1704 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ كَامِلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا ، وَهُوَ مُسْتَلْقٍ بِعَرَفَةَ يَعْرِفُهُ وَهُوَ يَقُولُ: إِلَهِي مَنْ أَوْلَى بِالتَّقْصِيرِ وَالذَّلَلِ مِنِّي ، وَقَدْ خَلَقْتَنِي ضَعِيفًا، وَمَنْ أَوْلَى بِالْعَفْوِ عَنِّي مِنْكَ وَعِلْمُكَ فِيَّ سَابِقٌ، وَأَمْرُكَ بِي مُحِيطٌ، أَطَعْتُكَ

بِإِذْنِكَ ، وَالْمِنَّةِ لَكَ، وَعَصَيْتُكَ بِعِلْمِكَ وَالْحُجَّةُ لَكَ، فَأَسْأَلُكَ بِوُجُوبِ رَحْمَتِكَ ، وَانْقِطَاعِ حُجَّتِي ، وَفَقْرِي إِلَيْكَ ، وَغِنَاكَ عَنِّي، أَنْ تَغْفِرَ لِي ، وَتَرْحَمَنِي، اللهم إنا أطعناك بنعمتك في أحب الأشياء إليك شهادة أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَمْ نَعْصِ بِنِعْمَتِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ الشِّرْكِ بِكَ، فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا، اللَّهُمَّ آنِسِ الْمؤْنِسِينَ لِأَوْلِيَائِكَ، وَأَقْرِنْهُمْ بِالْكِفَايَةِ مِنَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، تُشَاهِدُهُمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ وَتَطَّلِعُ عَلَى سَرَائِرِهِمْ، وَسِرِّي اللَّهُمَّ لَكَ مَكْشُوفٌ ، وَأَنَا إِلَيْكَ مَلْهُوفٌ ، وَإِذَا أَوْحَشَتْنِي الْغُرْبَةُ ، آنَسَنِي ذِكْرُكَ، وَإِذَا أَمْسَتْ عَلَيَّ الْهُمُومُ ، لَجَأْتُ إِلَيْكَ ، وَالْاسْتِجَارَةُ بِكَ، عِلْمًا بِأَنْ أَزِمَّةَ الْأُمُورِ بِيَدِكَ ، وَأَنَّ مَصْدَرَهَا عَنْ قَضَائِكَ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1704)