2721 - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ ، إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الرُّمَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَكْلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ: وُجِدَ عَلَى بَابِ صَنْعَاءَ كِتَابٌ بِالْمُسْنَدِ: إِذَا اتَّضَعَتِ الْعَتَاقُ، وَارْتَفَعَتِ الدَّقَّاقُ، وَذَهَبَتْ مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ، ظَهَرَ مِنَ الْأَمْرِ مَا لَا يُطَاقُ، الْعَتَاقُ: الْخِيَارُ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2721)
2722 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقَنَّعِيُّ ، إِمْلَاءً، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الصُّولِيُّ، قَالَ: وَجَدْتُ بِخَطِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَ: أَنْشَدَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ الصُّولِيُّ ، لِخَالِهِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْأَحْنَفِ:
إِنْ قَالَ لَمْ يَفْعَلْ وَإِنْ سَيَّلَ … لَمْ يَبْذِلْ وَإِنْ عِوْتِبَ لَمْ يَعْتِبْ
صَبَّ بِعِصْيَانِي وَلَوْ قَالَ لِي … لَا تَشْرَبِ الْبَارِدَ لَمْ أَشْرَبْ
ثُمَّ قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ الَكَلَامُ الحسن المعنى، السهل المورد، القريب المتناول، المليح اللفظ، العذب المستمع، القليل النظير، العزيز الشبيه، الممتع البعيد قربه، الصعب في سهولته، قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسَ يَقُولُونَ: هَذَا الْكَلَامُ وَاللَّهِ أَحْسَنُ مِنْ شِعْرِهِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2722)
2723 - قَالَ لَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَقِيلَ: هَذَا الْبَيْتُ هُوَ أَوَّلُ الْأَبْيَاتِ:
إِلَيْكَ أَشْكُو رَبِّ مَا حَلَّ بِي … مِنْ حُبِّ هَذَا الْعَاتِبِ لِمُذْنِبٍ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2723)
2724 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأبَنُوسِيُّ الصَّيْرَفِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، وَأَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ مَرْحَبٍ الْفَارِسِيُّ الصَّيْرَفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، وَأَبُو طَاهِرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْحَبٍ الْفَارِسِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَجَمَاعَةٌ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عِيسَى بْنُ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْخَرَّازُ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ وَاسْمُهُ خَالِدُ بْنُ حِبَّانَ، قَالَ السَّيِّدُ: هُوَ الرِّقِّيُّ، وَهُوَ جَدُّ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى خَالِدِ بْنِ حِبَّانَ، كَانَ مِنْ سَاكِنِي مِصْرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ أَمَاتُوا الصَّلَاةَ ، وَأَضَاعُوا الْأَمَانَةَ، وَاسْتَجْلَوُا الْكَبَائِرَ، وَأَكَلَوا الرِّبَا، وَأَخَذُوا الرِّشَا، وَشَيَّدُوا الْبِنَاءَ، وَاتَّبَعُوا الْهَوَى، وَبَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا، وَاتَّخَذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، وَاتَّخَذُوا جُلُودَ السِّبَاعِ صُفُوفًا، وَالْمَسَاجِدَ طُرُقًا، وَالْحَرِيرَ لِبَاسًا، وَكَثُرَ الْجَوْرُ، وَفَشَا الزِّنَا، وَتَهَاوَنُوا بِالطَّلَاقِ، وَأْتُمِنَ الْخَائِنُ، وَخُوِّنَ الْأَمِينُ، وَصَارَ الْمَطَرُ قَيْظًا، وَالْوَلَدُ غَيْظًا، وَأُمَرَاءُ فَجَرَةٌ، وَوُزَرَاءُ كَذَبَةٌ، وَأُمَنَاءُ خَوَنَةٌ، وَعُرَفَاءُ ظَلَمَةٌ، وَقَلَّتِ الْعُلَمَاءُ، وَكَثُرَتِ الْمَصَاحِفُ وَالْقُرَّاءُ، وَقَلَّتِ الْفُقَهَاءَ، وَحُلِّيَتِ الْمَصَاحِفُ، وَزُخْرِفَتِ الْمَسَاجِدُ، وَطولَتِ النَّارُ، وَفَسَدَتِ الْقُلُوبُ، وَاتَّخَذُوا الْقِيَانَ، وَاسْتُحِلَّتِ الْمَعَازِفُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَعُطِّلَتِ الْحُدُودُ، وَنَقُصَتِ الشُّهُودُ، وَنُقِضَتِ الْمَوَاثِيقُ، وَشَارَكَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَرَكَبَ النِّسَاءُ الْبَرَاذِينَ، وَتَشَبَّهَتِ النِّسَاءُ بِالرِّجَالِ وَالرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، وَحُلِفَ بِغَيْرِ اللَّهِ وَشَهِدَ الرَّجُلُ مِنْ غَيْرِ
أَنْ يُسْتَشْهَدَ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ مَغْرَمًا وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ، وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَصَارَتِ الْإمَارَةُ مَوَارِيثَ، وَسَبَّ آخِرُ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ، وَكَثُرَتِ الشُّرْطُ، وَصَعَدَتِ الْحِمْلَانُ الْمَثَابِرَ، وَلَبِسَ الرِّجَالُ الشِّيحَانَ، وَضُيِّقَتِ الطُّرُقَاتُ،
وَشُيِّدَ الْبِنَاءُ وَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَاسْتَغْنَى النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، وَصَارَتْ خِلَافَتُكُمْ فِي صِبْيَانِكُمْ، وَكَثُرْ خُطَبَاءُ مَنَابِرِكُمْ، وَرَكَنَ عُلَمَاؤُكُمْ إِلَى وُلَاتِكُمْ ، فَأَحَلُّوا لَهُمُ الْحَرَامَ ، وَحَرَّمُوا عَلَيْهِمُ الْحَلَالَ، وَأَفْتَوْهُمْ بِمَا يَشْتَهُونَ، وَتَعَلَّمَ عُلَمَاؤُكُمُ الْعِلْمَ لِيَجْلِبُوا بِهِ دَنَانِيرَكُمْ وَدَرَاهِمَكُمْ، وَاتَّخَذْتُمُ الْقُرْآنَ تِجَارَةً، وَضَيَّعْتُمْ حَقَّ اللَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ، وَصَارَتْ أَمْوَالُكُمْ عِنْدَ شِرَارِكُمْ، وَقَطَعْتُمْ أَرْحَامَكُمْ، وَشَرِبْتُمِ الْخُمُورَ فِي نَادِيكُمْ، وَلَعِبْتُمْ بِالْمَيْسِرِ، وَضَرَبْتُمْ بالْكَبْرِ ، وَالْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ، وَمَنَعْتُمْ مَحَاوِيجَكُمْ زَكَاتَكُمْ، وَرَأَيْتُمُوهَا مَغْرَمًا، وَقُتِلَ الْبَرِيءُ ،. . . الْعَامَّة بِقَتْلِهِ، وَاخْتَلَفَتْ أَهْوَاؤُكُمْ، وَصَارَ الْعَطَاءُ فِي الْعَبِيدِ وَالسِّقَاطِ، وَطُفِّفَتِ الْمَكَايِيلُ وَالْمَوَازِينُ، وَوَلَّيْتُمْ أَمْرَكُمُ السُّفَهَاءُ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2724)
2725 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ الْبَرَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ يَعْنِي الْحَرْبِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «لَقَدْ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَامًا مَا تَرَكَ فِيهَا شَيْئًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا ذَكَرَهُ، عَلِمَهْ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ ، مَنْ جَهِلَهُ، فَإِنِّي أَرَى الشَّيْءَ ، وَقَدْ كُنْتُ نَسِيتُهُ ، فَأَعْرِفُهُ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَرَآهُ فَعَرَفَهُ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2725)
2726 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حِمْدَانَ بْنِ رَيْذَةَ الْأَصْفَهَانِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَاتِمٍ الْمُرَادِيُّ ، بِمِصْرَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: «صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الْعَصْرِ بِنَهَارٍ، ثُمَّ خَطَبَ إِلَى أَنْ غَابَتِ الشَّمْسُ، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا هُوَ كَائِنٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا حَدَّثَنَا بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2726)
2727 - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَسَنِيُّ الْكُوفِي ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي السَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو فَضَالَةَ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ، قِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ الْمَالُ دَوْلًا،
وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمَا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ ، وَعَقَّ أُمَّهُ وَبَرَّ صَدِيقَهُ، وَجَفَا أَبَاهُ، وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَاتُّخِذَتِ الْقِيَانُ ، وَالْمَعَازِفُ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ ، وَالدِّيبَاجُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَلْتَرْقُبُوا عِنْدَ ذَلِكَ ثَلَاثًا: رِيحًا حَمْرَاءَ، وَخَسْفًا، وَمَسْخًا "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2727)
2728 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو طَاهِرٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنَ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ، فَيَجِئُ الْغَرِيبُ فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ، قَالَ: فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: أَنْ نَتَّخِذَ لَهُ مَجْلِسًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ، قَالَ: فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ، فَكَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ وَكُنَّا نَجْلِسُ بِجَانِبِهِ، فَإِنَّا لَجُلُوسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَالِسٌ فِي مَجْلِسِهِ مُحْتَبٍ، إِذَا أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا وَأَطْيَبِ النَّاسِ رِيحًا وَأَنْقَى النَّاسِ ثَوْبًا، كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ، حَتَّى سَلَّمَ مِنْ طَرَفِ الْبِسَاطِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَرَدَّ عليه السلام، فقَالَ: ادْنُ يَا مُحَمَّدُ؟ فَقَالَ: ادْنُهُ، فَمَا زَالَ يَقُولُ: ادْنُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: ادْنُهُ، حَتَّى جَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: " يَا مُحَمَّدُ، مَا الْإِسْلَامُ؟ وَذَكَرَهُ، وَقَالَ: أَخْبِرْنِي يَا مُحَمَّدُ عَنِ السَّاعَةِ مَتَى هِيَ؟ فَنَكَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ أَعَادَ ، فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَحَلِفَ بِاللَّهِ ، أَوْ بِالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ ، وَدِينِ الْحَقِّ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهُا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ: إِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ مُلُوكَ الْأَرْضِ، وَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا، وَهِيَ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34] ، ثُمَّ سَطَعَ
غُبَارٌ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجِلٍ مِنْكُمْ، وَإِنَّهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فِي صُورَةِ دُحَيَّةَ الْكَلْبِيِّ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2728)
2729 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَيْذَةَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ح قَالَ السَّيِّدُ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ح.
قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، ح.
قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَةُّ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: مُسْلِمٌ، وَابْنُ كَثِيرٍ ، وَقُرَّةُ، وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَقَالَ عَمْرُو، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَرَّارِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ
حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ ، قَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غُرْفَةٍ فَقَالَ: مَاذَا تَقُولُونَ؟ مَاذَا تَذْكُرُونَ؟ قُلْنَا: " السَّاعَةَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ عَشْرَ آيَاتٍ، خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيْرَةِ الْعَرَبِ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجُ، وَالدَّجَّالُ، وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعَرِ عَدَنَ ، تَرْحُلُ النَّاسَ تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، وَتُرِيحُ مَعَهُمْ حَيْثُ رَاحُوا، وَرِيحٌ تُلْقِيهِمْ فِي الْبَحْرِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2729)
2730 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النُّصَيْرِيُّ الْخَبَّازُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخْلِصُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ بُجَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّوْفَلِيُّ ، بِحَلَبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ زَبِيدٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ لَا يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ ، إِلَّا لِمَعْرِفَتِهِ، وَأَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ لَا يُصَلِّى فِيهِ، وَأَنْ يتَطَاوَلَ الْحُفَاةُ العُرَاةُ فِي بُيُوتِ الْمَدَرِ، وَأَنْ يَكُونَ الشَّيْخُ بَرِيدًا بَيْنَ الْأُفُقَيْنِ لِلْغُلَامِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2730)
2731 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرَ الْبَرْبَهَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِتُّونَ جَدَاعَاتٍ، يَصْدُقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخوُن فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطَلِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ النَّاسِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2731)
2732 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالطَّرِيفِيِّ الْكَبِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ نُوحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ رِزْقِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ عز وجل إِذَا عَصَانِي مَنْ يَعْرِفُنِي ، سَلَّطْتُ عَلَيْهِ مَنْ لَا يَعْرِفُنِي.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2732)
2733 - أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبِي الْقَاضِي عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ لِنَفْسِهِ:
يَا عَجَبًا لِلزَّمَانِ أَزْمِنَةُ الْأَحْرَارِ طُرًّا عَجَائِبُهُ … غَالِيَةٌ عِنْدَهُمْ مَكَاسِبُهُ رَخِيصَةٌ فِيهِمْ نَوَائِبُهُ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2733)
2734 - أَنْشَدَنَا الرَّئِيسُ أَبُو الْحُسَيْنِ هِلَالُ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْنِ هِلَالِ بْنِ الصَّابِي الْكَاتِبُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا جَدِّي لِنَفْسِهِ:
تَهُونُ عَلِيَّ النَّائِبَاتُ كَوَامِلًا … وَأُفَرَّقُ مِنْ أَطْفَالِهَا حِينَ تُوضَعُ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْكَامِلَ الْعُمْرِ مُؤْذَنٌ … بِنَقْصٍ وَأَنَّ الْمُبْتَدِي يَتَرَعْرَعُ
إِذَا اشْتَدَّتِ اللَّاوَاءُ حَانَ انْقِرَاضُهَا … وَعَاضَتْكَ مِنْهَا دَوْلَةٌ تُتَوَقَّعُ
تُطَابُ فَلِلْأَيَّامِ بُؤْسٌ وَأَنْعُمٌ … عَوَاقِبُهَا مَكْرُوهَةٌ يُتَوَقَّعُ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2734)
2735 - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ الْكُوفِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ الزَّرَّاعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَان تَذْهَبُ سُنَّةُ الْعَرَبِ، وَيَهْلِكُ خِيَارُ النَّاسِ وَوُجُوهُمْ، وَيَرْتَفِعُ سَفَلَةُ النَّاسِ ، وَشِرَارُهُمْ، وَتَكُونُ الْأَمْوُالِ فِي أَشِحَّاءِ النَّاسِ ، أَوْ بُخَلَاءِ النَّاسِ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ لَيَبْهَتُ الْمُؤْمِنَ ، فَيَطْلُبُ الْمُؤْمِنُ عَوْنًا ، فَلَا يُصِيبُهُ، وَيَطْلُبُ الْمُنَافِقُ أَعْوَانًا فَيُصِيبُ مَا أَرَادَ» .
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2735)
2736 - قَالَ لَنَا الشَّرِيفُ قَالَ لَنَا ابْنُ السَّرِيِّ: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَرْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَلَيْسَ عِنْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2736)
2737 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَاتِمٍ الْمُرَادِيُّ بِمِصْرَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ بِيَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا ، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا قَوْمٌ أَخْلَاقُهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرٍ وَبِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا» .
قَالَ الْحَسَنُ: فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لقَدْ رَأَيْتُهُمْ صُوَرًا ، وَلَا عُقُولَ، وَأَجْسَامًا ، وَلَا أَحْلَامَ، فِرَاشُ نَارٍ، وَذَبَانُ طَمَعٍ، يَقدُونَ بِدِرْهَمَيْنِ ، وَيَرُوجُونَ بِدِرْهَمَيْنِ، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دِينَهُ بِثَمَنٍ غَبْنٍ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2737)
2738 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَضْبَانِيُّ الْأَطْرُوشُ ، مِنْ لَفْظِهِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ بَنِي حَرَامٍ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسْفَاطِيُّ ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ الْقَيْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم " إِذَا خَطَبَ ، احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ صُبْحَكُمْ ، أَوْ مَسَاكُمْ، ثُمَّ يَقْرِنُ أُصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ ، وَالَّتِي تَلِيهَا، ثُمَّ يَقُولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ، ثُمَّ يَخْطُبُ ، فِيَقُولُ: خَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2738)
2739 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُوَشْتَةَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَّارُ ، إِمْلَاءً يَوْمَ الِاثْنَيْنِ بِالْبَصْرَةِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ كَوْثَرَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ أُمَرَاءَ كَذَبَةً، وَوُزَرَاءَ فَجَرَةً، وَأَعْوَانًا خَوَنَةً، وَعُرَفَاءَ ظَلَمَةً، وَقُرَّاءَ فَسَقَةً، سِيمَاهُمْ سِيمَاءُ رُهْبَانٍ، قُلُوبُهُمْ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ، أَهْوَاؤُهُمْ مُخْتَلِفَةٌ، يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ فِتْنَةً غبَرْاءَ مُظْلِمَةً، فَيَتَهَاوَكُونَ فِيهَا كَتَهَاوُكِ الْيَهُودِ الظَّلَمَةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُنْقَضَنَّ الْإِسْلَامُ عُرْوَةً عُرْوَةً حَتَّى لَا يُقَالَ: اللَّهُ اللَّهُ.
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، فَلَيَسُومُنَّكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ ، فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2739)
2740 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّائِغِ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سَيَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْآدَمِيِّينَ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ، أَمْثَالُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي، لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ، سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ، لَا يَرْعَوُونَ عَنْ قَبِيحٍ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ، وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ، وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَبُوكَ، وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ، وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ، وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ ، وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، الِاغْتِرَارُ بِهِمْ ذُلٌّ، وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ، الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَاوٍ، وَالْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ فِيهِمْ مُتَّهَمٌ، وَالْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ، واَلسُّنَّةُ فِيهِمِ بِدْعَةٌ، وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَيَدْعُو خِيَارُهُمْ ، فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2740)