161 - أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مَذْعُورٍ، عَنْ قُرَيْشٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْتَقِيمُ دِينُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ، وَلَا يَسْتَقِيمُ لِسَانُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْبَوَائِقُ؟ قَالَ: «غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَصَابَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ إِنْ أَنْفَقَ مِنْهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَإِنْ تَصَدَّقَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، وَمَا بَقِيَ فَزَادُهُ إِلَى النَّارِ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يُكْفِئُ الْخَبِيثَ وَلَكِنَّ الطَّيِّبَ يُكْفِئُ الطَّيِّبَ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (161)
162 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الْإِيمَانُ عُرْيَانٌ، وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى، وَرَأْسُهُ الْحَيَاءُ، وَمَالُهُ الْفِقْهُ، وَثَمَرَتُهُ الْعَمَلُ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (162)
163 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكْفُوفُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عبَدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُؤَدِّبِ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، وَيَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَا مَكْحُولًا، يَقُولُ: أَوْصَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بَعْضَ أَهْلِهِ فَقَالَ: «وَلَا تَتْرُكَنَّ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَ مَنْ ذِمَّةِ اللَّهِ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (163)
164 - قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ الطَّبَرِيُّ، إِمَامُ الشَّافِعِيَّةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَنْمَاطِيُّ، إِمْلَاءً بِنَيْسَابُورَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَيْهَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ إِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَكَذَلِكَ النَّخْلَةُ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهَا مَنَافِعُ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (164)
165 - قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَتَّاتِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَيْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ يَعْنِي ابْنَ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا وَكِلَاهُمَا يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَكِلَاهُمَا فِي النَّارِ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: «إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (165)
166 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَسْفَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى الْفُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ، حَدَّثَهُ عَنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَقَاطِعُ الرَّحِمِ، وَمُصَدِّقُ السِّحْرِ، وَمَنْ مَاتَ مُدْمِنًا لِلْخَمْرَةِ، أَوْ مُدْمِنًا لِلْخَمْرِ سَقَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ "، قِيلَ: وَمَا نَهْرُ الْغُوطَةِ؟ قَالَ: «نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ، يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ مِنْ رِيحِ فُرُوجِهِنَّ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (166)
167 - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُحَسِّنِ الْحَسَنِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَرَّازُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْرَائِيلَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْمَهْدِيِّ أَبُو بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ السَّمَّاكِ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُقْبَةَ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام «الْمُؤْمِنُ ثِقَتُهُ بِرَبِّهِ تبارك وتعالى، نَاصِحٌ لِنَفْسِهِ، نَاصِحٌ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُنَافِقُ ثِقَتُهُ بِدُنْيَاهُ، يَغُشُّ نَفْسَهُ،
وَيَغُشُّ مَنِ انْتَصَحَهُ، فَمَنْ يَأْمَنْ مُنَافِقًا يَنْدَمْ، وَمَنْ يَنْتَصِحْ غَاشًّا يَخِبْ وَلَا يَسْلَمُ» .
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (167)
168 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الذَّكْوَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّانَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ، يَقُولُ: «لِيَسْتَيْقِنَ النَّاسُ أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ فِي الْإِسْلَامِ فَرَجًا» .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ، يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتَ الْعَالِمَ لَا يَتَوَرَّعُ فِي عِلْمِهِ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَأْخُذَهُ عَنْهُ» .
وَقَالَ مُحَمَّدُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: «كُلُّ صَاحِبِ صِنَاعَةٍ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ فِي صِنَاعَتِهِ إِلَّا بِآلَةٍ، وَآلَةُ الْإِسْلَامِ الْعِلْمُ» .
قَالَ: وَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: «السُّكُونُ زَيْنٌ لِلْعَالِمِ، سَتْرٌ لِلْجَاهِلِ» .
وَقَالَ مُحَمَّدٌ: عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: «وَضَعُوا مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا عَلَى الدُّنْيَا فَلَمْ تَنْفَتِحْ، فَوَضَعُوا مَفَاتِيحَ الْآخِرَةِ فَانْفَتَحَتْ» .
ذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُسْتَهْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ، يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتَ الْعَالِمَ لَا يَتَوَرَّعُ فِي عِلْمِهِ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ عَنْهُ» ، قَالَ: «وَكُلُّ عَمَلٍ لِغَيْرِ اللَّهِ فَهُوَ ذَنْبٌ عَلَى عَامِلِهِ، وَالْإِخْلَاصُ الْيَقِينُ» .
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (168)
169 - حَكَى مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ لِيَ النُّعْمَانُ «إِنْ كُنْتَ تَنْتَفِعُ بِمَا تَأْخُذُ وَإِلَّا فَاقْلِلْ مِنَ الْحُجَّةِ عَلَيْكَ» .
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (169)
170 - أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْأَصْفَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ضَاحِكًا، فَقَالَ: «أَلَّا تَسْأَلُونِي مِمَّا ضَحِكْتُ؟» ، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ، إِنَّ كُلَّ مَا قَضَى اللَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ أَحَدٌ كُلُّ مَا قَضَى اللَّهُ لَهُ خَيْرًا إِلَّا الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (170)
171 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ صَدَقَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو إِسَحَاقَ الْقَرْمَيْسَنِيُّ الدَّعَّاءُ، بِالْمَوْصِلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ نَجِيحٍ الْعَسْكَرِيُّ، بِعَسْكَرِ مُكَرَّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ الشَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَسَنِ بْنِ فَرْقَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ: ألَا مَنْ بَرَأَ اللَّهُ مِنْ ذَنْبِهِ وَأَلْزَمَهُ نَفْسَهُ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَغْفُورًا لَهُ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (171)
172 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكْفُوفُ الْمُؤَدِّبُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمُد بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ الرَّحْبِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضَوْءًا وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ، مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ شَهْرَ رَمْضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى أَهْلِكَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمْ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى بَنِي آدَمَ إِذَا لَقِيتَهُمْ، فَإِذَا رَدُّوا عَلَيْكَ السَّلَامَ رَدَّتْ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ وَعَلَيْهِمْ، وَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْكَ السَّلَامَ رَدَّتْ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ السَّلَامَ وَلَعَنَتْهُمْ أَوْ سَكَتَتْ عَنْهُمْ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شَيْئًا فَهُوَ سَهْمٌ مِنَ الْإِسْلَامِ يَدَعُهُ، وَمَنْ تَرَكَهُنَّ فَقَدْ وَلَّى الْإِسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (172)
173 - أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّانِعُ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الْإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً، وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً» ، قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِأَنَّ الْإِيمَانَ لَا يَتْبَعُهُ إِلَّا الرَّخَاءُ، فَكَذَلِكَ الرَّخَاءُ لَا يَتْبَعُهُ إِلَّا الْمُصِيبَةُ، وَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الْإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي غَمٍّ مَا لَمْ يَكُنْ فِي صَلَاةٍ» ، قَالُوا: وَلِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِأَنَّ الْمُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ وَإِذَا كَانَ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ إِنَّمَا يُنَاجِي ابْنَ آدَمَ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (173)
174 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَّةَ الْمُقْرِيُّ الْعَطَّارُ، مُغَسِّلُ الْخُلَفَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، أَوِ الْعَمِّيُّ، قَالَ: فُلَانٌ تَحْرِيفُ الشَّكْمَنِيِّ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ شَرِيكٍ، رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانِ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ غَيْرَ مُكْرَهٍ وَلَا مُضْطَرٍّ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانِ، وَمَنِ انْتَهَبَ نَهْبَةً يَسْتَشْرِنَّهَا النَّاسَ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عز وجل عَلَيْهِ» .
قَالَ: شَرِيكٌ هَذَا هُوَ ابْنُ جُنَيْدٍ، وَيُقَالَ: هُوَ ابْنُ حَنْبَلٍ الْعَنْسِيُّ الْكُوفِيُّ، رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مُرْسَلًا، وَلَا صُحْبَةَ لَهُ، يَرْوِي عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام، رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيُّ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (174)
175 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، سَأَلْتُ رَجُلًا، عَنِ اسْمِهِ، فَقَالَ: اسْمُهُ النَّصْرُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُبُوبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَطَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِأَشَدَّ شَيْءٍ فِي هَذَا الدِّينِ وَأَلْيَنِهِ؟ قَالَ: «أَلْيَنُهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَشَدُّهُ يَا أَخَا الْعَالِيَةِ، الْإِمَامَةُ، لَا دِينَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا صَلَاةَ وَلَا زَكَاةَ لَهُ، يَا أَخَا الْعَالِيَةِ، إِنَّهُ مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَأَنْفَقَ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهِ، فَإِنِ ادَّخَرَهُ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ، يَا أَخَا الْعَالِيَةِ، إِنَّهُ مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَأَنْفَقَ فَلَبِسَ جِلْبَابًا يَعْنِي قَمِيصًا لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ حَتَّى يَنْخَ ذَلِكَ الْجِلْبَابُ عَنْهُ، إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ وَأَجَلُّ يَا أَخَا الْعَالِيَةِ مِنْ أَنْ يَتَقَبَّلَ عَمَلَ رَجُلٍ أَوْ صَلَاتَهُ وَعَلَيْهِ جِلْبَابٌ مِنْ حَرَامٍ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (175)
176 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمَكْفُوفُ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَاشِدٍ مَوْلَى اللِّهْبِيِّينَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ الْقَدَّاحِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ وَحْشِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَتَيْتُكَ مُسْتَجِيرًا فَأَجِرْنِي حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاكَ عَلَى غَيْرِ جِوَارٍ، فَأَمَّا إِذَا أَتَيْتَنِي فَأَنْتَ فِي جِوَارِي حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ» .
قَالَ: فَإِنِّي أَشْرَكْتُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَقَتَلْتُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ، وَزَنَيْتُ، فَهَلْ يَقْبَلُ اللَّهُ مَنْ يَبْتَغِي تَوْبَةً؟ قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى أُنْزِلَتْ: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68] ، فَدَعَا بِهِ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَرَى شَرْطًا فَلَعَلِّي لَا أَعْمَلُ صَالِحًا، أَنَا فِي جِوَارِكَ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ، فَنَزَلَتْ {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] ، فَدَعَا بِهِ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: فَلَعَلِّي مِمَّنْ لَا يَشَاءُ، أَنَا فِي جِوَارِكَ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ، فَنَزَلَتْ {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53] فَقَالَ: نَعَمْ، الْآنَ لَا أَرَى شَرْطًا وَأَسْلَمَ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (176)
177 - أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الصَّالِحَانِيُّ الْوَاعِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكَمِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ الرَّجُلَ لَا يَكُونُ مُؤْمِنًا حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، يَبِيتُ وَهُوَ آمِنٌ مِنْ شَرِّهِ، إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (177)
178 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ، عَنْ رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ
الْمَكِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَلِيكَةَ، يَقُولُ: تُوُفِّيَتِ امْرَأَةُ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، فَحَضَرَهَا النَّاسُ فَكُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَهَا، وَكُنْتُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَبَكَى النِّسَاءُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَلَا تَنْهَ هَؤُلَاءِ عَنِ الْبُكَاءِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ بَعْضِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ» ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ ذَلِكَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ صَبِيحَةَ طَعْنِهِ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ صُهَيْبٍ وَهُوَ يَقُولُ: وَاخَيَّاهْ وَامُصِيبَتَاهْ، فَأَفَاقَ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، لَا تَبْكِ عَلَيَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ» .
فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ: رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ، لَقَدْ حَدَّثَ مِنْ غَيْرِ مُكَذَّبٍ وَلَا مُتَّهَمٍ، وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ، مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَضُرُّهُ مَا فَعَلَ النَّاسُ بَعْدَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] ، وَلَكِنَّهُ، قَالَ: «إِنَّ الْكَافِرَ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ وَجُرْمِهِ، وَإِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ» ، أَوْ قَالَ: «إِنَّهُ لَيَزْدَادُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ عَذَابًا»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (178)
179 - أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، وَيُوسُفُ الْقَاضِي، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا كَرَجُلٍ كَانَ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ، فَحَضَرَ صَنِيعَ الْقَوْمِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُودِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ سَوَادًا وَأَجَّجُوا نَارًا، فَأَنْضَجُوا مَا فِيهَا»
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَرْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيُّ بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَوْ عُمَرُ، أَنَا أَشُكُّ، ابْنُ عَلِيِّ بْنِ مَأْمُونٍ، قَالَ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَطَاءٍ «عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ عَلَى مَنْ جَهِلَ رَبَّهُ وَمَنِ اتَّهَمَهُ فِي اخْتِيَارِهِ لِعَبْدِهِ» .
فِي الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (179)
Null
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (180)