525 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيْرَةَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى إِخْوَانِهِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْتَمِعُوا فَيُوَدِّعَهُمْ، فَاجْتَمَعُوا فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ، فَأَتَاهُمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَتَنَازَعُوا فِي الْقُرْآنِ،
وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ مَنْ جَحَدَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَقَدْ جَحَدَهُ كُلَّهُ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وَأَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُهُمْ كُلَّهُمْ أَنَّهُ مُحْسِنٌ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ: «لَا تَخْتَلِفُ فِيهِ الْأَلْسِنَةُ وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ» .
وَذَلِكَ أَنَّ شَرِيعَةَ الْإِسْلَامِ فِيهِ وَاحِدَةٌ حُدُودَهَا وَفَرَائِضَهَا وَلَوْ كَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ يَنْهَى عَنْهُ الْآخَرُ وَتَخْتَلِفُ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالْحُدُودُ.
وَذَكَرَ كَلِمَةَ: وَلَوْ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أُؤَلِّفُ عِلْمَهُ إِلَى عِلْمِي وَإِنِّي سَمِعْتُ الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعِينَ سُورَةً، وَكَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَكُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُنِي أَنِّي مُحْسِنٌ، حَتَّى كَانَ عَامُ قُبِضَ فِيهِ، فَعُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَرَأْتُ فَلَا أَدَعُهَا رَغْبَةً عَنْهَا
وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ مَنْ جَحَدَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَقَدْ جَحَدَهُ كُلَّهُ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وَأَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُهُمْ كُلَّهُمْ أَنَّهُ مُحْسِنٌ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ: «لَا تَخْتَلِفُ فِيهِ الْأَلْسِنَةُ وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ» .
وَذَلِكَ أَنَّ شَرِيعَةَ الْإِسْلَامِ فِيهِ وَاحِدَةٌ حُدُودَهَا وَفَرَائِضَهَا وَلَوْ كَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ يَنْهَى عَنْهُ الْآخَرُ وَتَخْتَلِفُ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالْحُدُودُ.
وَذَكَرَ كَلِمَةَ: وَلَوْ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أُؤَلِّفُ عِلْمَهُ إِلَى عِلْمِي وَإِنِّي سَمِعْتُ الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعِينَ سُورَةً، وَكَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَكُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُنِي أَنِّي مُحْسِنٌ، حَتَّى كَانَ عَامُ قُبِضَ فِيهِ، فَعُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَرَأْتُ فَلَا أَدَعُهَا رَغْبَةً عَنْهَا
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (525)