• حدثنا حبيب بن الحسن وفاروق الخطابي في جماعة قالوا ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال ثنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أنس بن مالك. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان ذا لسانين في الدنيا جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار». لم نكتبه عاليا من حديث إسماعيل إلا من حديث الأنصاري ورواه الكبار عن إسماعيل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1803)
• حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد قال ثنا محمد بن يونس الكديمي قال ثنا خالد ابن يزيد الأرقط قال ثنا حميد بن الحكم الجرشي عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب كل ذي رأي برأيه». غريب من حديث أنس تفرد به عنه حميد ورواه محمد بن عرعرة عن حميد نحوه.
هاشم بن مرزوق قال ثنا أبي عن عمرو بن أبي قيس عن أبي سفيان عن عمر بن نبهان عن الحسن عن أنس: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجدت الحسنة نورا في القلب وزينا في الوجه وقوة في العمل، ووجدت الخطيئة سوادا في القلب وشينا في الوجه ووهنا في العمل». غريب من حديث الحسن عن أنس لم نكتبه إلا من هذا الوجه تفرد به عمرو بن أبي قيس وأبو سفيان - اسمه عبد ربه.
قال الشيخ رحمه الله: وتلي هذه الطبقة طبقة أهل المدينة غلب عليهم التفقه في الدين فعرفوا به، وصدر الناس عن فتاويهم فيما كانوا يمتحنون به وكان لهم الحظ الوافر من التعبد والنسك ولم يظهروه بل أخفوه وكتموه.
منهم سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبد الله بن عبد الله بن عتبة، وسليمان بن يسار؛ هؤلاء هم الفقهاء السبعة كان نسكهم وتعبدهم فوق نسك كثير من المشتهرين بالتعبد، وذكرنا لكل واحد منهم اليسير من أقوالهم وأحوالهم مع حديث يسنده من جملة مسانيدهم ليقف المسترشد المتعرف لأحوالهم على طريقتهم في النسك والتعبد.
سعيد بن المسيب
فأما أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي؛ كان من الممتحنين امتحن فلم تأخذه في الله لومة لائم، صاحب عبادة وجماعة وعفة وقناعة وكان كاسمه بالطاعات سعيدا، ومن المعاصي والجهالات بعيدا.
وقد قيل: إن التصوف التمكن من الخدمة، والتحفظ للحرمة.
ليست بعبادة قلت له فما التعبد يا أبا محمد؟ قال التفكر في أمر الله والورع عن محارم الله وأداء فرائض الله تعالى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1804)
• حدثنا محمد بن علي بن عاصم قال: ثنا محمد ابن الحسن بن الطفيل قال ثنا محمد بن عمرو المغربي(1) قال ثنا عطاف بن خالد عن صالح بن محمد بن زائدة: أن فتية من بني ليث كانوا عبادا وكانوا يروحون بالهاجرة إلى المسجد ولا يزالون يصلون حتى يصلى العصر. فقال صالح لسعيد:
هذه هي العبادة لو نقوى على ما يقوى عليه هؤلاء الفتيان. فقال سعيد:
ما هذه العبادة ولكن العبادة التفقه في الدين والتفكر في أمر الله تعالى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1805)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق قال ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد ابن المسيب. قال: من حافظ على الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1806)
• حدثنا إبراهيم وأبو حامد بن جبلة. قالا: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال ثنا بن قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاء(2) بن أبى خالد عن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب: أنه اشتكى عينيه فقيل له: يا أبا محمد لو خرجت إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة فوجدت ريح البرية لنفع ذلك بصرك. فقال سعيد فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1807)
• حدثنا أحمد بن الفضل قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة عن سعيد ابن المسيب أنه قال: ما فاتتني الصلاة في الجماعة منذ أربعين سنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1808)
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال ثنا وكيع قال ثنا سفيان عن أبي سهل - وهو عثمان بن حكيم -. قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1809)
• حدثنا أبو بكر ابن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال: ثنا إسماعيل بن يزيد الرقي قال ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران: أن سعيد بن المسيب
مكث أربعين سنة لم يلق القوم قد خرجوا من المسجد وفرغوا من الصلاة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1810)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: ثنا محمد بن إسحاق قال: ثنا قتيبة بن سيعد قال ثنا أنس - يعني ابن عياض - عن عبد الرحمن بن حرملة عن برد مولى بن المسيب. قال: ما نودي للصلاة منذ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1811)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا يعقوب بن إبراهيم قال:
ثنا يحيى بن واضح عن داود بن علية عن إسماعيل بن أمية عن سعيد بن المسيب. قال: ما دخل علي وقت صلاة إلا وقد أخذت أهبتها، ولا دخل علي قضاء فرض إلا وأنا إليه مشتاق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1812)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال: ثنا عبيد الله بن سعيد قال: ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة قال: قال سعيد بن المسيب - ذات يوم -: ما نظرت في أقفاء قوم سبقوني بالصلاة منذ عشرين سنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1813)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل حدثني الحسن بن عبد العزيز قال: سمعت عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي. قال: كانت لسعيد بن المسيب فضيلة لا نعلمها كانت لأحد من التابعين، لم تفته الصلاة في جماعة أربعين سنة عشرين منها لم ينظر في أقفية الناس.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1814)
• حدثنا أبو محمد بن حيان قال: ثنا أحمد بن روح قال: ثنا أحمد بن حامد قال: ثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه. قال: صلى سعيد بن المسيب الغداة بوضوء العتمة خمسين سنة. وقال سعيد بن المسيب: ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة، وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1815)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر الفريابي قال: ثنا وهب بن بقية قال ثنا خالد بن داود - يعنى بن أبي هند - عن سعيد بن المسيب. قال: وسألته ما يقطع الصلاة قال الفجور ويسترها التقوى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1816)
• حدثنا أبي قال ثنا زكريا بن يحيى الساجي قال ثنا هبة بن خالد قال: ثنا حماد بن زيد قال ثنا يزيد بن أبى حازم: أن سعيد بن المسيب كان يسرد الصوم.
ابن حرملة. قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: لقد حججت أربعين حجة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1817)
• حدثنا عبد الله بن محمد قال ثنا محمد بن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا عفان بن مسلم قال ثنا سلام بن مسكين قال ثنا عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي. قال: إن نفس سعيد بن المسيب كانت أهون عليه في ذات الله من نفس ذباب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1818)
• حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال: ثنا محمد بن عمرو بن سعيد البصري قال ثنا محمد بن زكريا قال: ثنا عبد الله بن محمد قال: ثنا سعيد بن المسيب. قال: ما أكرمت العباد أنفسها بمثل طاعة الله عز وجل، ولا أهانت أنفسها بمثل معصية الله، وكفى بالمؤمن نصرة من الله أن يرى عدوه يعمل بمعصية الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1819)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: ثنا محمد بن إسحاق قال: ثنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة. قال: خرج سعيد بن المسيب في ليلة مطر وطين وظلمة منصرفا من العشاء فأدركه عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ومعه غلام معه سراج فسلم عليه عبد الرحمن ومشيا يتحدثان حتى إذا حاذى عبد الرحمن بداره انصرف إليها فقال للغلام امش مع أبي محمد بالسراج.
فقال سعيد: لا حاجة لي بنوركم نور الله خير من نوركم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1820)
• حدثنا عبد الله بن محمد قال ثنا محمد بن شبل قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا عفان قال: ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد: أن سعيد بن المسيب كان يكثر أن يقول في مجلسه اللهم سلم سلم.
وارزقني بها شكرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1821)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن حرملة. قال: مروا على ابن المسيب بجنازة ومعها إنسان يقول استغفروا الله له، فقال ابن المسيب:
ما يقول راجزهم هذا؟ حرمت على أهلي أن يرجزوا معي راجزهم هذا وأن يقول مات سعيد فاشهدوه حسبي من يقلبني إلى ربي عز وجل، وأن يمشوا معى بمجمرات إن أكن طيبا فما عند الله أطيب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1822)