3021 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَاتِمٍ النَّوْشَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ نَصْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ يَقُولُ شِعْرًا:
مَوْتُ التَّقِيِّ حَيَاةٌ لَا نَفَادَ لَهَا … قَدْ مَاتَ قَوْمٌ وَهُمْ فِي النَّاسِ أَحْيَاءٌ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (3021)
3022 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الشُّكْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ التَّهْتِيُّ، قَالَ: شَهِدْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ فِي مَجْلِسِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَتَكَلَّمَ الْفُضَيْلُ ، فَقَالَ: كُنْتُمْ مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ سِرَاجُ الْبِلَادِ يُسْتَضَاءُ بِكُمْ ، فَصِرْتُمْ ظُلْمَةً، كُنْتُمْ نُجُومًا يُهْتَدَى بِكُمْ ، فَصِرْتُمْ حِيرَةً، لَا يَسْتَحِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْخُذَ مَالَ هَؤُلَاءِ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ مِنْ أَيْنَ هُوَ يَجِيءُ، يَسْنِدُ ظَهْرَهُ ، فَيَقُولُ حَدَّثَنِي فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ، فَرَفَعَ سُفْيَانُ رَأْسَهُ فَقَالَ هَاهِ هَاهِ، وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَسْنَا بِصَالِحِينَ ، إِنَّا لَنُحِبُّ الصَّالِحِينَ، فَسَكَتَ فُضَيْلٌ، فَطَلَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ، فَحَدَّثَنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ ثَلَاثِينَ حَدِيثًا
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (3022)
3023 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزْجِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِبَابِ النَّدْوَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الصَّيَّادَ ، بِنَهْرِ جُورَ يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ أَبُو سَهْلٍ رَجُلًا صَالِحًا، وَكَانَ سَهْلٌ صَبِيًّا، فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْأَبُ فِي الصَّلَاةِ يَجِيءُ سَهْلٌ ، فَيَدْخُلُ مَعَهُ، قَالَ لَهُ أَبُوهُ: يَا بُنَيَّ لِمَ تَدْخُلُ مَعِيَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ لَهُ سَهْلٌ: يَا أَبَتِ، أَنَا أُحِبُّ ذِكْرَ اللَّهِ عز وجل، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: إِنْ كُنْتَ كَمَا تَقُولُ: اسْكُتْ بِلِسَانِ رَأْسِكَ، وَقُلْ بِلِسَانِ قَلْبِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُ قَرِيبٌ مِنِّي ، وَهُوَ يَرَانِي.
فَسَكَتَ سَهْلٌ بُرْهَةً، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَتِ، قَدْ قُلْتُهَا، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ وَقْتٍ: يَا أَبَتِ، قَدْ قُلْتُهَا قَالَ: قُلْهَا سَبْعَ مَرَاتٍ، قَالَ: فَسَكَتَ ثُمَّ ، قَالَ بَعْدَ وَقْتٍ: يَا أَبَتِ، قَدْ قُلْتُهَا، فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَنْ تَقُولَ أَكْثَرَ الْأَوْقَاتِ هَذَا بِقَلْبِكَ، وَتَرَكَهُ مُدَّةَ شَهْرَيْنِ ، ثُمَّ صَاحَ بِهِ أَبُوهُ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، الْفَضْلُ الَّذِي أَلْقَيْتُهُ إِلَيْكَ تَقُولُهُ وَقْتًا دُونَ وَقْتٍ، أَوْ تَقُولُهُ دَائِمًا؟ فَقَالَ: يَا أَبَتِ، إِنِّي أَسْتَحِقُّ مِنَ اللَّهِ عز وجل ، وهُو يَرَانِي دَائِمًا، وَأَنَا أَغْفَلُ عَنْ هَذَا، مَا كُنْتُ بِالَّذِي أَفْقِدُهُ ، إِلَّا إِذَا كُنْتُ نَائِمَا، فَبَاسَ بَيْنَ عَيْنَيَّ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، أَظُنُّ اللَّهَ عز وجل يَجْعَلُ لَكَ شَأْنًا مِنَ الشَّأْنِ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (3023)
3024 - وَبِهِ قَالَ: الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الْبَصْرِيُّ الْحَنِيفِيُّ، نَزِيلُ الْأَهْوَازِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جَامِعِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْأُذُنِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمِصْرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، بِأَنْطَاكِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْقُوشُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ، ثُمَّ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَمْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ حَمْرَانَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ حَمْرَانُ ، وَجَدْنَاهُ قَابِضًا عَلَى رُقْعَةٍ ، فَانْتَزَعْنَاهَا مِنْ يَدِهِ ، فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ:
قَدْ كُنْتُ ذَا مَالٍ بِلَا وَالِدِي … أَعْطَانِيَ الْمَالَ فْأَقْنَانِي
مَا قُرَّتِ الْعَيْنُ بِهِ سَاعَةً … إِلَّا تَذَكَّرْتُ فَأَشْجَانِي
عَلِمْتُ بِأَنِّي صَابِرٌ لِلْبِلَى … وَفاقِدٌ أَهْلِي وَجِيرَانِي
وَتَارِكٌ مَالِي عَلَى حَالِهِ … نَهْبًا لِشَيْطَانِ بْنِ شَيْطَان
لِمَرْأَةِ ابْنِي وَلِزَوْجِ ابْنَتِي … يَا لَكَ مِنْ غَبْنٍ وَخَسْرَانِ
يَسْعَدُ فِي مَالِي وَأَشْقَى بِهِ … قَوْمٌ ذَوُوا غِلٍّ وَشَنَآنِ
إِنْ أَحَسُّوا كَانَ لَهُمْ أَجْرُهُ … وَخَفَّ مِنْ ذَلِكَ مِيزَانِي
وَيْحَكِ يَا أَسْمَاءُ مَا شَانِي … وَاطْلُبِي وَاللَّهِ مَا شَانِي …
الْمَوْتُ حَقٌّ فَاعْلَمِي أَنِّي نَازِلٌ … فَبَشِّرِي لَحْدِي وَأَكْفانِي
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (3024)
3025 - أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَبَّغَاء ، لِنَفْسِهِ، يَرْثِى أَبَا الْيَقْظَانِ عَمَّارَ بْنَ نَصْرٍ:
أَمُرُّ بِدَارِ عَمَّارِ بْنِ نَصْرٍ … فَأَمْنَحُهَا التَّحِيَّةَ وَالدُّمُوعَا
وَأَسْتَحِي رَبَّهَا أَنْ يَرَانِي بِهَا … حَيًّا وَقَدْ أَوْدَى صَرِيعًا
وَكُنْتُ بِهَا أَرُودُ الْعَيْشَ غَضًّا … بُلْبُلَة وَأَنْتَجِعُ الرَّبِيعَا
فَتَغْمُرُنِي فِي سَحَابَتِهَا انْسِكَابًا … وَتُوسِعُنِي أَهِلَّتُهَا طُلُوعًا
فَلَيْتَ كَمَا بِهَا عِشْنَا جَمِيعًا … وَحَمَّ حِمَامَهُ مِتْنَا جَمِيعًا.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (3025)
3026 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عِيسَى الْإِسْكَافِيُّ نَزِيلُ قَمَّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَرَسْتَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ النَّحْوِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: أنشدنا الأمير أبو العباس عبد الله بن المعتز لنفسه:
آه من سفرة بغير إياب … آه من حسرة على الأحباب
آه من مضجعي وحيداً فريداً … فوق فرش مر الحصا والتراب
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (3026)