقى الله ثلاثة خصال: من آثر رضاه وقارن تقاه وخالف هواه - يعني رضى الله على رضى نفسه، وقارن تقاه يعني جعل التقى قرينه فلا يزايله في حال عسره ويسره وسروره ورضاه وغضبه. وخالف هواه يعني فيما يبعده عن الله وينقصه حظ الجزاء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14097)
• حدثنا أبو الحسن بن عمرو ثنا الحسن بن علوية قال سمعت يحيى يقول:
إن أعرضت عنا بوجهك الكريم استعطفناك بقول لا إله إلا الله. قال وسمعت يحيى يقول: إن تلقاني بمكر منه اقتدارا تلقيته بذل مني افتقارا. قال وسمعت يحيى يقول: التائب يبكيه ذنبه، والزاهد يبكيه غربته، والصديق يبكيه خوف زوال الإيمان. قال وسمعت يحيى يقول: فكرتك في الدنيا تلهيك عن ربك وعن دينك فكيف إذا باشرتها بجميع جوارحك. قال وسمعت يحيى يقول: اتق على جراب إيمانك لا يقرضه الفأر. قال وسمعت يحيى يقول. تضاحكت الأشياء إلى أولياء الله العارفين بأفواه القدرة عن مليكهم لما يرون من آثار صنعه فيها ويعاينون من بدائع خلقه معها، فلهم في كل شيء معتبر، وعند كل شيء مدكر. وقال في دعائه: إلهي ضمن أعمالي غنيمة عقباها، وامنع نفسى لذاذة دينها. قال وسمعت يحيى يقول سبحان من يبيع الحبيبة بالبغيضة - يعني الدنيا - قال وسمعت يحيى
يقول الجنة حبيبة المؤمن يبيعها منه بالبغيضة - يعني الدنيا - قال وسمعت يحيى يقول ربما رأيت أحدهم يقول: عشرين سنة أطلب ربي، ويحك ربك لا تجبره على تضييع نفسك أبدا، اطلب نفسك حتى تجدها فإذا وجدتها فقد وجدت ربك. قال وسمعت يحيى يقول: وا عجبا كل من جاءني بكبة وقد ضاع رأسه طلبتها في ساعة فدفعتها إليه، ورأس الكبة من غزلي قد ضاع منذ عشرين سنة وأنا في طلبه فلا أقدر عليه. وسمعته يقول: الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهو لا يسألك منها جناح بعوضة».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14098)
• أخبر محمد بن أحمد البغدادي أبو بكر - في كتابه - وحدثنى عنه عثمان ابن محمد العثماني ثنا عبد الله بن سهل الرازي قال سمعت يحيى بن معاذ يقول:
أيها المريدون طريق الآخرة والصدق، والطالبون أسباب العبادة والزهد اعلموا أنه من لم يحسن عقله لم يحسن تعبد ربه، ومن لم يعرف آفة العمل لم يحسن يحترز منه، ومن لم تصح عنايته في طلب الشيء لم ينتفع به إذا وجده، واعلموا أنكم خلقتم لأمر عظيم وخطر جسيم، وأن العلم لم يرد ليعلم إنما أريد ليعلم ويعمل به لأن الثواب على العمل بالعلم يقع لا على العلم، ألا ترى أن العلم إذا لم يعمل به عاد وبالا وحجة وانظروا ألا تكونوا معشر المريدين ممن قد تركوا لذة الدنيا ونعيمها ثم لا يصدق طلبكم الآخرة فلا دنيا ولا آخرة، وفكروا فيما تطلبون فإن من لم يعرف خطر ما يطلب لم يسهل عليه الجهل في جنب طلبه واعلموا أنه من لم يهن عليه الخلق لم يعظم عليه الرب ومن لم يكن طلبه في طريق الرغبة والرهبة والشوق والمحبة كان متحيرا في طلبه مخلطا في عمله لا يجد لذة العبادة ولا يقطع طريق الزهادة، فاتقوا الله الذي إليه معادكم وانظروا ألا تكونوا ممن يعرفهم جيرانهم وإخوانهم بالخير والإرادة والزهادة والعبادة وحالكم عند الله على خلاف ذلك، فإن الله إنما يجزيكم على ما يعرف منكم لا على ما يعرفه الناس، ولا تكونوا ممن يولع بصلاح الظاهر الذي إنما هو للخلق ولا ثواب له بل عليه العقاب، ويدع الباطن الذي هو لله وله الثواب ولا عقاب عليه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14099)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن قارن الرازى قال سمعت ابن معاذ يقول: من الدنيا لا ندرك آمالنا، وللآخرة لا نقدم أعمالنا وفي القيامة غدا لا ندري ما حالنا؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14100)
• حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عباس بن يوسف الشكلي ثنا محمد بن الحسن بن العلاء البلخي قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول:
الناس ثلاثة: فرجل شغله معاده عن معاشه فتلك درجة الصالحين، ورجل شغله معاشه لمعاده فتلك درجة الفائزين، ورجل شغله معاشه عن معاده فتلك درجة الهالكين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14101)
• سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا العباس بن حكويه الرازي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول: لا تسكن إلى نفسك وإن دعتك إلى الرغائب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14102)
• سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا العباس يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول: الدنيا بحر التلف والنجاة منها الزهد فيها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14103)