1660 - أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الْمُثَنَّى ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما بَعْدَ وَفَاةِ عَلِيٍّ رضي الله عنه ، فَخَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ عز وجل وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ كُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ، وَإِنَّ أَمْرَ اللَّهِ عز وجل لَوَاقِعٌ ، مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ، وَلَوْ كَرِهَ النَّاسُ ، وَإِنِّي مَا أُحِبُّ أَنْ أَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مَا يَزِنُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ ، يُهَرَاقُ فِيهِ مُحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ ، قَدْ عَرَفْتُ مَا يَنْفَعُنِي مِمَّا يَضُرُّنِي ، فَالْحَقُوا بِطِيبَتِكُمْ»
আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1660)