1410 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَليِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْضَمٍ الْهَمَذَانِيُّ ، مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ جَعْفَرَ النَّيْسَابُورِيَّ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ التَّوَّزِيَّ يُوصِي بَعْضَ أَصْحَابِهِ ، يَقُولُ: عَشَرَةٌ ، وَأَيُّ
عَشَرَةٍ احْتَفِظْ بِهِنَّ، وَاعْمَلْ فِيهِنَّ جَهْدَكَ، فَأَوَّلُ ذَلِكَ: مَنْ يَدَّعِي مَعَ اللَّهِ عز وجل حَالَةً تُخْرِجُهُ عَنْ حَدِّ عِلْمِ الشَّرْعِ ، فَلَا تَقْرَبَنَّ مِنْهُ.
والثَّانِيَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ إِلَى غَيْرِ أَبْنَاءِ جِنْسِهِ ، وَخَالَطَهُمْ ، فلَا تَقْرَبَنَّهُ.
وَالثَّالِثَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ يَسْكُنُ إِلَى الرِّئَاسَةِ ، وَالتَّعْظِيمِ ، فَلَا تَقْرَبَنَّ مِنْهُ ، وَلَا تَرْجُو فَلَاحَهُ.
والرَّابِعَةُ: فَقِيرٌ رَجَعَ إِلَى الدُّنْيَا إِنْ مِتَّ جُوعًا أَوْ ضُرًّا فَلَا تَقْرَبَنَّ مِنْهُ وَلَا تَرْتَفِقَنَّ بِهِ ، وإِنْ أَرْفَقَكَ، فَإِنْ رَفِقْتَهُ ، تَقَسَّى قَلْبُكَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا.
والْخَامِسَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ مُسْتَغْنِيًا بِعِلْمِهِ فَلَا تَأْمَنَّ جَهْلَهُ.
والسَّادِسَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ مُدَّعِيًا حَالَةً بَاطِنَةً لَا يَدُلُّ عَلَيْهَا ، وَلَا يَشْهَدُ عَلَيْهَا حِفْظُ ظَاهِرِهِ ، فَاتَّهِمْهُ عَلَى دِينَكَ.
وَالسَّابِعَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ وَيَسْكُنُ إِلَى وَقْتِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مَخْدُوعٌ فَاحْذَرْهُ أَشَدَّ الْحَذَرِ.
وَالثَّامِنَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ مِنَ الْمُزِيدِينَ يَسْمَعُ الْقَصَائِدَ وَيَمِيلُ إِلَى الرَّفَاهِيَةَ فَلَا تَرْجُوَنَّ خَيْرَهُ.
وَالتَّاسِعَةُ: فَقِيرٌ لَا تَرَاهُ عِنْدَ السَّمَاعِ حَاضِرًا فَاتَّهِمْهُ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ مُنِعَ مِنْ بَرَكَاتِ ذَلِكَ ، لِتَشَوش سِرِّهِ ، وتَبْدِيدِ هَمِّهِ.
والْعَاشِرَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ مُطْمَئِنًّا إِلَى أَصْدِقَائِهِ وَإِخْوَانِهِ مُدَّعِيًا لِكَمَالِ الْخُلُقِ بِذَلِكَ فَاشْهَدْ لَهُ بِسَخَافَةِ عَقْلِهِ ، وَوَهَنِ دِيَانَتِهِ.
عَشَرَةٍ احْتَفِظْ بِهِنَّ، وَاعْمَلْ فِيهِنَّ جَهْدَكَ، فَأَوَّلُ ذَلِكَ: مَنْ يَدَّعِي مَعَ اللَّهِ عز وجل حَالَةً تُخْرِجُهُ عَنْ حَدِّ عِلْمِ الشَّرْعِ ، فَلَا تَقْرَبَنَّ مِنْهُ.
والثَّانِيَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ إِلَى غَيْرِ أَبْنَاءِ جِنْسِهِ ، وَخَالَطَهُمْ ، فلَا تَقْرَبَنَّهُ.
وَالثَّالِثَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ يَسْكُنُ إِلَى الرِّئَاسَةِ ، وَالتَّعْظِيمِ ، فَلَا تَقْرَبَنَّ مِنْهُ ، وَلَا تَرْجُو فَلَاحَهُ.
والرَّابِعَةُ: فَقِيرٌ رَجَعَ إِلَى الدُّنْيَا إِنْ مِتَّ جُوعًا أَوْ ضُرًّا فَلَا تَقْرَبَنَّ مِنْهُ وَلَا تَرْتَفِقَنَّ بِهِ ، وإِنْ أَرْفَقَكَ، فَإِنْ رَفِقْتَهُ ، تَقَسَّى قَلْبُكَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا.
والْخَامِسَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ مُسْتَغْنِيًا بِعِلْمِهِ فَلَا تَأْمَنَّ جَهْلَهُ.
والسَّادِسَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ مُدَّعِيًا حَالَةً بَاطِنَةً لَا يَدُلُّ عَلَيْهَا ، وَلَا يَشْهَدُ عَلَيْهَا حِفْظُ ظَاهِرِهِ ، فَاتَّهِمْهُ عَلَى دِينَكَ.
وَالسَّابِعَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ وَيَسْكُنُ إِلَى وَقْتِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مَخْدُوعٌ فَاحْذَرْهُ أَشَدَّ الْحَذَرِ.
وَالثَّامِنَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ مِنَ الْمُزِيدِينَ يَسْمَعُ الْقَصَائِدَ وَيَمِيلُ إِلَى الرَّفَاهِيَةَ فَلَا تَرْجُوَنَّ خَيْرَهُ.
وَالتَّاسِعَةُ: فَقِيرٌ لَا تَرَاهُ عِنْدَ السَّمَاعِ حَاضِرًا فَاتَّهِمْهُ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ مُنِعَ مِنْ بَرَكَاتِ ذَلِكَ ، لِتَشَوش سِرِّهِ ، وتَبْدِيدِ هَمِّهِ.
والْعَاشِرَةُ: مَنْ رَأَيْتَهُ مُطْمَئِنًّا إِلَى أَصْدِقَائِهِ وَإِخْوَانِهِ مُدَّعِيًا لِكَمَالِ الْخُلُقِ بِذَلِكَ فَاشْهَدْ لَهُ بِسَخَافَةِ عَقْلِهِ ، وَوَهَنِ دِيَانَتِهِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1410)