Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• ت حياتى وأقوم



وقال أيضا رحمه الله:



نفس المحب إلى الحبيب تطلع … وفؤاده من حبه يتقطع



عز الحبيب إذا خلا في ليله … بحبيبه يشكو اليه ويضرع



ويقوم في المحراب يشكو بثه … والقلب منه إلى المحبة ينزع.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14124)

• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت أحمد بن أبي طلحة يقول سمعت محمد بن أحمد الجرجاني يقول سمعت ابن كمال الجرجاني يقول: سئل يحيى بن معاذ عن الرقص فأنشأ يقول:



دققنا الأرض بالرقص

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14125)

• على غيب معانيك … ولا عيب على الرقص

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14126)

• لعبد هائم فيك



وهذا دقنا الأر … ض إذا طفنا بواديك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14127)

• سمعت: محمد بن محمد بن عبد الله يقول سمعت الحسن بن علوية يقول:

نظر يحيى بن معاذ إلى طاقات ريحان وضعها بعض الصبيان في حجرته وقد ذبلت فأتى بالماء يسقيها فقال له ما تصنع؟ قال رأيت هذا الريحان ذا بلا قد جففوه بترك سقيه فاعتصر به قلبي فسقيته لأنه هاجت لي فيه عبرة وكأني رأيته يستسقيني بذبوله خاضعا. وكان أبوه وأخوه يدعوانه إلى طلب الدنيا فأنشأ أخوه يقول:



أترحم أغصنا ذبلت ولانت … ولا ترحم أخاك إذا دعاك



فقال يحيى مجيبا له:



رأيت أخي يريد هلاك نفسي … ونفسي لا تريد له هلاكا



قال وسمعت يحيى بن معاذ يقول وأنشدنا.



أموت بدائي لا أصيب دوائيا … ولا فرجا مما أرى من بلائيا



إذا كان داء العبد حب مليكه … فمن دونه يرجو طبيبا مداويا



قال وأنشدنا يحيى رحمه الله:



رضيت بسيدي عوضا وأنسا … من الأشياء لا أبغى سواه



فيا شوقا إلى ملك يراني … على ما كنت فيه ولا أراه



خلا يستمطر النجم العطايا … فيعطى منه أكثر ما رجاه



وأنشدنا أيضا.



أنا إن تبت مناني … وإن أذنبت رجاني



وإن أدبرت نادانى … وإن أقبلت أدنانى



وإن أحببت والانى … وإن أخلصت ناجانى



وان قصرت عافانى … وإن أحسنت جازانى



حبيبى أنت رحمانى … اصرف عنى أحزانى



إليك الشوق من قلبي … على سري وإعلاني



فيا أكرم من يرجى … ويا قديم إحسانى



ما كنت على هذا … إله الناس تنسانى



لدى الدنيا وفي العقبى … على ما كان من شانى

قال وأنشدنى يحيى:



تبارك ذو الجلال وذو المحال … عزيز الشان محمود الفعال



سروري بالسؤال لكي أراه … فكيف أسر منه بالنوال



فيا ذا العز يا ذا الجود جدلى … وغير ما ترى من سوء حالي



قال وأنشدنى يحيى.



أشكو إليك ذنوبا لست أنكرها … وقد رجوتك يا ذا المن تغفرها



من قبل سؤلك لي في الحشر يا أملى … يوم الجزاء على الأهوال تذكرها



أرجوك تغفرها في الحشر يا أملى … إذ كنت سؤلي كما في الأرض تسترها



قال وأنشدنا يحيى:



سلم على الخلق وارحل نحو مولاك … واهجر على الصدق والإخلاص دنياك



عساك في الحشر تعطى ما تؤمله … ويكرم الله ذو الآلاء مثواك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14128)

• سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبد الله يقول سمعت الحسن ابن علوية يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول: لا تكن ممن يفضحه يوم موته ميراثه ويوم حشره ميزانه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14129)

• أخبر محمد بن أحمد البغدادي - في كتابه - وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني ثنا عبد الله بن سهل قال سمعت يحيى بن معاذ يقول: القلوب كالقدور في الصدور تغلي بما فيها ومغارفها ألسنتها فانتظر الرجل حتى يتكلم فإن لسانه يغترف لك ما في قلبه من بين حلو وحامض وعذب وأجاج، يخبرك عن طعم قلبه اغتراف لسانه. قال وسمعت يحيى يقول: إنما صار الفقراء أسعد على الذكر من الأغنياء لأنهم في حبس الله ولو أطلقوا من حصار الفقر لوجدت من ثبت منهم على الذكر قليلا. قال وسمعت يحيى يقول: من يستفتح أبواب المعاش بغير مفاتيح الأقدار وكل إلى المخلوقين. قال وسمعت يحيى يقول: ألق حسن الظن على الخلق وسوء الظن على نفسك لتكون من الأول في سلامة ومن الآخر على الزيادة. قال وسمعت يقول قال ابن السماك: حسبي من ثوابك النجاة من عقابك. قال وسمعت يحيى يقول: أبناء الدنيا يجدون لذة الكلام، وأبناء

الآخرة يجدون لذة المعاني.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14130)

• حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا الحسن بن أبي الحسن البصرى ثنا على ابن جعفر بن أحمد الكاتب قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: الدرجات التي يسعى إليها أبناء الآخرة سبع: التوبة ثم الزهد ثم الرضا ثم الخوف ثم الشوق ثم المحبة ثم المعرفة. فبالتوبة تطهروا من الذنوب وبالزهد خرجوا من الدنيا وبالرضا ألبسوا قراطن العبودية وبالخوف جازوا قناطر النار، وبالشوق إلى الجنة استوجبوها، وبالمحبة عقلوا النعيم، وبالمعرفة وصلوا إلى الله وهو في البحر السابع، ولا يزالون فيه أبد الآبدين في الدنيا والآخرة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14131)

• حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال: قرأت في كتاب أبي الحسن الزهري البصري قال قال يحيى بن معاذ الرازي: الدنيا خزانة الله فما الذي يبغض منها وكل شيء من حجر أو مدر أو شجر يسبح الله فيها قال الله تعالى {(وإن من شيء إلا يسبح بحمده)} وقال الله تعالى: {(ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين)} فالمجيب له بالطاعة لا يستحق أن يكون بغيضا في قلوب المؤمنين، ليعلم أن الذنب والذم زائلان عنها إلى بني آدم لو كانوا يعلمون.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14132)

• أخبرنا محمد بن أحمد وحدثني عثمان بن محمد ثنا عبد الله بن سهل الرازي ثنا يحيى بن معاذ قال: اعلموا أنه لا يصح الزهد والعبادة ولا شيء من أمور الطاعة لرجل أبدا وفيه للطمع بقية فإن أردتم الوصول إلى محض الزهد والعبادة فأخرجوا من قلبكم هذه الخصلة الواحدة وكونوا رحمكم الله من أبناء الآخرة وتعاونوا واصبروا وأبشروا تظفروا إن شاء الله. واعلموا أن ترك الدنيا هو الربح نفسه الذي ليس بعده أمر أشد منه، فإن ذبحتم بتركها نفوسكم أحييتموها، وإن أحييتم أنفسكم بأخذها قتلتموها، فارفضوها من قلوبكم تصيروا إلى الروح لراحة في الدنيا والآخرة وتصيبوا شرف الدنيا والآخرة، وعيش الدنيا والآخرة إن كنتم تعلمون. عذبوا أنفسكم في طاعة الله بترك شهواتها قبل أن تلقى الشهوة منها أجسامكم في دبار عاقبتها واعلموا أن القرآن قد ندبكم إلى وليمة الجنة ودعاكم إليها فأسرع الناس إليها أتركهم لدنياه وأوجدهم لذة لطعم

تلك الوليمة أشدهم تجويعا لنفسه ومخالفة لها فإنه ليس أمر من أمور الطاعة إلا وأنتم تحتاجون أن تخرجوه من بين ضدين مختلفين بجهد شديد، وسأظهر لكم هذا الأمر فإني وجدت أمر الإنسان أمرا عجيبا، قد كلف الطاعة على خلاف ما كلف سائر الخلق من أهل الأرض والسماء فأحسن النظر فيه وليكن العمل منك فيه على حسب الحاجة منك إليه، واستعن بالله فنعم المعين، واعلم أنك لم تسكن الدنيا لتتنعم فيها جاهلا وعن الآخرة غافلا ولكنك أسكنتها لتتعبد فيها عاقلا وتمتطي الأيام إلى ربك عاملا، فإنك بين دنيا وآخرة ولكل واحدة منهما نعيم وفي وجود إحداهما بطول الأخرى فانظر أن تحسن طلب النعيم، فقد حكي عن إبراهيم بن أدهم أنه قال: غلط الملوك طلبوا النعيم فلم يحسنوا. وعلى حسب اقتراب قلبك من الدنيا يكون بعدك من الله، وعلى حسب بعد قلبك من الدنيا يكون قربك من الله، وكما كان معدوما وجود نفسك في مكانين فكذلك معدوم وجود قلبك في دارين، فإن كنت ذا قلبين فدونك اجعل أحدهما للدنيا وأحدهما للآخرة، وإن كنت ذا قلب واحد فاجعله لأولى الدارين بالنعيم والمقام والبقاء والإنعام. واعلم أن النفس والهوى لا تقهران بشيء أفضل من الصوم الدائم، وهو بساط العبادة ومفتاح الزهد وطلع ثمرات الخير، وأجساد العمال من شجراته دائم الجذاذ دائم الإطعام، وهو الطريق إلى مرتبة الصديقين وما دونه فمزرعة الأعمال، فثمر غرسها وربيع بذرها في تركها وفقدها في أخذها وليس معنى الترك الخروج من المال والأهل والولد ولكن معنى الترك العمل بطاعة الله وإيثار ما عند الله عليها مأخوذة ومتروكة فهذا معنى الترك لا ما تدعيه المتصوفة الجاهلون. أنت من الدنيا بين منزلتين فان زويت عنك كفيت المؤنة، وإن صرفت إليك ألزمتها طاعة مولاك، وإن كانت طاعتك لله في شأنها تصلحها ومعصيتك لله في أمرها يفسدها، فدع عنك لوم الدنيا واحفظ من نفسك وعملك ما فيه صلاحها فإن المطيع فيها محمود عند الله إنما تلزمه التهمة وعيب الأخذ لها إذا خان الله فيها، لأن الدنيا مال الله والخلق عباد الله. وهم في هذا المال صنفان خونة وأمناء، فإذا وقع المال في

أيدي الخائنين فهو سبب دمارهم ولا عتب على المال إنما العتب على فعلهم بالمال وإذا وقع في أيدي الأمناء كان سبب شرفهم وخلاصهم، ولا معنى للمال إنما كسب لهم الشرف عند الله فعلهم بالمال أدوا أمانة الله في أموالهم فلحق بهم نفع المال. لا ذنب للمال الذنب لك الذنوب إنما تكتسب بالجوارح وليس للضيعة والحانوت جوارح، إنما الجوارح لك وبها تكتسب الذنوب فعلك بما لك أسقطك من عين ربك لا مالك، وفعلك بما لك يصحبك إلى قبرك لا مالك، وفعلك بمالك يوزن يوم القيامة لا مالك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14133)

• حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد المقرئ ثنا الحسن بن علوية الدامغاني قال سمعت يحيى بن معاذ يقول: يا من أقام لي غرس ذكرى وأجرى إلى أنهار نجوى وجعل لي أيام عيد في اجتماع الورى، وأقام لي فيهم أسواق تقوى، أقبلت إليك معتمدا عليك ممتلئ القلب من رجائك، ورطب اللسان من دعائك، في قلبي من الذنوب زفرات ومعي عليها ندامات، إن أعطيتني قبلت وإن منعتني رضيت وإن تركتني دعوت، وإن دعوتني أجبت. فأعطني إلهي ما أريد، فإن لم تعطني ما أريد فصبرني على ما تريد. قال وسمعت يحيى يقول: من أكثر ذكر الموت لم يمت قبل أجله ويدخل عليه ثلاث خصال من الخير أولها المبادرة إلى التوبة، والثاني القناعة برزق يسير، والثالث النشاط في العبادة.



ومن حرص على الدنيا فإنه لا يأكل فوق ما كتب الله له ويدخل عليه من العيوب ثلاث خصال: أولها أن تراه أبدا غير شاكر لعطية الله له، والثاني لا يواسي بشيء مما قد أعطي من الدنيا. والثالث يشتغل ويتعب في طلب ما لم يرزقه الله حتى يفوته عمل الدين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14134)

• حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال سمعت أبا بكر البغدادي يقول سمعت عبد الله بن سهل يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول: الصبر على الناس أشد من الصبر على النار قال وسمعت يحيى يقول: تأبى القلوب للاسخياء الاحبا وإن كانوا فجارا، وللبخلاء إلا بغضا وإن كانوا أبرارا. وقال: يحيى ليس على وجه الأرض أحد إلا وفيه فقر وحرص، ولكن من أخلاق المؤمنين أن يكونوا

حرصاء على طلب الجنة فقراء إلى ربهم. والمنافق حريص على الدنيا فقير إلى الخلق. قال وسمعت يحيى يقول: قال بعض الحكماء: من أصبح لم يكن معه هذه الخصال الثلاث لم يصب طريق العزم: أولها كما أن الله لم يعط رزقك اليوم غيرك فلا تعمل لغيره، وكما أن الله لم يشارك فيما أعطاك أحدا فلا تشارك في العمل الذى تعمل له - يعنى الرياء - وكما أن الله لم يكلفك اليوم عمل غد فلا تسأله رزق غد على جور حتى إذا لم يعطك شكوته. قال وسمعت يحيى يقول: إذا لاحظت الأشياء منه كان لها طعم آخر. قال وسمعت يحيى يقول: ليس بصادق من ادعى حبه ولم يحفظ حده. قال وسمعت يحيى يقول: سقوط رجل من درجة ادعاؤها. قال وسمعت يحيى يقول: إذا عملوا على الصدق انطلقت ألسنتهم على الخلق بالشدة، وإذا عملوا في التفويض انكسرت ألسنتهم عن الخلق مبهوتين، الأول من صفة الزاهدين والثاني من صفة العارفين. قال وسمعت يحيى يقول: إنما تلقى الزاهد في الدنيا أحيانا ليرفق بعباد الله إذا ذلوا. قال وسمعت يحيى يقول: من أقام قلبه عند الله سكن، ومن أرسله في الناس اضطرب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14135)

• حدثنا عثمان بن محمد قال قرأ على أبي الحسن أحمد بن محمد بن عيسى ثنا إسماعيل بن معاذ عن أخيه يحيى بن معاذ قال: قسم الدنيا على البلوى والجنة على التقوى وجوع التوابين تجربة وجوع الزاهدين سياسة وجوع الصديقين تكرمة، والجوع طعام يشبع الله منه أبدان الصديقين، وإذا امتلأت المعدة خرست الحكمة وأشرف الجوع حالة ينظر إليك فيها العدو فيرحمك وأمقت الشبع حالة ينظر إليك معها، الصديق فيستثقلك، فالحزن يمنع الطعام والخوف يمنع الذنوب، والرجاء يقوي على أداء الفرائض، وذكر الموت يزهد في الشيء، وفي لقاء الإخوان مدافعة ما فضل من النهار وصلاح الأمر في ذلك كله أن يكون على نية.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14136)

• حدثنا محمد بن محمد بن زيد ثنا الحسن بن علوية: قال سمعت يحيى بن معاذ يقول: تولد الخوف في القلب من ثلاث خصال: إدامة الفكر معتبرا،

والشوق إلى الجنة مشفقا وذكر النار متخوفا. والورع من ثلاث خصال من عز النفس وصحة اليقين وتوقع الموت. وتمام المعرفة من ثلاث خصال: حسن القبول وتقليد العلم وبذل النصح. وقال: عدم التواضع من فاتته ثلاث خصال علمه بما خلق منه وما يعود إليه والمتواضع من ظن أنه من أذنب أهل الأرض.



ومن آثر صحبة المساكين. وقال لا تتخذوا من القرناء إلا ما فيه ثلاث خصال من حذرك غوائل الذنوب وعرفك مدانس العيوب وسايرك إلى علام الغيوب.



وقال: شرف المعاد من ثلاث احتمال الشدائد وإذلال النفس وكراهة المعرفة.



ومعنى كراهة المعرفة يكره أن يعرف في الناس لا يبتغي معرفة الناس إنما استئناسه بذكر الله فى الخلوة ومع الناس. وقال: غنيمة الآخرة في ثلاثة أشياء: الطاعة والبر والعصيان طاعة الرب وبر الوالدين وعصيان الشيطان.



وقال: الفارس في الدين من كان فيه ثلاث خصال حفظ لسانه وإمساك عنانه وصدق بيانه. حفظ لسانه لا يتكلم إلا بما له، وإمساك عنانه هو في حلبة الأعمال فيمسك عنان إرادته إذا كان لغير الله ويرسله إذا كان لله. وصدق بيانه إذا علم شيئا عمل به. وثلاثة من السعادة مقلة دامعة وعنق خاضعة وأذن سامعة.



ولا يجد حلاوة العبادة إلا من فيه ثلاث خصال أن يستأثر الرجلة ويستلذ العزلة ويترقب النقلة: الرجلة الإقلال، والعزلة الوحدة، والنقلة: الرحلة إلى القبر. وأغبط الناس من سلك طريق آخرته وأصلح شأن عاقبته، واجتهد في فكاك رقبته. وقال لم أجد السرور إلا في ثلاث خصال: التنعم بذكر الله، واليأس من عباد الله. والطمأنينة إلى موعود الله - يعني في الرزق - وقال:



المصيب من عمل ثلاثة أشياء يلقاه من ترك الدنيا قبل أن تتركه، وبنى قبره قبل أن يدخله، وأرضى ربه قبل ان وقال عجبت لثلاث وفرحت لثلاث واغتممت لثلاث: فالتي عجبت منها فتنة العالم وسرور الإنسان بما أصاب من الدنيا وهو تراث من تقدمه وتراث من يخلفه يسلبه ثم يؤخذ بحسابه. ومن رتع في أفواه أمانيه في مراتع الموت. وفرحت لثلاث إظهار الله آدم على إبليس وهذا ملك وهذا بشر، وإخراجه إيانا في هذه الأمة. والخصلة الثالثة

وهي أشرف الثلاث معرفة الله تعالى. واغتممت لثلاث: لذنوب أسلفتها، وأيام ضيعتها، والخصلة الثالثة وفيها الخطر العظيم وقوفي بين يدي الله عز وجل لا أدري ما يبدو لي منه، وذلك المقام الشديد يتوقع فيها المحاسب بماذا يختم له أيام ضيعها - يعني في الغفلة وترك الاستعداد -.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14137)

• حدثنا محمد بن عبيد الله ثنا الحسن بن علوية قال سمعت يحيى بن معاذ يقول: من لم يكن ظاهره مع العوام فضة ومع المريدين ذهبا ومع العارفين المقربين درا وياقوتا فليس من حكماء الله المريدين. قال: وسمعت يحيى يقول:



أحسن شيء كلام صحيح من لسان فصيح فى وجه صبيح، كلام دقيق مستخرج من بحر عميق على لسان رجل رفيق. وقال يحيى: ثلاثة من الأموال الدراهم والدنانير والدر والياقوت، فكلامى فى العظات الدراهم وفي الصفات الدنانير وفي المعرفة وكرم الله الدر والياقوت.



قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله: كلام يحيى بن معاذ يكثر ويطول اقتصرنا منه على ما أملينا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14138)

• ومن مسانيد حديثه ما حدثنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن عمرو ثنا الحسن بن علوية ثنا يحيى بن معاذ ثنا علي بن محمد الطنافسي عن يحيى بن آدم ثنا ابن المبارك عن حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو عن عبد الله بن هبيرة قال سمعت أبا تميم يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم توكلتم على الله حق التوكل لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14139)

• حدثنا أحمد بن يوسف ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا حيوة بن شريح مثله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14140)

• حدثنا محمد بن محمد بن زيد ثنا الحسن بن علوية ثنا يحيى بن معاذ ثنا علي بن محمد الطنافسي عن أبي معاوية عن إسماعيل بن نفيع عن أبي داود عن أنس بن مالك. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من غني ولا فقير إلا يود يوم القيامة أنه أوتي من الدنيا قوتا».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14141)

• حدثناه أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن عثمان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير عن إسماعيل

ابن نفيع بن الحارث عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14142)

• حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد الجرجاني ثنا الحسن بن علوية ثنا يحيى ابن معاذ ثنا علي بن محمد عن محمد بن فضيل ووكيع عن سفيان عن ضرار بن مرة عن سعيد بن جبير قال. «التوكل على الله جماع الإيمان».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14143)