1619 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُهَاجِرُ بْنُ كَثِيرٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ،: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْأَخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ: يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ ، إِنَّ الْجَلِيلَ جل جلاله يَقُولُ: نَكِّسُوا رُءُوسَكُمْ ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، فَإِنَّ هَذِهِ فَاطِمَةَ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تُرِيدُ أَنْ تَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: فَضَائِلُ فَاطِمَةَ رضي الله عنها كَثِيرَةٌ جَلِيلَةٌ ، وَقَدْ ذَكَرْتُ مِنْهَا مَا حَضَرَنِي ذِكْرُهُ بِمَكَّةَ ، يَتْلُوهُ فَضَائِلُ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما وَفَّقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى
، وَقَدْرُهُمَا جَلِيلٌ ، وَفَضْلُهُمَا كَبِيرٌ ، أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْقًا وَخُلُقًا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضي الله عنهما ، هُمَا ذُرِّيَّتُهُ الطَّيِّبَةُ الطَّاهِرَةُ الْمُبَارَكَةُ ، وَبَضْعَتَانِ مِنْهُ ، أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ، مُهْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَبَضْعَةٌ مِنْهُ ، وَأَبُوهُمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، أَخُو رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ صلى الله عليه وسلم ، وَابْنُ عَمِّهِ ، وَخَتَنُهُ عَلَى ابْنَتِهِ ، وَنَاصِرُهُ وَمُفَرِّجُ الْكَرْبَ عَنْهُ ، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَهُ مُحِبِّينَ ، فَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ الْكَرِيمُ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما الشُّرَفَ الْعَظِيمَ ، وَالْحَظَّ الْجَزِيلَ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ ، رَيْحَانَتَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَسَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَسَنَذْكُرُ مَا حَضَرَنِي ذِكْرُهُ بِمَكَّةَ مِنَ الْفَضَائِلِ؛ مَا تُقَرُّ بِهَا عَيْنُ كُلِّ مُؤْمِنٍ مُحِبٍّ لَهُمَا ، وَيُسْخِنُ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِهَا عَيْنَ كُلِّ نَاصِبِيٍّ خَبِيثً ، بَاغِضٍ لَهُمَا أَبْغَضَ اللَّهُ مَنْ أَبْغَضَهُمَا
، وَقَدْرُهُمَا جَلِيلٌ ، وَفَضْلُهُمَا كَبِيرٌ ، أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْقًا وَخُلُقًا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضي الله عنهما ، هُمَا ذُرِّيَّتُهُ الطَّيِّبَةُ الطَّاهِرَةُ الْمُبَارَكَةُ ، وَبَضْعَتَانِ مِنْهُ ، أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ، مُهْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَبَضْعَةٌ مِنْهُ ، وَأَبُوهُمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، أَخُو رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ صلى الله عليه وسلم ، وَابْنُ عَمِّهِ ، وَخَتَنُهُ عَلَى ابْنَتِهِ ، وَنَاصِرُهُ وَمُفَرِّجُ الْكَرْبَ عَنْهُ ، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَهُ مُحِبِّينَ ، فَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ الْكَرِيمُ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما الشُّرَفَ الْعَظِيمَ ، وَالْحَظَّ الْجَزِيلَ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ ، رَيْحَانَتَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَسَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَسَنَذْكُرُ مَا حَضَرَنِي ذِكْرُهُ بِمَكَّةَ مِنَ الْفَضَائِلِ؛ مَا تُقَرُّ بِهَا عَيْنُ كُلِّ مُؤْمِنٍ مُحِبٍّ لَهُمَا ، وَيُسْخِنُ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِهَا عَيْنَ كُلِّ نَاصِبِيٍّ خَبِيثً ، بَاغِضٍ لَهُمَا أَبْغَضَ اللَّهُ مَنْ أَبْغَضَهُمَا
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1619)