701 - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَسَنِيُّ الْبَطْحَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَلِيلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ صَالِحٍ الْجَمَّالِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْإِمَامَ الشَّهِيدَ أَبَا الْحُسَيْنِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام، يَقُولُ: " اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، فَتَفَاخَرُوا فَقَالُوا أَشْيَاءَ مِنَ الشِّعْرِ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَي عَلِيٍّ عليه السلام، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ قُلْ، فَقَدْ قَالَ أَصْحَابُكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: اللَّهُ أَكْرَمَنَا بِنَصْرِ نَبِيِّهِ وَبِنَا أَقَامَ دَعَائِمَ الْإِسْلَامِ قَالَ مُحَمَّدٌ: قَالَ إِنِّي لَقَّنْتُهَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي حَمَّادٍ أَكْرَمَنَا فَلَمْ يَقُلْ إِلَّا أَعَزَّنَا:
وَبِنَا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَكِتَابَهُ … وَأَعَزَّهُ بِالنَّصْرِ وَالْإِقْدَامِ
فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ تَطِيرُ سُيُوفُنَا … فِيهَا الْجَمَاجِمُ عَنْ فِرَاخِ الْهَامِ
يَنْتَابُنَا جِبْرِيلُ فِي أَبْيَاتِنَا … بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَالْأَحْكَامِ
فَنَكُونُ أَوَّلَ مُسْتَحِلٍّ حِلَّهُ … وَمُحَرِّمٍ لِلَّهِ كُلَّ حَرَامِ
نَحْنُ الْخِيَارُ مِنَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا … وَزمَامُهَا وَزِمَامُ كُلِّ زِمَامِ
الْخَائِضُو غَمَرَاتِ كُلِّ كَرِيهَةٍ … وَالضَّامِنُونَ حَوَادِثِ الْأَيَّامِ
وَالْمُبْرِمُونَ قُوَى الْأُمُورِ بِعَزْمِهِمْ … وَالنَّاقِضُونَ مَرَائِرَ الْإِبْرَامِ
سَائِلْ أَبَا كَرْبٍ وَسَائِلْ تُبَّعًا … عَنَّا وَأَهْلَ الْعِبْرِ وَالْأَزْلَامِ
إِنَّا لَنَمْنَعُ مَنْ أَرَدْنَا مَنْعَهُ … وَنَجُودُ بِالْمَعْرُوفِ وَالْإِنْعَامِ
وَتَرِدُ عَادِيَةَ الْخَمِيسِ سُيُوفُنَا … وَتُقِيمُ رَأْسَ الْأَصْيَدِ الْقِمْقَامِ
وَبِنَا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَكِتَابَهُ … وَأَعَزَّهُ بِالنَّصْرِ وَالْإِقْدَامِ
فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ تَطِيرُ سُيُوفُنَا … فِيهَا الْجَمَاجِمُ عَنْ فِرَاخِ الْهَامِ
يَنْتَابُنَا جِبْرِيلُ فِي أَبْيَاتِنَا … بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَالْأَحْكَامِ
فَنَكُونُ أَوَّلَ مُسْتَحِلٍّ حِلَّهُ … وَمُحَرِّمٍ لِلَّهِ كُلَّ حَرَامِ
نَحْنُ الْخِيَارُ مِنَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا … وَزمَامُهَا وَزِمَامُ كُلِّ زِمَامِ
الْخَائِضُو غَمَرَاتِ كُلِّ كَرِيهَةٍ … وَالضَّامِنُونَ حَوَادِثِ الْأَيَّامِ
وَالْمُبْرِمُونَ قُوَى الْأُمُورِ بِعَزْمِهِمْ … وَالنَّاقِضُونَ مَرَائِرَ الْإِبْرَامِ
سَائِلْ أَبَا كَرْبٍ وَسَائِلْ تُبَّعًا … عَنَّا وَأَهْلَ الْعِبْرِ وَالْأَزْلَامِ
إِنَّا لَنَمْنَعُ مَنْ أَرَدْنَا مَنْعَهُ … وَنَجُودُ بِالْمَعْرُوفِ وَالْإِنْعَامِ
وَتَرِدُ عَادِيَةَ الْخَمِيسِ سُيُوفُنَا … وَتُقِيمُ رَأْسَ الْأَصْيَدِ الْقِمْقَامِ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (701)