2934 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِيُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَدٍ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُقَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُصَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن عَلَاثَةَ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرِيرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ: أَلَا أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ إِنْ أَنْتَ حَفِظْتَهَا ، يَنْفَعْكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا؟ ، فَقُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَالَ: «جَاوِرِ الْقُبُورَ تَذَكُّرُكَ بِهَا لِوَعِيدِ الْآخِرَةِ ، تَزُرْهَا بِالنَّهَارِ ،
وَلَا تَزُرْهَا بِاللَّيْلِ، وَاغْسِلِ الْمَوْتِى فَإِنَّ فِي مُعَالَجَةِ جَسَدٍ خُلُوٍّ عِظَةً، وَشَيِّعِ الْجَنَائِزَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْرِقُ قَلْبَكَ وَيُحْزِنُكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ أَهْلَ الْحُزْنِ فِي أَمْرِ اللَّهِ عز وجل فِي عُلُوٍّ مِنَ اللَّهِ، وَجَالِسْ أَهْلَ الْبَلَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ، وَكُلْ مَعَهُمْ ، وَمَعَ خَادِمِكَ ، لَعَلَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يَرْفَعْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالْبِسِ الْخَشِنَ وَالشَّقِيقَ مِنَ الثِّيَابِ ، تَذَلُّلًا لِلَّهِ تَعَالَى ، وَتَوَاضُعًا لَعْلَ الْفَخْرَ وَالْعِزَّ لَا يَجِدَانِ فِي قَلْبِكَ مَسَاغًا، وَتَزَيَّنْ أَحْيَانًا فِي عِبَادَةِ اللَّهِ بِزِينَةٍ حَسَنَةٍ ، تَعَطُّفًا ، وَتَكَرُّمًا ، وَتَجَمُّلًا، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَعَسَى أَنْ يُحَدِّثَ اللَّهُ شُكْرًا»
وَلَا تَزُرْهَا بِاللَّيْلِ، وَاغْسِلِ الْمَوْتِى فَإِنَّ فِي مُعَالَجَةِ جَسَدٍ خُلُوٍّ عِظَةً، وَشَيِّعِ الْجَنَائِزَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْرِقُ قَلْبَكَ وَيُحْزِنُكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ أَهْلَ الْحُزْنِ فِي أَمْرِ اللَّهِ عز وجل فِي عُلُوٍّ مِنَ اللَّهِ، وَجَالِسْ أَهْلَ الْبَلَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ، وَكُلْ مَعَهُمْ ، وَمَعَ خَادِمِكَ ، لَعَلَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يَرْفَعْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالْبِسِ الْخَشِنَ وَالشَّقِيقَ مِنَ الثِّيَابِ ، تَذَلُّلًا لِلَّهِ تَعَالَى ، وَتَوَاضُعًا لَعْلَ الْفَخْرَ وَالْعِزَّ لَا يَجِدَانِ فِي قَلْبِكَ مَسَاغًا، وَتَزَيَّنْ أَحْيَانًا فِي عِبَادَةِ اللَّهِ بِزِينَةٍ حَسَنَةٍ ، تَعَطُّفًا ، وَتَكَرُّمًا ، وَتَجَمُّلًا، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَعَسَى أَنْ يُحَدِّثَ اللَّهُ شُكْرًا»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2934)