Arabic source text

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2921 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ حِبَّانَ بْنِ الْأَبْخَرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هِلَالٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ يُونُسَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ بَكِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: " يَا أَيُّها النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ بِذِكْرِهِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2921)

2922 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانٍ ، بِقِرَاءَتِي فِي الطَّرِيفِيِّ الْكَبِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَّةَ الْمُرِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا

وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ كَرْبِ الْمَوْتِ ، قَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام: وَاكَرْبَ أَبَتَاهُ، قَالَ: «لَا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ ، إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكِ مَا لَيْسَ تَارِكًا أَحَدًا لِمُوَافَاةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2922)

2923 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُحَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سُئِلَ: " أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، قَالَ: فَأُيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2923)

2924 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ صَبِيحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ أَسَدٍ الْوَاضِحِيُّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ شَبِيلَانِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِسْوَرِ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: " إِذَا دَخَلَ النُّورُ الْقَلْبَ ، انْفَسَح لَهُ ، وَانْشَرَحَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِذَاكَ مِنْ عَلَامَةٍ يُعْرَفُ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ، وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغَرُورِ، وَالِاسِتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ، وَتَعَرَّضُوا لِلْعَرَضِ الْأَكْبَرِ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2924)

2925 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزْجِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَثْطُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، " أَنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عِشْ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَحْبِبْ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّكَ تُجْزَى بِهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ "، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ: أَخُو سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2925)

2926 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نَصِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَطِيبٍ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَإِنَّ نَفْسَ الْكَافِرِ يَسِيلُ كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْمَلُ الْخَطِيئَةَ ، فَيُشَدَّدُ بِها عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، لِيُكْفَّرَ بِهَا، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنةَ فَيُسَهَّلُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، لِيُجْزَى بِهَا "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2926)

2927 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوْزِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْمُعْرُوفُ بِابْنِ طَرَّازَةَ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَاسِيُّ ، لِأَبِي الْعَتَاهِيَةِ:

مَنْ يَعِشْ يَكْبُرْ وَمَنْ يَكْبُرْ يَمُتْ … وَالْمَنَايَا لَا تَبْدُ لِي مَنْ أَتَتْ

كَمْ وَكَمْ قَدْ دَرَجَتْ مِنْ قَبْلِنَا … بِقُرُونٍ وَقُرُونٍ قَدْ خَلَتْ

نَحْنُ فِي دَارِ بَلَاء وَأَذًى … وَسِقَامٍ وَعَنَاءٍ وَعَنَت

مَنْزِلٌ مَا ثَبَتَ الْمَرْءُ بِهِ … سَالِمًا إِلَّا قَلِيلًا إِنْ ثَبَتَ

بَيْنَمَا الْإِنْسَانُ فِي الدُّنْيَا لَهُ … حَرَكَاتٌ مُسْرِعَاتٌ إِذَا خَفَّتْ

أَنَسِيتَ الْمَوْتَ جَهْلًا وَالْبِلَى … فَلَهَتْ نَفْسُكَ عَنْهُ وَسَهَتْ

أَيُّها الْمَغْرُورُ مَا هَذَا الصِبَّا … لَوْ نَهَيْتَ النَّفْسَ عَنْهَا لَانْتَهَتْ

إِنَّ أَوْلَى مَا تَنَاهَيْتَ لَهُ … لَمْلَمٌ لَيْسَ مِنْهُ مُنْفَلَتٌ

أَبَتِ الدُّنْيَا عَلَى سَاكِنِهَا … فِي الْبَلَا وَالنَّقْصِ إِلَّا مَا أَتَتْ

رَحِمَ اللَّهُ امْرَءًا أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ … أَوْ قَالَ خَيْرًا فَسَكَت.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2927)

2928 - أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَوْسَكَانَ الْبَرَّازُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِ قَنْطَرَةَ قُرَّةَ بَابِ زُقَاقِ السَّعْدِيِّينَ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَسْفَاطِيُّ إِمْلَاءً قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيا يَقُولُ: إِنَّ الْآمَالَ قَطَعَتْ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ، كَالسَّرَابِ غَرَّ مَنْ رَآهُ، وَأَخْلَفَ مَنْ رَجَاهُ، مَنْ كَانَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَطِيَّتَهُ، أَسْرَعَا فِي السَّيْرِ وَالْبُلُوغِ بِهِ ، ثُمَّ أَنْشَدَ يَقُولُ:

الْمَرْءُ يَفْرَحُ بِالْأَيَّامِ يَدْفَعُهَا … وَكُلَّ يَوْمٍ مَضَى يُدْنِي مِنَ الْأَجَلِ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2928)

2929 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقَنَّعِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَنْجِيٍّ الْكَاتِبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ يَعْنِي ابْنَ الْخِضْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَرَأَيْتُهُ قَدْ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا الْجَزَعُ الَّذِي أَرَاهُ بِكَ؟ فَبَكَى ، ثُمَّ أَنْشَدَ ، يَقُولُ:

إِنَّ ذِكْرَ الْمَوْتِ أَبْدَى جَزَعِي … وَلِمِثْلِ الْمَوْتِ أُبْدِي الْجَزَعَا

وَلَهُ كَأْسٌ بِنَا دَائِرَةٌ … مُزِجَتْ بِالصَّابِ مِنْهَا السَّلَعَا

كُلُّ حَيٍّ سَوْفَ تَسْقِيهِ وَإِنْ … مُدَّ فِي الْعَيْشَةِ مِنْهَا جَرَعَا.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2929)

2930 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ هُوَ لِقَاءُ اللَّهِ تَعَالَى»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2930)

2931 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ السَّوَّاقُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنُ حِمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهَ ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ هُوَ لِقَاءُ اللَّهِ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2931)

2932 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَسَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ وعَنْ أَبِي عَطِيَّةَ ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْنَا لَهَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لُقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2932)

2933 - فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَكُمْ وَلَمْ تَسْأَلُوهُ أَوَّلَ الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِ، " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا قَيَّضَ لَهُ مَلَكًا قَبْلَ مَوْتِهِ عَامًا فَسَدَّدَهُ وَيَسَّرَهُ حَتَّى يَمُوتَ خَيْرَ مَا كَانَ، فَيَقُولُ النَّاسُ: مَاتَ فُلَانٌ خَيْرَ مَا كَانَ فإِذَا حَضَرَ فَرَأَى مَا يَنْزِلُ مِنَ الرَّحْمَةِ تَهُوعُ نَفْسُهُ تَهَوُّعًا وَلَوْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، وَاللَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا قَيَّضَ لَهُ شَيْطَانًا قَبْلَ مَوْتِهِ عَامًا فَفَتَنَهُ وَأَغْوَاهُ حَتَّى يَمُوتَ بِشَرِّ مَا كَانَ، فَيَقُولُ النَّاسُ، مَاتَ فُلَانٌ بِشَرِّ مَا كَانَ، فَإِذَا حَضَرَ فَرَأَى شَرَّ مَا يَرَى يَبْلَعُ نَفْسَهُ تَبَلُّعًا وَدَّ أَنَّ نفْسَهُ لَا تَخْرُجُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَاللَّهُ يَكْرَهُ لِقَاءَهُ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2933)

2934 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِيُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَدٍ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُقَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُصَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن عَلَاثَةَ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرِيرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ: أَلَا أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ إِنْ أَنْتَ حَفِظْتَهَا ، يَنْفَعْكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا؟ ، فَقُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَالَ: «جَاوِرِ الْقُبُورَ تَذَكُّرُكَ بِهَا لِوَعِيدِ الْآخِرَةِ ، تَزُرْهَا بِالنَّهَارِ ،

وَلَا تَزُرْهَا بِاللَّيْلِ، وَاغْسِلِ الْمَوْتِى فَإِنَّ فِي مُعَالَجَةِ جَسَدٍ خُلُوٍّ عِظَةً، وَشَيِّعِ الْجَنَائِزَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْرِقُ قَلْبَكَ وَيُحْزِنُكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ أَهْلَ الْحُزْنِ فِي أَمْرِ اللَّهِ عز وجل فِي عُلُوٍّ مِنَ اللَّهِ، وَجَالِسْ أَهْلَ الْبَلَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ، وَكُلْ مَعَهُمْ ، وَمَعَ خَادِمِكَ ، لَعَلَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يَرْفَعْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالْبِسِ الْخَشِنَ وَالشَّقِيقَ مِنَ الثِّيَابِ ، تَذَلُّلًا لِلَّهِ تَعَالَى ، وَتَوَاضُعًا لَعْلَ الْفَخْرَ وَالْعِزَّ لَا يَجِدَانِ فِي قَلْبِكَ مَسَاغًا، وَتَزَيَّنْ أَحْيَانًا فِي عِبَادَةِ اللَّهِ بِزِينَةٍ حَسَنَةٍ ، تَعَطُّفًا ، وَتَكَرُّمًا ، وَتَجَمُّلًا، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَعَسَى أَنْ يُحَدِّثَ اللَّهُ شُكْرًا»

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2934)

2935 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُوطِيُّ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا وَحَوْلَهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَهُمْ كَثِيرٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: " إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ ، وَمَثَلُ مَالِهِ وَأَهْلِهِ، وَمَثَلُ عَمَلِهِ، كَرَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ إِخْوَة، فَقَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُو مَالُهُ حِيْنَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، وَنَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ: مَاذَا عِنْدَكَ ، فَقَدْ نَزَلَ بِي مَا تَرَى؟ فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الَّذِي هُو مَالُهُ: مَالَكَ عِنْدِي غِنًي وَمَالَكَ عِنْدِي ، إِلَّا مَا دُمْتَ حَيًّا، فَخُذْ مِنِّي الْآنَ مَا أَرَدْتَ، فَإِنِّي إِذَا فَارَقْتُكَ سَيُذْهَبُ بِي إِلَى مَذْهَبٍ غَيْرِ مَذْهَبِكَ ، وَسَيَأْخُذُنِي غَيْرُكَ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَقَالَ: هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُو مَالُهُ، فَأُيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ؟ قَالُوا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِأَخِيةِ: الَّذِي هُو أَهْلُهُ قَدْ نَزَلَ بِيَ الْمَوْتُ ، وَحَضَرَ مَا تَرَى فَمَاذَا عِنْدَكَ مِنَ الْغِنَى؟ قَالَ: غِنَايَ عَنْكَ أَنْ أُمَرِّضَكَ وَأَقُومَ عَلَيْكَ وَأُعِينُكَ، وَإِذَا مِتَّ غَسَّلْتُكَ وَحَنَّطْتُكَ وَكَفَّنْتُكَ، ثُمَّ حَمَلْتُكَ فِي الْحَامِلَيْنِ، وَشَيَّعْتُكَ أَحْمِلُكَ مَرَّةً وَأَمِيطُ أُخْرَى ثُمَّ أَرْجِعُ عَنْكَ، وَأُثْنِي بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ سَأَلَنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ، أَيَّ أَخٍ تَرَوْنَ؟ قَالُوا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ: مَاذَا عِنْدَكَ؟ وَمَاذَا لَدَيْكَ؟ فَقَالَ: أُشَيِّعُكَ إِلَى قَبْرِكَ فَأُونِسُ وَحْشَتَكَ وَأَذْهَبُ مَعَكَ وَأُجَادِلُ عَنْكَ فِي كَفَنِكَ

فَأَشُولُ بِخَطَايَاكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: أَيَّ أَخٍ تَرَوْنَ هَذَا الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ؟ قَالُوا: خَيْرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: وَالْأَمْرُ هَذَا قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ اللَّيْثِيُّ، فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى هَذَا شِعْرًا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا بَاتَ لَيْلَتَهُ تِلْكَ ، حَتَّى غَدَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ ، وَاجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ لَمَّا سَمِعُوا مِنْ تَمْثِيلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَوْتَ وَمَا فِيهِ فَجَاءَ ابْنُ كُرْزٍ ، فَقَامَ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِيهِ إِيهِ يَا بْنَ كُرْزٍ، فَقَالَ ابْنُ كُرْزٍ:

وَإِنِّي وَأَهْلِي وَالَّذِي قَدَّمَتْ يَدَيَّ … كَدَاعٍ إِلَيْهِ صَاحِبَهُ ثُمَّ قَائِلِ

لِأَصْحَابِهِ إِذْ هُمْ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ … أَعِينُوا عَلَيَّ أَمْرٍ بِيَ الْيَوْمَ نَازِلِ

فِرَاقٌ طَوِيلٌ غَيْرُ ذِي مَثْنُويَةٍ … فَمَاذَا لَدَيْكُمْ فِي الَّذِي هُوَ غَائِلِ

فَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ أَنَا الصَّاحِبُ الَّذِي … أَطَعْتُكَ فِيمَا شِئْتَ قَبْلَ التَّزَايُلِ

فَأَمَّا إِذَا جَدَّ الْفِرَاقُ فَإِنَّنِي … لِمَا بَيْنَنَا مِنْ خُلَةٍ غَيْرُ وَاصِلِ

أُمِدُّكَ أَحْيَانًا فَلَا تَسْتَطِيعُنِي … كَذَلِكَ أَحْيَانًا صُرُوفُ التَّدَاوُلِ

فَخُذْ مَا أَرَدْتَ الْآنَ فَإِنَّنِي … سَيُسْلَكُ بِي فِي مَهِيلٍ مِنْ مَهَايِلِ

وَإِنْ تُبْقِنِي لَا تَبْقَ فَاسْتَبِقَنِّي … فَعَجِّلْ صَلَاحًا قَبْلَ حَتْفٍ مُعَاجِلِ

وَقَالَ امْرُؤٌ قَدْ كُنْتُ جِدًّا أُحِبُّهُ … فَأُوثِرُهُ مِنْ بَيْنِهِ بِالتَّفَاضُلِ

غَنَائِي أَنِّي جَاهِدٌ لَكَ نَاصِحٌ … إِذْ جَدَّ جَدُّ الْكَرْبِ غَيْرَ مُقَاتِلِ

وَلَكِنَّنِي بَاكٍ عَلَيْكَ وَمُعَوِّلٌ … وَمُثْنِى بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ هُوَ سَائِلِي

وَمُتْبِعُ الْمَاشِينَ أَمْشِي مُشَيِّعًا … أُعِينُ بِرِفْقٍ عَقَبَةَ كُلَّ حَامِلِ

إِلَى بَيْتِ مَثْوَاكَ الَّذِي أَنْتَ مُدْخَلٌ … وَأَرْجِعُ حِينَئِذٍ بِمَا هُوَ شَاغِلِي

كَأَنَّ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ خُلَّةٌ … وَلَا حُسْنُ وِدٍّ مَرَّةً فِي التَّبَاذُلِ

وَذَلِكَ أَهْلُ الْمَرْءِ ذَاكَ غَنَاؤُهُمْ … وَلَيْسُوا وَإِنْ كَانُوا حِرَاصًا بِطَائِلِ

وَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ أَنَا الْأَخُ لَا تَرَى … أَخًا لَكَ مِثْلِي عِنْدَ جَهْدِ الزَّلَازِلِ

لَدَى الْقَبْرِ تَلْقَانِي هُنَاكَ قَاعِداً … أُجَادِلُ عَنْكَ فِي رَجَاعِ التَّجَادُلِ

وَأَقْعُدُ يَوْمَ الْوَزْنِ فِي الْكِفَّةِ الَّتِي … تَكُونُ عَلَيْهَا جَاهِدًا فِي التَّثَاقُلِ

فَلَا تَنْسَ وَاعْلَمْ مَكَانِي فَإِنَّنِي … عَلَيْكَ شَفِيقٌ نَاصِحٌ غَيْرُ خَاذِلِ

وَذَلِكَ مَا قَدَّمْتَ مِنْ صَالِحٍ … تُلَاقِيهِ إِنْ أَحْسَنْتَ يَوْمَ التَّفَاضُلِ

قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا بَقِيَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ذُو عَيْنٍ تَطْرُفُ ، إِلَّا دَمِعَتْ ، ثُمَّ كَانَ ابْنُ كُرْزٍ يَمُرُّ عَلَى مَجَالِسِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَيَسْتَنْشِدُونَهُ ، فَيُنْشِدُهُمْ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ ، إِلَّا بَكَى "، قَالَ الْحُوطِيُّ: هَؤُلَاءِ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَخُوهُ

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2935)

2936 - أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ الْعَتِيقِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي مَنْصُورٌ يَعْنِي الْفَقِيهَ ، لِنَفْسِهِ مِنْ لَفْظِهِ:

قَضَيْتُ نَحْبِي فَسُرَّ قَوْمٌ … حَمْقَى بِهِمْ غَفْلَةٌ وَنَوْمٌ

كَأَنَّ يَوْمِي عَلَيَّ … حَتْم وَلَيْسَ لِلشَّامِتِينَ يَوْمٌ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2936)

2937 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانٍ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ

مَحْبُوبِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ الْمَعْرُوفُ بِغُلَامِ بْنِ الْأَدْثَانِ ، بِالرَّمْلَةِ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ آدَمَ السُّلَمِيُّ ، بِدِمَشْقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ الْيَمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ فِي الْقَبْرِ كَلَّمَهُ الْقَبْرُ ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي بَيْتُ الْوَحْشَةِ؟ أمَا عَلِمْتَ أَنِّي بَيْتُ الظُّلْمَةِ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي بَيْتُ الدُّودِ؟ فَمَا أَعَدَدْتَ لِي؟ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2937)

2938 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرُ الْقَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَامُ بْنُ مَصْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: " إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَلَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ، قِيلَ: وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ؟ قَالَ: رُوحُ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ أَشْدَاقِهِ "

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2938)

2939 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيَوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو صَحْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا اسْتَنْفَقَتْ نَفْسُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ ، جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ عليه السلام، يَقُولُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ وَلِيَّ اللَّهِ، اللَّهُ يُقْرِئُ عَلَيْكَ السَّلَامُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ} [النحل: 32] .

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2939)

2940 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرَخْسِيُّ، قَالَ: زَامَلْتُ الْفَضْلَ بْنَ عَطِيَّةَ إِلَى مَكَّةَ ، فَلَمَّا رَحَلْنَا مِنْ فَبْدَ ، أَنْبَهَنِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، قُلْتُ: مَا تَشَاءُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ إِلَيْكَ، قُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لِي وَلَكَ أَنْتَ صَحِيحٌ، فَجَزِعْتُ مِنْ قَوْلِهِ، فَقَالَ: لَتَقْبَلَنَّ مَا أَقُولُ لَكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قُلْتُ: أمَّا إِذَا قَبِلْتُ وَصِيَّتَكَ ، فَأَخْبِرْنِي مَا حَمَلَكَ عَلَيْهَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ فِي مَنَامِي مَلَكَيْنِ ، فَقَالَ: إِنَّا أُمِرْنَا بِقَبْضِ رُوحِكَ، فَقُلْتُ: لَوْ أَخَّرْتُمَانِي إِلَى أَنْ أَقْضِي نُسُكِي؟ فَقَالَا: إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَقَبَّلَ مِنْكَ نُسُكُكَ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: افْتَحْ أَصَابِعَكَ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى ، فَخَرَجَ مِنْ بَيْنِهِمَا ثَوْبَانِ مَلَأَتْ خُضْرَتُهُمَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَقَالَا: هَذَا كَفَنُكَ مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ طَوَاهُ وَجَعَلَهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ، فَمَا وَرَدْنَا الْمَنْزِلَ ، حَتَّى قُبِضَ، فَإِذَا امْرَأَةٌ قَدِ اسْتَقْبَلَتْنَا وَهِيَ تَسْأَلُ الرِّفَاقَ: أَفِيكُمُ الْفَضْلُ بْنُ عَطِيَّةَ؟ فَلَمَّا انْتَهَتْ إِلَيْنَا.

قُلْتُ: مَا حَاجَتُكِ إِلَى الْفَضْلِ هَذَا زَمِيلِي؟ قَالَتْ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ يُصْبِحُنَا الْيَوْمُ رَجُلٌ مَيِّتٌ يُسَمَّى الْفَضْلَ بْنَ عَطِيَّةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ.

তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (2940)