• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد قال: حدثني أبو ثابت الخطاب قال: حدثني رجاء بن عيسى. قال قال لى عمرو ابن جرير: تدري أي شيء كان سبب توبتي؟ خرجت مع أحداث بالكوفة، فلما أردت أن آتي المعصية هتف بي هاتف: كل نفس بما كسبت رهينة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14264)
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان قال:
حدثني محمد بن أبي القاسم مولى بن هاشم - وكان قد قارب المائة - قال:
وعظ عابد جبارا فأمر به فقطعت يداه ورجلاه وحمل إلى متعبده فجاء إخوانه يعزونه، فقال: لا تعزوني ولكن هنئوني بما ساق الله إلي. ثم قال: إلهي
أصبحت في منزلة الرغائب، أنظر إلى العجائب. إلهي أنت تتودد بنعمك إلى من يؤذيك، فكيف توددك إلى من يؤذي فيك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14265)
• حدثنا محمد بن أحمد بن محمد العبدي حدثني أبي حدثني أبو بكر القرشي حدثني عون بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري. قال سمعت المضاء يقول لسباع الموصلي: يا أبا محمد، إلى أي شيء أفضى بهم الزهد؟ قال: إلى الأنس بالله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14266)
• حدثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني المثنى بن معاذ العنبري قال حدثني محمد بن سباع النميري قال: بينما عيسى ابن مريم عليهما السلام يسيح في بعض بلاد الشام إذ اشتد به المطر والرعد والبرق، فجعل يطلب شيئا يلجأ إليه، فرفعت له خيمة من بعيد فأتاها فإذا فيها امرأة فحاد عنها، فإذا هو بكهف في جبل، فأتاه فإذا في الكهف أسد، فوضع يده عليه ثم قال: إلهي جعلت لكل شيء مأوى ولم تجعل لي مأوى. فأجابه الجليل جل جلاله: مأواك عندي في مستقر من رحمتي، لأزوجنك يوم القيامة مائة حوراء خلقتهن بيدي، ولأطعمن في عرسك أربعة آلاف عام كل يوم منها كعمر الدنيا، ولآمرن مناديا ينادي: أين الزهاد في دار الدنيا: زوروا عرس الزاهد عيسى ابن مريم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14267)
• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن العبدي ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين البرجلاني حدثني مسكين بن عبيد الصوفي قال: حدثني المتوكل بن الحسين العابد قال قال إبراهيم بن أدهم: الزهد ثلاثة أصناف:
فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة. فالزهد الفرض الزهد في الحرام والزهد الفضل الزهد في الحلال، والزهد السلامة الزهد في الشبهات.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14268)
• حدثنا أبي ثنا الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا أبو أيوب مولى بني هاشم. قال قال بعضهم: من نظر إلى الدنيا بعين العبرة انطمس من بصر قلبه بقدر تلك الغفلة [ومن أنار الله قلبه بضوء مصابيح العبر لم يميل الفكر](1)، ومن لم يملها لم تطفأ مصابيح عبره. وكان يقول: احذر إيثار الدعة والميل إلى الهوينا، واعلم أن النصب نصبان: أحدهما التفكر المؤلم، وإن أنزلت نفسك منازل الخفض والدعة، وقد أجمع علماء الدنيا وعمال المعاد على بذل النصب في الدعة فلا تشذن عن الفريقين، واعلم أن أولى الفريقين بك أن تكون به مقتديا بأعمال المعاد. وقد كان من بذلهم في طلب ما عند ربهم أنهم بذلوا أنفسهم بالدءوب في التفكير المؤلم وباشروا بأبدانهم الأعمال الشاقة على الجوارح، فإن ابتغيت سبيلهم فاجمع إليك همك ليحضر عقلك فيجول فى ملكوت السموات والأرض. واعلم أن بنية القلب بنية لا امتناع بها عن محاربة عدوها، ولا عجز بعدوها عن محاربتها، وقد أعطيت عدولا علماء بدائك ودوائك، وهو مسبب إليك الداء، وقاطع عنك معاني الشفاء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14269)
• حدثنا محمد بن أحمد بن عمر قال حدثني أبي ثنا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن الحسين البرجلاني قال حدثني حكيم بن جعفر قال سمعت أبا عبد الله البراثى يقول: لن يرد يوم القيامة أرفع درجة من الراضين عن الله على كل حال ومن وهب له الرضا فقد بلغ أفضل الدرجات، ومن زهد عن حقيقة كانت مئونته خفيفة، ومن لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه جميع الأحوال.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14270)
• حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر ابن عبيد قال حدثني محمد بن الحسين البرجلاني ثنا عون بن عمارة قال قال أبو محرز الطفاوي: لما بان للأكياس أعلى الدارين منزلة طلبوا العلو بالعلو من
الأعمال، وعلموا أن الشيء لا يدرك إلا بأكثر منه فبذلوا أكثر ما عندهم، بذلوا والله لله المهج رجاء الراحة لديه، والفرج في يوم لا يخيب فيه الطالب.
وقال أبو محرز: كلف الناس بالدنيا ولم ينالوا منها فوق قسمتهم، وأعرضوا عن الآخرة وببغيتها يرجوا العباد نجاة أنفسهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14271)
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان قال: حدثني أبو عبد الله التميمي قال حدثني شريح العابد قال سمعت خيثم بن جحشة العابد أبا بكر العجلى يقول:
يا خاطب الدنيا على نفسها … إن لها فى كل يوم حليل
ما أقتل الدنيا لخطابها … تقتلهم قدما قتيلا قتيل
تستنكح البعل وقد وطئت … في موضع آخر منه بديل
إنى لمغتر وإن البلا يعمل … في جسمي قليلا قليل
تزودوا للموت زادا فقد … نادى مناديه الرحيل الرحيل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14272)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر [ثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ابن شبيب ثنا إبراهيم بن الجنيد](1) ثنا القواريري ثنا أبو عمران التمار قال:
غدوت يوما قبل الفجر إلى مسجد الحفري، فإذا باب المسجد مغلق، وإذا
حسن جالس يدعو، وإذا ضجة في المسجد وجماعة يؤمنون على دعائه، والحسن يدعو، قال: فجلست على باب المسجد حتى فرغ من دعائه فقام فأذن وفتح باب المسجد فدخلت فلم أر في المسجد أحدا، فلما أصبح وتفرق عنه الناس قلت له: يا أبا سعيد! إني والله رأيت عجبا، قال: وما رأيت؟ فأخبرته بالذي رأيت وسمعت. فقال: أولئك جن من أهل نصيبين يجيئون فيشهدون معي ختم القرآن كل ليلة جمعة ثم ينصرفون.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14273)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا هيثم بن خلف الدوري قال حدثني محمد بن إسحاق البكائي ثنا خالد بن السفر. قال: كان حازم الحنفي إذا ذكر الله وهو إلى جنب الحائط نطح رأسه بالحائط حتى يدميه، ولقد رأيت رأسه معصبا بالخرق، ورأيته عند سليم المقرى، فأتى سليما رجل يقرأ عليه فقال له سليم:
انهض بنا فإن حازما إلى جنب الحائط لا يسمع القرآن فينطح برأسه الحائط.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14274)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الله بن محمد بن سوار ثنا أبو بلال الأشعري ثنا منصور بن حوشب. قال: قيل لقيس بن السكن: ألا تتكلم؟ قال: لساني سبع من السباع أخاف أن أدعه فيعقرني.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14275)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا ابن ماهان الرازي ثنا إسحاق بن الضيف قال سمعت مشيخة من أهل عوف يقولون: كان الحكم بن أبان سيد أهل اليمن وكان يصلي الليل فإذا غلبه النوم ألقى نفسه في البحر وقال: أسبح الله مع الحيتان.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14276)
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن عمر ثنا عبد الله بن عبيد قال: أنشدني أبو إسحاق القرشي التيمي:
ننافس في الدنيا ونحن نعيبها … وقد حذرتناها لعمرى خطوبها
وما نحسب الأيام تنقص مدة … على أنها فينا سريع دبيبها
كأني برهط يحملون جنازتي … إلى حفرة يحثى على كثيبها
وكم ثم من مسترجع متوجع … ونائحة يعلو على نحيبها
وباكية تبكي علي وإنني … لفي غفلة من صوتها ما أجيبها
أيا هادم اللذات ما منك مهرب … تحاذر نفسى منك ما سيصيبها
وإني لممن يكره الموت والبلا … ويعجبه روح الحياة وطيبها
فحتى متى حتى متى وإلى متى … يدوم طلوع الشمس بى وغروبها
رأيت المنايا قسمت بين أنفس … ونفسي سيأتي بعدهن نصيبها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14277)
• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان قال: بلغني عن أحمد بن أبي الحواري قال: حدثني عيسى بن الهذيل قال سمعت أبا كريمة - وكان من عباد أهل الشام - يقول:
ابن آدم، ليس لما بقي من عمرك ثمن.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14278)
• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا عبد الله بن محمد ابن عبيد قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثني محمد بن معاوية الأزرق قال:
قال علي بن ثابت الزيات - وكان من العاملين لله - إن استطعت أن لا تكون في كلا العمرين بمنزلة واحدة فافعل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14279)
• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا سلمة بن غفار عن حجاج بن محمد قال: كتب إلي أبو خالد الأحمر فكان في كتابه إلي: «واعلم أن الصديقين كانوا يستحيون من الله أن يكونوا اليوم على منزلة أمس».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14280)
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان قال حدثني محمد بن العباس بن محمد ثنا محمد بن معاوية الصوفي قال: مر حكيم من الحكماء بفتية من الحلماء وهم قعود على روضة معشبة فقال: يا معشر الأحياء ما يوقفكم بمدرجة الموتى؟ قالوا: قعدنا نعتبر. قال: فإني أعيذكم بالذى
أنالكم الحياة في زمن الموتى ألا تركنوا إلى ما رفضه من أنا لكم الحياة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14281)
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا عبد الله بن محمد القرشي قال: حدثني شيخ من قريش. قال: كان مغيث الأسود يقول: زوروا القبور كل يوم بفكركم، وتوهموا جوامع الخير كل يوم في الجنة بعقولكم، وانظروا إلى المنصرف بالفريقين إلى الجنة أو النار بهممكم، وأشعروا قلوبكم وأبدانكم، ذكر النار ومقامعها وأطباقها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14282)
• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد قال: حدثني محمد بن صالح التيمي. قال: كان بعض العلماء إذا تلا: {(وفي الأرض آيات للموقنين)} قال: أشهد أن السموات والأرض وما فيهما آيات تدل عليك وتشهد لك بما وصفت به نفسك، وكل يؤدي عنك الحجة، ويقر لك بالربوبية، موسوما بآثار قدرتك، ومعالم تدبيرك، كالذي تجليت به لخلقك، فوسمت القلوب من معرفتك ما آنسها من وحشة الفكر، وكفاها رجم الاحتجاب، فهي على اعترافها بك شاهدة أنك لا تحيط بك الصفات، ولا تدركك الأوهام.
وأن حظ المتفكر فيك الاعتراف بك والتوحيد لك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14283)