2215 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَسْتَةَ بْنِ الْمِهْيَارِ الْبَغْدَادِيُّ نَزِيلُ أَصْفَهَانَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الشَّلَاثَانِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ يَعْنِي ابْنَ بَسْطَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي يَمَانُ بْنُ حُذَيْفَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَفْصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: " إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ خَصْلَتَانِ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَاتِّبَاعُ الْهَوَى، وَأَمَّا الْأُخْرَى ، فَطُولُ الْأَمَلِ، فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى ، فَإِنَّهُ يَعْدِلُ عَنِ الْحَقِّ، وَمَنْ عَدَلَ عَنِ الْحَقِّ فَهُوَ صَاحِبُ هَوًى، وَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ ، فَإِنَّهُ حُبُّ الدُّنْيَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ ، وَيَبْغَضُ، فَإِذَا أَحَبَّ عَبْدَهُ ، أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ، أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُدْبِرَةً، وَالْآخِرَةُ قَدِ ارْتَحَلَتْ مُقْبِلَةً إِلَى هَهُنَا ذِكْرُهُ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2215)