1916 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ إِمَامُ الشَّافِعِيَّةِ ، بِبَغْدَادَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفُتُوحِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ طَرَّازَةَ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَرِيرَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ الشَّحَّامُ أَنَّ صَعْصَعَةَ وَقَفَ عَلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام، فَأَنْشَأَ ، يَقُولُ:

ألَا مَنْ لِي بِمِثْلِكَ يَا أُخَيَّا … وَمَنْ لِي أَنْ أَبُثَّكَ مَا لَدَيَّا

طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرِكَ بَعْدَ نَشْرٍ … كَذَاكَ خُطُوبُهُ نَشْرًا وَطَيًّا

فَلَوْ نَشَرَتْ طَوَاكَ لِي الْمَنَايَا … شَكَوْتُ إِلَيْكَ مَا صَنَعَتْ إِلَيَّا

بَكَيْتُكَ يَا عَلِيُّ بَدْرَ عَيْنِي … فَلَمْ يُغْنِ الْبُكَاءُ عَلَيْكَ شَيَّا

كَفَى حَزَنٌ بِدَفْنِكَ ثُمَّ إِنِّي … نَفَضْتُ تُرَابَ قَبْرِكَ عَنْ يَدَيَّا

وكَانَتْ فِي حَيَاتِكَ لِي عِظَاتٌ … فَأَنْتَ الْيَوْمَ أَوْعَظُ مِنْكَ حَيًّا

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1916)