• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق الثقفى قال سمعت أحمد ابن الضحاك الخشاب يقول - وكان من البكائين - رأيت فيما يرى النائم شريح ابن يونس فقلت: ما فعل بك ربك يا أبا الحارث؟ فقال: غفر لي، ومع ذلك جعل قصري إلى جنب قصر محمد بن بشير بن عطاء الكندي. فقلت: يا أبا الحارث أنت عندنا أكبر من محمد بن بشير. فقال: لا تقل ذاك فإن الله تعالى جعل لمحمد بن بشير حظا في عمل كل مؤمن ومؤمنة، لأنه كان إذا دعا الله قال: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، والكائنين منهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14184)
• سمعت سليمان بن أحمد يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت شريح بن يونس يقول: رأيت رب العزة في المنام فقال لي: يا شريح سل حاجتك. فقلت: رحمال سر بسر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14185)
• سمعت محمد بن إبراهيم يقول: سمعت حامد بن شعيب يقول: سمعت شريح يونس يقول: كنت ليلة نائما فوق المشرعة فسمعت صوت ضفدع فإذا ضفدعة في فم حية فقلت: سألتك بالله إلا خليتها. فخلاها.
ومما أسند:
حدثنا أبي ثنا محمد بن إبراهيم بن أبان السراج - ببغداد سنة ثلاثمائة - ثنا شريح بن يونس ثنا إسماعيل بن خالد عن مجالد عن الشعبي عن جابر: «أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: انسب لنا ربك، فأنزل الله تعالى {(قل هو الله أحد)} إلى آخرها». غريب من حديث الشعبي
لم يروه إلا إسماعيل عن أبيه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14186)
• حدثنا أبي ثنا محمد بن إبراهيم ثنا شريح بن يونس ثنا علي بن ثابت عن حمزة النصيبي عن أبي الزبير عن جابر. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ قل هو الله أحد إذا فرغ». لا أعلم أحدا رواه عن أبي الزبير إلا حمزة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14187)
• حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا العباس بن أحمد الوشاء ثنا شريح بن يونس ثنا أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن ثنا محمد بن جحادة عن أبي صالح عن أبي هريرة «أن رجلا خرج من المسجد حين أخذ المؤذن في الإقامة فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم». لم يروه عن محمد بن جحادة إلا أبو حفص وعنه شريح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14188)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدوس بن كامل ثنا شريح بن يونس ثنا أبو حفص الأبار عن محمد بن جحادة عن عطية عن أبي سعيد. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس عذابا يوم القيامة إمام جائر». لم يروه عن محمد إلا أبو حفص وعنه شريح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14189)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك ثنا شريح بن يونس ثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا تستو قلوبكم، وتماسوا وتراحموا».
لم يروه عن مجالد إلا أبو خالد وعنه شريح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14190)
• حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا شريح بن يونس أبو الحارث ثنا إبراهيم بن خيثم بن عراك بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي هريرة «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس فى تهمة حبسا يسيرا حتى استبرأ».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14191)
• حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ثنا حامد بن شعيب ثنا شريح بن يونس ثنا الوليد بن مسلم ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان حدثني عبد الرحمن بن عمر السلمي وحجر بن حجر قالا: أتينا العرباض بن سارية فسلمنا وقلنا: أتيناك
زائرين وعائدين ومقتبسين. فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا صلاة الغداة وأقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب. فقال قائل: يا رسول الله إن هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا؟ قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا فانه من يعيش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالتواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فان كل بدعة ضلالة».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14192)
• حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا حامد بن شعيب ثنا شريح بن يونس ثنا يزيد بن هارون أنبأنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن عكرمة عن ابن عباس قال: أتي عبد المطلب في المنام فقيل له احفر برة. قال وما برة؟ قال: مضنون ضن بها عن الناس وأعطيتموها. قال: فلما أصبح جمع قومه فأخبرهم فقالوا: ألا سألته ما هي؟ فلما كان من الليل أتي في منامه فقيل له: احفر قال: وما أحفر؟ قال: احفر زمزم بركة من الله عز وجل. ومغنما تسقي الحجيج، ومعشرا جما. فلما أصبح جمع قومه فقالوا له:
ألا سألت أين موضعها؟ فلما بات من الليل أتي فقيل له: احفر قال: أين؟ قيل موضع زمزم. قال: وأين موضعها؟ قال: مسلك الذر وموقع الغراب بين الفرث والدم. فلما أصبح دعا قومه فأخبرهم فقالوا: هذا موضع نصب خزاعة، ولا يدعونك. وكان ولده جميعا غيبا إلا الحارث. فقام هو والحارث فحفرا حتى استخرجا غزالا من ذهب فى أذنيه قرطان، ثم حفرا حتى استخرجا حلية من ذهب وفضة، ثم حفرا حتى استخرجا سيوفا ملفوفة في عباءة، ثم حفرا حتى استنبطا الماء، فأتاه قومه فقالوا: يا عبد المطلب خذ واغنم. فقال:
ائتوني بقداح ثلاثة أسود وأبيض وأحمر، فجعل الأسود لقومه والأحمر للبيت والأبيض له، فضرب بها فخرج الأسود على الغزال فصار لقومه، ثم ضرب فخرج الأحمر على الحلية للبيت وصار السيوف له.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14193)
• أخبر جعفر بن محمد بن نصير - في كتابه - وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد بن محمد يقول سمعت السري بن المغلس يقول: لو أحسست بإنسان يريد أن يدخل علي فقلت بلحيتي كذا - وأمر يده على لحيته.
كأنه يريد تسويتها من أجل دخول الداخل - لخفت أن يعذبني الله على ذلك بالنار. قال وسمعت السري يقول: إني لأنظر إلى أنفي كل يوم مرارا مخافة أن يكون وجهي قد اسود. قال: وسمعت السري يقول: ما أحب أن أموت حيث أعرف. فقيل له: ولم ذلك يا أبا الحسن؟ قال: أخاف أن لا يقبلني قبري فأفتضح. قال وسمعت السري يقول: إن نفسي تنازعني أن اغمس جزرة في دبس منذ ثلاثين سنة فما يمكنني. قال وسمعت السري يقول: إني أحب أن آكل أكلة ليس لله علي فيها تبعة، ولا لمخلوق فيها منة. فما أجد إلى ذلك سبيلا. قال وسمعت السري يقول: خرجنا يوما من مكة نريد بعض المواضع، فلما أصحرنا رأيت في مجرى السيل طاقة بقل فمددت يدي فأخذتها وقلت: الحمد لله، ورجوت أن تكون حلالا ليس لمخلوق فيها منة. فقال لي بعض من رآني وقد أخذتها: يا أبا الحسن التفت، فالتفت فإذا مثل تلك الطاقة.
فقال لي: خذ هذا من نائبك. فقلت له: الطاقة الأولى ليس لأحد فيها منة وهذا بدلالتك تريد لك علي فيه منة. إنما أريد ما ليس لمخلوق فيه منة ولا لله فيه تبعة. قال وسمعت السري يقول: كان أهل الورع في وقت من الأوقات أربعة: حذيفة المرعشي، وإبراهيم بن أدهم، ويوسف بن أسباط، وسليمان الخواص، فنظروا في الورع فلما ضاقت عليهم الأمور فزعوا إلى التقلل. قال وسمعت السري يقول: كنت بطرسوس وكان معي في الدار فتيان
متعبدون، وكان في الدار تنور يخبزون فيه، فانكسر التنور فعملت لهم بدله من مالي، فتورعوا أن يختبزوا فيه. قال وسمعت السري وذكر أن أبا يوسف الغسولي كان يلزم الثغر ويغزو، وكان إذا غزا ودخلوا بلاد الروم أكل أصحابه من طعام الروم وفواكههم، فيقول أبو يوسف: لا آكل، فيقال له: تشك أنه حلال، فيقول: لا أشك، هو حلال. فيقال له:
فكل من الحلال. فيقول: إنما الزهد في الحلال. قال وسمعت السري يذم من يأكل بدينه ويقول: من النذالة أن يأكل العبد بدينه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14194)
• حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا علي بن الحسين بن حرب قال: بعث بي أبي إلى السري بشيء من حب السعال - لسعال كان به - فقال لي: كم ثمنه؟ قلت له: لم يخبرني بشيء. فقال اقرأ عليه السلام وقل له: نحن نعلم الناس منذ خمسين سنة أن لا يأكلوا بأديانهم، ترانا اليوم نأكل بأدياننا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14195)
• سمعت محمد بن إبراهيم بن محمد يقول سمعت علي بن عبد الحميد الغضائري الحلبي يقول سمعت سريا السقطي ودققت عليه الباب فقام إلى عضادتي الباب فسمعته يقول: اللهم اشغل من شغلني عنك بك، فكان من بركة دعائه أني حججت أربعين حجة من حلب على رجلي ماشيا ذاهبا وجائيا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14196)
• سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني يقول ثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حمدان ثنا إسماعيل بن عبد الله الشامي قال قال سري السقطي: خمس من كن فيه فهو شجاع بطل: استقامة على أمر الله ليس فيها روغان، واجتهاد ليس معه سهو، وتيقظ ليس معه غفلة، ومراقبة الله فى السر والجهر ليس معه رياء، ومراقبة الموت بالتأهب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14197)
• سمعت أبا عبد الله يقول ثنا أبو حامد ثنا إسماعيل قال قال السري السقطي: للمريد عشر مقامات، التحبب إلى الله بالنافلة، والتزين عنده بنصيحة الأمة، والأنس بكلام الله، والصبر على أحكامه، والأثرة لأمره، والحياء من نظره، وبذل المجهود فى محبوبه، والرضاء بالقلة، والقناعة بالخمول.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14198)
• حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد ثنا
إسماعيل بن عبد الله الشامي قال قال سرى السقطى: للخائف عشر مقامات:
الحزن اللازم، والهم الغالب، والخشية المقلقة، وكثرة البكاء، والتضرع في الليل والنهار، والهرب من مواطن الراحة، وكثرة الوله، ووجل القلب، وتنغص العيش، ومراقبة الكمد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14199)
• [سمعت أبا الحسين محمد بن علي بن حبيش يقول سمعت القاسم بن عبد الله البزاز يقول سمعت سريا السقطي يقول: لو أن رجلا دخل إلى بستان فيه من جميع ما خلق الله من الأشجار عليها جميع ما خلق الله من الأطيار، فخاطبه كل طير منها بلغته وقال: السلام عليك يا ولي الله، فسكنت نفسه إلى ذلك كان في يديها أسيرا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14200)
• حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا أبو العباس السراج قال سمعت إبراهيم بن السري السقطي يقول سمعت أبى يقول: عجبت لمن غدا وراح في طلب الأرباح وهو مثل نفسه لا يربح أبدا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14201)
• حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا أبو العباس السراج قال سمعت ابن السري يقول سمعت أبي يقول. لو أشفقت هذه النفوس على أبدانها شفقتها على أولادها للاقت السرور في معادها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14202)
• حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم يقول سمعت أبا القاسم المطرز يقول سمعت الجنيد بن محمد يقول سمعت السري بن المغلس يقول: وددت أن حزن الخلق كلهم ألقي علي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14203)