2905 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانٍ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الشَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، وَهُوَ لَا يَتَقَارُ عَلَى فِرَاشِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحُمَّى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا النَّبِيُّونَ،

ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، أَبْشِرْ فَإِنَّ حَظَّكَ مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ تَعَالَى مَعَ مَا لَكَ مِنَ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ، تُحِبُّ أَنْ يَكْشِفَ اللَّهُ مَا بِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَظْمِيَ الدَّقِيقَ، وَجِلْدِيَ الرَّقِيقَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَوْرَةِ الْحَرِيقِ، يَا أُمَّ مُلْدِمٍ إِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا تَأْكُلِي اللَّحْمَ، وَلَا تَشْرَبِي الدَّمَ، وَلَا تَفُورِي عَلَى الْفَمِ، وَانْتَقِلِي إِلَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: فَقُلْتُهَا، فَعُوفِيتُ مِنْ سَاعَتِي "، قَالَ: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام: وَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ يَعْلَمُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، حَتَّى نِسَاءِنَا وَصِبْيَانِنَا، فَمَا يَقُولُهُا أَحَدٌ مِنَّا ، إِلَّا عُوفِيَ إِذَا كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2905)