2648 - سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ زَيْرَكَ، بِهَمَذَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُرْكَانٍ الْخَفَّافَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ إِسْحَاقَ بْنَ عَبْدوسَ بْنِ صَالِحٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ الْمُسْتَمْلِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ
الْحَسَنَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَزِيَّ، يَقُولُ أَوْ غَيْرَهُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يُنْشِدُ:
إِنَّ الَّذِينَ تَرَدَّوْا أَحْفَوْا شَوَارِبَهُمْ … لَيْسَ الْعُدَاةُ لَهُمْ يَوْمًا بِمَسْرُورِ
تَرَى قَلَانِسَهُمْ كَالرِّيحِ طَعَنَتْهَا … تُخْفِي جِرَاحَتَهَا فِي جَنْبِ مَغْرُورٍ
مَا رَاعَنِي مِنْهُمْ إِلَّا قَلَائِسُهُمْ … وَتَحْتَهَا كُلُّ ذَنَبِ السَّرْجِ مَشْهُورُ
هُمُ الصَّعَالِيكُ إِلَّا أَنَّ بَأْسَهُمْ … عَلَى الْمَسَاكِينِ وَالْغَلَّاتِ وَالدُّورِ
قَوْمٌ إِذَا غَضِبُوا كَانَتْ نِكَايِتُهُمْ … بَثَّ الشَّهَادَاتِ لِلْأَيْتَامِ بِالزُّورِ
كُسَيْرَةٌ بِجَرِيشِ الْمِلْحِ تَأْكُلُهَا … أَلَذُّ مِنْ تَمْرَةٍ تُحْشَى بِزَنْبُورٍ
كَمْ أَكْلَةٍ قَرَّبَتِ الْمَهْلِكَ صَاحِبَهَا … كَجَّةِ الْفَخِّ دَقَّتْ عُنُقَ عُصْفُورٍ
وَلَهُ أَيْضًا:
عُدَلَاءُ الْبِلَادِ أَنْتُمْ ذِئَابٌ … عَنِ الْعُيُونِ الثِّيَابُ
غَيْرَ أَنَّ الذِّئَابَ تَصْطَادُ وَحْشًا … وَمَبَاتَاتُهَا الْقِفَارُ الْيَبَابُ
وَيَصِيدُ الْعُدُولُ مَالَ الْيَتَامَى … بِقَلَاسٍ طُوَالُهَا أَذْنَابُ
عَمَّرُوا مَوْضِعَ التَّصَنُّعِ شِرْكًا … وَمَكَانُ الْخَلَاصِ مِنْهُمْ خَرَابُ.
فِي
الْحَسَنَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَزِيَّ، يَقُولُ أَوْ غَيْرَهُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يُنْشِدُ:
إِنَّ الَّذِينَ تَرَدَّوْا أَحْفَوْا شَوَارِبَهُمْ … لَيْسَ الْعُدَاةُ لَهُمْ يَوْمًا بِمَسْرُورِ
تَرَى قَلَانِسَهُمْ كَالرِّيحِ طَعَنَتْهَا … تُخْفِي جِرَاحَتَهَا فِي جَنْبِ مَغْرُورٍ
مَا رَاعَنِي مِنْهُمْ إِلَّا قَلَائِسُهُمْ … وَتَحْتَهَا كُلُّ ذَنَبِ السَّرْجِ مَشْهُورُ
هُمُ الصَّعَالِيكُ إِلَّا أَنَّ بَأْسَهُمْ … عَلَى الْمَسَاكِينِ وَالْغَلَّاتِ وَالدُّورِ
قَوْمٌ إِذَا غَضِبُوا كَانَتْ نِكَايِتُهُمْ … بَثَّ الشَّهَادَاتِ لِلْأَيْتَامِ بِالزُّورِ
كُسَيْرَةٌ بِجَرِيشِ الْمِلْحِ تَأْكُلُهَا … أَلَذُّ مِنْ تَمْرَةٍ تُحْشَى بِزَنْبُورٍ
كَمْ أَكْلَةٍ قَرَّبَتِ الْمَهْلِكَ صَاحِبَهَا … كَجَّةِ الْفَخِّ دَقَّتْ عُنُقَ عُصْفُورٍ
وَلَهُ أَيْضًا:
عُدَلَاءُ الْبِلَادِ أَنْتُمْ ذِئَابٌ … عَنِ الْعُيُونِ الثِّيَابُ
غَيْرَ أَنَّ الذِّئَابَ تَصْطَادُ وَحْشًا … وَمَبَاتَاتُهَا الْقِفَارُ الْيَبَابُ
وَيَصِيدُ الْعُدُولُ مَالَ الْيَتَامَى … بِقَلَاسٍ طُوَالُهَا أَذْنَابُ
عَمَّرُوا مَوْضِعَ التَّصَنُّعِ شِرْكًا … وَمَكَانُ الْخَلَاصِ مِنْهُمْ خَرَابُ.
فِي
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2648)