• حدثنا محمد بن علي ثنا عبد الله بن مسلم ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن
خالد ثنا يزيد بن واقد عن بشر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع. قال: كنا أصحاب الصفة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فينا رجل له ثوب، ولقد اتخذ العرق في جلودنا طوقا من الغبار إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ليبشر فقراء المهاجرين ثلاثا».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1383)
• حدثنا محمد بن أحمد ابن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن منصور ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا عثمان بن بشر بن سرح العبسي ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب ثنا واثلة بن الخطاب عن أبيه عن جده واثلة بن الأسقع قال: حضرنا رمضان ونحن في الصفة فصمناه، فكنا إذا أفطرنا أتى كل رجل منا رجل فأخذه فانطلق معه فعشاه، فأتت علينا ليلة لم يأتنا أحد ثم أصبحنا صياما، ثم أتت القابلة علينا فلم يأتنا أحد، فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بالذي كان من أمرنا، فأرسل إلى كل امرأة من نسائه يسألها هل عندها شيء؟ فما بقيت منهن امرأة إلا أرسلت تقسم ما أمسى في بيتها ما يأكل ذو كبد. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجتمعوا» فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك فإنهما بيدك لا يملكهما أحد غيرك» فلم يكن إلا ومستأذن يستأذن فاذا شاة مصلية وأرغفة فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم «فوضعت بين أيدينا فأكلنا حتى شبعنا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا سألنا الله من فضله ورحمته، وقد ذخر لنا عنده رحمة».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1384)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا محمد بن المبارك ثنا إسماعيل بن عياش ثنا سليمان بن حيان العذري قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول: كنت من أصحاب الصفة فشكى أصحابي الجوع، فقالوا يا واثلة اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم استطعم لنا رسول الله، فذهبت فقلت يا رسول الله إن أصحابي يشكون الجوع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فأفرغ الخبز فى الصحفة، ثم جعل يصلح الثريد بيده وهو يربو حتى امتلأت الصحفة، فقال: «يا وائلة اذهب فجئ بعشرة من أصحابك وأنت عاشرهم» فذهبت فجئت بعشرة من أصحابي وأنا عاشرهم، فقال «اجلسوا خذوا بسم الله خذوا من حواليها ولا تأخذوا من أعلاها فإن البركة تنحدر من أعلاها» فأكلوا حتى شبعوا ثم قاموا وفى الصحفة مثل ما كان فيها، ثم جعل يصلحها بيده وهي تربو حتى امتلأت الصحفة فقال «يا واثلة اذهب فجئ بعشرة من أصحابك» فذهب فجئت بعشرة فقال: «اجلسوا» فجلسوا فأكلوا حتى شبعوا ثم قاموا ثم قال «اذهب فجئ بعشرة من أصحابك» فذهبت وجئت بعشرة ففعلوا مثل ذلك فقال «هل بقي أحد؟» قلت نعم عشرة. قال «اذهب فجئ بهم» فذهبت فجئت بهم فقال «اجلسوا» فجلسوا فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا وبقي في الصحفة مثل ما كان ثم قال: «يا واثلة اذهب بها إلى عائشة».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1385)
• حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبد الرحمن بن عبد الله القرشى ثنا أحمد ابن يحيى الصوفي ثنا النفيلي ثنا الوليد بن عبد الله الحمصي عن خيثمة [بن سليمان عن] سليمان بن حيان ثنا واثلة قال: كنت من فقراء المسلمين من أهل الصفة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قال «كيف أنتم بعدي إذا شبعتم من خبز البر والزيت فأكلتم ألوان الطعام ولبستم أنواع الثياب فأنتم اليوم خير أم ذاك؟» قال قلنا ذاك. قال: بل أنتم اليوم خير» قال واثلة فما ذهبت بنا الأيام حتى أكلنا ألوان الطعام ولبسنا أنواع الثياب وركبنا المراكب.
وابصة بن معبد الجهني
وذكر وابصة بن معبد الجهني في أهل الصفة، قال أيوب بن مكرر كان وابصة يجالس الفقراء ويقول هم إخواني على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل وابصة الرقة وعقبه بها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1386)
• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يزيد بن هارون أنبأنا حماد بن سلمة عن الزبير أبي عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز عن وابصة. قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه، فجعلت أتخطى فقالوا إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت دعوني أدنو منه فإنه من أحب الناس إلي أن أدنو منه. فقال «ادن يا وابصة» فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته. فقال: «يا وابصة أخبرك عما جئت تسألني» فقلت أخبرني يا رسول الله. قال «جئت تسألني عن البر والإثم» قلت: نعم! قال فجمع أصابعه فجعل ينكت بها في صدري ويقول «يا وابصة استفت قلبك استفت نفسك البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس. والإثم ما حاك فى النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك». رواه أبو سكينة الحمصي وأبو عبد الله الأسدي عن وابصة نحوه.
هلال مولى المغيرة بن شعبة
وذكر هلالا مولى المغيرة بن شعبة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1387)
• أخبرنا محمد بن محمد الحافظ أبو أحمد الكرابيسي في كتابه ثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ثنا محمد بن يحيى الأزدي قال سمعت عبد الله بن محمد يذكر عن يوسف بن الخشاب عن عطاء الخراساني عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليدخلن من هذا الباب رجل ينظر الله إليه». قال: فدخل - يعني هلالا - فقال له «صل علي يا هلال فقال ما أحبك غلى الله وما أكرمك عليه».
يسار أبو فكيهة
وذكر يسار أبا فكيهة مولى صفوان بن أمية في أهل الصفة، وقد قاله محمد بن إسحاق.
ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المسجد جلس إليه المستضعفون من أصحابه خباب وعمار وأبو فكيهة يسار مولى صفوان بن أمية وصهيب بن سنان وأشباههم من المسلمين فهزأت بهم قريش وقال بعضهم لبعض: هؤلاء أصحابه كما ترون، هؤلاء من الله عليهم من بيننا بالهدى وبالحق، لو كان ما جاء به محمد خيرا ما سبقنا هؤلاء به ولا خصهم الله دوننا؟ فأنزل الله فيهم {(ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)} الآيات.
قال الشيخ رحمه الله: قد أتينا على من ذكرهم الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي ونسبهم إلى توطين الصفة ونزولها وهو أحد من لقيناه وممن له العناية التامة بتوطئة مذهب المتصوفة وتهذيبه على ما بينه الأوائل من السلف، مقتد بسيمتهم، ملازم لطريقتهم، متبع لآثارهم، مفارق لما يؤثر عن المتخرمين المتهوسين من جهال هذه الطائفة، منكر عليهم إذ حقيقة هذا المذهب عنده متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما بلغ وشرع، وأشار إليه وصدع. ثم القدوة المتحققين من علماء المتصوفة ورواة الآثار، وحكام الفقهاء. ولذلك ضممت إليه ما ذكره الأغر الأبلج أبو سعيد بن الأعرابي رحمه الله وكان أحد أعلام رواة الحديث والمتصوفة، وله التصانيف المشهورة في سيرة القوم وأحوالهم والسياحة والرياضة واقتباس آثارهم. وأقتفي في باقي الكتاب من ذكر التابعين حذوه إذ هو شرع في تأليف طبقات النساك، وأقتصر إن شاء الله تعالى على ذكر جماعة من كل طبقة وأذكر لهم حديثا مسندا إن وجد، وحكاية وحكايتين إلى الثلاث، إن شاء الله تعالى مستعينا به ومعتمدا على جميل كفايته إذ هو الولي والمعين.
(ذكر جماعة من سكان الصفة وقطان المسجد ترك ذكرهم السلمي وابن الأعرابي فمنهم)
بشير بن الخصاصية
وهو بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضبار(1) ابن سدوس كان اسمه في الجاهلية نذيرا وقيل زحم، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسماه بشيرا وأنزله الصفة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1388)
• حدثنا محمد بن عبد الله بن شين ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي ثنا محمد عبد الكريم ثنا الهيثم بن عدي ثنا أبو جناب الكلبي حدثني إياد بن لقيط الذهلى حدثتنى الجهدمة(2) امرأة بشير بن الخصاصية قالت حدثنا بشير قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام، ثم قال لي ما اسمك؟ قلت نذير. قال «بل أنت بشير» قال فأنزلني الصفة فكان إذا أتته الهدية أشركنا فيها، وإذا أتته صدقة صرفها إلينا. قال: فخرج ذات ليلة فتبعته فأتى البقيع فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا بكم لاحقون، وإنا لله وإنا إليه راجعون، لقد أصبتم خيرا بجيلا، وسبقتم شرا طويلا» ثم التفت إلي فقال من هذا؟ قال فقلت بشير، قال أما ترضى أن أخذ الله سمعك وقلبك وبصرك إلى الإسلام من ربيعة الفرس الذين يزعمون أن لولاهم لانفكت الأرض بأهلها. قلت: بلى يا رسول الله. قال: ما جاء بك؟ قلت خفت أن تنكب أو يصيبك هامة من هوام الأرض.
قال محمد بن عبد الكريم: إنما سمي ربيعة الفرس لأن أباه نزار بن معد كان له فرس وقبة من أدم وحمار فجعل الفرس لأكبر ولده ربيعة، والقبة للذي يتلوه وهو مضر، والحمار للثالث وهو إياد فلذلك يقال ربيعة الفرس
ومضر الحمراء، وإياد الحمار. رواه إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني عن أبيه عن بشير مختصرا.
أبو مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأبو مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبيت في المسجد ويخالط أهل الصفة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1389)
• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبد الله ثنا عبد العزيز بن يحيى يحيى الحراني ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: هيأنى(1) رسول الله صلى الله عليه وسلم جوف الليل فأتينا البقيع فقال يا أبا مويهبة إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فأتاهم فاستغفر لهم ثم قال: «ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا، الآخرة شر من الأولى».
ثم قال: «يا أبا مويهبة إني قد أوتيت بمفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة. فقال يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي والجنة» ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدئ فى وجعه الذي قبض فيه.
أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبيت في المسجد ويخالط أهل الصفة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1390)
• حدثنا محمد بن سابق بن الحسن ثنا إسحاق بن الحسن الحربي ثنا محمد ابن سابق ثنا حشرج بن نباتة عن أبي نصيرة عن أبي عسيب. قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فدعاني فخرجت إليه، ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج
ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط أطعمنا بسرا، فجاء بعذق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماء فشرب فقال: «لتسئلن عن هذا يوم القيامة» قال وأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر نحو وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:
يا رسول الله إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟ قال «نعم! إلا من ثلاث كسرة يسد بها جوعته، أو ثوب يستر بها عورته، أو جحر يدخل فيه من الحر والقر».
أبو ريحانة شمعون الأزدي
وأبو ريحانة شمعون الأزدي وقيل الأنصاري، كان من الذابين المجتهدين معدود في أهل الصفة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1391)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطلب بن شعيب ثنا عبد الله بن صالح ثنا عبد الرحمن بن شريح أبو شريح الإسكندراني عن أبي الصباح محمد بن سمير الرعيني عن أبي علي الهمداني عن أبي ريحانة: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فأوينا ذات ليلة إلى شرف فأصابنا فيه برد شديد حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفرة فيدخل فيها ويكفى عليه بجحفته، فلما رأى ذلك منهم قال: «من يحرسنا في هذه الليلة فأدعو له بدعاء يصيب به فضله» فقام رجل فقال أنا يا رسول الله، فقال من أنت، فقال أنا فلان بن فلان الأنصاري قال أدنه فدنا منه فأخذ ببعض ثيابه ثم استفتح بدعاء له، فلما سمعت ما يدعو به رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصاري قمت فقلت أنا رجل فسألني كما سأله ثم قال أدنه، كما قال له ودعا لي بدعاء دون ما دعا به للأنصاري. ثم قال: «حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله، وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله»، وقال الثالثة فنسيتها. قال: أبو شريح بعد ذلك «وحرمت النار على عين غضت عن محارم الله تعالى».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1392)
• حدثنا إسحاق بن حمزة(1) ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا يحيى بن طلحة اليربوعى
ثنا أبو بكر بن عياش عن حميد - يعني الكندي - عن عبادة بن نسي عن أبي ريحانة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن إبليس ليضع عرشه على البحر ودونه الحجب يتشبه بالله عز وجل، ثم يبث جنوده فيقول من لفلان الآدمي فيقوم اثنان فيقول قد أجلتكما سنة فإن أغويتماه وسعت عنكما البعث وإلا صلبتكما» قال فكان يقال لأبي ريحانة لقد صلب فيك كثيرا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1393)
• حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا يحيى بن عثمان ثنا محمد بن حمير عن عميرة بن عبد الرحمن الخثعمي عن يحيى بن حسان البكري عن أبي ريحانة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم. قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكوت إليه تفلت القرآن ومشقته علي. فقال لي: «لا تحمل عليك مالا تطيق وعليك بالسجود» قال أبو عميرة(1) فقدم أبو ريحانة عسقلان وكان يكثر السجود.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1394)
• وحدثت عن عباس بن محمد بن حاتم ثنا محمد بن مصعب ثنا أبو بكر بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب: أن أبا ريحانة كان غائبا، فلما قدم على أهله تعشى ثم خرج إلى المسجد فصلى العشاء الآخرة، فلما انصرف إلى بيته قام يصلي يفتتح سورة ويختمها فلم يزل كذلك حتى طلع الفجر. وسمع المؤذن فشد عليه ثيابه ليخرج إلى المسجد فقالت له صاحبته: يا أبا ريحانة كنت في غزوتك ما كنت ثم قدمت الآن فما كان لي فيك نصيب أو حظ، قال بلى! لقد كان لك نصيب ولكن شغلت عنك. قالت: يا أبا ريحانة وما الذي شغلك عني؟ قال ما زال قلبي يهوى فيما وصف الله من لباسها وأزواجها ونعيمها وما خطرت لي على بال حتى طلع الفجر.
أبو ثعلبة الخشني
وأبو ثعلبة الخشني من عباد الصحابة، له في جملة أهل الصفة ذكر ومدخل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1395)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا عبد الله بن المبارك عن عتبة بن أبي حكيم حدثني عمرو بن جارية اللخمي حدثني أبو أمية الشعباني. قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت يا أبا ثعلبة كيف تقول في هذه الآية {(عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)}. فقال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه.»
فعليك أمر نفسك ودع عنك أمر العوام فإن من ورائكم أيام الصبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهم مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله. وزاد في غيره قال: يا رسول الله أجر خمسين منهم؟ قال «أجر خمسين منكم».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1396)
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إدريس بن عبد الكريم ثنا أحمد بن حنبل ثنا زيد ابن يحيى الدمشقي ثنا عبد الله بن العلاء ثنا مسلم بن مشكم. قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني قال: قلت: يا رسول الله أخبرني ما يحل لي وما يحرم علي. قال: فصعد النبى صلى الله عليه وسلم وصوب. فقال: «البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1397)
• حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أبان ثنا يونس بن بكير عن أبي فروة يزيد بن سنان الرهاوى عن عروة ابن رويم. قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول: قدم رسول الله عليه وسلم من غزاة له فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين - وكان يعجبه إذا قدم أن يدخل المسجد فيصلى فيه ركعتين - ثم خرج فأتى فاطمة فبدأ بها قبل بيوت أزواجه فاستقبلته فاطمة وجعلت تقبل وجهه وعينيه وتبكي. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يبكيك؟» قالت أراك قد شحب لونك. فقال لها: «يا فاطمة إن الله عز وجل بعث أباك بأمر لم يبق على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلا أدخله به عزا أو ذلا يبلغ حيث بلغ الليل».
ثنا خالد بن محمد الكندي - وهو أبو(1) محمد وأحمد ابنا خالد الوهبي -. قالا:
سمعنا أبا الزاهرية يقول سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول: إني لأرجو أن لا يخنقني الله عز وجل كما أراكم تخنقون عند الموت، قال فبينما هو يصلى فى جوف الليل قبض وهو ساجد، فرأت ابنته أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة فنادت أمها أين أبي؟ قالت في مصلاه فنادته فلم يجبها، فأيقظته فوجدته ساجدا فحركته فوقع لجنبه ميتا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1398)
• حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا إسماعيل بن إسحاق السراج ثنا داود بن رشيد ثنا الوليد بن مسلم أن أبا ثعلبة كان يقول: إني لأرجو أن لا يخنقني الله عز وجل كما يخنقكم، قال فبينما هو في صرحة داره إذ نادى يا عبد الرحمن وقد قتل عبد الرحمن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أحس بالموت أتى مسجد بيته فخر ساجدا فمات وهو ساجد.
ربيعة بن كعب الأسلمي
وربيعة بن كعب الأسلمي كان من أحلاس المسجد الملازمين لخدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، له بأهل الصفة اتصال.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1399)
• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي. قال: كنت أبيت على باب النبي صلى الله عليه وسلم فأعطيه الوضوء فأسمعه من الهوي بالليل يقول: «سمع الله لمن حمده» والهوي من الليل يقول: «الحمد لله رب العالمين».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1400)
• حدثنا محمد بن محمد المقري ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا الحكم بن موسى ثنا هقل بن زياد قال سمعت الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة حدثني ربيعة بن كعب الاسلمى.
قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه فقال لي:
«سل» فقلت أسألك مرافقتك في الجنة. فقال «أو غير ذلك؟» قلت هو ذاك، قال فأعني على نفسك بكثرة السجود.
أبو برزة الأسلمي
وأبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد من المستهينين بالدنيا المشتهرين بالذكر، دخل الصفة ولابس أهلها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1401)
• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمرو بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا أبو الأشهب عن أبي الحكم عن أبي برزة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إن مما أخشى عليكم شهوات الغى فى بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى».
قال لا أرى خير الناس اليوم إلا عصابة ملبدة؛ خماص البطون من أموال الناس، خفاف الظهور من دمائهم. رواه المبارك بن فضالة عن أبي المنهال نحوه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1402)