Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد قال: حدثني

علي بن الحسن قال: سئل بعض العلماء: ما الذي يفتح الفكر؟ قال: اجتماع الهم لأن العبد إذا اجتمع همه فكر، فإذا فكر نظر، فإذا نظر أبصر، فإذا أبصر عمل، فهو متنقل في العمل. قيل له: كيف التنقل؟ قال: تنقله الرغبة في الفضائل حتى يبلغ منها غاية يذيقه الله لطفه به، ويرديه باللطف. فقيل: وما رداء اللطف؟ قال: الخشوع والوقار والسكينة والبر والتواضع، فإذا كان العبد كذلك أوصله ذلك إلى التعظيم له به، فإذا كان لله معظما سقاه الله من حبه شربة فنقله في الأسباب، ثم أتبعه بالعمل له، فهو الذي يعطي ثواب سنة بفكر ليلة، وثواب ليلة بفكر سنة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14284)

• حدثنا محمد بن أحمد بن عمر العبدي ثنا أبي ثنا عبد الله بن محمد ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا موسى بن أيوب ثنا مخلد عن خطاب العابد قال: إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله فيجئ إخوانه فيرون أثر ذلك عليه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14285)

• حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبد الله بن محمد قال: حدثني علي ابن أبي مريم عن عبد الله بن أبي حبيب. قال سمعت أبا جعفر المحولي يقول إليك أشكو بدنا غذي بنعمتك ثم توثب على معاصيك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14286)

• حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن إدريس قال سمعت إسحاق بن عباد يقول: لقيت عمر الصوفي بمكة فقلت له: راكبا جئت أم راجلا؟ فبكى ثم قال: أما يرضى العاصى أن يجئ إلى مولاه راكبا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14287)

• حدثنا أبي ثنا أحمد بن جعفر بن هانئ قال: حدثني محمد بن يوسف البناء عن إبراهيم الهروي عن ابن المبارك قال: صعدت جبل لبنان فإذا برجل عليه جبة صوف مفتقة الأكمام، عليها مكتوب: لاتباع ولا تشترى. قد اتزر بمئزر الخشوع، واتشح برداء القنوع، وتعمم بعمامة التوكل. فلما رآني اختفى وراء شجرة فناشدته بالله فظهر، فقلت: إنكم معاشر العباد تصبرون على الوحدة، وتقاسون في هذه القفار الوحشة. فضحك ووضع كمه على رأسه وأنشأ يقول.



يا حبيب القلوب من لي سواكا … ارحم اليوم مذنبا قد أتاكا



أنت سؤلي وبغيتي وسروري … قد أبى القلب أن يحب سواكا



يا مناي وسيدي واعتمادي … طال شوقي متى يكون لقاكا



ليس سؤلى من الجنان نعيم … غير أني أريدها لأراكا



قال: ثم غاب عني فتعاهدت ذلك الموضع سنة لأقع عليه فلم أره. فلقيني غلام أبي سليمان الداراني فسألته عنه وأعطيته صفته، فبكى وقال: وا شوقاه إلى نظرة أخرى منه. فقلت: من هو؟ فقال: ذاك عباس المجنون، يأكل في شهر أكلتين من ثمار الشجر أو نبات الأرض، يتعبد منذ ستين سنة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14288)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ابن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا محمد بن عيينة عن مخلد بن الحسين. قال: كان بالبصرة رجل يقال له شداد أصابه الجذام فانقطع فدخل عليه عواده من أصحاب الحسن. فقالوا: كيف تجدك؟ قال: بخير، ما فاتني حزبي من الليل منذ سقطت، وما بي إلا أني لا أقدر على أن أحضر صلاة الجماعة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14289)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد ابن أبي الحواري ثنا أبو سعيد البراقعي ثنا عبيد الله بن زحر الحداد عن صالح المري عن حوشب عن الحسن. قال: تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفى القرآن وفى الذكر، فإن وجدتموها فامضوا وأبشروا، وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14290)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا علي بن محمد العسكري قال: حدثنى إبراهيم ابن جعفر الحلوذاني قال حدثني محمد بن معاوية الأزرق قال قال أبو هاشم: لله عباد ينفقون على قدر بضائعهم، وله عباد ينفقون على حسن الظن به فأولئك أولئك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14291)

• حدثنا محمد بن الحسين بن موسى ثنا محمد بن أحمد بن سعيد ثنا عباس ابن حمزة ثنا أحمد بن أبي الحواري. قال سمعت أبا هاشم يقول: نظرنا في هذا الأمر فإذا الذين بلغوا منه الغايات المنفردون.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14292)

• حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا عبيد الله ابن جرير ثنا سليمان بن موسى عن رجل رأى مسعود بن الحارث أخا خالد في النوم فقال له: ما فعل بك ربك؟ قال: قربني وأدناني وقال لي: يا مسعود طال ما ترددت في طرقات الدنيا وأنا عنك راض.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14293)

• أخبرنا عبد الله بن جعفر - فيما قرئ عليه وأذن لي فيه - ثنا أحمد بن عاصم. قال قال زهير بن نعيم: إن هذا الأمر لا يتم إلا بشيئين الصبر واليقين، فإن كان يقين ولم يكن معه صبر لم يتم، وإن كان صبر ولم يكن معه يقين لم يتم وقد ضرب لهما أبو الدرداء مثلا فقال: مثل اليقين والصبر مثل فدادين يحفران الأرض، فإذا جلس واحد جلس الآخر.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14294)

• أخبرنا عبد الله ثنا أحمد بن عاصم قال سمعت خالي عبد العزيز بن يوسف يقول: أردت الخروج من البصرة فبدأت بيحيى بن سعيد فودعته، ثم ودعت عبد الرحمن بن مهدي، ثم ودعت زهيرا فقلت: هل من حاجة؟ قال: نعم إلا أنها مهمة مهمة. اتق الله فو الله لأن يتقيه رجل - أو قال عبد - أحب إلي من أن تتحول لي هذه السواري كلها ذهبا. فلما وليت ردني فقال:



وحاجة أخرى: لا تدخل على قاض ولا على من يدخل على القاضي، فإني في هذا المصر منذ خمسين سنة ما نظرت إلى وجه قاض ولا وال.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14295)

• أخبرنا عبد الله ثنا أحمد بن عاصم قال: كان يدي في يد زهير أمشي معه، فانتهينا إلى رجل مكفوف يقرأ، فلما سمع قراءته وقف ونظر وقال:

لا تغرنك قراءته، والله والله إنه شر من الغناء وضرب العود - وكان مهيبا ولم أسأله يومئذ - فلما كان بعد أيام ارتفع إلى بني قشير فقمت وسلمت عليه فقلت: يا أبا عبد الرحمن إنك قلت لي يومئذ كذا وكذا. فكأنه نصيب عينه فقال لي: يا أخي نعم، لأن يطلب الرجل هذه الدنيا بالزمر والغناء والعود خير أن يطلبها بالدين. ثم قال زهير: لا أعلم أني توكلت على الله ساعة قط. قال أحمد: وسمعت الحصين بن جميل يقول سمعت زهيرا يقول: إن قدرت أن تكون عند الله أخس من كلب فافعل. قال أحمد: وكتب إلينا - وكان بأصبهان الوباء والمجاعة - إن الموت كثير. وقال لي حصين: يا أبا يحيى تعالى حتى نرتفع إلى زهير فنخبره بما كتب إلينا فلعله يدعو لهم بدعوة. فأتيته فأخبرته بما كتب إلينا من كثرة الموت، فقال لي: لا تأمنن من الموت قلته، ولا تخافن كثرته ثم قال: حدثني معدي عن رجل يكنى بأبي البغيل - وكان قد أدرك زمن الطاعون - قال كنا نطوف في القبائل وندفن الموتى، فلما كثروا لم نقو على الدفن، فكنا ندخل الدار قد مات أهلها فنسد بابها. قال فدخلنا دارا ففتشناها فلم نجد فيها أحدا حيا، قال فسددنا بابها، قال فلما مضت الطواعين كنا نطوف في القبائل وننزع تلك السدة التي سددناها فنزعنا سدة ذلك الباب التي دخلناها ففتشناها فلم نجد أحدا حيا. قال فإذا نحن بغلام في وسط الدار طري دهين كأنه خذ ساعتئذ من حجر أمه، قال ونحن وقوف على الغلام نتعجب منه. قال فدخلت كلبة من شق أو خرق في حائط. قال فجعلت تلوذ بالغلام والغلام يحبو إليها حتى مص من لبنها. قال زهير قال معدي رأيت هذا الغلام في مسجد البصرة قد قبض على لحيته. قال: وكان زهير كثيرا ما يتمثل بهذا البيت:



حتى متى أنت في دنياك مشتغل … وعامل الله عن دنياك مشغول



قال أحمد: وبلغني عن الباهلي قال: كنت أقود زهيرا فلما أردت أن أفارقه قلت له: أوصني. قال: إذا رأيت الرجل لا ينصف من نفسه فإن قدرت أن لا تراه فلا تراه. قال أحمد وكان زهير أصيب ببصره في آخر عمره فبلغني أن بعض إخوانه استقبله بعد ما أصيب ببصره فسلم عليه فقال: من الرجل؟

فاسترجع الرجل فجزع جزعا شديدا. فلما رأى زهير جزع الرجل قال له:



أخي كانت معي كسرة فيها دانق فسقطت فكان فقدها أشد علي من ذهاب بصري. قال أحمد: وبلغني أنه كان شاكيا فذهب يحيى بن أكتم يعوده فقيل له: يحيى بن أكتم. فقال: وما أصنع به؟ لو كان على حش من حشوش الأرض بالبصرة يكون خيرا له. قال أحمد: ودخلت عليه يوما فقال لي: ألك أب؟ قلت: لا. قال: ألك أم؟ قلت: لا. قال: الله أكبر، كم ترى يبقى فرع بعد أصل؟ يا أخي عليك بالدعاء والابتهال لهما، فإنه بلغني أن الله يرفع الوالدين بدعاء الولد لهما هكذا - ورفع يديه - قال أحمد: وأخبرني عبد الرحمن ابن عمر. قال: انتهى إلينا يوما رجل من هؤلاء الخبثاء القدرية فقال له:



يا أبا عبد الرحمن بلغني أنك زنديق. فقال زهير: زنديق زنديق، أما زنديق فلا ولكني رجل سوء.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14296)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت إبراهيم يقول سمعت رجلا يقول لزهير بن نعيم: ممن أنت يا أبا عبد الرحمن؟ قال: ممن أنعم الله عليه بالإسلام.



قال: إنما أريد النسب. قال: {(فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون)}.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14297)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ابن شبيب ثنا سهل بن عاصم. قال: قلت لزهير بن نعيم: يا أبا عبد الرحمن ألك حاجة؟ قال: نعم. قلت: ما هي؟ قال: تتقى الله، فو الله لأن تتقي الله أحب إلي من أن يصير هذا الحائط ذهبا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14298)

• وبه ثنا سهل ثنا إبراهيم بن سعيد بن أنس قال سمعت زهير بن نعيم يقول: لأن يتوب رجل أحب إلي من أن يرد الله إلى بصرى. ولأن يتوب رجل أحب إلي من أن يتحول سواري المسجد لي ذهبا. قال: وحدثنا سهل قال سمعت عمشط بن زياد يقول: سمعت زهير بن نعيم يقول: جالست الناس منذ خمسين سنة فما رأيت أحدا إلا وهو يتبع هواه، حتى إنه ليخطئ فيحب أن الناس قد أخطئوا. ولأن أسمع في

جاري صوت ضرب أحب إلي من أن يقال لي. أخطأ فلان. قال سهل:



وسمعت من سمع زهيرا يحلف بالله الذي لا إله إلا هو لأنا بمن لا يؤمن بالله أشبه مني بمن يؤمن بالله. فذكرت هذا القول لعشرة من أهل الصفا فمنهم من بكى ومنهم من صاح، ومنهم من انتفض، ومنهم من بهت. قال سهل: وسمعت زهيرا يقول: وددت أن جسدي قرض بالمقارض وأن هذا الخلق أطاعوا الله.



قال سهل: وحدثنا عبد الله بن عبد الغفار الكرماني قال: صعدت إلى زهير ابن نعيم وقد سقط من سطحه - وذلك بعد ما ذهب بصره - وهو متهشم الوجه بحال شديدة فقلت له: يا أبا عبد الرحمن كيف حالك؟ قال: على ما ترى وما يسرني بأني أشد من هذا الخلق، هي الدنيا فلتصنع ما شاءت.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14299)

• حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبد الله بن محمد الأموي قال حدثني محمد بن إسحاق. قال قال بعض الحكماء: الأيام سهام والناس أغراض والدهر يرميك كل يوم بسهامه ويستخدمك بلياليه وأيامه، حتى يستغرق جميع أجزائك، فكم بقاء سلامتك مع وقوع الأيام بك وسرعة الليالى فى بدنك؟ لو كشف لك عما أحدثت الأيام فيك من النقص، وما هي عليه من هدم ما بقي منك لاستوحشت من كل يوم يأتي عليك، واستثقلت ممر الساعات، ولكن تدبير الله فوق الاعتبار. وبالسلو عن غوائل الدنيا وجد طعم لذاتها، وإنها لأمر من العلقم إذا عجمها الحكيم وأقل من كل شيء يسمى القليل، وقد أعيت الواصف لعيوبها بظاهر أفعالها، وما تأتي به من العجائب مما يحيط به الواعظ.



نستوهب الله رشدا إلى الصواب. قال: وحدثني محمد بن إسحاق قال: قيل لبعض الحكماء: صف لنا الدنيا ومدة البقاء. فقال: الدنيا وقتك الذى يرجع

إليك فيه طرفك، لأن ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه، وما لم يأت فلا علم لك به يوم مقبل تنعاه ليلته، وتطويه ساعته، وأحداثه تتناضل في الإنسان بالتغيير والنقصان، والدهر موكل بتشتيت الجماعات، وانخرام الشمل وتنقل الدول والأمل طويل والعمر قصير، وإلى الله الأمور تصير. قال محمد بن إسحاق:



وقال رجل من عبد القيس: أين تذهبون؟ بل أين يراد بكم وحادي الموت في أثر الأنفاس حثيث موضع، وعلى احتياج الأرواح من منزل الفناء إلى دار البقاء مجمع، وفي خراب الأجساد المتفكهة بالنعيم مسرع.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14300)

• حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبد الله بن محمد العطشي المقرى ثنا إبراهيم بن الجنيد. قال: وجدت هذه الأبيات على ظهر كتاب لمحمد بن الحسين البرجلانى:



مواعظ رهبان وذكر فعالهم … وأخبار صدق عن نفوس كوافر



مواعظ تشفينا فنحن نحوزها … وإن كانت الأنباء عن كل كافر



مواعظ بر تورث النفس عبرة … وتتركها ولهاء حول المقابر



مواعظ إن تسأم النفس ذكرها … تهيج أحزانا من القلب ثائر



فدونك يا ذا الفهم إن كنت ذا نهى … فبادر فإن الموت أول زائر



قال إبراهيم وحدثني محمد بن الحسين قال: حدثت عن عبد الله بن الفرج العابد أنه قال له رجل: يا أبا محمد! هؤلاء الرهبان يتكلمون بالحكمة وهم أهل كفر وضلالة فمم ذلك؟ قال ميراث الجوع متعت بك ميراث الجوع متعت بك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14301)

• حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبد الله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا أحمد بن همام قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثني القاسم بن

محمد بن سلمة الصوفي، قال قال لي راهب في بيعة بالشام: همة المحبين الوصول بإرادتهم، وهمة الخائفين الوصول من الخوف إلى مأمنهم، وكل على خير، وأولئك أنصب أبدانا وأعلى في الخير منصبا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14302)

• حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله ثنا إبراهيم قال: حدثني أبو أحمد بن همام قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثني القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي العابد قال حدثني أبو صفوان العابد الشامي - الذي كان بمكة - قال: مروا براهب قد حدب من الاجتهاد فنادوه فأشرف عليهم كأنه قد نزع منه الروح، فقالوا له: على م تعمل وتنصب نفسك؟ قال: على الطمع والرجاء. قالوا: فهل تعتريك فترة؟ قال: إن ذاك قد كان. قالوا: فمم ذلك؟ قال عند الاياس والقنوط، والمخافة تعين على العمل. قالوا: فأدوم ما يكون العبد على العبادة وأنشط إذا كان ماذا؟ قال: إذا استولت المحبة على القلب لم تكن له راحة ولا لذة إلا الاتصال بها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14303)