2941 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ
الذَّكْوَانِيُّ ، بقِرَاءَةٍ عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ يَقُولُ: مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ فَأَشَدُّ شَيْءٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ الْمَوْتُ ، وَمَنْ لَا ، فَأَهَوْنُ شَيْءٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ الْمَوْتُ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2941)
2942 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَسْتَةَ بْنِ الْمِهْيَارِ الْبَغْدَادِيُّ نَزِيلُ أَصْفَهَانَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَطُوطُ إِمْلَاءً سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُزَنِيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى غَدَاةَ الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ تَجِدُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ ، فَقَالَ: أَجِدُنِي مِنَ الدُّنْيَا رَاحِلًا، وَلِلْإِخْوَانِ مُفَارِقًا، وَبِكَأْسِ الْمَنِيَّةِ شَارِبًا وَعَلَى رَبِّي عز وجل وَارِدًا، فَلَا أَدْرِي تَصِيرُ رُوحِي إِلَى الْجَنَّةِ فَأُهْنِيهَا؟ أَمْ إِلَى النَّارِ ، فَأُعَزِّيهَا؟ وَأَنْشَدَ يَقُولُ:
وَلَمَّا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي … جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلَّمًا
تَعَاظَمَنِي ذَنْبِي فَلَمَّا عَدَلْتُهُ … بِعَفْوِكَ رَبِيِّ كَانَ عَفْوَكَ أَعْظَمَا
فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ … رَاحِمًا تَجُودُ وَتَعْفُو عَنْهُ وَتُكْرِمَا.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2942)
2943 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزْجِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ الْعُقَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَسَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَمِيلٍ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ الشُّرودِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَتَعَزُّ الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَائِبِهِمُ الْمُصِيبَةُ بِي»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2943)
2944 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الضَّبِّيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَيْفٍ بِالرَّمْلَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ مَاتَ لَهُ ابْنٌ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، فَسَلَامُ اللَّهِ عَلَيْكَ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أمَّا بَعْدُ: فَأَعْظَمَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرُ، وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكَ الشُّكْرَ، فَإِنَّ أَنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَهَالِينَا وَأَوْلَادَنَا مِنْ مَوَاهِبِ اللَّهِ عز وجل الْهَنِيَّةِ، وَعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ، يُمَتِّعُ بِهَا إِلَى أَجَلٍ ، وَيَقْبِضُهَا إِلَى
وَقْتٍ مَعْلُومٍ، وَإِنَّا لَنَسْأَلُهُ الشُّكْرَ عَلَى مَا أَعْطَى، وَالصَّبْرَ إِذَا ابْتَلَى، فَكَانَ ابْنُكَ مِنْ مَوَاهِبِ اللَّهِ عز وجل الْهَنِيَّةِ وَعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ، مَتَّعَكَ بِهِ فِي غِبْطَةِ سُرُورٍ، وَقَبَضَهُ مِنْكَ بِأَجْرٍ كَثِيرٍ، الصَّلَاةَ وَالرَّحْمَةَ وَالْهُدَى، وَالصَّبْرَ ، وَلَا يُحْبِطُهَا جَزَعُكَ ، فَتَنْدَمَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزَعَ لَا يَرُدُّ مَيِّتًّا وَلَا يَدْفَعُ حُزْنًا، وَمَا هُوَ نَازِلٌ فَكَأَنَّ قَدَّهُ وَالسَّلَامُ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2944)
2945 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانٍ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي الطَّرِيفِيِّ الْكَبِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ سَوَّارٍ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصَّدَّايُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " أَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَبَرَ أُمَّهُ ، فَبَكَى ، وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ: إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي عز وجل أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا، فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُ أَنْ آتِي قَبْرَهَا ، فَأَذِنَ لِي "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2945)
2946 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَانِي، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَ يَوْمًا ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَقَابِرِ، فَأَمَرَنَا ، فَجَلَسْنَا، ثُمَّ تَخَطَّى الْقُبُورَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَبْرٍ مِنْهَا ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَنَاجَاهُ طَوِيلًا، ثُمَّ ارْتَفَعَ نَحِيبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَاكِيًا فَبَكَيْنَا لِبُكَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَقْبَلَ إِلَيْنَا ، فَتَلَّقَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: مَا الَّذِي أَبْكَاكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ فَقَدْ أَبْكَانَا وَأَفْزَعَنَا؟ فَأَخَذَ بِيَدِ عُمَرَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ وَأَتَيْنَاهُ، فَقَالَ: أَفْزَعَكُمْ بُكَائِي؟ ، قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " إِنَّ الْقَبْرَ الَّذِي رَأَيْتُمُوهُ أُنَاجِي قَبْرُ آمِنَةٍ بِنْتِ وَهْبٍ، وَإِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي عز وجل فِي الِاسْتِغْفَارِ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَنَزَلَ عَلِيَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} [التوبة: 113] ، {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 114] فَأَخَذَنِي مَا أَخَذَ الْوَلَدَ لِلْوَالِدِ مِنَ الرِّقَّةِ، فَذَاكَ الَّذِي أَبْكَانِي "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2946)
2947 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُفِيدُ ، بِجُرْجَرَايَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهَا الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ
السَّلَامُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم " إِذَا عَزَّى قَالَ: آجَرَكُمُ اللَّهُ وَرَحِمَكُمْ، وَإِذَا هَنَّأَ قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2947)
2948 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَيْطَا الْمُقْرِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكَوْكَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مَنْصُورِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّوُاسِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ، عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل مَنَّ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ ثَلَاثٍ: مَنَّ عَلَيْهِمْ بِالدَّابَّةِ أَنْ تَكُونَ فِي الْجَنَّةِ لَوْلَا ذَلِكَ كَثُرَتِ الْمُلُوكُ ، وَغَيْرُهَا، وَمَنَّ عَلَيْهِمْ بِالسَّلْوَةِ بَعْدَ الْمُصِيبَةِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا قَرُبَ ذَكَرٌ أُنْثَى ، وَلَا عَمُرَتِ الدُّنْيَا، وَمَنَّ عَلَيْهِمْ بِالرِّيحِ الْمُنْتِنَةِ بَعْدَ الرِّيحِ الطَّيِّبَةِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا دَفَنَ حَمِيمٌ حَمِيمًا "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2948)
2949 - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ حَاجِبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ إِجَازَةً، عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَحْمَدَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ: تَوَسَّعْتُ عَلَى خَلْقِي بِثَلَاثٍ: سَلَّطْتُ الدَّابَّةَ عَلَى الْحَبَّةِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ كَنَزَهَا مُلُوكُهُمْ ، كَمَا يُكْنَزُ الذَّهَبُ وْالْفِضَّةُ، وَسَلَّطْتُ التَّغَيُّرَ عَلَى الْجَسَدِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَدْفِنْ حَمِيمٌ حَمِيمًا، وَأَذْهَبْتُ حُزْنَ الْحَزِينِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَسَلُ ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا، قَالَ: حَدَّثَنِيهُ سَهْلٌ، عَنِ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسيَنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام، قَالَ الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ شُعَيْبٍ مَوْلَى قُرَيْشٍ الْكُوفِيُّ: يُقَالُ لَهُ: النَّهَمِيُّ؛ لِأَنَّهُ إِمَامَ نَهِمٌ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2949)
2950 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرَنِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينَ الْوَاعِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسيَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَفِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ قُتَيْبَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُصِيبَةٍ ، وَإِنْ يُقَامْ عَهْدُهَا فَيُجَدِّدُ لَهَا الْعَبْدُ الِاسْتِرْجَاعَ ، إِلَّا جَدَّدَ لَهَا ثَوَابَهَا ، وَأَجْرَهَا»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2950)
2951 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي بْنَ هَارُونَ الْجَمَّالَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجُحْدُرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سَلِيمٍ، فَقَالَتْ: مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ، وَلَكِنِّي امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ ، وَأَنْتَ رَجُلٌ كَافِرٌ ، فَلَا يَحِلّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ، فَإِنَّ تَسْلَمْ فَذَاكَ مَهْرِي لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ، فَأَسْلَمَ فَتَزَوَّجَهَا، فَدَخَلَ بِهَا ، فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا صَبِيحًا، فَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يُحِبُّهُ حُبَّا شَدِيدًا، فَعَاشَ ، حَتَّى تَحَرَّكَ ،
فَمَرِضَ الصَّبِيُّ فَحَزِنَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ، حُزْنًا شَدِيدًا حَتَّى تَضَعْضَعَ لِذَلِكَ، وَأَبُو طَلْحَةَ يَغْدُو عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَيَرُوحُ، فَرَاحَ رَوْحَةً وَمَاتَ الصَّبِيُّ، فَعَمِدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سَلِيمٍ ، فَطَيَّبَتْهُ ، وَنَطَّقَتْهُ ، وَجَعَلَتْهُ فِي مِخْدَعِهَا، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ: كَيْفَ أَمْسَى ابْنِي؟ قَالَتْ: خَيْرَ مَا كَانَ مُنْذُ اشْتَكَى أَسْكَنَ مِنْهَ اللَّيْلَةَ، قَالَ مُوسَى: وَأَخَافُ أَنْ أَكُونَ لَمْ أَفْهَمْ مِنَ الصَّلْتِ قَوْلَهُ أَسْكَنَ مِنْهَ ُهَذِهِ الْكَلِمَةَ وَحْدَهَا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَسُرَّ بِذَلِكَ، وَقَدَّمَتْ لَهُ عَشَاءَهُ ، فَتَعَشَّى ثُمَّ مَسَّتَ شَيْئًا مِنْ طِيبٍ ثُمَّ تَعَرَّضَتْ لَهُ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهِا، فَلَمَّا تَعَشَّى وَأَصَابَ مِنْ أَهْلِهِ، قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ جَارًا لَكَ أَعَارَكَ عَارِيَةً فَاسْتَمْتَعْتَ بِهَا، ثُمَّ أَرَادَ أَخْذَهَا مِنْكَ أَكُنْتَ تَرُدُّهَا إِلَيْهِ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ لَرَادُّهَا إِلَيْهِ، قَالَتْ: طَيِّبَةٌ بِهَا نَفْسُكَ؟ قَالَ: طَيِّبَةٌ بِهَا نَفْسِي، قَالَتْ: فَإِنَّ اللَّهَ أَعَارَكَ فُلَانًا وَمَتَّعَكَ بِهِ مَا شَاءَ ثُمَّ قَبَضَهُ فَاصْبِرْ وَاحْتَسِبْ، قَالَ: فَاسْتَرْجَعَ أَبُو طَلْحَةَ وَصَبَرَ وَأَصْبَحَ غَادِيًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَحَدَّثَهُ حَدِيَثَ أُمِّ سَلِيمٍ كَيْفَ صَنَعَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا، قَالَ:
وَحَمَلَتْ مِنْ تِلْكَ الْوَقْعَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِأَبِي طَلْحَةَ: إِذَا وَلَدَتْ أُمُّ سَلِيمٍ فَجِئْنِي بِوَلَدِهَا، فَوَلَدَتْ غُلَامًا، فَحَمَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ فِي خِرْقَةٍ فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَمْرَةً فِي فِيهِ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَمَضَغَهَا ، ثُمَّ مَجَّهَا فِي فِيهِ، فَجَعَلَ الصَّبِيَّ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: حَبَّ الْأَنْصَارُ التَّمْرَ، فَحَنَّكَهُ ، وَسَمَتَ عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2951)
2952 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ شَيْظَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ الْكَوْكَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَخِ الْأَصْمَعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا ، وَقَدْ دَفَنَ ابْنًا لَهُ ، ثُمَّ قَعَدَ عِنْدَ قَبْرِهِ يَقُولُ: يَا بُنِيَّ: كُنْتَ هِبَةَ مَاجِدٍ، وَعَطِيَّةَ وَاحِدٍ، وَعَارِيَّةَ مِفِيدٍ، وَوَدِيعَةَ مُنْتَصِرٍ، فَاسْتَرَدَّكَ مُعِيرُكَ، وَاسْتَرْجَعَكَ مُفِيدُكَ، وَأَخَذَكَ مَالِكُكَ، فَأَتْحَفَنِي اللَّهُ عَلَيْكَ الْأَجْرَ، وَلَا حَرَمَنِي فِيكَ الصَّبْرَ، وَأَنْتَ فِي حِلٍّ وَبِلٍّ مِنْ قَبْلِي، وَاللَّهُ أَوْلى بِالْفَضْلِ عَلَيْكَ مِنِّي.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2952)
2953 - أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَرَجِ الرَّيَاشِيُّ لِنَفْسِهِ:
سَيَسْكُتُ بَاكٍ بَعْدَ طُولِ نَحِيبٍ … وَتَخْمُدُ عَيْنٌ بَعْدَ طُولِ سُكُوبٍ
وَيَبْقَى بِلَا حُزْنٍ ذُو الْحُزْنِ بَعْدَهُ …
وَتَنْسَى اللَّيَالِي ذِكْرَ كُلِّ حَبِيبٍ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2953)
2954 - أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَسْتَ الْقَشَّامُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِشَاطِئِ عُثْمَانَ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ الْقَاضِي، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ قَاضِي رَامْهُرْمُزَهِ وَقَالَ عَلِيٌّ فِي التَّعَازِي لِأَشْعَثَ وَخَافَ عَلَيْهِ بَعْضَ تِلْكَ الْمَآثِمِ
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَسْلُ اصْطِبَارًا وِحْسَبًة … سَلَوْتَ كمَا تَسْلُو صِغَارُ الْبَهَائِمِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2954)
2955 - أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخَارِقِ، عَنْ سَلِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ، " إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَاتَ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ، فَيُقَالُ: مَنْ رَبُّكَ؟ مَا دِينُكَ؟ مَا نَبِيُّكَ؟ فَيُثَبِّتُهُ اللَّهُ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللَّهُ تَعَالَى، وَدِينِيَ الْإِسْلَامُ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم، فَيُوَسَّعُ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَيُفَرَّجُ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ} [إبراهيم: 27] "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2955)
2956 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَوْزَدَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَقْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ الْمُخَارِقِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قِطَافٍ، وَيَعْقُوبَ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم: " {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27] ، قَالَ: عِنْدَ مُسَاءَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ فِي الْقَبْرِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2956)
2957 - حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ حَمْزَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ ، وَالْإِمَامِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهم السلام: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27] قَالَ: عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ فِي الْقَبْرِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2957)
2958 - حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " يُسْأَلُ فِي قَبْرِهِ مَنْ رَبُّكَ؟ وَمَا دِينُكَ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ؟ فَعِنْدَ ذَلِكَ: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ، قَالَ: عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ فِي الْقَبْرِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2958)
2959 - حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الْإِمَامِ أَبِي الْحُسَيْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عليهما السلام: ضِعْفَ الْحَيَاةِ قَالَ: عَذَابُ الْحَيَاةِ.
وضِعْفَ الْمَمَاتِ، قَالَ: عَذَابُ الْقَبْرِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2959)
2960 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَسْتَةَ بْنِ الْمِهْيَارِ الْبَغْدَادِيُّ نَزِيلُ أَصْفَهَانَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الثَّلَاثَانِيُّ بِاْلبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَسْطَامٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ الْقَيْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَرَسْتُ بْنُ زِيَادٍ الرِّقَاشِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِعَذَابِ الْقَبْرِ ، فَعَذَّبَهُ اللَّهُ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِشَفَاعَتِي ، فَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ فِيهَا»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2960)