• حدثنا أبو يوسف بن يعقوب النجيرمي قال ثنا الحسن بن المثنى قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد بن جدعان. قال: قيل لسعيد بن المسيب: ما شأن الحجاج لا يبعث اليك ولا يهيجك ولا يؤذيك، قال والله ما أدري غير أنه صلى ذات يوم مع أبيه صلاة فجعل لا يتم ركوعها ولا سجودها فاخذت كفا من حصباء فحصبته بها. قال: الحجاج: فما زلت أحسن الصلاة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1823)
• حدثنا فاروق الخطابي قال ثنا محمد بن أحمد بن حيان قال ثنا عبد الله ابن مسلمة القعنبي قال ثنا سليمان بن بلال. وحدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا الحسين بن جعفر القتال قال ثنا منجاب بن الحارث قال ثنا على بن مسهر.
قال: عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب إنه {كان للأوابين غفورا}. قال الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ولا يعود في شيء قصدا(1).
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1824)
• حدثنا عبد الرحمن بن العباس قال ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي قال ثنا عبد الله بن عمر قال ثنا أبو غسان قال ثنا عبد السلام - يعني ابن حرب - عن يحيى بن سعيد. قال: دخلنا على سعيد نعوده ومعنا نافع بن جبير فقالت أم ولده إنه لم يأكل منذ ثلاث فكلموه فقال نافع جبير: إنك من أهل الدنيا ما دمت فيها ولا بد لأهل الدنيا مما يصلحهم فلو أكلت شيئا قال كيف يأكل من كان على مثل حالنا هذه، بضعة يذهب بها إلى النار أو إلى الجنة، فقال نافع ادع الله أن يشفيك فإن الشيطان قد كان يغيظه مكانك من المسجد
قال بل أخرجني الله تعالى من بينكم سالما.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1825)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا شيبان بن فروخ قال ثنا سلام بن مسكين قال ثنا عمران بن عبد الله بن طلحة. قال: دعي سعيد بن المسيب إلى نيف وثلاثين ألفا ليأخذها فقال لا حاجة لي فيها ولا بني مروان حتى ألقى الله فيحكم بيني وبينهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1826)
• حدثنا أحمد بن بندار قال ثنا أحمد بن محمد الخزاعي قال ثنا القعنبي قال ثنا مالك بن أنس. قال: كان سعيد بن المسيب يماري غلاما له في ثلثي درهم وأتاه ابن عمه بأربعة آلاف درهم فأبى أن يأخذها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1827)
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا أبي قال ثنا عفان قال ثنا محمادة بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أنه قال: قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1828)
• حدثنا محمد ابن أحمد بن الحسين قال ثنا محمد بن عثمان بن شيبة قال ثنا أبي قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أنه قال: قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء وكان بصره قد ذهب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1829)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا هارون بن عبد الله قال ثنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب. قال: ما أيس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء، وقال أخبرنا سعيد وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى: ما شيء أخوف عندي من النساء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1830)
• حدثنا أبي قال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا أبو الربيع الرشديني قال ثنا ابن وهب قال أخبرني ابن جريج أن عبيد الله بن عبد الرحمن أخبره: أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: يد الله فوق عباده فمن رفع نفسه وضعه الله، ومن وضعها رفعه الله الناس تحت كنفه يعملون أعمالهم فإذا أراد الله فضيحة عبد أخرجه من تحت كنفه فبدت للناس عورته.
حاتم بن الليث الجوهري قال ثنا حجاج قال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد قال: قلنا لسعيد بن المسيب: يزعم قومك أنما يمنعك من الحج أنك جعلت لله عليك إذا رأيت الكعبة أن تدعو الله على بني مروان. قال: فما فعلت ذلك وما أصلي لله عز وجل في صلاة إلا دعوت عليهم، وإني قد حججت واعتمرت بضعا(1) وعشرين مرة وإنما كتبت علي حجة واحدة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1831)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال ثنا أبو العباس الثقفي قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة. قال: ما سمعت سعيد بن المسيب سب أحدا من الأئمة قط، إلا أني سمعته يقول قاتل الله فلانا كان أول من غير قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«الولد للفراش وللعاهر الحجر».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1832)
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا شيبان قال ثنا سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله. قال: كان سعيد بن المسيب لا يقبل من أحد شيئا لا دينارا ولا درهما ولا شيئا قال وربما عرض عليه الأشربة فيعرض فليس يشرب من شراب أحد منهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1833)
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا الحسن بن عبد العزيز. قال: كتب إلينا ضمرة بن ربيعة عن إبراهيم بن عبد الله الكتاني أن سعيد بن المسيب زوج ابنته بدرهمين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1834)
• حدثنا عمر بن احمد ابن عثمان قال ثنا عبد الله سليمان بن الاشعب قال ثنا احمد بن حرملة عن ابن وهب قال ثنا عمي عبد الله بن وهب عن عطاف بن خالد عن ابن حرملة من ابن أبي وداعة. قال: كنت أجالس سعيد بن المسيب ففقدني أياما فلما جئته قال أين كنت؟ قال توفيت أهلي فاشتغلت بها: فقال: ألا أخبرتنا فشهدناها قال ثم أردت أن أقوم فقال هل استحدثت امرأة فقلت يرحمك الله ومن يزوجني وما أملك إلا درهمين(2) أو ثلاثة. فقال: أنا فقلت أو تفعل قال نعم! ثم حمد الله تعالى وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وزوجني على درهمين أو
قال ثلاثة قال فقمت وما أدري ما أصنع من الفرح فصرت إلى منزلي وجعلت أتفكر ممن آخذ وممن أستدين فصليت المغرب وانصرفت إلى منزلي واسترحت وكنت وحدي صائما فقدمت عشائي أفطر كان خبزا وزيتا، فاذا بآت يقرع فقلت من هذا؟ قال: سعيد قال فأفكرت في كل إنسان اسمه سعيد إلا سعيد ابن المسيب فإنه لم ير أربعين سنة إلا بين بيته والمسجد فقمت فخرجت فإذا سعيد بن المسيب فظنت أنه قد بدا له فقلت يا أبا محمد ألا أرسلت إلي فآتيك.
قال: لأنت أحق أن تؤتى. قال قلت: فما تأمر قال إنك كنت رجلا عزبا فتزوجت فكرهت إن تبيت الليلة وحدك وهذا امرأتك فإذا هي قائمة من خلفه في طوله، ثم أخذها بيدها فدفعها بالباب ورد الباب فسقطت المرأة من الحياء. فاستوثقت من الباب ثم قدمتها(1) إلى القصعة التي فيها الزيت والخبز فوضعتها في ظل السراج لكي لا تراه ثم صعدت إلى السطح فرميت الجيران فجاءوني فقالوا ما شأنك؟ قلت: ويحكم زوجني سعيد بن المسيب ابنته اليوم وقد جاء بها على غفلة، فقالوا سعيد بن المسيب زوجك؟ قلت نعم! وها هي في الدار قال فنزلوا هم إليها وبلغ أمي فجاءت وقالت: وجهي من وجهك حرام إن مسستها قبل أن أصلحها إلى ثلاثة أيام، قال فأقمت ثلاثة أيام ثم دخلت بها فإذا هي من أجمل الناس، وإذا هى أحفظ الناس لكتاب الله وأعلمهم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعرفهم بحق الزوج. قال: فمكثت شهرا لا يأتيني سعيد ولا آتيه فلما كان قرب الشهر أتيت سعيدا وهو في حلقته فسلمت عليه فرد علي السلام ولم يكلمني حتى تقوض أهل المجلس فلما لم يبق غيري. قال:
ما حال ذلك الإنسان قلت خيرا يا أبا محمد على ما يحب الصديق ويكره العدو قال إن رابك شيء فالعصا فانصرفت إلى منزلي فوجه إلي بعشرين ألف درهم.
قال عبد الله بن سليمان وكانت بنت سعيد بن المسيب خطبها عبد الملك بن مروان لابنه الوليد بن عبد الملك حين ولاه العهد فأبى سعيد أن يزوجه فلم يزل عبد الملك يحتال على سعيد حتى ضربه مائة سوط فى يوم بارد وصب عليه
جرة ماء والبسه جبة صوف. قال: عبد الله - وابن أبي وداعة هذا - هو كثير ابن المطلب بن أبي وداعة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1835)
• حدثنا محمد بن عبد الله الكاتب قال ثنا الحسن بن علي الطوسي قال ثنا محمد بن عبد الكريم قال ثنا الهيثم بن علي قال ثنا يحيى بن سعيد بن المسيب قال [سعيد](1): دخلت المسجد ليلة أضحيان قال واظن أنى قد أصبحت فإذا الليل على حاله فقمت أصلي فجلست أدعو فإذا هاتف يهتف من خلفى يا عبد الله قل! قلت ما أقول؟ قال قل: «اللهم إني أسألك بأنك مالك الملك وأنك على كل شيء قدير وما تشأ من أمر يكن» قال سعيد: فما دعوت بها قط بشيء إلا رأيت نجحه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1836)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا أحمد بن الوليد قال ثنا يعقوب بن محمد الزهري قال ثنا الزبير بن حبيب قال ثنا طلحة بن محمد ابن سعيد بن المسيب. قال: دخل المطلب بن حنظب على سعيد بن المسيب في مرضه وهو مضطجع فسأله عن حديث فقال أقعدوني فأقعدوه. قال: إني أكره أن أحدث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1837)
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال ثنا أبو العباس قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا كثير بن هشام قال ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران: أن عبد الملك بن مروان قدم المدينة فاستيقظ من قائلته فقال لحاجبه انظر هل ترى في المسجد أحدا من حداثى فلم ير فيه إلا سعيد بن المسيب، فأشار إليه بإصبعه فلم يتحرك سعيد ثم أتاه الحاجب فقال ألم تر أني أشير إليك قال وما حاجتك؟ فقال استيقظ أمير المؤمنين فقال انظر هل ترى في المسجد أحدا من حداثى فقال سعيد لست من حداثه، فخرج الحاجب فقال ما وجدت في المسجد إلا شيخا أشرت إليه فلم يقم قلت له إن أمير المؤمنين استيقظ وقال لي انظر هل ترى أحدا من حداثي قال إني لست من حداث أمير المؤمنين.
قال عبد الملك بن مروان: ذلك سعيد بن المسيب دعه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1838)
• حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين قال ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن قال: ثنا زكريا بن يحيى قال: ثنا الأصمعي قال: ثنا سفيان بن عيينة قال قال سعيد بن المسيب: إن الدنيا نذلة وهي إلى كل تذل أميل، وأنذل منها من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضعها في غير سبيلها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1839)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان قال ثنا محمود بن محمد الواسطي قال ثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال ثنا محمد بن عبد عمرو العسقلاني(1) قال: حدثني إبراهيم بن أدهم عن أبي عيسى الخراساني عن سعيد بن المسيب. قال: لا تملئوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم لكي لا تحبط أعمالكم الصالحة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1840)
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا شيبان قال ثنا سلام بن مسكين قال ثنا عمران بن عبد الله. قال: دعي سعيد بن المسيب [للبيعة] للوليد وسليمان بعد عبد الملك بن مروان. قال: فقال: لا أبايع اثنين ما اختلف الليل والنهار. قال: فقيل ادخل من الباب واخرج من الباب الآخر، قال والله لا يقتدي بي أحد من الناس قال فجلده مائة وألبسه المسوح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1841)
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسين بن عبد العزيز قال: كتب إلينا ضمرة. وحدثنا محمد بن علي قال ثنا محمد بن الحسن ابن قتيبة قال ثنا أحمد بن زيد قال ثنا ضمرة قال ثنا رجاء بن جميل الأيلي.
قال: قال عبد الرحمن بن عبد القارئ لسعيد بن المسيب حين قدمت البيعة للوليد وسليمان بالمدينة بعد موت أبيهما: إني مشير عليك بخصال ثلاث قال وما هى؟ قال تعتز مقامك فإنك هو وحيث يراك هشام بن إسماعيل، قال ما كنت لأغير مقاما قمته منذ أربعين سنة، قال تخرج معتمرا قال ما كنت لا نفق مالي وأجهد بدني في شيء ليس لي فيه نية، قال فما الثالثة؟ قال تبايع قال أرأيت إن كان الله أعمى قلبك كما أعمى بصرك فما علي؟ قال وكان أعمى.
قال رجاء: فدعاه هشام إلى البيعة فأبى فكتب فيه إلى عبد الملك فكتب إليه عبد الملك مالك ولسعيد ما كان علينا منه شيء نكرهه فأما إذ فعلت
فاضربه ثلاثين سوطا وألبسه تبان شعر وأوقفه للناس لئلا يقتدي به الناس فدعاه هشام فأبى وقال لا أبايع لاثنين قال فضربه ثلاثين سوطا وألبسه تبان شعر وأوقفه للناس. قال: رجاء: حدثني الأيليون الذين كانوا فى الشرط بالمدينة قالوا علمنا أنه لا يلبس التبان طائعا قلنا له يا أبا محمد إنه القتل فاستر عورتك قال فلبسه فلما ضرب قلنا له إنا خدعناك قال يا معجلة أهل أيلة لولا أني ظننت أنه القتل ما لبسته - لفظ الحسن بن عبد العزيز.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1842)