664 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ الْمَعْرُوفُ بِالْمَكْفُوفِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ جُنْدَارُ بْنُ وَاثِقٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: بَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، أَنَّ قَوْمًا يَقَعُونَ فِي عَلِيٍّ عليه السلام، فَقَالَ لِابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: خُذْ بِيَدِي فَاذْهَبْ بِي إِلَيْهِمْ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أَيُّكُمُ السَّابُّ اللَّهَ؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ مَنْ سَبَّ اللَّهَ فَقَدْ أَشْرَكَ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ السَّابُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟ قَالُوا: مَنْ سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَدْ كَفَرَ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ السَّابُّ لِعَلِيٍّ؟ قَالُوا: قَدْ كَانَ ذَلِكَ، قَالَ فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ: «مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ، وَمَنْ سَبَّ اللَّهَ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ» .
ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ، فَقَالَ لِابْنِهِ عَلِيٍّ: كَيْفَ رَأَيْتَهُمْ؟ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
نَظَرُوا إِلَيْكَ بِأَعْيُنٍ مُزَوَّرَةٍ … نَظَرَ التُّيُوسِ إِلَى شِفَارِ الْجَازِرِ
قَالَ: زِدْنِي فَدَاكَ أَبُوكَ، فَقَالَ:
خُزْرُ الْحَوَاجِبِ نَاكِسُوا أذَقْانِهِمْ … نَظَرَ الذَّلِيلِ إِلَى الْعَزِيزِ الْقَاهِرِ
قَالَ: زِدْنِي فَدَاكَ أَبُوكَ، قَالَ: مَا أَجِدُ مَزِيدًا، قَالَ: لَكِنِّي أَجِدُ:
أَحْيَاؤُهُمْ خِزْيٌ عَلَى أَمْوَاتِهِمْ … وَالْمَيِّتُونَ فَضِيحَةٌ لِلَغَابِرِ
ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ، فَقَالَ لِابْنِهِ عَلِيٍّ: كَيْفَ رَأَيْتَهُمْ؟ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
نَظَرُوا إِلَيْكَ بِأَعْيُنٍ مُزَوَّرَةٍ … نَظَرَ التُّيُوسِ إِلَى شِفَارِ الْجَازِرِ
قَالَ: زِدْنِي فَدَاكَ أَبُوكَ، فَقَالَ:
خُزْرُ الْحَوَاجِبِ نَاكِسُوا أذَقْانِهِمْ … نَظَرَ الذَّلِيلِ إِلَى الْعَزِيزِ الْقَاهِرِ
قَالَ: زِدْنِي فَدَاكَ أَبُوكَ، قَالَ: مَا أَجِدُ مَزِيدًا، قَالَ: لَكِنِّي أَجِدُ:
أَحْيَاؤُهُمْ خِزْيٌ عَلَى أَمْوَاتِهِمْ … وَالْمَيِّتُونَ فَضِيحَةٌ لِلَغَابِرِ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (664)