1611 - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ مُوسَى الْجُوزْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " أُعْطِيَ أُمَّتِي خَمْسًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَهَا: خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللَّهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، حَتَّى يُفْطِرُوا، وَتُصَفَّدُ فِيهِ مِرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ، فَلَا يَصِلُونَ فِيهِ إِلَى مَا كَانُوا يَصِلُونَ قَبْلَهُ، وَيُزَيِّنُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمٍ جَنَّتَهُ ، وَيَقُولُ: يُوشِكُ عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ أَنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ الْمُؤْنَةَ وَالْأَذَى ، فَيَصِيرُونَ إِلَيْكَ، وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ ، قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ الْعَامِلَ يُوَفَّى أَجْرَهُ ، إِذَا انْقَضَى عَمَلُهُ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1611)